- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
في عام (1966م) أصيب - رحمه الله - بدوالي المريء، وقد استطاع الأطباء أن يوقفوا هذا المرض بعض الشيء بالمسكنات، ونصحوه بعدم الإجهاد وخاصة إجهاد الحنجرة، إلا أنه كان يصر على الاستمرار في التلاوة وبصوت مرتفع، حتى إنه في عامه الذي توفي فيه كان يقرأ القرآن بصوت جهوري؛ الأمر الذي جعل الناس يجلسون بالمسجد الذي كان أسفل البيت ليستمعوا إلى القرآن بصوته دون علمه، ولما اشتد عليه المرض نقل إلى مستشفى المعادي، ولما علمت الدولة بشدة مرضه، أمرت بسفره إلى لندن للعلاج على نفقتها إلا أن المنية وافته قبل السفر، وكان ذلك سنة (1388هـ - 1969م)، ولما يتمّ الشيخ الخمسين سنةوكان اخر تلاوة للشيخ رحمه الله هي تلاوته لسورة لقمان ،ان وصف شهيد القران وصفا ينطبق بالفعل على المنشاوي فقد نذر هذا الرجل صوته لله على الرغم من علمه بان رفع الصوت في القراءة يؤدي الى اتعابه بل ربما يؤدي الى انقطاع الصوت والى الابد رحمه الله فانه أحد أولئك الذي وهبوا حياتهم للخدمة في دولة التلاوة, فإذا به درة متفردة لا تكاد تجد لها نظيراً أو شبيها بين هذه الكوكبة العظيمة من قراء القرآن الكريم
رحم الله الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمة واسعة، فلم يورّث درهماً ولا ديناراً، ولكنه ورّث تلاوة مجودة وترتيلاً خاشعاً عذباً لكتاب الله يأسر القلوب، ويخرج بها كوامن الهموم، ويستجلب بها العبرات من العيون لقد ايقظ المنشاوي بتلاوته القلوب الغافلة واحييت تلاوته النفوس المريضة انه القارئ الذي لايمل من القراءة وهو القارئ الذي استمع اليه المسلمون في اندنويسا فاجهشهم البكاء على الرغم من عدم نطقهم بالعربية انه القارئ الذي حينما يقراء احسست انه صوت الحور العين -كما وصفه البعض-وهو القارئ صاحب التواضع الرفيع والذي كان يقابل الاساءة بالغفو والاحسان وباختصار القارئ المثالي وحامل كتاب الله الذي تخلق باخلاقه وتادب بادابه
ومن المحزن ان يكون نباء وفاة هذا العلم وغيره من اعلام القراءة في مصر امثال الحصري وعبد الباسط وغيره غائبا عن وسائل الاعلام وهو القارئ الذي ملئت شهرته الامصار والاسماع بينما تتبارى الوسائل المرئية والسمعية للاعلان عن وفاة مطربة الشرق وكوكبة الزهر -كما يزعمون -ويعلن الحداد وتنشغل الامة الاسلامية بطولها وعرضها وتسخر الاقلام -رياءوسمعة -في مدحها وتابينها ترى ماذا قدمت ام كلثوم لامة الاسلام اللهم سوى العبث واللهو وان يبقوا في سكر لايفيقوا منه ابدا
قالت سكرت بمن تهوى قلت العشق اعظم مما في المجانين
العشق لايستفيق الدهر صاحبه وانما يصرع المجنون في الحين
وللحقيقة فان دار الاذاعة بلندن الوحيد الذي اعلن عن نباء الوفاة الا ان المذيع اخطاء في تاريخ الولادة فقال ولد المنشاوي عام 1921ويكفي المنشاوي فخرا وعزا ان الله رزفه محبة الخلق وانه يترحم علية في كل يوم الكثير من محبيه وسامعيه مادام صوته يصدح بالقران رحم الله المنشاوي فقد وهب حياته لتلاوة القرآن الكريم حق تلاوته، وتجويده أحسن ما يكون التجويد، فعاش بالقرآن، وعاش مع القرآن. ثم إنه مع هذا وذاك أحسن تربية أولاده عندما حفّظهم كتاب الله، وغرس في نفوسهم حبه.
شهادة العلماء بالثناء عليه:الذين مدحوه من العلماء الاعلام واثنوا على تلاوته وتجويده كثيرون فضلا عن العوام الذين لايعدون اما العلماء مثل ابن باز فقال عنه (انه الصوت الذي لايمل ) وكان الالباني رحمه الله اذا سمع صوته بكى واعرف من الشباب المسلم ممن حفظ القران من خلال الاستماع الى تلاوته وقال بعضهم كنت اسمع ذلك الرجل الكفيف الجالس في النفق بالقرب من الحسين بمصر وسيتند إلى الجدار وهو يقرأ بصوت المنشاوي حتى ظننت أن لا يقرأ بصوته بل هو مسجل قد أخفاه في جيبه وبعدها ظهر لي العكس
يقول صفي الدين الاعظمي -نقلا -كنت فى الثامنة عشر من عمرى وكنت اقرا فى احد المحافل القرانية فى العراق التى كانت منظمة بواسطة رئيس ديوان العراق ويقول واثناء التلاوة دخل رئيس ديوان العراق-وكان معه احد الشيوخ_وهمس لى بان اختم التلاوةفاستفسرت فقال لى ان الشيخ المنشاوى قد حضر فنظرت الى الشيخ فوجدته شابا وكنت لم ار المنشاوى قط فقلت فى نفسى ان هذا ليس المنشاوى فقد كنت اعتقد ان المنشاوى فوق الستين بسبب صوته الرخيمفالمهم تنحيت جانبا الى جانب الشيخ وصعد الشيخ واستعاذ فقلت بصوت مسموع يسمعه الشيخ ان هذا ليس المنشاوىفنظر الى الشيخ ولم يقل شيئاثم بسمل فقلت مستحيل ان يكون المنشاوىثم قرا يسئلونك عن الانفال فقلت والله انه المنشاوى فنظر الي مبتسما وقال نعم انا المنشاوى
رؤيا المنام التي رؤيت بالشيخ المنشاوي : ومن عاجل بشرى المؤمن ثناء الناس عليه بعد موته، ا ومن العلماء الذين أثنوا علىالشيخ – رحمه الله – فضيلة العالم الرباني الشيخ محي الدين الطعمي حفظه الله؛ فقد جاء في كتابه (الطبقات الكبرى) ج3/472 ما نصه: رأى له سيدي محمد أبوبطانية – رحمه الله – رؤى صالحة تدل على ولايته وصلاحه. وكان إذا قرأ القرآن أحس المستمع أن صوته كصوت الحور العين، يؤثّر تأثيراً ربانيّاً في ذات الجالسين، وينقلهم إلى عالمٍ لاشيء مثيله في الماديات.
وقد رؤيت فيه عشرات الرؤى وانا شخصيا رايت في عشرات الرؤى تدل على صلاحه وتقواه اسال الله ان يحي قلوبنا بالقران فقد والله صدئت بالذنوب وان يحشرنا مع اهل القران ويجعلنا ممن يتلو القران فيتلوه اناء الليل واطراف النهار وان يفك اسرى الماسورين العراقيين وان يرفع الظلم عن المظلومين بمنه وكرمه انه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين .
رحم الله الشيخ محمد صديق المنشاوي رحمة واسعة، فلم يورّث درهماً ولا ديناراً، ولكنه ورّث تلاوة مجودة وترتيلاً خاشعاً عذباً لكتاب الله يأسر القلوب، ويخرج بها كوامن الهموم، ويستجلب بها العبرات من العيون لقد ايقظ المنشاوي بتلاوته القلوب الغافلة واحييت تلاوته النفوس المريضة انه القارئ الذي لايمل من القراءة وهو القارئ الذي استمع اليه المسلمون في اندنويسا فاجهشهم البكاء على الرغم من عدم نطقهم بالعربية انه القارئ الذي حينما يقراء احسست انه صوت الحور العين -كما وصفه البعض-وهو القارئ صاحب التواضع الرفيع والذي كان يقابل الاساءة بالغفو والاحسان وباختصار القارئ المثالي وحامل كتاب الله الذي تخلق باخلاقه وتادب بادابه
ومن المحزن ان يكون نباء وفاة هذا العلم وغيره من اعلام القراءة في مصر امثال الحصري وعبد الباسط وغيره غائبا عن وسائل الاعلام وهو القارئ الذي ملئت شهرته الامصار والاسماع بينما تتبارى الوسائل المرئية والسمعية للاعلان عن وفاة مطربة الشرق وكوكبة الزهر -كما يزعمون -ويعلن الحداد وتنشغل الامة الاسلامية بطولها وعرضها وتسخر الاقلام -رياءوسمعة -في مدحها وتابينها ترى ماذا قدمت ام كلثوم لامة الاسلام اللهم سوى العبث واللهو وان يبقوا في سكر لايفيقوا منه ابدا
قالت سكرت بمن تهوى قلت العشق اعظم مما في المجانين
العشق لايستفيق الدهر صاحبه وانما يصرع المجنون في الحين
وللحقيقة فان دار الاذاعة بلندن الوحيد الذي اعلن عن نباء الوفاة الا ان المذيع اخطاء في تاريخ الولادة فقال ولد المنشاوي عام 1921ويكفي المنشاوي فخرا وعزا ان الله رزفه محبة الخلق وانه يترحم علية في كل يوم الكثير من محبيه وسامعيه مادام صوته يصدح بالقران رحم الله المنشاوي فقد وهب حياته لتلاوة القرآن الكريم حق تلاوته، وتجويده أحسن ما يكون التجويد، فعاش بالقرآن، وعاش مع القرآن. ثم إنه مع هذا وذاك أحسن تربية أولاده عندما حفّظهم كتاب الله، وغرس في نفوسهم حبه.
شهادة العلماء بالثناء عليه:الذين مدحوه من العلماء الاعلام واثنوا على تلاوته وتجويده كثيرون فضلا عن العوام الذين لايعدون اما العلماء مثل ابن باز فقال عنه (انه الصوت الذي لايمل ) وكان الالباني رحمه الله اذا سمع صوته بكى واعرف من الشباب المسلم ممن حفظ القران من خلال الاستماع الى تلاوته وقال بعضهم كنت اسمع ذلك الرجل الكفيف الجالس في النفق بالقرب من الحسين بمصر وسيتند إلى الجدار وهو يقرأ بصوت المنشاوي حتى ظننت أن لا يقرأ بصوته بل هو مسجل قد أخفاه في جيبه وبعدها ظهر لي العكس
يقول صفي الدين الاعظمي -نقلا -كنت فى الثامنة عشر من عمرى وكنت اقرا فى احد المحافل القرانية فى العراق التى كانت منظمة بواسطة رئيس ديوان العراق ويقول واثناء التلاوة دخل رئيس ديوان العراق-وكان معه احد الشيوخ_وهمس لى بان اختم التلاوةفاستفسرت فقال لى ان الشيخ المنشاوى قد حضر فنظرت الى الشيخ فوجدته شابا وكنت لم ار المنشاوى قط فقلت فى نفسى ان هذا ليس المنشاوى فقد كنت اعتقد ان المنشاوى فوق الستين بسبب صوته الرخيمفالمهم تنحيت جانبا الى جانب الشيخ وصعد الشيخ واستعاذ فقلت بصوت مسموع يسمعه الشيخ ان هذا ليس المنشاوىفنظر الى الشيخ ولم يقل شيئاثم بسمل فقلت مستحيل ان يكون المنشاوىثم قرا يسئلونك عن الانفال فقلت والله انه المنشاوى فنظر الي مبتسما وقال نعم انا المنشاوى
رؤيا المنام التي رؤيت بالشيخ المنشاوي : ومن عاجل بشرى المؤمن ثناء الناس عليه بعد موته، ا ومن العلماء الذين أثنوا علىالشيخ – رحمه الله – فضيلة العالم الرباني الشيخ محي الدين الطعمي حفظه الله؛ فقد جاء في كتابه (الطبقات الكبرى) ج3/472 ما نصه: رأى له سيدي محمد أبوبطانية – رحمه الله – رؤى صالحة تدل على ولايته وصلاحه. وكان إذا قرأ القرآن أحس المستمع أن صوته كصوت الحور العين، يؤثّر تأثيراً ربانيّاً في ذات الجالسين، وينقلهم إلى عالمٍ لاشيء مثيله في الماديات.
وقد رؤيت فيه عشرات الرؤى وانا شخصيا رايت في عشرات الرؤى تدل على صلاحه وتقواه اسال الله ان يحي قلوبنا بالقران فقد والله صدئت بالذنوب وان يحشرنا مع اهل القران ويجعلنا ممن يتلو القران فيتلوه اناء الليل واطراف النهار وان يفك اسرى الماسورين العراقيين وان يرفع الظلم عن المظلومين بمنه وكرمه انه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين .

