- 17 أغسطس 2007
- 148
- 1
- 0
(بسم الل)
قال ابن القيم ـ رحمه الله :
"الفرق بين النصيحة والتأنيب أن النصيحة إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه والغيرة له وعليه
فهو إحسان محض يصدر عن رحمة ورقة
ومراد الناصح بها : وجه الله ورضاه والإحسان إلى خلقه ، فيتلطف في بذلها غاية التلطف ، ويحتمل أذى المنصوح ولائمته ويعامله معاملة الطبيب العالم المشفق على المريض المشبع مرضاً ، وهو يحتمل سوء خلقه وشراسته ونفرته ويتلطف في وصول الدواء إليه بكل ممكن فهذا شأن الناصح..
أما المؤنب : فهو رجل قصده التعيير والإهانة وذم من أنبه وشتمه في صورة النصح فهو يقول له : يا فاعل كذا وكذا ، يا مستحقاً للذم والإهانة في صورة ناصح مشفق ..
وعلامة هذا أنه لو رأى من يحبه ويحسن إليه على مثل عمل هذا أو شر منه لم يعرض له ولم يقل له شيئاً، ويطلب له وجوه المعاذير ...."
ومن الفروق بين الناصح والمؤنب : أن الناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته ، ويقول : وقع أجري على الله قبلت أو لم تقبل ، ويدعو لك بظهر الغيب ولا يذكر عيوبك ولا يبينها للناس
والمؤنب ضد ذلك ..
قال ابن القيم ـ رحمه الله :
"الفرق بين النصيحة والتأنيب أن النصيحة إحسان إلى من تنصحه بصورة الرحمة له والشفقة عليه والغيرة له وعليه
فهو إحسان محض يصدر عن رحمة ورقة
ومراد الناصح بها : وجه الله ورضاه والإحسان إلى خلقه ، فيتلطف في بذلها غاية التلطف ، ويحتمل أذى المنصوح ولائمته ويعامله معاملة الطبيب العالم المشفق على المريض المشبع مرضاً ، وهو يحتمل سوء خلقه وشراسته ونفرته ويتلطف في وصول الدواء إليه بكل ممكن فهذا شأن الناصح..
أما المؤنب : فهو رجل قصده التعيير والإهانة وذم من أنبه وشتمه في صورة النصح فهو يقول له : يا فاعل كذا وكذا ، يا مستحقاً للذم والإهانة في صورة ناصح مشفق ..
وعلامة هذا أنه لو رأى من يحبه ويحسن إليه على مثل عمل هذا أو شر منه لم يعرض له ولم يقل له شيئاً، ويطلب له وجوه المعاذير ...."
ومن الفروق بين الناصح والمؤنب : أن الناصح لا يعاديك إذا لم تقبل نصيحته ، ويقول : وقع أجري على الله قبلت أو لم تقبل ، ويدعو لك بظهر الغيب ولا يذكر عيوبك ولا يبينها للناس
والمؤنب ضد ذلك ..

