- 29 مارس 2008
- 201
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
الحرب العسكرية التي تشنها الحروب الصهيونية على الأرواح المسلمة ربما استشفت بها صدور كثير من المسوخ ، والحرب الفكرية التي راجت في عقول المسلمين لم تكتفي بها دولة يهود ، فلقد أثرت وزارة الخارجية الإسرائيلية ساحة النت والعالم الإلكتروني بموقع يشبع رغباتها العقدية ، حيث أطلقت في هذا الموقع كل ما يتعلق بإسرائيل من حيث تاريخها الهولوكوستي والنظام المجتمعي وأرشليم القدس واقتصادها والصحة وعلاقتها السياسية الثنائية مع العالم وأفردت للشرق الأوسط جانبا مميزا من خلال وهم السلام ، ولم تتناسى اسرائيل قضية مكافحة الإرهاب في حرب حماس ضدها والسياج الأمني والمعطيات العامة ، وحسبها أنها رائدة الإرهاب .
ووثقت اسرائيل في الموقع الوثائق المهمة التي تستدل بها على حقها في النزاع العربي الإسرائيلي ومارمت إليه من وراء خارطة الطريق .
لن أقف على كثير مما سردته عليكم من خلال رؤيتي القاصرة لكن ما شدني في هذا الموقع المزيف أمرين : ( قصة اسرائيل مع الخرائط ـ وقرآنت ) ، أما بالنسبة للقصة الاسرائيلة مع الخرائط فهي قصة باطلة كواقع الموقع وتصلح أن تسرد على شخص ابكمته الأحزان فالأكيد سيضحك ، فإن مما جاء في القصة أنهم وضعوا الأحداث التي أدت إلى نشوب حرب الأيام الستة 1967 م وتعبئة قوات مصر من ثم سحب قوات الطوارئ وطرد قوة الطوارئ uwef وإغلاق مضايق نيران ، هذه الأحداث أوردتها اسرائيل وهي تغالط نفسها حيث تبرهن للتاريخ أنها لاتروج الإ الأكاذيب فالمتأمل مثلا في الاحداث التي أدت الى نشوب حرب الأيام الستة وماذكرته اسرائيل من خلال رجوعكم للخريطة الموجودة بموقع الوزارة يجد أن الأردن والسعودية والعراق وسوريا ولبنان ومصر قامت بتحريك قواتها باتجاه اسرائيل لمحو الأخيرة من الوجود .
فهل يعقل أن اسرائيل في 4 يونيو تتصدى لجميع هذه الدول بقواتها وتتمكن من السيطرة على سيناء كاملة مع هضبة الجولان في سوريا في 10 يونيو ، يعني خلال ستة أيام تمكنت اسرائيل العظمى أن تهزم القوات العربية وتستولي على أهم منطقة استراتيجية في الشرق الأوسط ، وهذه بحق حقيقة لا تستهضمها العقول السليمة ، ويتضح لك الموضوع في رؤيتك للخريطة .
وأيضا ما حدث في يوم الغفران 6 اكتوبر 73 وما شنته جيوش مصر وسوريا على اسرائيل حيث توقفت الحرب بعد رجعت مصر حتى القاهرة على بعد 101 كيلومترات واستيلاء جيش الدفاع على جيب في شمال الهضبة في الأراضي السورية ، ومن بعدها ذكروا أنه في 24 اكتوبر 73 تم اتفاق على أن توقف اطلاق النار وتنسحب اسرائيل 20ك شرق قناة اسرائيل وتبقى ما استولته في سوريا لها .
وهذه بصمة كذب في تاريخ اسرائيل حيث أن مصر تعود في 6 اكتوبر مهزومة حتى القاهرة من ثم بعد الاتفاق تملك 20 ك من قناة السويس .
فإن جلت بعقلك وقلبت في أوراق التاريخ لوجدت من الهراء في هذا الموقع ما تتيقن حينها أني ما وقفت إلا على نقطة في بحر .
ومن جانب العمل الفكري الثقافي الديني تجرأت اسرائيل على كلام ربنا تبارك وتعالى من خلال برنامج
( قرآنت ) وهذه طريقة اسرائلية في تقديم تفسير لآيات القرآن بمنظور سيلوكوجي اجتماعي من خلال طرح المسلسلات والأفكار التمثيلية وربطها بآيات القرآن وبالتالي يأتوا بمشهد تمثيلي مبرمج لتفسير القرآن على ما تستهويه أنفسهم الخبيثة ،على سبيل المثال معلمة في الصف مع طلابها وتملي عليهم أن يغمضوا أعينهم فالآن سيدخل عليكم محمد فيفعلوا من ثم تامرهم أن يفتحوا أعينهم وتقول لهم معلقة على الموقف هل أتى لكم بشيء محمد فتكون الإجابة بالنفي ، من ثم تعيد معهم الموقف فيغمضوا أعينهم فالآن سيدخل عليكم عيسى أو موسى وقد وضعت المعلمة أمام طلابها حلوى أو شيئا مما يحبوه الأطفال فتأمرهم أن يفتحوا أعينهم فيجدوا مبتغاهم ، وحينها تقول لهم المعلمة مملية عليهم عقيدتها السوداء أن محمد لم يأتي لكم بشيء بينما عيسى قد أتى لكم بما تحبوه ، ومن هنا يبدأ التمييع العقدي ، والدمج للفكر العربي الإسرائيلي لتظهر صهيون للعالم الإسلامي أنها راعية السلام والساعية للإصلاح والمبادرة البناءة في سبيل قتل العقيدة في قلوب المسلمين .
فلا يغرنك ما يصنعه أعداء الله فإن القبيح لا يستره قبيح وكفى بالله وكيلا .
* علما أني ربطت الخرائط بالمقال إلا أنه لم يظهر هنا .
ووثقت اسرائيل في الموقع الوثائق المهمة التي تستدل بها على حقها في النزاع العربي الإسرائيلي ومارمت إليه من وراء خارطة الطريق .
لن أقف على كثير مما سردته عليكم من خلال رؤيتي القاصرة لكن ما شدني في هذا الموقع المزيف أمرين : ( قصة اسرائيل مع الخرائط ـ وقرآنت ) ، أما بالنسبة للقصة الاسرائيلة مع الخرائط فهي قصة باطلة كواقع الموقع وتصلح أن تسرد على شخص ابكمته الأحزان فالأكيد سيضحك ، فإن مما جاء في القصة أنهم وضعوا الأحداث التي أدت إلى نشوب حرب الأيام الستة 1967 م وتعبئة قوات مصر من ثم سحب قوات الطوارئ وطرد قوة الطوارئ uwef وإغلاق مضايق نيران ، هذه الأحداث أوردتها اسرائيل وهي تغالط نفسها حيث تبرهن للتاريخ أنها لاتروج الإ الأكاذيب فالمتأمل مثلا في الاحداث التي أدت الى نشوب حرب الأيام الستة وماذكرته اسرائيل من خلال رجوعكم للخريطة الموجودة بموقع الوزارة يجد أن الأردن والسعودية والعراق وسوريا ولبنان ومصر قامت بتحريك قواتها باتجاه اسرائيل لمحو الأخيرة من الوجود .
فهل يعقل أن اسرائيل في 4 يونيو تتصدى لجميع هذه الدول بقواتها وتتمكن من السيطرة على سيناء كاملة مع هضبة الجولان في سوريا في 10 يونيو ، يعني خلال ستة أيام تمكنت اسرائيل العظمى أن تهزم القوات العربية وتستولي على أهم منطقة استراتيجية في الشرق الأوسط ، وهذه بحق حقيقة لا تستهضمها العقول السليمة ، ويتضح لك الموضوع في رؤيتك للخريطة .
وأيضا ما حدث في يوم الغفران 6 اكتوبر 73 وما شنته جيوش مصر وسوريا على اسرائيل حيث توقفت الحرب بعد رجعت مصر حتى القاهرة على بعد 101 كيلومترات واستيلاء جيش الدفاع على جيب في شمال الهضبة في الأراضي السورية ، ومن بعدها ذكروا أنه في 24 اكتوبر 73 تم اتفاق على أن توقف اطلاق النار وتنسحب اسرائيل 20ك شرق قناة اسرائيل وتبقى ما استولته في سوريا لها .
وهذه بصمة كذب في تاريخ اسرائيل حيث أن مصر تعود في 6 اكتوبر مهزومة حتى القاهرة من ثم بعد الاتفاق تملك 20 ك من قناة السويس .
فإن جلت بعقلك وقلبت في أوراق التاريخ لوجدت من الهراء في هذا الموقع ما تتيقن حينها أني ما وقفت إلا على نقطة في بحر .
ومن جانب العمل الفكري الثقافي الديني تجرأت اسرائيل على كلام ربنا تبارك وتعالى من خلال برنامج
( قرآنت ) وهذه طريقة اسرائلية في تقديم تفسير لآيات القرآن بمنظور سيلوكوجي اجتماعي من خلال طرح المسلسلات والأفكار التمثيلية وربطها بآيات القرآن وبالتالي يأتوا بمشهد تمثيلي مبرمج لتفسير القرآن على ما تستهويه أنفسهم الخبيثة ،على سبيل المثال معلمة في الصف مع طلابها وتملي عليهم أن يغمضوا أعينهم فالآن سيدخل عليكم محمد فيفعلوا من ثم تامرهم أن يفتحوا أعينهم وتقول لهم معلقة على الموقف هل أتى لكم بشيء محمد فتكون الإجابة بالنفي ، من ثم تعيد معهم الموقف فيغمضوا أعينهم فالآن سيدخل عليكم عيسى أو موسى وقد وضعت المعلمة أمام طلابها حلوى أو شيئا مما يحبوه الأطفال فتأمرهم أن يفتحوا أعينهم فيجدوا مبتغاهم ، وحينها تقول لهم المعلمة مملية عليهم عقيدتها السوداء أن محمد لم يأتي لكم بشيء بينما عيسى قد أتى لكم بما تحبوه ، ومن هنا يبدأ التمييع العقدي ، والدمج للفكر العربي الإسرائيلي لتظهر صهيون للعالم الإسلامي أنها راعية السلام والساعية للإصلاح والمبادرة البناءة في سبيل قتل العقيدة في قلوب المسلمين .
فلا يغرنك ما يصنعه أعداء الله فإن القبيح لا يستره قبيح وكفى بالله وكيلا .
* علما أني ربطت الخرائط بالمقال إلا أنه لم يظهر هنا .

