إعلانات المنتدى


ثواب المريض...

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

جمال زوغام

مزمار فعّال
10 يونيو 2008
110
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
http://www.mazameer.com/vb/images/smilies/x18.gif
:x18:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
..........................................

ثواب المريض
ينظر كثير من الناس إلى المرض نظرة قاصرة، فيراه البعض دليلاً على غضب الله، ويراه آخرون انتقاماً من هذا المريض، والحق أن المرض ابتلاء من الله عز وجل للإنسان المسلم، لينظر أيصبر على قدر الله ويرضى به، فيرضى الله عنه، ويكتب له الأجر في الدنيا والفوز في الآخرة؟ أم يجزع وييأس ويقنط من رحمة الله فيخسر ثواب الدنيا، ويفوته رضا مولاه في الآخرة؟
فمن فضل الله علينا أن ديننا لم يترك لنا شيئا إلا وحدثنا عنه أو أعطانا مفاتيح العلم به، وكثيرا ما نخطئ في أمور كثيرة حين ننظر إلى الأسباب المادية المحسوسة ونحتكم إليها دونما أن نحتكم للمعايير الإيمانية التي هي أقوى سلاح في يد المسلم، فمن صميم عقيدتنا أن الدواء لا يشفي والطبيب لا يشفي.
ولكن الشافي الحقيقي الذي بيده الشفاء هو الله تبارك وتعالى، وما الطبيب والدواء إلا مجرد أسباب نأخذ بها، أمرنا بها رسولنا الكريم، ونحن مسئولون أمام الله عن تركها، أما النتيجة الحقيقة فهي بيد الله تعالى.
أرحم بنا منا
لقد أخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن الذي أنزل الداء -أي المرض- هو الله جل وعلا. ومَنْ هو الله؟ إنه الرحمن بعباده، الرحيم بالضعفاء سبحانه وتعالى، وهو لا يريد العذاب لعباده سبحانه.
رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة من السبايا ملصقة ولدها ببطنها فقال لأصحابه: "أرأيتم هذه مضيعة ولدها؟" قالوا لا يا رسول الله فقال: "لَلَّهُ أرحمُ بعبده من هذه على ولدها"!!
أرأيت أخي المسلم أن الله تعالى أرحم بالعبد من الأم على ولدها؛ لذلك أبشر يا من ابتليت فسوف تجد من رحمة الله وعدله ما يرضيك، فإنما أنزل بك هذا المرض ليُقربَك لا ليعذبك، أصابك به ليطهرك ويصطفيك، لا ليبعدك ويقليك، ولك في أنبياء الله وأصفيائه قدوة حسنة فهم أشد الناس بلاء.
لقد أخبرتنا السنة النبوية بأن لكل داءٍ دواء، ولكل مرض شفاء، ولا يوجد على وجه الأرض مرض ظهر قديما أو حديثا، إلا وله علاج ودواء بصريح حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى.
فربما يقول المريض قد أصابني المرض فرضيت وسلمت لأمر الله تعالى، وعلمت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم وإخبارَه فيها بأن لكل مرض علاجا وشفاء ففرحت واستبشرت، ولكني حزين لِمَا أصابني من أمراض؛ لأن هذا معناه أن الله تعالى غاضب مني، ولا يحبني وأنني هيِّن على الله تعالى، فلذلك أقعدني بالمرض وأذلني بالداء حتى صرت أشعر بالحرج بين الناس حين يرونني طريحَ الفراش أو يسمعون بما أصابني من أوجاع، فلعلهم يشمتون فيَّ ويتكلمون عليَّ.
فلتطرح أيها المبتلى هذه الوسوسة الشيطانية بعيدا، فقد أراد الشيطان أن يوقع بينك وبين ربك جل وعلا، وأن يعميك عن الحكمة من هذا البلاء، يقول صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن رب العالمين: "إن الله عز وجل يقول يوم القيامة: يا ابن آدم... مرضت فلم تعدني، قال: يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين؟ قال تعالى: "أما علمْتَ أن عبدي فلانا مرض فلم تعده، أما علمت أنك لو عُدْتَه لوجدتني عنده..."[رواه مسلم].
فلاحظ فيها أن الله تعالى قد شرفك تشريفاً عظيماً حينما جعلك حال مرضك كأنه هو سبحانه المريض فهذا تشريف ومواساة لك، وتأَمَّلْ أيضا قوله تعالى: "لو عدته لوجدتني عنده" تجد أن الله سبحانه يرفع من شأنك حال مرضك، ويعلم من يزورك أنه سيجد عندك المولى الجليل سبحانه وتعالى، وما ذاك الشرف والفضل لك إلا لأنك مريض، إذن من أراد أن يزور الله رب العالمين في الدنيا فليسرع لزيارتك أيها المريض.
البلاء عنوان المحبة
ومن لطف الله عز وجل ورحمته أنه لا يغلق بابا من أبواب الخير إلا فتح لصاحبه أبوابا. فعلاوة على ما يكتب للمرضى من الأجر جزاء ما أصابهم من شدة ومرض وصبرهم عليه، لا يحرمهم ثواب ما اعتادوا فعله من الطاعات؛ إذا قصروا عنها بسبب المرض.
فعن أبي موسى الأشعري -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا مرض العبد أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما" [رواه البخاري]، فأي كرم بعد هذا الكرم، وأي فضل أوسع من فضل الكريم المتعال؟
إن البلاء عنوان المحبة.. عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإن الله إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضى ومن سخط فله السخط" [رواه الترمذي]. وقال صلى الله عليه وسلم: "إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا" [رواه الترمذي].
ومن تأمل سير الأنبياء والرسل عليهم الصلاة والسلام -وهم من أحب الخلق إلى الله- وجدهم قد واجهوا الكثير من البلاء والشدة والمرض.
يقول تعالى: {وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمْوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِّن رَّبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} [البقرة: 155- 157]. الله أكبر.. أي فضل بعد صلوات الرب ورحمته وهداه؟.
وعندما دخل عبد الله بن مسعود -رضي الله عنه- على الرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يوعك، قال: يا رسول الله إنك توعك وعكا شديدا، قال صلى الله عليه وسلم: "أجل، إني أوعك كما يوعك الرجلان منكم.." [متفق عليه]، وسأله سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه-: أي الناس أشد بلاء؟ قال صلى الله عليه وسلم: "أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسن دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه، وما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض ما عليه خطيئة" [رواه الترمذي].
وعن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يود أهل العافية يوم القيامة حين يعطى أهل البلاء الثواب لو أن جلودهم كانت قرضت في الدنيا بالمقارض" [رواه الترمذي].
وعن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة" [رواه الترمذي].
وأتت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إني أصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي، فقال: "إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك"، فقالت: أصبر.. [متفق عليه].


لكل داء دواء
أيها المبتلى.. لعل لك عند الله تعالى منزلة لا تبلغها بعملك، فما يزال الله تعالى يبتليك بحكمته بما تكره ويصبرك على ما ابتلاك به، حتى تبلغ تلك المنزلة..فلم الحزن إذا؟!
يكفر الذنوب
لما نزل قول الملك تعالى: {مَن يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ} اشتد ذلك على الصحابة –ومعنى ذلك أن على كل سيئة عقاب– حتى قال الصديق كيف الصلاح بعد هذه الآية يا رسول الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم موضحا لفضل المرض وفائدته: "غَفَرَ اللَّهُ لَكَ يَا أَبَا بَكْرٍ، أَلَسْتَ تَمْرضُ؟ أَلسْتَ تَنْصَبُ أَلَسْتَ؟ تَحْزَنُ؟ أَلَسْتَ تُصِيبُكَ اللأْوَاءُ؟ قَالَ: بَلَى. قَالَ: فَهُوَ مَا تُجْزَوْنَ بِهِ"[رواه أحمد]، فقد بين صلى الله عليه وسلم أن المرض من الأسباب التي يمحو الله بها السوء والسيئات.
ويقول صلى الله عليه وسلم: "ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يشاكها إلا كفَّر الله بها من خطاياه" [رواه البخاري].
فإذا كانت الشوكة وهي أدنى أنواع المرض تكفر الخطايا فمن باب أولى كل مرض فوقها يكفر الخطايا، وهذا مسلك الشرع الحنيف إذا نبه على الأدنى فهو تنبيه على الأعلى من باب أولى.
ولا بد للعسر من يسر، فقد قال تعالى: {فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا * إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا} [الشرح:5-6]. وهذه سنة الله تعالى في خلقه.. ما جعل عسرا إلا جعل بعده يسرا، والأمراض مهما طالت وعظمت لا بد لأيامها أن تنتهي، ولا بد لساعاتها- بإذن الله- أن تنجلي يقول الشاعر:
ولرب نازلةٍ يضيق بها الفتى *** ذرعا وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها *** فرجت وكان يظنها لا تفرج
قال وهب بن منبه –رحمه الله-: لا يكون الرجل فقيها كامل الفقه حتى يعد البلاء نعمة ويعد الرخاء مصيبة، وذلك أن صاحب البلاء ينتظر الرخاء وصاحب الرخاء ينتظر البلاء.
عجِّل التوبة
لا يقدر نعم الله تعالى إلا من فقدها، وكأني بك أيها المريض، وقد أنهك المرض جسدك، وأذهب السقم فرحك، أدركت قوله صلى الله عليه وسلم: "نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ" [رواه البخاري].
فالصحة من أَجَلِّ النعم التي أنعم الله تعالى بها علينا، لا يقدرها إلا المرضى، وهكذا فكم من النعم قد غفلنا عنها، وكم من النعم قد قصرنا بواجب شكرها، وأجلّ تلك النعم وأعظمها نعمة الإيمان والهداية، فكم من الناس قد غبنها، فلم يقوموا بواجب شكرها، وتكاسلوا عن الاستقامة عليها.
وحين تلوح لك بوادر الشفاء.. وتسعد ببدء زوال البلاء، فلتقدر لهذه النعم قدرها، ولتعرف فضل وكرم منعمها، وتدبر حالك عند فقدها أو نقصها، فأعلن بذلك توبة نصوحا من تقصيرك في شكر كل نعمة، وتفريطك في استعمالها فيما يرضي ذا الفضل والمنة.
بل اجعل توبتك الآن.. نعم الآن عل هذه التوبة أن تكون سببا في رفع ما أنت فيه من كربة، ودفع ما تعانيه من شدة، قال سيدنا علي- رضي الله عنه-: "ما نزل بلاء إلا بذنب ولا رفع إلا بتوبة.. وإن لم يكتب لك من مرضك شفاء، فنعم ما يختم العمر به توبة صادقة".
الرضا والتفاؤل
من ينظر إلى نعيم الآخرة يهون عليه عذاب الدنيا، ومن يعلم أن الله يحبه وهو أقرب ما يكون منه حال مرضه لن ييأس أو يحزن أبداً، وفي ذلك علاج ودواء؛ لأن الحزن واليأس يُزيدان المرض ويجعلان مقاومة الجسم للأمراض تقل بل تنهار وتنهزم عن مقاومة المرض، وهذا ما أثبته الطب حديثا.
وهناك بعض الأطباء- سامحهم الله- ينفرون المريض من الشفاء وييئسونه تماما، وهذا خطأ فادح يقعون فيه ومخالف تماما لهدي رسولنا صلى الله عليه وسلم حيث قال: "بشروا ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا".
فالبشر مدعاة لجلب الفرج، فكم من مريض استطاع مواجهة أفدح الأمراض بوجه بش ونفس مطمئنة، وكم من مريض خارت قواه لحزنه ويأسه ربما من مجرد الشك أو الوسوسة وخوف الهلاك، أو تقرير متسرع من طبيب غير ماهر.
ولا بد أن نعلم أن عقيدتنا كمسلمين في المرض مختلفة عن نظرة الآخرين له، حيث إنه يشيع في بلاد الشرق والغرب أن هناك أمراضا لا شفاء لها، وهذا ما يخالف عقيدتنا؛ لأن رسولنا صلى الله عليه وسلم قال:"... فإن الله تعالى لم يضع داءً إلا وضع له دواءً..." [رواه الحاكم]وصدق من قال:

لكل داءٍ دواءٌ يُسْتَطَبُّ بِه *** إلا الحماقةَ أعْيَتْ مَنْ يُداوِيهَا
فلا بد للمسلم أن يستبشر في كل أحواله، معلنا رضاه بقسمة مولاه، متخذا من بلائه مطية لبلوغ مرماه، فعجبا لأمر المؤمن إن أمره كله خير، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا، وإن أصابته ضراء فصبر فكان خيرًا، كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حال المؤمن الصابر الراضي بقضاء الله تعالى. وقديما قال الشاعر الجاهلي لبيد بن ربيعة في معلقته:

فاقنعْ بما كتَبَ المَليكُ فإنّما *** قَسَمَ الخلائقَ بيننا علاّمُها

جاء في الموطأ من حديث عطاء بن يسار، أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال: "إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين، فقال: أنظرا ماذا يقول لعواده(لزواره)، فان هو إذا جاءوه حمد الله وأثنى عليه، فيرفعان ذلك إلى الله وهو أعلم، فيقول: إن لعبدي علي إن توفيته أن أدخله الجنة، وان أنا شفيته أن أبدله لحما خيرا من لحمه، ودما خيرا من دمه، وأن أكفر عنه سيئاته".
على المريض أن يعلم أن له في مرضه ثوابا عظيما أراده الله له، وأن فيه تكفيرا لذنوبه ووصولا به إلى مراتب الخير. وأن للمرض آدابا يلزم التحلي بها لإدراك ما وعد الله به من أجر ومثوبة. ومن جملة آداب المرض حسن الصبر، وقلة الشكوى والتضجر، والفزع إلى الدعاء والتوكل على الله سبحانه وتعالى.
فعن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم): من يرد الله به خيرا يصب منه.- رواه البخاري. وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلى الله علي وسلم): " إذا أراد الله بعبده خيرا عجل له العقوبة في الدنيا، وإذا أراد الله بعبده الشر أمسك عنه بذنبه، حتى يوافى به يوم القيامة"- رواه الترمذي. وقال النبي (صلى الله عليه وسلم):" إن عظم الجزاء مع عظم البلاء، وان الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم، فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط".-رواه الترمذي. وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله (صلا الله عليه وسلم):" ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة في نفسه وولده وماله، حتى يلقى الله تعالى وما عليه خطيئة".-رواه الترمذي.

باب ما جاء في ثواب المريض ( 00:00:00 )
- حدثنا هناد حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها خطيئة قال وفي الباب عن سعد بن أبي وقاص وأبي عبيدة بن الجراح وأبي هريرة وأبي أمامة وأبي سعيد وأنس وعبد الله بن عمرو وأسد بن كرز وجابر بن عبد الله وعبد الرحمن بن أزهر وأبي موسى قال أبو عيسى حديث عائشة حديث حسن صحيح ( 00:00:26 )
- حدثنا سفيان بن وكيع حدثنا أبي عن أسامة بن زيد عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من شيء يصيب المؤمن من نصب ولا حزن ولا وصب حتى الهم يهمه إلا يكفر الله به عنه سيئاته قال أبو عيسى هذا حديث حسن في هذا الباب قال و سمعت الجارود يقول سمعت وكيعا يقول لم يسمع في الهم أنه يكون كفارة إلا في هذا الحديث قال وقد روى بعضهم هذا الحديث عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ( 00:09:58 )
- باب ما جاء في عيادة المريض ( 00:15:04 )
- حدثنا حميد بن مسعدة حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد الحذاء عن أبي قلابة عن أبي أسماء الرحبي عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إن المسلم إذا عاد أخاه المسلم لم يزل في خرفة الجنة وفي الباب عن علي وأبي موسى والبراء وأبي هريرة وأنس وجابر قال أبو عيسى حديث ثوبان حديث حسن صحيح وروى أبو غفار وعاصم الأحول هذا الحديث عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه و سمعت محمدا يقول من روى هذا الحديث عن أبي الأشعث عن أبي أسماء فهو أصح قال محمد وأحاديث أبي قلابة إنما هي عن أبي أسماء إلا هذا الحديث فهو عندي عن أبي الأشعث عن أبي أسماء حدثنا محمد بن وزير الواسطي حدثنا يزيد بن هارون عن عاصم الأحول عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد فيه قيل ما خرفة الجنة قال جناها حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث خالد ولم يذكر فيه عن أبي الأشعث قال أبو عيسى ورواه بعضهم عن حماد بن زيد ولم يرفعه ( 00:15:08 )
- حدثنا محمد بن وزير الواسطي حدثنا يزيد بن هارون عن عاصم الأحول عن أبي قلابة عن أبي الأشعث عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه وزاد فيه قيل ما خرفة الجنة قال جناها ( 00:20:38 )
- ( م ) حدثنا أحمد بن عبدة الضبي حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي قلابة عن أبي أسماء عن ثوبان عن النبي صلى الله عليه وسلم نحو حديث خالد ولم يذكر فيه عن أبي الأشعث قال أبو عيسى ورواه بعضهم عن حماد بن زيد ولم يرفعه ( 00:21:37 )
- حدثنا أحمد بن منيع حدثنا الحسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن ثوير هو ابن أبي فاختة عن أبيه قال أخذ علي بيدي قال انطلق بنا إلى الحسن نعوده فوجدنا عنده أبا موسى فقال علي أعائدا جئت يا أبا موسى أم زائرا فقال لا بل عائدا فقال علي سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ما من مسلم يعود مسلما غدوة إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يمسي وإن عاده عشية إلا صلى عليه سبعون ألف ملك حتى يصبح وكان له خريف في الجنة قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب وقد روي عن علي هذا الحديث من غير وجه منهم من وقفه ولم يرفعه وأبو فاختة اسمه سعيد بن علاقة ( 00:22:34 )
- باب ما جاء في النهي عن التمني للموت ( 00:25:53 )
- حدثنا محمد بن بشار حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن حارثة بن مضرب قال دخلت على خباب وقد اكتوى في بطنه فقال ما أعلم أحدا لقي من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من البلاء ما لقيت لقد كنت وما أجد درهما على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وفي ناحية من بيتي أربعون ألفا ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أو نهى أن نتمنى الموت لتمنيت قال وفي الباب عن أنس وأبي هريرة وجابر قال أبو عيسى حديث خباب حديث حسن صحيح , وقد روي عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لا يتمنين أحدكم الموت لضر نزل به وليقل اللهم أحيني ما كانت الحياة خيرا لي وتوفني إذا كانت الوفاة خيرا لي حدثنا بذلك علي بن حجر أخبرنا إسمعيل بن إبراهيم أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك قال أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح ( 00:25:53 )
- باب ما جاء في التعوذ للمريض ( 00:31:43 )
- حدثنا بشر بن هلال البصري الصواف حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب عن أبي نضرة عن أبي سعيد أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد اشتكيت قال نعم قال باسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من شر كل نفس وعين حاسد باسم الله أرقيك والله يشفيك ( 00:31:48 )
- حدثنا قتيبة حدثنا عبد الوارث بن سعيد عن عبد العزيز بن صهيب قال دخلت أنا ومثبت البناني على أنس بن مالك فقال مثبت يا أبا حمزة اشتكيت فقال أنس أفلا أرقيك برقية رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بلى قال اللهم رب الناس مذهب الباس اشف أنت الشافي لا شافي إلا أنت شفاء لا يغادر سقما قال وفي الباب عن أنس وعائشة قال أبو عيسى حديث أبي سعيد حديث حسن صحيح وسألت أبا زرعة عن هذا الحديث فقلت له رواية عبد العزيز عن أبي نضرة عن أبي سعيد أصح أو حديث عبد العزيز عن أنس قال كلاهما صحيح وروى عبد الصمد بن عبد الوارث عن أبيه عن عبد العزيز بن صهيب عن أبي نضرة عن أبي سعيد وعن عبد العزيز بن صهيب عن أنس ( 00:35:40 )
- باب ما جاء في الحث على الوصية ( 00:39:06 )
- حدثنا إسحاق بن منصور أخبرنا عبد الله بن نمير حدثنا عبيد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عنده قال وفي الباب عن بن أبي أوفى قال أبو عيسى حديث بن عمر حديث حسن صحيح ( 00:39:10 )
- باب ما جاء في الوصية بالثلث والربع ( 00:44:02 )
- حدثنا قتيبة حدثنا جرير عن عطاء بن السائب عن أبي عبد الرحمن السلمي عن سعد بن مالك قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مريض فقال أوصيت قلت نعم قال بكم قلت بمالي كله في سبيل الله قال فما تركت لولدك قلت هم أغنياء بخير قال أوص بالعشر فما زلت أناقصه حتى قال أوص بالثلث والثلث كثير قال أبو عبد الرحمن ونحن نستحب أن ينقص من الثلث لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم والثلث كثير قال وفي الباب عن ابن عباس قال أبو عيسى حديث سعد حديث حسن صحيح وقد روي عنه من غير وجه وقد روي عنه والثلث كبير والعمل على هذا عند أهل العلم لا يرون أن يوصي الرجل بأكثر من الثلث ويستحبون أن ينقص من الثلث قال سفيان الثوري كانوا يستحبون في الوصية الخمس دون الربع والربع دون الثلث ومن أوصى بالثلث فلم يترك شيئا ولا يجوز له إلا الثلث ( 00:44:07 )



اجـــــــر المريـــــــــــض

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن اجر المريض التالي:
1- من عاد مريضا لم يزل يخوض في الرحمة، فإذا جلس عنده انغمس فيها )).
2- من عاد مريضا فكأنما صام يوما في سبيل الله تعالي، اليوم بسبعمائة يوم ، ومن تبع جنازة فكأنما صام يوما في سبيل الله ،اليوم بسبعمائة يوم)).
3-أنين المريض تسبيح وصياحه تهليل ونفسه صدقة ونومه عبادة ، وتقلبه من جانب إلى جانب جهاد في سبيل الله ، ويكتب له أحسن ما كان يعمل في الصحة ))
4- إن لك في مضجعك ثلاث خصال، أولها : تذكرة من ربك ، والثاني : تمحيص وكفارة لما سلف من ذنوبك ، والثالث : أن دعاء المبتلي مستجاب ، فادع الله ما استطعت )).
5-الحمى حظ كل مؤمن من النار )) .
6- لا تكرهوا مرضاكم على الطعام والشراب فأن الله تعالي يطعمهم ويسقيهم )).
والذي نفسي بيده ما على الأرض مسلم يصيبه مرض فما سواه إلا حط الله عنه خطايا ، كما تحط الورقة شجرها )).
8-إذا مرض العبد بعث الله إليه ملكين فقال : انظروا ماذا يقول عبدي لعـــــوادة ( زائريه ) فإن هو إذا جاءوه ، حمد الله رفعا ( الملكين ) ذلك إلى الله عز وجل وهو أعلم ، فيقول ال عز وجل له : قولا لعبدي إن توفيته أدخله الجنة ، وإن شفيته بدلت له لحماً خيراً من لحمه ، ودما خيرا من دمه ، وأن أكفر عن سيئاته ))
9- عن معاذ إبن جبل رضى الله عنه قال:
إذا ابتلى الله العبد المؤمن بالسقم قال لصاحب الشمال : ارفع القلم عنه ، وقال لصاحب اليمين : اكتب لعبدي أحسن ما كان يعمل وهو صحيح ( بعني سليم ) فإنه في وثاقي ))
ربنا تقبل توبتنا انك أنت السميع العليم ،
اللهم اغفر لي ولوالدي وقارئ هذا الموضوع ومن يقوم بنشره آمين يارب العالمين
طلب مني نشر هذا الموضوع والدعوة لنشره في كافة المنتديات وشكرا
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: ثواب المريض...

بارك الله فيكم وجزاكم الله خيراً
 

امير الابداع

مزمار كرواني
25 يوليو 2007
2,393
23
38
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: ثواب المريض...

جزاك الله خيرا اخي الحبيب
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع