- 23 أبريل 2007
- 675
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمان الرحيم
كفاك من العطعطة... فاللحية والحجاب من دين المغاربة
كفاك من العطعطة... فاللحية والحجاب من دين المغاربة
العطعطة:" هي حكاية اصوات المجان إذا غلبوا فقالوا: عيط عيط ، فإذا صاحبوا بها وأراد قائل أن يحكي كلامهم قال: هم يعطعطون وقد عطعطوا".كتاب العين ص 651.
أما الحديث عن العطعطة والمعطعطين فدفعنا إليه كاتب جريدة الصباح العلمانية المدعو"خالد العطاوي" لما سود مقالا على صفحتها الأولى ب"جائزة نوبل لحلاق المحمدية حول فوائد إعفاء اللحية"، اظهر فيها حقده للمستنين بالنبى صلى الله عليه وسلم في إعفاء لحاهم ، ونبز النساء المتحجبات حيث شبههن ببادنجان متحركة ، ومن تهكماته قوله:"ولا ينقص المشهد سوى موكب الجمال التي تسير في الشوارع ، وتقف في إشارات الضوء الأحمر ، ولم لا نسف المنازل الإسمنتية ، وتعويضها بخيام متنقلة بدعوى الفرض والسنة" جريدة الصباح عدد 2550. فذكرتني حروف لقبه"العطاوى" بعطعطة المجان الذين يفرطون في شرب المسكرات والمهلوسات حتى ربما أحدث احدهم في ثيابه وهو لا يشعر ، كما وقع لصاحب المقال حين أحدث من فمه وليس من مكان الأخر ، فسال ذلك على الصفحة الأولى من جريدة الصباح"المظلم"، فأزكمت أنوف قرائها المساكين.
إن هذا الكاتب وامثاله من العلمانيين والحداثيين لا تغيظهم النساء العاريات ولا يأنفون من تلميع الشواذ والمتحولين جنسيا بينما يشمئزون من رؤية المنقبات والمحجبات واصحاب اللحى ، وما ذلك إلا لكون الحجاب والنقاب واللحية ، إنما تذكر بحدود الله واليوم الأخر ، ودلالاتها تشير إلى أن هناك شرعا واجب التطبيق والإلتزام ، فيمتلكهم الخوف من أن يسود هذا الإلتزام والتطبيق المجتمع المغربي ، فيكدر عليهم متعتهم بالنساء العارايا والكؤوس الملأى ، لذا يحرك قلوبهم المريضة داؤها المركب من عصارة الشهوات والشبهات ، فتنتفض لتحركها اقلامهم فتنفث حبرها المسموم على صفحات جرائدهم المشبوهة.
ومع أن ما يكتبون من هراء وما يخطون من سفه لا يقتضي الرد ، لكون الحجاب واللحية هما من مظاهر الإنسان المغربي الشريف المستندة إلى أوامر الله سبحانه وهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر القرون الطويلة الماضية إلا اننا نسائلهم:
لماذا ينكرون على المسلم إعفاءه للحيته طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وفي المقابل يعتزون بلحية "تشي غيفارا" ويرفعون صوره في كل المظاهرات ؟
ولماذا لا يقرأ المغاربة في صحفهم الإستهزاء بلحى المتطرفين الصهاينة في بلادنا فلسطين المحتلة حيث أصحاب اللحى المستندة إلى التلمود يصادرون الأراضي ويقتلون الأطفال ويوشكون على نسف البيت المقدس بزعم التنقيب على هيكل سليمان الموهوم الذي غبر منذ آلاف السنين؟
وذلك لأن لحى هؤلاء يدعمها ساسة "الكنيسة" في تل ابيب وتكتسب هيبتها في صدوركم من خوفكم من اللوبي اليهودي في المغرب وأوربا ، ومصالحهم مرهونة برضاه ، بينما لحى الملتزمين بالقرآن والسنة فتعطى لها حمولة سياسية حتى يجد المغرضون إلى محاربتها سبيلا مثلها في ذلك مثل الحجاب والنقاب ، بل حتى العباءة المراكشية إذا انضاف إليها زغب اللحية عبئوها بحمولة "الجهاد" الأفغاني ، فصارت كل متنقبة أفغانية وكل صاحب لحية من قندهار ، وكأن المغاربة لم يعرفوا نقابا ولا لحية حتى غزت روسيا افغانستان.
إن المغرب والمغربة لم يعرفوا حلق اللحية إلا بعد الإحتلال والغزو الفرنسي والإسباني فكل المغاربة كانوا إلى حدود القرن 20 ملتحين يعتبرون حلق اللحية مثلة كما هو شأن في المذهب الإمام مالك ، ويفتي علماؤهم بحرمة حلقها.
أما النقاب والحجاب فلا اظن أن أحدا يجرؤ على إنكاره ، والأمر صريح الدلالة من الكتاب والسنة وآثار سلف الأمة.
فلماذا هذا الإستهتار ؟
ولماذا هذا التعنت ؟
إن ما يجرئ أمثال العطاوى على نشر عطعطتهم هو كون جناب الدين غير مصون بقوة القانون
لقد آن الأوان كي تتحمل الدولة مسؤوليتها في حماية دين المغاربة من سفهاء الأحلام رقيقي التدين ، كما أن الأوان أن تضطلع هيئات العلماء بمهمتها الأساس التي انتدبت لها ، فرابطة العلماء يجب عليها ان تحارب الشرك والتنصير والتشيع والعلمانية ، وتصحح عقائد المغاربة ، والمجلس الأعلى العلمي وما يتفرع عنه مؤسسات يجب ان تحمي دين المغاربة من عبث العلمانيين والمجان والسفهاء ، وان يسد الفراغ الحاصل في الحقل الديني قبل فوات الأوان.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
أما الحديث عن العطعطة والمعطعطين فدفعنا إليه كاتب جريدة الصباح العلمانية المدعو"خالد العطاوي" لما سود مقالا على صفحتها الأولى ب"جائزة نوبل لحلاق المحمدية حول فوائد إعفاء اللحية"، اظهر فيها حقده للمستنين بالنبى صلى الله عليه وسلم في إعفاء لحاهم ، ونبز النساء المتحجبات حيث شبههن ببادنجان متحركة ، ومن تهكماته قوله:"ولا ينقص المشهد سوى موكب الجمال التي تسير في الشوارع ، وتقف في إشارات الضوء الأحمر ، ولم لا نسف المنازل الإسمنتية ، وتعويضها بخيام متنقلة بدعوى الفرض والسنة" جريدة الصباح عدد 2550. فذكرتني حروف لقبه"العطاوى" بعطعطة المجان الذين يفرطون في شرب المسكرات والمهلوسات حتى ربما أحدث احدهم في ثيابه وهو لا يشعر ، كما وقع لصاحب المقال حين أحدث من فمه وليس من مكان الأخر ، فسال ذلك على الصفحة الأولى من جريدة الصباح"المظلم"، فأزكمت أنوف قرائها المساكين.
إن هذا الكاتب وامثاله من العلمانيين والحداثيين لا تغيظهم النساء العاريات ولا يأنفون من تلميع الشواذ والمتحولين جنسيا بينما يشمئزون من رؤية المنقبات والمحجبات واصحاب اللحى ، وما ذلك إلا لكون الحجاب والنقاب واللحية ، إنما تذكر بحدود الله واليوم الأخر ، ودلالاتها تشير إلى أن هناك شرعا واجب التطبيق والإلتزام ، فيمتلكهم الخوف من أن يسود هذا الإلتزام والتطبيق المجتمع المغربي ، فيكدر عليهم متعتهم بالنساء العارايا والكؤوس الملأى ، لذا يحرك قلوبهم المريضة داؤها المركب من عصارة الشهوات والشبهات ، فتنتفض لتحركها اقلامهم فتنفث حبرها المسموم على صفحات جرائدهم المشبوهة.
ومع أن ما يكتبون من هراء وما يخطون من سفه لا يقتضي الرد ، لكون الحجاب واللحية هما من مظاهر الإنسان المغربي الشريف المستندة إلى أوامر الله سبحانه وهدى رسول الله صلى الله عليه وسلم عبر القرون الطويلة الماضية إلا اننا نسائلهم:
لماذا ينكرون على المسلم إعفاءه للحيته طاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ، وفي المقابل يعتزون بلحية "تشي غيفارا" ويرفعون صوره في كل المظاهرات ؟
ولماذا لا يقرأ المغاربة في صحفهم الإستهزاء بلحى المتطرفين الصهاينة في بلادنا فلسطين المحتلة حيث أصحاب اللحى المستندة إلى التلمود يصادرون الأراضي ويقتلون الأطفال ويوشكون على نسف البيت المقدس بزعم التنقيب على هيكل سليمان الموهوم الذي غبر منذ آلاف السنين؟
وذلك لأن لحى هؤلاء يدعمها ساسة "الكنيسة" في تل ابيب وتكتسب هيبتها في صدوركم من خوفكم من اللوبي اليهودي في المغرب وأوربا ، ومصالحهم مرهونة برضاه ، بينما لحى الملتزمين بالقرآن والسنة فتعطى لها حمولة سياسية حتى يجد المغرضون إلى محاربتها سبيلا مثلها في ذلك مثل الحجاب والنقاب ، بل حتى العباءة المراكشية إذا انضاف إليها زغب اللحية عبئوها بحمولة "الجهاد" الأفغاني ، فصارت كل متنقبة أفغانية وكل صاحب لحية من قندهار ، وكأن المغاربة لم يعرفوا نقابا ولا لحية حتى غزت روسيا افغانستان.
إن المغرب والمغربة لم يعرفوا حلق اللحية إلا بعد الإحتلال والغزو الفرنسي والإسباني فكل المغاربة كانوا إلى حدود القرن 20 ملتحين يعتبرون حلق اللحية مثلة كما هو شأن في المذهب الإمام مالك ، ويفتي علماؤهم بحرمة حلقها.
أما النقاب والحجاب فلا اظن أن أحدا يجرؤ على إنكاره ، والأمر صريح الدلالة من الكتاب والسنة وآثار سلف الأمة.
فلماذا هذا الإستهتار ؟
ولماذا هذا التعنت ؟
إن ما يجرئ أمثال العطاوى على نشر عطعطتهم هو كون جناب الدين غير مصون بقوة القانون
لقد آن الأوان كي تتحمل الدولة مسؤوليتها في حماية دين المغاربة من سفهاء الأحلام رقيقي التدين ، كما أن الأوان أن تضطلع هيئات العلماء بمهمتها الأساس التي انتدبت لها ، فرابطة العلماء يجب عليها ان تحارب الشرك والتنصير والتشيع والعلمانية ، وتصحح عقائد المغاربة ، والمجلس الأعلى العلمي وما يتفرع عنه مؤسسات يجب ان تحمي دين المغاربة من عبث العلمانيين والمجان والسفهاء ، وان يسد الفراغ الحاصل في الحقل الديني قبل فوات الأوان.
وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم
جريدة السبيل المغربية حفظها الله وأكثر من أمثالها

