- 4 ديسمبر 2007
- 384
- 4
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center]الــى ذلــك الصـــوت.. الـذي سكـب التلاوة في اسماعنــا ضيــاء
فسافرت ارواحنـا الى ربهــا.. خاشــعة دامعــة باكيــة
في ساحــة البيــت حيث النـــور والألق
يــــذكــو الخــشوع فيجــري مــاءه الحـدق
وتنتشـــي فــي حمــاه كـــــل مــــؤمــنة
ويشـــرئـــب الـــى خــلاقـــــــــه العنــــــــق
هـــذا يــمـد الــى الرحــمن ادعــيــــة
وذاكــــــــم بسعــار البيــــت معتلــــــــــــــق
قلـوبـهم في ريـاض الــذكــر ســـارحة
نفوســهم مــــن حيـــاض النـــــور تغتبـــــق
(وللشـــريــم) تـــــرانيـــــــم محلقـــة
اصداؤهــــا فـــــي رحـــاب البيــــت تصطفق
يتلــو فتخشــــع للـرحــمـــن افئــــدة
كــأنــمــا صــب فــي آذانـــهــا شــــفـــــــــق
للــه صــوتــك يــاذا الشــيخ ان بــه
تحيــا نفــــوس ويطــــوى عنـــــــده القـــلـق
سكبتــه بشــدى الاخــلاص مؤتلـقــا
فــراح يــصنـــــع مــــــالا يصــــنع الــــــودق
سكبتـه برحيـق الــصدق ممـــتزجـا
مـــا كنــــت مصطنعـــــا يـــزري بـــــك العـلق
* * *
فـي بـردتيـك تـرى التــقوى مجسدة
وفــي محـــياك رســــــــــم لللـــــي سبقــــــوا
فـان نطقـت جـرى للعــلم نـهر هدى
فــي ضفتيـــه نمـــــــى الصفصــــــاف والنبق
وان صمـت فعين الفـكـــر سابحــة
فــــي لجـــة الكـــــون والتســــبيح منـــــدفــق
شيـئآن اسبغ رب الكـون فضلهمـا
علــيك يــا "شيــخ" حســــن الخــــلق والخلق
لـما رآك قصيــدي فـــي مدراجــه
هــــــاب القصــــــيد فغطــــــى وجهــــه العـرق
مضى "الخليفي"فارتاعت له امم
وهــالها ان مضـــى ذيـــاكــــــم الفـــــلـــــــــق
فأسبلت دمعها المفجوع من ألـم
ونــال مــــــن جــــــفنــــــها التسهــــاد والارق
واليوم يخلفـه في هـديــه عــلم
مــــا ارســـل الحـــــرف الا كـــــاد يختنــــــــق
* * *
يا بلبلا فوق غصن البيت مرتجلا
عـــــذب الغنـــاء وفـــــي اعمــــــاقه حـــــرق
لا تحزنن فنـــور الفــجر منبحس
مهمــــا طغــى وتمـــادى فــي الدنـــــى الغسق
هـذي الجموع من الآفاق قد وفدت
فــــي قلبــها مــن صــــدى آثــامهـــا نفـــــــق
مــدت ايــــاديهـــا للـــه ضارعـــة
تشــكو الذنـــوب وفـــــي اصواتهـــــا رهـــــق
من كل قطر حداها شـــوق مغترب
لـكـــــــعبــــــة هــــي بالعــــــمــــار تنتطـــــــق
الشام والهند والصومال قد جمعوا
والتــرك والفـــــرس فــــــي ساحاتهــا حـــلق
مسك الاخـوة فــي ارجائها عبـــق
انســامــه تتـــلاقـــى عنـــــــدهـــأ الفـــــــــرق
حول الموائد قد لفــت قلــــوبـهم
وغــــاب عـــن افقهــا التمييــــز والطبـــــــق
قد جمع الله في الاسلام انفسهم
كمــــا تجــمـــع فــــــي اغصـــــانه الــــورق
_ منقـــــول _[/align]
فسافرت ارواحنـا الى ربهــا.. خاشــعة دامعــة باكيــة
في ساحــة البيــت حيث النـــور والألق
يــــذكــو الخــشوع فيجــري مــاءه الحـدق
وتنتشـــي فــي حمــاه كـــــل مــــؤمــنة
ويشـــرئـــب الـــى خــلاقـــــــــه العنــــــــق
هـــذا يــمـد الــى الرحــمن ادعــيــــة
وذاكــــــــم بسعــار البيــــت معتلــــــــــــــق
قلـوبـهم في ريـاض الــذكــر ســـارحة
نفوســهم مــــن حيـــاض النـــــور تغتبـــــق
(وللشـــريــم) تـــــرانيـــــــم محلقـــة
اصداؤهــــا فـــــي رحـــاب البيــــت تصطفق
يتلــو فتخشــــع للـرحــمـــن افئــــدة
كــأنــمــا صــب فــي آذانـــهــا شــــفـــــــــق
للــه صــوتــك يــاذا الشــيخ ان بــه
تحيــا نفــــوس ويطــــوى عنـــــــده القـــلـق
سكبتــه بشــدى الاخــلاص مؤتلـقــا
فــراح يــصنـــــع مــــــالا يصــــنع الــــــودق
سكبتـه برحيـق الــصدق ممـــتزجـا
مـــا كنــــت مصطنعـــــا يـــزري بـــــك العـلق
* * *
فـي بـردتيـك تـرى التــقوى مجسدة
وفــي محـــياك رســــــــــم لللـــــي سبقــــــوا
فـان نطقـت جـرى للعــلم نـهر هدى
فــي ضفتيـــه نمـــــــى الصفصــــــاف والنبق
وان صمـت فعين الفـكـــر سابحــة
فــــي لجـــة الكـــــون والتســــبيح منـــــدفــق
شيـئآن اسبغ رب الكـون فضلهمـا
علــيك يــا "شيــخ" حســــن الخــــلق والخلق
لـما رآك قصيــدي فـــي مدراجــه
هــــــاب القصــــــيد فغطــــــى وجهــــه العـرق
مضى "الخليفي"فارتاعت له امم
وهــالها ان مضـــى ذيـــاكــــــم الفـــــلـــــــــق
فأسبلت دمعها المفجوع من ألـم
ونــال مــــــن جــــــفنــــــها التسهــــاد والارق
واليوم يخلفـه في هـديــه عــلم
مــــا ارســـل الحـــــرف الا كـــــاد يختنــــــــق
* * *
يا بلبلا فوق غصن البيت مرتجلا
عـــــذب الغنـــاء وفـــــي اعمــــــاقه حـــــرق
لا تحزنن فنـــور الفــجر منبحس
مهمــــا طغــى وتمـــادى فــي الدنـــــى الغسق
هـذي الجموع من الآفاق قد وفدت
فــــي قلبــها مــن صــــدى آثــامهـــا نفـــــــق
مــدت ايــــاديهـــا للـــه ضارعـــة
تشــكو الذنـــوب وفـــــي اصواتهـــــا رهـــــق
من كل قطر حداها شـــوق مغترب
لـكـــــــعبــــــة هــــي بالعــــــمــــار تنتطـــــــق
الشام والهند والصومال قد جمعوا
والتــرك والفـــــرس فــــــي ساحاتهــا حـــلق
مسك الاخـوة فــي ارجائها عبـــق
انســامــه تتـــلاقـــى عنـــــــدهـــأ الفـــــــــرق
حول الموائد قد لفــت قلــــوبـهم
وغــــاب عـــن افقهــا التمييــــز والطبـــــــق
قد جمع الله في الاسلام انفسهم
كمــــا تجــمـــع فــــــي اغصـــــانه الــــورق
_ منقـــــول _[/align]

