- 3 فبراير 2008
- 312
- 0
- 0
غزة - إسلام تايم - عادل زعرب 1/6/2008
حذر مختصون ومؤسسات حقوقية من انتشار أمراض السرطان بين سكان قطاع غزة بوتيرة متسارعة،
نتيجة استخدام زيت الطعام غير المعالج كوقود للسيارات بعد منع إسرائيل الوقود عن قطاع غزة منذ أكثر من شهر.
واعتبرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أنّ استخدام زيت الطعام كوقود في غزة ينذر بكارثة بيئية وصحية وإنسانية، سيزداد معدل الإصابة بأمراض السرطان على المدى الطويل، وتسجيل حالات مرضية جديدة تعاني من أزمات تنفسية حادة، وتفاقم الوضع الصحي للمرضى خاصة مرضى الربو المزمن.
وطالبت السائقين تجنيب غزة الكارثة البيئية والصحية التي ستقع بشكل مؤكد على كل من البيئة والصحة العامة والناجمة عن استخدامهم لزيت الطعام في تشغيل مركباتهم، وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
ودعت السائقين إلى التوقف الفوري عن إتباع أساليب غير مدروسة العواقب وغير علمية، والتوقف الفوري عن إتباع أسلوب الخلط العشوائي للزيوت لخطر تكوين مركَّبات وغازات غير معروفة، تسبب مكاره صحية وبيئية تؤثر بشكل سلبي عليهم وعلى البيئة المحيطة بهم.
ولجأ سائقو قطاع غزة إلى استخدام زيت الطعام المستخدم كوقود للسيارات بعد خلطة بكميات قليلة من السولار أو الكيروسين رغم المخاطر الكبيرة التي يمكن أن يلحقها بمحرك السيارة.
وطالبت مؤسسة الضمير، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والخروج عن حالة الصمت، والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاتها للمواطنين المدنيين والبيئة الفلسطينية في غزة، من خلال إيقاف دولة الاحتلال من مواصلة منع إدخال إمدادات الوقود والمحروقات اللازم لتشغيل القطاعات والمرافق الحيوية، وتشغيل مناحي الحياة المختلفة في القطاع.
ومن جهته أكد الدكتور يوسف أبو صفية، الخبير في شؤون البيئة ورئيس سلطة البيئة السابق، على أن استخدام زيت الطعام كبديل للوقود، ينذر بكارثة صحية وبيئية خطيرة على المواطنين.
وأَضاف علمياً يمنع استخدام زيت الطعام في القلي أكثر من مرتين متعاقبتين، بسبب أن كثرة استخدام الزيت يؤدي إلى تكسر الزيت وينتج عن هذه العملية مواد مسرطنة، إضافة إلى أنّ عملية تسخين الزيت لدرجة الغليان(350 درجة) ينتج عنها مركبات هيدروكربونية لذلك يمنع تناولها عن طريق الجهاز الهضمي.
وتابع لكن الذي يحدث الآن هو أننا ندخلها لجسم الإنسان بواسطة الجهاز التنفسي، أي عن طريق استنشاق الغازات والمواد المنبعثة من المركبات.
وبيّن الخبير في شؤون البيئة على أن تكسير زيت الطعام يسبب انبعاث مواد مسرطنة ومواد غير معروفة لدى أي من الجهات المختصة، حيث إن أحداً لم يستخدم زيت الطعام كوقود للسيارات من قبل بدون معالجة أو تكرير.
وأشار إلى أنّ الأثر الآتي الضار بصحة الإنسان يقع بشكل مباشر على الأشخاص الذين يعانون من الربو، والحساسية، ومشاكل الرئة، وأصحاب الوزن الثقيل، والسيدات الحوامل.
وأوصى أبو صفية لمواجهة الأزمة الحالية أنه يجب على كل مواطن أن يرتدي كمامة خاصة لتمنع الأذى الصحي الناجم عن استنشاق الغازات المنبعثة من المركبات في الطرقات، وخاصة مرضى الربو والمشاكل التنفسية، كما أن على المواطنين أن يغلقوا النوافذ لعدم نقل هذه الزيوت والغازات للمنازل والبيوت.
من ناحيته شدد الدكتور وليد عبد السلام داود، رئيس قسم الأمراض الصدرية في مستشفى الشفاء، على أنّ ملوثات البيئة تعتبر من أحد العوامل الضارة التي يتعرض لها الإنسان في غزة، وهذه الملوثات قد تسبب له عدة أمراض وأضرار صحية، كما أن هذه الملوثات البيئية تشمل الغازات المنبعثة من عوادم السيارات ومخلفات المصانع، ومنها ما قد يسبب مرض السرطان.
من ناحية أخرى حذر مركز حقوقي فلسطيني، من كارثة بيئية قد تطال شواطئ بحر قطاع غزة جراء تلوثه بمياه الصرف الصحي غير المعالجة، والتي تصب فيه بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود بسبب الحصار الإسرائيلي.
وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان صحفي له: إن نقص الوقود في قطاع غزة وانقطاع التيار الكهربائي المتواصل تسبب في توقف محطات ضخ مياه الصرف الصحي التسعة، ومحطة المعالجة التابعة لمصلحة مياه بلديات الساحل عن العمل.
وتابع نتيجة لذلك اندفعت المياه العادمة من المحطات الطرفية الساحلية (رقم1،2،3) مباشرة إلى مياه البحر، الأمر الذي تسبب في رفع نسب تلوث مياه شاطئ بحر غزة بمياه الصرف الصحي غير المعالجة.
وشدد المركز على أن هذا التلوث يشكل خطراً على الصحة العامة، ولاسيما مع بدء موسم الاصطياف الذي يشهد تدفق المواطنين بكثافة إلى شاطئ بحر غزة للاستجمام، خصوصاً وأنه المتنفس الوحيد أمامهم الذي يلجؤون إليه هرباً من قيظ الصيف.
وأضاف كما أن تلوث مياه البحر بالمياه العادمة غير المعالجة بما تحتويه من مواد عضوية متخمرة ومواد كيميائية سامة كالمبيدات الحشرية ومواد التنظيف وغيرها من المخلفات، من المتوقع أن تكون له تداعيات على النظام البيئي لشاطئ القطاع وعلى الثروة السمكية فيه.
المصدر إسلام تايم
حذر مختصون ومؤسسات حقوقية من انتشار أمراض السرطان بين سكان قطاع غزة بوتيرة متسارعة،
نتيجة استخدام زيت الطعام غير المعالج كوقود للسيارات بعد منع إسرائيل الوقود عن قطاع غزة منذ أكثر من شهر.
واعتبرت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان، أنّ استخدام زيت الطعام كوقود في غزة ينذر بكارثة بيئية وصحية وإنسانية، سيزداد معدل الإصابة بأمراض السرطان على المدى الطويل، وتسجيل حالات مرضية جديدة تعاني من أزمات تنفسية حادة، وتفاقم الوضع الصحي للمرضى خاصة مرضى الربو المزمن.
وطالبت السائقين تجنيب غزة الكارثة البيئية والصحية التي ستقع بشكل مؤكد على كل من البيئة والصحة العامة والناجمة عن استخدامهم لزيت الطعام في تشغيل مركباتهم، وتغليب المصلحة العامة على المصلحة الخاصة.
ودعت السائقين إلى التوقف الفوري عن إتباع أساليب غير مدروسة العواقب وغير علمية، والتوقف الفوري عن إتباع أسلوب الخلط العشوائي للزيوت لخطر تكوين مركَّبات وغازات غير معروفة، تسبب مكاره صحية وبيئية تؤثر بشكل سلبي عليهم وعلى البيئة المحيطة بهم.
ولجأ سائقو قطاع غزة إلى استخدام زيت الطعام المستخدم كوقود للسيارات بعد خلطة بكميات قليلة من السولار أو الكيروسين رغم المخاطر الكبيرة التي يمكن أن يلحقها بمحرك السيارة.
وطالبت مؤسسة الضمير، المجتمع الدولي بالتحرك العاجل والخروج عن حالة الصمت، والضغط على الاحتلال لوقف انتهاكاتها للمواطنين المدنيين والبيئة الفلسطينية في غزة، من خلال إيقاف دولة الاحتلال من مواصلة منع إدخال إمدادات الوقود والمحروقات اللازم لتشغيل القطاعات والمرافق الحيوية، وتشغيل مناحي الحياة المختلفة في القطاع.
ومن جهته أكد الدكتور يوسف أبو صفية، الخبير في شؤون البيئة ورئيس سلطة البيئة السابق، على أن استخدام زيت الطعام كبديل للوقود، ينذر بكارثة صحية وبيئية خطيرة على المواطنين.
وأَضاف علمياً يمنع استخدام زيت الطعام في القلي أكثر من مرتين متعاقبتين، بسبب أن كثرة استخدام الزيت يؤدي إلى تكسر الزيت وينتج عن هذه العملية مواد مسرطنة، إضافة إلى أنّ عملية تسخين الزيت لدرجة الغليان(350 درجة) ينتج عنها مركبات هيدروكربونية لذلك يمنع تناولها عن طريق الجهاز الهضمي.
وتابع لكن الذي يحدث الآن هو أننا ندخلها لجسم الإنسان بواسطة الجهاز التنفسي، أي عن طريق استنشاق الغازات والمواد المنبعثة من المركبات.
وبيّن الخبير في شؤون البيئة على أن تكسير زيت الطعام يسبب انبعاث مواد مسرطنة ومواد غير معروفة لدى أي من الجهات المختصة، حيث إن أحداً لم يستخدم زيت الطعام كوقود للسيارات من قبل بدون معالجة أو تكرير.
وأشار إلى أنّ الأثر الآتي الضار بصحة الإنسان يقع بشكل مباشر على الأشخاص الذين يعانون من الربو، والحساسية، ومشاكل الرئة، وأصحاب الوزن الثقيل، والسيدات الحوامل.
وأوصى أبو صفية لمواجهة الأزمة الحالية أنه يجب على كل مواطن أن يرتدي كمامة خاصة لتمنع الأذى الصحي الناجم عن استنشاق الغازات المنبعثة من المركبات في الطرقات، وخاصة مرضى الربو والمشاكل التنفسية، كما أن على المواطنين أن يغلقوا النوافذ لعدم نقل هذه الزيوت والغازات للمنازل والبيوت.
من ناحيته شدد الدكتور وليد عبد السلام داود، رئيس قسم الأمراض الصدرية في مستشفى الشفاء، على أنّ ملوثات البيئة تعتبر من أحد العوامل الضارة التي يتعرض لها الإنسان في غزة، وهذه الملوثات قد تسبب له عدة أمراض وأضرار صحية، كما أن هذه الملوثات البيئية تشمل الغازات المنبعثة من عوادم السيارات ومخلفات المصانع، ومنها ما قد يسبب مرض السرطان.
من ناحية أخرى حذر مركز حقوقي فلسطيني، من كارثة بيئية قد تطال شواطئ بحر قطاع غزة جراء تلوثه بمياه الصرف الصحي غير المعالجة، والتي تصب فيه بسبب انقطاع التيار الكهربائي ونقص الوقود بسبب الحصار الإسرائيلي.
وقال مركز الميزان لحقوق الإنسان في بيان صحفي له: إن نقص الوقود في قطاع غزة وانقطاع التيار الكهربائي المتواصل تسبب في توقف محطات ضخ مياه الصرف الصحي التسعة، ومحطة المعالجة التابعة لمصلحة مياه بلديات الساحل عن العمل.
وتابع نتيجة لذلك اندفعت المياه العادمة من المحطات الطرفية الساحلية (رقم1،2،3) مباشرة إلى مياه البحر، الأمر الذي تسبب في رفع نسب تلوث مياه شاطئ بحر غزة بمياه الصرف الصحي غير المعالجة.
وشدد المركز على أن هذا التلوث يشكل خطراً على الصحة العامة، ولاسيما مع بدء موسم الاصطياف الذي يشهد تدفق المواطنين بكثافة إلى شاطئ بحر غزة للاستجمام، خصوصاً وأنه المتنفس الوحيد أمامهم الذي يلجؤون إليه هرباً من قيظ الصيف.
وأضاف كما أن تلوث مياه البحر بالمياه العادمة غير المعالجة بما تحتويه من مواد عضوية متخمرة ومواد كيميائية سامة كالمبيدات الحشرية ومواد التنظيف وغيرها من المخلفات، من المتوقع أن تكون له تداعيات على النظام البيئي لشاطئ القطاع وعلى الثروة السمكية فيه.
المصدر إسلام تايم

