- 7 يونيو 2006
- 3,240
- 9
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
السلام عليكم اخوانى الكرام اجمعين وقبل كل شئ احب اولا ان اعتذر لأخى وحبيب قلبى عبد الرحمن الشعلان ذلك الإنسان الغالى والعزيز وللأسف ما يحزننى هو ان تكون اول عودة ومشاركة لى بعد غياب هى عن شئ مؤسف ومحزن كهذا الذى حدث وقرأته من جدال حول قرائنا العظام وللعلم وحتى لا أكون مضللا او ابدوا فى صورة الشخص المصلح فقط فأنا أول معرفتى وصداقتى بأخى الشعلان منذ فترة ليست بالقريبة كانت نتيجة لخلاف بسيط كنت انا فيه المخطئ والمتسرع وقد حدث ذلك فى احد المواضيع المشابهة فى موقع اخر لا داعى لذكره ولكنى وجدته اخا اكبر متفهما واعيا بكل المقاييس يعرف كيف يعالج الأمور وصرنا بعدها أصدقاء واخوة حتى انى أعده من اقرب الإخوة اللى قلبى فيمن قابلتهم على تلك الشبكة لذلك فإنى أعتذر له بالنيابة عن كل الإخوة المصريين بل لأكون واضحا أكثر بالنيابة عن كل محبى الشيخ عبد الباسط رحمه الله عن الذى حدث كما أعتذر لكل الإخوة من محبى الشيخ الجليل المنشاوى رحمه الله هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى أحب ان اوضح بعض الامور حتى لا نخوض كثيرا فى تلك المسائل الخلافية والتى تزيد من الفجوة بيننا وتجعلنا فقط محبين لأصوات أكثر من محبتنا لكلام الله واول هذه الامور وأهمها والتى يجب ان يعلمها الجميع أن لكل منا قلب يحب من يشاء ويبغض من يشاء ويفضل هذا عن ذاك حتى دون أن ندرى نحن انفسنا لماذا نميل الى هذا او نحب ذلك وهذا فى كل الامور بل ومع كل المخلوقات وسأشرح لكم كمثال رأيى وحبى للشيخ عبد الباسط والذى له مثيل عند كل واحد فينا مع شيخه الذى يحب فمثلا أنا احب الشيخ عبد الباسط رحمه الله أكثر من أى قارئ أخر بل أكثر من أى مخلوق على وجه الأرض فالله عندى فى السماء ورسولة صلى الله عليه وسلم فى المدينة وقرة عينى عبد الباسط رحمه الله فى مصر ومن حيث تفضيلى للأصوات فعبد الباسط رحمه الله الاول فى قلبى ومن بعده الشيخ المنشاوى رحمه الله ثم الشيخ الحصرى رحمة الله عليه أما من حيث الأفضلية لأمور أخرى خلاف الصوت فالحصرى رحمه الله سيدهم وامامهم أجمعين ومكانته عندى لا اعرف كيف اصفها فمجرد الحديث عنه يشرح صدرى وبالنسة للشيخ رفعت فلا داعى لإدخاله حيث ان ما سمعناه منه لا يكفى للحكم عليه وهو قمة وسيد قراء النصف الاول من القرن بلا منازع وعموما ارى هؤلاء الثلاثة أجمل من قرأ القرءان على وجه المعمورة ولا يقترب منهما أحدا وهذا التفضيل عندى له أسبابه تماما كما عند غيرى أسبابا للتفضيل على حسب ذوقه ونظرته التى بالطبع تختلف فى كل واحد منا عن الأخر فأنا سمعت قراءا لا حصر لهم ولكن إصطفى قلبى منهم القراء القدماء خصوصا الذين ذكرتهم وغيرهم كالبنا رحمة الله عليه والبهتيمى رحمه الله ومصطفى إسماعيل رحمه الله والقليل من الحديث ولكن من كل هؤلاء كانوا هؤلاء الثلاثة عبد الباسط والمنشاوى والحصرى رحمهم الله جميعا هم الأفضل لأمورا كثيرة ومتعددة ومن هؤلاء الثلاثة انفسهم إصطفى قلبى ومن قبله عقلى صوت الشيخ عبد الباسط رحمه الله وعندما حدث هذا لم أنظر مطلقا إلى مسألة الشعبية والتى للأسف شغلت بال هذا العضو الدخيل ذو النظرة الضيقة الذى يقوم بتكرار الردود وللأسف لمن للشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد رحمة الله عليه الإسم الذى لو قلت انه معروفا أكثر من إسم مصر نفسها لدى الكثيرين من أهل الأرض فلن أكون مبالغا الشيخ الذى صار فى جنازته عشراااااااات الألاف حتى انها صارت اكبر جنازة لقارئ قرءان فى قراء أهل الأرض فى التاريخ الشيخ الذى قرأ أمام الملايين فى الهند حتى انهم خروا سجدا وبكيا والذى قرأ فى اربعين ولايه امريكية بخلاف فرنسا وانجلترا واكبر واشهر دول العالم حتى انه اكثر قارئ اسلم امامه وهو يقرأ عددا من الناس فاق المائة نفس بكثير وبعده الحصرى رحمه الله الذى اسلم امامه على مدار حياته 18 شخص ولئن يهدى الله بك رجلا خير لك من حمر النعم فكيف ب 100 رجلا أو يزيدون فهل الشيخ الذى بلغت شهرته الأفاق وذاع صيته فى ارجاء المعمورة فى حين كانت اقصى امانى القراء ان يأتوا للقاهرة ينتظر ان نكرر له أصواتا لكل تؤثر على منافسه فى أحد المنتديات !!!!!!!!!! فبئسا له من فكر قاد صاحبه لمثل هذا الفعل المتدنى فورب الكعبة أنا عندما فضلت هذا الشيخ لم انظر مطلقا لتلك المسألة فهى رغم انها لم يحظى بها بهذا الشكل غيره إلا انها لم تأت له من نفسها فالناس لا تفضل ولا ترفع من قدر أحد من فراغ فهو لم يكن ابنا لملكا ولم يكن رئيسا وحتى لم تكن له علاقات بقراء فى بداية طريقه يساندونه فهو كان لا يملك سوى صوته الذى حباه الله له وشق به قلوب الناس فإستقر بها حتى صار هو اشهر واحب قارئ فى مصر بل والعالم الإسلامى أجمع وهو مازال فى العشرينات ولكن فلندع كل هذا جانبا واعود لأقول ان من اسباب تفضيلى لصوت الشيخ عبد الباسط رحمه الله (( حسب نظرتى وتحليلى الشخصى )) هو انه ليس محصورا فى نوعا معينا من التلاوة فكل صوت له صفه يشتهر بها فمن المشايخ من برع فى النغم ومنهم من برع فى الحزن ومنهم من برع فى الأحكام أما هو فلا تستطيع ان تحصره فى شيئا بذاته وذلك حتى واضح فى كل القابه التى اطلقت عليه بل ان الاهم من هذا كله والذى هو مربط الفرس فى تفضيلى له هو انه عندما يبلغ القمة فى تلاوة فإنها تكون هى القمة على مستوى كل التلاوات حيث اننى لم أسمع النبرة المثالية التى تقترب فى مثاليتها الى الدرجة التى يقاس عليها الجمال والشجن (( بعيدا عن فن المقامات وما شابهها )) إلا فى صوته هو فقط وحتى اكون واضحا وعادلا فى حكمى ورأيى اقول وذلك فى التلاوات التى يبلغ فيها القمة بمعنى أن جميل الشيخ فى التلاوة عندما يصل الى قمته يكون هو الأجمل بإطلاق وهناك عشرات الأمثله على ذلك فهناك فى كل سورة قرأها مرات عديدة نجد ان هناك تدرج فى المستوى من عادى لمعقول لجيد لرائعة حتى نصل الى التلاوة التى اقصدها وتكون قمة القمم ولا نجد لها مثيلا عند غيره وهو ما اسميه (( بنسبية التلاوات )) ونجد ذلك فى معظم قراءاته وبشكل واضح جدا فى تلاواته فترة الشباب والقوة وهى الخمسينات حتى نهاية الستينات قبل ان يضعفه المرض ويؤثر على صوته ولعل هذا هو السبب الاكبر الذى جعلنى اميل اليه فى التفضيل حيث رأيت فيه ما لم اراه فى أصوات كثيرة
أما من حيث الروعة فى الاداء بالنسبة لمشايخنا العظام فأقول رأيى لكم بكل صراحة وصدق وأمانه فكل منهم برع فى شئ فمثلا المصحف المجود للشيخ عبد الباسط قمة وهو يماثل المصحف المرتل للشيخ المنشاوى فمن يسمع هذا فى مصحف التجويد كان يتوقع ترتيلا مماثلا منه ومن يسمع هذا فى مصحف الترتيل كان يتوقع تجويدا مماثلا منه اما الحصرى فيتقاسم الامر بينهم ولكنه ليس بجمال صوتهم وان كان ترتيله عملاقا ومن حيث الحفلات فعبد الباسط والمنشاوى يتقاسمان الروعة فيما بينهم ولكنى ارى الجمال الصوتى واضحا اكثر عند الاول وجمال الطريقة واضحا أكثر عند الثانى مع تحفظى على ما ذكرته حول مسألة النسبية فى تدرج التلاوات أما بالنسبة للإستديوهات فهى كما بينهما فى الحفلات والأفضليه للأول فى الإستديوهات بالذات فترة الخمسينات والستينات مع وجود درر للثانى بالذات فترة الستينات التى صوته فيها كان فى أوج روعته بالنسبة لى من حيث جميع انواع القراءة أما بالنسبة للهدية القيمة التى اتى بها الحيب الشعلان لكل عشاق الشيخ عبد الباسط رحمه الله فى العالم أجمع ألا وهى مصحفه المرتل الراااااااااااااائع والجميل جدا والنادر جدا جدا من إذاعة السعودية فهو شيئا اخر بمفرده ففى هذا المصحف سمعت مقاطع خاشعة مرتلة من الشيخ والله لا استطيع وصفها ومن اكثرها سحرا واعجازا لا اجد له مثيل ما سمعته من نهاية ال عمران وبداية النساء فأقل ما اعبر به عن هذا الاداء والصوت الذى رتل به شيخى فيه انه أية من ايات الله فى الابداع فاقت كل ترتيل حيث كشف لنا هذا المصحف فى العديد من اجزاءه عن مرتل عظيم لم يعلم كيف كان سيفعل بنا إذا صار طوال مصحفه كما كان فى تلك المقاطع الساحرة يالله يا الله فمهما حاولت ان اصف شعورى وان اشكر اخى الشعلان على هذا فلن استطيع فهو فعل ما لم يفعله الكثيرين من محبى الشيخ عبد الباسط انفسهم من سهر وتعب كل يوم لتسجيل تلك الدرة التى ادعوا الله ان تذاع يوما ما كاملة على إذاعة القرءان من القاهرة حتى يعلم ويسعد بها كل مسلم
لذلك فإن ما فعله هذا العضو الدخيل شئ يدعوا للشفقة عليه وعلى تفكيره وعدم تقديره الحقيقى لمن يحب فهو لو يعلم علم اليقين مدى قيمة من يحب لكان إمتنع من الإساس ان يضع صوته فكلهم عظام والاصوات لا تزيد منهم ولا تنقص منهم ولننظر الى الحصرى والبنا ورفعت رحمهم الله كمثال فهل ما حصلوا عليه يليق بهم لا ورب الكعبه فهما قمم من لا يعرف قدرها فالعيب فيه هو ولا يؤثر هذا على حب من يحبهم حتى ولو كان كل ما نالوه من اصوات هو صوتا فهم هم مهما حدث لذلك لا يجب ان نتأثر كثيرا بمثل هذه الامور التى للأسف شغلت بال هذا المحب الغير محب وليكن ما حدث عظة لكل واحد منا
وهذا الذى قلت لكم كان رأيى الشخصى فى تفضيلى لعبد الباسط الذى هناك بالتأكيد من يتفق ويختلف فيه معى فمن يفضل رفعت له رأيه واسبابه ومن يفضل المنشاوى له رأيه واسبابه وكذلك من يفضل الحصرى له رايه واسبابه وهكذا الحال مع كل واحد فينا مع شيخه او مع من يفضل ويحب فى اى مجال من مجالات الحياة والتى القراء هم جانبا منها ففى كل الاحوال فالأمر مجرد رأى وتعبير يختلف عندى عن غيرى وهكذا وكل منا ينظر ويرى من يحب بمنظور مختلف واتمنى ان تعذرونى لإطالتى عليكم واكرر اعتذارى ثانية لاخى العزيز عبد الرحمن الشعلان ذو القلب المتسامح كما اعهده دائما
وأتأسف لغيابى عن المنتدى العزيز والغالى هذا حيث اننى والله أعيش أصعب ايام حياتى تلك الفترة لذلك فدخولى اصبح قليلا جداااااااا واتمنى منكم اخوانى الكرام دعوة صالحة الى الله فى ظهر الغيب لأخوكم بأن يصلح لى شأنى واتمنى ان يبقى حبنا لكلام الله دوما هو الأساس والأصل فلولا كلام الله ما كنا سمعنا عن من نحب
أخوكم محمد عبد الباسط
t7
السلام عليكم اخوانى الكرام اجمعين وقبل كل شئ احب اولا ان اعتذر لأخى وحبيب قلبى عبد الرحمن الشعلان ذلك الإنسان الغالى والعزيز وللأسف ما يحزننى هو ان تكون اول عودة ومشاركة لى بعد غياب هى عن شئ مؤسف ومحزن كهذا الذى حدث وقرأته من جدال حول قرائنا العظام وللعلم وحتى لا أكون مضللا او ابدوا فى صورة الشخص المصلح فقط فأنا أول معرفتى وصداقتى بأخى الشعلان منذ فترة ليست بالقريبة كانت نتيجة لخلاف بسيط كنت انا فيه المخطئ والمتسرع وقد حدث ذلك فى احد المواضيع المشابهة فى موقع اخر لا داعى لذكره ولكنى وجدته اخا اكبر متفهما واعيا بكل المقاييس يعرف كيف يعالج الأمور وصرنا بعدها أصدقاء واخوة حتى انى أعده من اقرب الإخوة اللى قلبى فيمن قابلتهم على تلك الشبكة لذلك فإنى أعتذر له بالنيابة عن كل الإخوة المصريين بل لأكون واضحا أكثر بالنيابة عن كل محبى الشيخ عبد الباسط رحمه الله عن الذى حدث كما أعتذر لكل الإخوة من محبى الشيخ الجليل المنشاوى رحمه الله هذا من ناحية
ومن ناحية أخرى أحب ان اوضح بعض الامور حتى لا نخوض كثيرا فى تلك المسائل الخلافية والتى تزيد من الفجوة بيننا وتجعلنا فقط محبين لأصوات أكثر من محبتنا لكلام الله واول هذه الامور وأهمها والتى يجب ان يعلمها الجميع أن لكل منا قلب يحب من يشاء ويبغض من يشاء ويفضل هذا عن ذاك حتى دون أن ندرى نحن انفسنا لماذا نميل الى هذا او نحب ذلك وهذا فى كل الامور بل ومع كل المخلوقات وسأشرح لكم كمثال رأيى وحبى للشيخ عبد الباسط والذى له مثيل عند كل واحد فينا مع شيخه الذى يحب فمثلا أنا احب الشيخ عبد الباسط رحمه الله أكثر من أى قارئ أخر بل أكثر من أى مخلوق على وجه الأرض فالله عندى فى السماء ورسولة صلى الله عليه وسلم فى المدينة وقرة عينى عبد الباسط رحمه الله فى مصر ومن حيث تفضيلى للأصوات فعبد الباسط رحمه الله الاول فى قلبى ومن بعده الشيخ المنشاوى رحمه الله ثم الشيخ الحصرى رحمة الله عليه أما من حيث الأفضلية لأمور أخرى خلاف الصوت فالحصرى رحمه الله سيدهم وامامهم أجمعين ومكانته عندى لا اعرف كيف اصفها فمجرد الحديث عنه يشرح صدرى وبالنسة للشيخ رفعت فلا داعى لإدخاله حيث ان ما سمعناه منه لا يكفى للحكم عليه وهو قمة وسيد قراء النصف الاول من القرن بلا منازع وعموما ارى هؤلاء الثلاثة أجمل من قرأ القرءان على وجه المعمورة ولا يقترب منهما أحدا وهذا التفضيل عندى له أسبابه تماما كما عند غيرى أسبابا للتفضيل على حسب ذوقه ونظرته التى بالطبع تختلف فى كل واحد منا عن الأخر فأنا سمعت قراءا لا حصر لهم ولكن إصطفى قلبى منهم القراء القدماء خصوصا الذين ذكرتهم وغيرهم كالبنا رحمة الله عليه والبهتيمى رحمه الله ومصطفى إسماعيل رحمه الله والقليل من الحديث ولكن من كل هؤلاء كانوا هؤلاء الثلاثة عبد الباسط والمنشاوى والحصرى رحمهم الله جميعا هم الأفضل لأمورا كثيرة ومتعددة ومن هؤلاء الثلاثة انفسهم إصطفى قلبى ومن قبله عقلى صوت الشيخ عبد الباسط رحمه الله وعندما حدث هذا لم أنظر مطلقا إلى مسألة الشعبية والتى للأسف شغلت بال هذا العضو الدخيل ذو النظرة الضيقة الذى يقوم بتكرار الردود وللأسف لمن للشيخ عبد الباسط محمد عبد الصمد رحمة الله عليه الإسم الذى لو قلت انه معروفا أكثر من إسم مصر نفسها لدى الكثيرين من أهل الأرض فلن أكون مبالغا الشيخ الذى صار فى جنازته عشراااااااات الألاف حتى انها صارت اكبر جنازة لقارئ قرءان فى قراء أهل الأرض فى التاريخ الشيخ الذى قرأ أمام الملايين فى الهند حتى انهم خروا سجدا وبكيا والذى قرأ فى اربعين ولايه امريكية بخلاف فرنسا وانجلترا واكبر واشهر دول العالم حتى انه اكثر قارئ اسلم امامه وهو يقرأ عددا من الناس فاق المائة نفس بكثير وبعده الحصرى رحمه الله الذى اسلم امامه على مدار حياته 18 شخص ولئن يهدى الله بك رجلا خير لك من حمر النعم فكيف ب 100 رجلا أو يزيدون فهل الشيخ الذى بلغت شهرته الأفاق وذاع صيته فى ارجاء المعمورة فى حين كانت اقصى امانى القراء ان يأتوا للقاهرة ينتظر ان نكرر له أصواتا لكل تؤثر على منافسه فى أحد المنتديات !!!!!!!!!! فبئسا له من فكر قاد صاحبه لمثل هذا الفعل المتدنى فورب الكعبة أنا عندما فضلت هذا الشيخ لم انظر مطلقا لتلك المسألة فهى رغم انها لم يحظى بها بهذا الشكل غيره إلا انها لم تأت له من نفسها فالناس لا تفضل ولا ترفع من قدر أحد من فراغ فهو لم يكن ابنا لملكا ولم يكن رئيسا وحتى لم تكن له علاقات بقراء فى بداية طريقه يساندونه فهو كان لا يملك سوى صوته الذى حباه الله له وشق به قلوب الناس فإستقر بها حتى صار هو اشهر واحب قارئ فى مصر بل والعالم الإسلامى أجمع وهو مازال فى العشرينات ولكن فلندع كل هذا جانبا واعود لأقول ان من اسباب تفضيلى لصوت الشيخ عبد الباسط رحمه الله (( حسب نظرتى وتحليلى الشخصى )) هو انه ليس محصورا فى نوعا معينا من التلاوة فكل صوت له صفه يشتهر بها فمن المشايخ من برع فى النغم ومنهم من برع فى الحزن ومنهم من برع فى الأحكام أما هو فلا تستطيع ان تحصره فى شيئا بذاته وذلك حتى واضح فى كل القابه التى اطلقت عليه بل ان الاهم من هذا كله والذى هو مربط الفرس فى تفضيلى له هو انه عندما يبلغ القمة فى تلاوة فإنها تكون هى القمة على مستوى كل التلاوات حيث اننى لم أسمع النبرة المثالية التى تقترب فى مثاليتها الى الدرجة التى يقاس عليها الجمال والشجن (( بعيدا عن فن المقامات وما شابهها )) إلا فى صوته هو فقط وحتى اكون واضحا وعادلا فى حكمى ورأيى اقول وذلك فى التلاوات التى يبلغ فيها القمة بمعنى أن جميل الشيخ فى التلاوة عندما يصل الى قمته يكون هو الأجمل بإطلاق وهناك عشرات الأمثله على ذلك فهناك فى كل سورة قرأها مرات عديدة نجد ان هناك تدرج فى المستوى من عادى لمعقول لجيد لرائعة حتى نصل الى التلاوة التى اقصدها وتكون قمة القمم ولا نجد لها مثيلا عند غيره وهو ما اسميه (( بنسبية التلاوات )) ونجد ذلك فى معظم قراءاته وبشكل واضح جدا فى تلاواته فترة الشباب والقوة وهى الخمسينات حتى نهاية الستينات قبل ان يضعفه المرض ويؤثر على صوته ولعل هذا هو السبب الاكبر الذى جعلنى اميل اليه فى التفضيل حيث رأيت فيه ما لم اراه فى أصوات كثيرة
أما من حيث الروعة فى الاداء بالنسبة لمشايخنا العظام فأقول رأيى لكم بكل صراحة وصدق وأمانه فكل منهم برع فى شئ فمثلا المصحف المجود للشيخ عبد الباسط قمة وهو يماثل المصحف المرتل للشيخ المنشاوى فمن يسمع هذا فى مصحف التجويد كان يتوقع ترتيلا مماثلا منه ومن يسمع هذا فى مصحف الترتيل كان يتوقع تجويدا مماثلا منه اما الحصرى فيتقاسم الامر بينهم ولكنه ليس بجمال صوتهم وان كان ترتيله عملاقا ومن حيث الحفلات فعبد الباسط والمنشاوى يتقاسمان الروعة فيما بينهم ولكنى ارى الجمال الصوتى واضحا اكثر عند الاول وجمال الطريقة واضحا أكثر عند الثانى مع تحفظى على ما ذكرته حول مسألة النسبية فى تدرج التلاوات أما بالنسبة للإستديوهات فهى كما بينهما فى الحفلات والأفضليه للأول فى الإستديوهات بالذات فترة الخمسينات والستينات مع وجود درر للثانى بالذات فترة الستينات التى صوته فيها كان فى أوج روعته بالنسبة لى من حيث جميع انواع القراءة أما بالنسبة للهدية القيمة التى اتى بها الحيب الشعلان لكل عشاق الشيخ عبد الباسط رحمه الله فى العالم أجمع ألا وهى مصحفه المرتل الراااااااااااااائع والجميل جدا والنادر جدا جدا من إذاعة السعودية فهو شيئا اخر بمفرده ففى هذا المصحف سمعت مقاطع خاشعة مرتلة من الشيخ والله لا استطيع وصفها ومن اكثرها سحرا واعجازا لا اجد له مثيل ما سمعته من نهاية ال عمران وبداية النساء فأقل ما اعبر به عن هذا الاداء والصوت الذى رتل به شيخى فيه انه أية من ايات الله فى الابداع فاقت كل ترتيل حيث كشف لنا هذا المصحف فى العديد من اجزاءه عن مرتل عظيم لم يعلم كيف كان سيفعل بنا إذا صار طوال مصحفه كما كان فى تلك المقاطع الساحرة يالله يا الله فمهما حاولت ان اصف شعورى وان اشكر اخى الشعلان على هذا فلن استطيع فهو فعل ما لم يفعله الكثيرين من محبى الشيخ عبد الباسط انفسهم من سهر وتعب كل يوم لتسجيل تلك الدرة التى ادعوا الله ان تذاع يوما ما كاملة على إذاعة القرءان من القاهرة حتى يعلم ويسعد بها كل مسلم
لذلك فإن ما فعله هذا العضو الدخيل شئ يدعوا للشفقة عليه وعلى تفكيره وعدم تقديره الحقيقى لمن يحب فهو لو يعلم علم اليقين مدى قيمة من يحب لكان إمتنع من الإساس ان يضع صوته فكلهم عظام والاصوات لا تزيد منهم ولا تنقص منهم ولننظر الى الحصرى والبنا ورفعت رحمهم الله كمثال فهل ما حصلوا عليه يليق بهم لا ورب الكعبه فهما قمم من لا يعرف قدرها فالعيب فيه هو ولا يؤثر هذا على حب من يحبهم حتى ولو كان كل ما نالوه من اصوات هو صوتا فهم هم مهما حدث لذلك لا يجب ان نتأثر كثيرا بمثل هذه الامور التى للأسف شغلت بال هذا المحب الغير محب وليكن ما حدث عظة لكل واحد منا
وهذا الذى قلت لكم كان رأيى الشخصى فى تفضيلى لعبد الباسط الذى هناك بالتأكيد من يتفق ويختلف فيه معى فمن يفضل رفعت له رأيه واسبابه ومن يفضل المنشاوى له رأيه واسبابه وكذلك من يفضل الحصرى له رايه واسبابه وهكذا الحال مع كل واحد فينا مع شيخه او مع من يفضل ويحب فى اى مجال من مجالات الحياة والتى القراء هم جانبا منها ففى كل الاحوال فالأمر مجرد رأى وتعبير يختلف عندى عن غيرى وهكذا وكل منا ينظر ويرى من يحب بمنظور مختلف واتمنى ان تعذرونى لإطالتى عليكم واكرر اعتذارى ثانية لاخى العزيز عبد الرحمن الشعلان ذو القلب المتسامح كما اعهده دائما
وأتأسف لغيابى عن المنتدى العزيز والغالى هذا حيث اننى والله أعيش أصعب ايام حياتى تلك الفترة لذلك فدخولى اصبح قليلا جداااااااا واتمنى منكم اخوانى الكرام دعوة صالحة الى الله فى ظهر الغيب لأخوكم بأن يصلح لى شأنى واتمنى ان يبقى حبنا لكلام الله دوما هو الأساس والأصل فلولا كلام الله ما كنا سمعنا عن من نحب
أخوكم محمد عبد الباسط
t7

