- 13 أكتوبر 2007
- 1,420
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
كثيرة هي المسالك التي دلنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفوز بمحبة الله جل جلاله ... غير أن أسهل تلك الطرق وأيسرها و أوكدها هو صفة السخاء ... فالله جل جلاله كريم يحب الكرماء ... و أي كريم ؟؟؟ كريم يعطي لمن علم انه لا يستطيع لنفسه ضرا ولا نفعا .
قال الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه الوابل الصيب :
سمعت شيخ الاسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : أوحى الله تعالى الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام . << أتدري لما اتخذتك خليلا ؟ قال : لا . قال : لاني رايت العطاء احب اليك من الاخذ >> ...
و السخاء نوعان : فأشرفهما سخاؤك عما بيد غيرك و الثاني سخاؤك ببذل ما بيديك .
و روي عنه صلى الله عليه وسلم : << السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار . و البخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار . ولجاهل سخي أحب الى الله من عابد بخيل >> .
بل انه المسلك الاقرب الى قلوب الناس أجمعين .
و صدق القائل في قوله :
ويظهر عيب المرء في الناس بخله *** و يستره عنهم جميعا سخاؤه
تغـط بـأثواب السـخاء فـإنـي *** أرى كل عيب بالسخـاء غطـاؤه
وقد قرن الله عز و جل صفة العطاء بالفلاح فقال عز من قائل : { و من يوق شح نفسه فؤلئك هم المفلحون } ...
وليس السخاء مقرونا فقط بما هو مادي ... كما قد يتبادر الى أذهان البعض ... فصوره جد متعددة ... فهناك السخاء بالنوم في سبيل الله و القيام له و الناس نيام ... وهناك السخاء بالوقت و تلبية داعي الصلاة ... و السخاء بلذيذ الطعام و الماء البارد في فصل الصيف بالصوم لله تعالى ... و لعل أعظم السخاء سخاء المؤمن بالدنيا كلها و تقديم النفس لله تعالى قربانا في الجهاد ضد أعداء الاسلام .
فإن استطعت أن تكون ذا أغلى قربان فلا تبخل . فالآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا:yes: .
:wavecry:
:
: كثيرة هي المسالك التي دلنا عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى نفوز بمحبة الله جل جلاله ... غير أن أسهل تلك الطرق وأيسرها و أوكدها هو صفة السخاء ... فالله جل جلاله كريم يحب الكرماء ... و أي كريم ؟؟؟ كريم يعطي لمن علم انه لا يستطيع لنفسه ضرا ولا نفعا .
قال الامام ابن قيم الجوزية رحمه الله في كتابه الوابل الصيب :
سمعت شيخ الاسلام ابن تيمية - قدس الله روحه - يقول : أوحى الله تعالى الى ابراهيم عليه الصلاة والسلام . << أتدري لما اتخذتك خليلا ؟ قال : لا . قال : لاني رايت العطاء احب اليك من الاخذ >> ...
و السخاء نوعان : فأشرفهما سخاؤك عما بيد غيرك و الثاني سخاؤك ببذل ما بيديك .
و روي عنه صلى الله عليه وسلم : << السخي قريب من الله قريب من الجنة قريب من الناس بعيد من النار . و البخيل بعيد من الله بعيد من الجنة بعيد من الناس قريب من النار . ولجاهل سخي أحب الى الله من عابد بخيل >> .
بل انه المسلك الاقرب الى قلوب الناس أجمعين .
و صدق القائل في قوله :
ويظهر عيب المرء في الناس بخله *** و يستره عنهم جميعا سخاؤه
تغـط بـأثواب السـخاء فـإنـي *** أرى كل عيب بالسخـاء غطـاؤه
وقد قرن الله عز و جل صفة العطاء بالفلاح فقال عز من قائل : { و من يوق شح نفسه فؤلئك هم المفلحون } ...
وليس السخاء مقرونا فقط بما هو مادي ... كما قد يتبادر الى أذهان البعض ... فصوره جد متعددة ... فهناك السخاء بالنوم في سبيل الله و القيام له و الناس نيام ... وهناك السخاء بالوقت و تلبية داعي الصلاة ... و السخاء بلذيذ الطعام و الماء البارد في فصل الصيف بالصوم لله تعالى ... و لعل أعظم السخاء سخاء المؤمن بالدنيا كلها و تقديم النفس لله تعالى قربانا في الجهاد ضد أعداء الاسلام .
فإن استطعت أن تكون ذا أغلى قربان فلا تبخل . فالآخرة أكبر درجات وأكبر تفضيلا:yes: .
:wavecry:

