- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
لقد ضرب الشيخ المنشاوي امثلة رائعة في الورع والزهد والصبر سطرت باحرف من نور لتدل دلالة واضحة على ان الشيخ لم يكن قارئا للقران فحسب بل كان مربيا من الطراز الاول ترجم ما يتلوه الى واقع عملى ملموس في الحياة ومن خلال مواقف عدة وهذا يفسر لنا ان تسجيلاته لاقت صدى واسعا من مختلف الشرائح وقد شهد لصوته ان له تاثيرا في القلوب والنفوس علماء ربانيون وقراء محترفون وفقهاء شرعيون بل وعوام من الناس اقبلوا الى الاسلام من خلال الاستماع الى ترتيله وتجويده وسياتي توضيح ذلك ،ومن الموقف المؤثرة للمنشاوي مايلي:
اولا:في بداية نبوغه وشهرته طلبت الاذاعة منه وهو في احدى المحافل ان يسجل ما يتلوه في الاذاعة ولكنه رفض طلبا للسلامة وبعدا عن الشبهات وابتعادا عما يشين ، كما فعل عمه بالضبط لان القران يبث الى عموم الاماكن والاجواء فربما كان هناك من لم يصغي الى القران ،وربما كان في دار الاذاعة من الامور والمنكرات ما لايمكن ازالته وقد ورث المنشاوي ذلك عن اسرته ومشايخه ولو كان المنشاوي يسعى الى الشهرة اوالمنصب اوالمال او الى اعتبارات دنيوية اخرى كانت اشارة واحدة منه كفيلة بان تسعى ادارة الاذاعة بمهندسيها وكوادرها ان تنتقل اليه وقال قولته المشهورة(لست بحاجة الى الشهرة) التى تدل دلالة واضحةعلى الاخلاص وانه يقراء لا لاجل ان يطرب الجمهور اويبغي منهم الشهرة بل لاجل ان يوصل صوت الحق الى جميع الناس عسى ان يوقض بصوته وتلاوته النفوس الغافلة ويحي بتلاوته القلوب الميته ،والجزاء من جنس العمل والله يعامل عبده بمثل ما يعامله عبده فقد كان هذا الرفض منه سببا لشهرته في الافاق والامصار ،وقد بدات الاذاعة بعد ذلك تتنقل بكادرها الكامل لتسجيل تلاوته التى يمتع به الحاضرون وكثيرا ما كنت وانا استمع الى تلاوته الخارجيه بكاء الحاضرين وعلى سبيل المثال تلاوته لقوله تعالى من سورة الاسراء (وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل ............)فانك لو استمعت بشكل مركز لسمعت الى بكاء الحاضرين بل كان المنشاوي نفسة لايملك ان يبكي في مواضع مؤثرة من تلاواته وفي اجواء تصفو فيها النفس ويفتح فيها من الفيوضات الربانية على قلب الشيخ ومن ذلك قراء نادرة غير متوفرة يقراء فيها سورة التوبة وعندما يصل الى قوله تعالى (لاتحزن ان الله معنا.................) تخنقه العبرة فيجهش بالبكاء ويتاثر بصوته السامعون والى موقف اخر من مواقف الشيخ رحمه الله.
اولا:في بداية نبوغه وشهرته طلبت الاذاعة منه وهو في احدى المحافل ان يسجل ما يتلوه في الاذاعة ولكنه رفض طلبا للسلامة وبعدا عن الشبهات وابتعادا عما يشين ، كما فعل عمه بالضبط لان القران يبث الى عموم الاماكن والاجواء فربما كان هناك من لم يصغي الى القران ،وربما كان في دار الاذاعة من الامور والمنكرات ما لايمكن ازالته وقد ورث المنشاوي ذلك عن اسرته ومشايخه ولو كان المنشاوي يسعى الى الشهرة اوالمنصب اوالمال او الى اعتبارات دنيوية اخرى كانت اشارة واحدة منه كفيلة بان تسعى ادارة الاذاعة بمهندسيها وكوادرها ان تنتقل اليه وقال قولته المشهورة(لست بحاجة الى الشهرة) التى تدل دلالة واضحةعلى الاخلاص وانه يقراء لا لاجل ان يطرب الجمهور اويبغي منهم الشهرة بل لاجل ان يوصل صوت الحق الى جميع الناس عسى ان يوقض بصوته وتلاوته النفوس الغافلة ويحي بتلاوته القلوب الميته ،والجزاء من جنس العمل والله يعامل عبده بمثل ما يعامله عبده فقد كان هذا الرفض منه سببا لشهرته في الافاق والامصار ،وقد بدات الاذاعة بعد ذلك تتنقل بكادرها الكامل لتسجيل تلاوته التى يمتع به الحاضرون وكثيرا ما كنت وانا استمع الى تلاوته الخارجيه بكاء الحاضرين وعلى سبيل المثال تلاوته لقوله تعالى من سورة الاسراء (وجعلنا الليل والنهار ايتين فمحونا اية الليل ............)فانك لو استمعت بشكل مركز لسمعت الى بكاء الحاضرين بل كان المنشاوي نفسة لايملك ان يبكي في مواضع مؤثرة من تلاواته وفي اجواء تصفو فيها النفس ويفتح فيها من الفيوضات الربانية على قلب الشيخ ومن ذلك قراء نادرة غير متوفرة يقراء فيها سورة التوبة وعندما يصل الى قوله تعالى (لاتحزن ان الله معنا.................) تخنقه العبرة فيجهش بالبكاء ويتاثر بصوته السامعون والى موقف اخر من مواقف الشيخ رحمه الله.

