- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
:
:
أشتاق إلى رمضان
أشتاق إلى زرقة عينيه
لأن أبكي كالطفل المقطوع من الشجرة بين يديه
ملت نفسي من بحر الظلمات
من الديجور من الرق الممتد
من الأعماق إلى أخمص قدمي
إني أشتاق لأن أنزع عن جسدي
أوساخ السنوات الغبراء
فأنا المشنوق على خشبة رغباتي
من غير كساء يسترني
دثرني يا رمضان وزملني
فأنا الملقى فوق رصيف الشبهات
كقنينة كولا ..
تتقاذفها الأقدام بلا مأوى ..!
علمني كيف أرتب أوراقي في فصل خريفي
كيف أعيد إلى نفسي نفسي المنفية ..!
سنوات العمر المأسور تحاصرني
وجهاتي الست المنطبقة ..
من ثقب الإبرة أتنفس
أبحث عن بحر عذب
لا ترسو فيه مراكب جن الإنس
ولا إنس الجن
لكي أغسل فيه الأفكار المحتملة ..!
يقتلني الأمل الكاذب
أفلست أنا من كل معاني العودة لمربع إيماني
وأمني النفس بأن القادم من عمري
سيكون الأحلى
فلماذا القادم لا يأتي ..!؟
ولماذا الأحلى لا يبقى ..!
ولماذا أركض في أرض من تحتي تسعى ..؟
تعبت قدامي من الركض
ومن قرع الأبواب الطينية في زمن لا يرحم ..!
تعبت نفسي
ملت من كل المصطفين على عتبة باب عزائي
وأنا الميت أبحث عن روح تبعث روح بقائي
من أين سيأتي هذا البعث
وأرصدتي صفر من ذرات هوائي
أقبل يا رمضان فروحي ما عادت تحتمل عذاباتي
وعنائي يشكو للناس عنائي
والأدهى _ يا رمضان _ بأني مع شكواي
يزيد بلائي
يا رمضان الماء العذب
ويا غيثا يقطر أملا حلوا
ونشيدا سحريا في أفواه الأطفال
أغثني ..
وأعد لي لغتي المرتبكة في صف الكلمات ..
أعد أنشودة أطفال الحي يصيحون :
(( يا فاطر رمضان
يا خاسر دينك ..
والكلب الأسود يا كل مصرينك ))
ما زالت أصداء الكلمات على مفرق سمعي
.. الكلب الأسود .. الكلب الأسود .
آه يا أطفال الحارة
صار الكلب الأسود تنينا يلتهم الأحلام
حتى ذكراكم
وحديث السمار على عتبات المسجد
صارت كالأوهام ..
فالكلب الأسود حاصرنا بسياج النار
وأحاط مخيمنا بالألغام ..!
إني أستغفر ربي قبل حلول الشهر
أحاول ترتيب المتبقي من دقات العمر
فما عادت تكفي للترف السنوي
للاستلقاء على شاطئ بحر فضي
تتراقص فيه النزوات
تعزف فيه الأملاح غناء جسديا
يوغل في الذات
الآن أنا أستغفر ربي ..
ياربي ..
أنجدني .. إني أشعر بالندم المر
يحاصر حنجرتي ..
ودموعي تقتسم الآن مع الحسرة ما يتبقى من جسدي الفاني
ما أرجوه الآن
مددا أزليا من واسع رحمتك الكبرى
فأنا مازلت على التوحيد
وفي جنبي كلمة إخلاص وبطاقة ( إلا الله )
ارفعها في وجه الدنيا
في وجه التاريخ
وفي وجه الموت ..
(( لا معبود بحق إلا الله ) ..
رددها في سمع الكون فؤادي فانبجست أنوارا
تقتحم العاتي من أسوار الشيطان
ومن أسوار الخوف ..
ومن أسوار الظن الكاذب ..
لتحرر نفسي من رقٍ " إلا الله "
إلا الله ..!
منقـــــــــــــــــــول
:
:أشتاق إلى رمضان
أشتاق إلى زرقة عينيه
لأن أبكي كالطفل المقطوع من الشجرة بين يديه
ملت نفسي من بحر الظلمات
من الديجور من الرق الممتد
من الأعماق إلى أخمص قدمي
إني أشتاق لأن أنزع عن جسدي
أوساخ السنوات الغبراء
فأنا المشنوق على خشبة رغباتي
من غير كساء يسترني
دثرني يا رمضان وزملني
فأنا الملقى فوق رصيف الشبهات
كقنينة كولا ..
تتقاذفها الأقدام بلا مأوى ..!
علمني كيف أرتب أوراقي في فصل خريفي
كيف أعيد إلى نفسي نفسي المنفية ..!
سنوات العمر المأسور تحاصرني
وجهاتي الست المنطبقة ..
من ثقب الإبرة أتنفس
أبحث عن بحر عذب
لا ترسو فيه مراكب جن الإنس
ولا إنس الجن
لكي أغسل فيه الأفكار المحتملة ..!
يقتلني الأمل الكاذب
أفلست أنا من كل معاني العودة لمربع إيماني
وأمني النفس بأن القادم من عمري
سيكون الأحلى
فلماذا القادم لا يأتي ..!؟
ولماذا الأحلى لا يبقى ..!
ولماذا أركض في أرض من تحتي تسعى ..؟
تعبت قدامي من الركض
ومن قرع الأبواب الطينية في زمن لا يرحم ..!
تعبت نفسي
ملت من كل المصطفين على عتبة باب عزائي
وأنا الميت أبحث عن روح تبعث روح بقائي
من أين سيأتي هذا البعث
وأرصدتي صفر من ذرات هوائي
أقبل يا رمضان فروحي ما عادت تحتمل عذاباتي
وعنائي يشكو للناس عنائي
والأدهى _ يا رمضان _ بأني مع شكواي
يزيد بلائي
يا رمضان الماء العذب
ويا غيثا يقطر أملا حلوا
ونشيدا سحريا في أفواه الأطفال
أغثني ..
وأعد لي لغتي المرتبكة في صف الكلمات ..
أعد أنشودة أطفال الحي يصيحون :
(( يا فاطر رمضان
يا خاسر دينك ..
والكلب الأسود يا كل مصرينك ))
ما زالت أصداء الكلمات على مفرق سمعي
.. الكلب الأسود .. الكلب الأسود .
آه يا أطفال الحارة
صار الكلب الأسود تنينا يلتهم الأحلام
حتى ذكراكم
وحديث السمار على عتبات المسجد
صارت كالأوهام ..
فالكلب الأسود حاصرنا بسياج النار
وأحاط مخيمنا بالألغام ..!
إني أستغفر ربي قبل حلول الشهر
أحاول ترتيب المتبقي من دقات العمر
فما عادت تكفي للترف السنوي
للاستلقاء على شاطئ بحر فضي
تتراقص فيه النزوات
تعزف فيه الأملاح غناء جسديا
يوغل في الذات
الآن أنا أستغفر ربي ..
ياربي ..
أنجدني .. إني أشعر بالندم المر
يحاصر حنجرتي ..
ودموعي تقتسم الآن مع الحسرة ما يتبقى من جسدي الفاني
ما أرجوه الآن
مددا أزليا من واسع رحمتك الكبرى
فأنا مازلت على التوحيد
وفي جنبي كلمة إخلاص وبطاقة ( إلا الله )
ارفعها في وجه الدنيا
في وجه التاريخ
وفي وجه الموت ..
(( لا معبود بحق إلا الله ) ..
رددها في سمع الكون فؤادي فانبجست أنوارا
تقتحم العاتي من أسوار الشيطان
ومن أسوار الخوف ..
ومن أسوار الظن الكاذب ..
لتحرر نفسي من رقٍ " إلا الله "
إلا الله ..!
منقـــــــــــــــــــول

