- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا : تفسير الطبري :
في سورة الجن من قوله (وأنه تعالى جد ربنا..) إلى قوله (وأنا منا المسلمون)
اثنا عشر موضعا لـ(أن) يقول الطبري : "وأما قراء الكوفة غير عاصم فإنهم يفتحون وأما عاصم
فإنه كان يكسر" . ولا ريب أن قراءة حفص عن عاصم هي الفتح ، يؤكد هذا
رواية المصحف الذي بين أيدينا.
وفي سورة الإنسان قوله : (أعتدنا للكافرين سلاسل) 4 و(كانت قوارير) 15 قال الطبري
: "قرأ عامة قراء المدينة والكوفة غير حمزة سلاسلا وقواريرا بإثبات الألف والتنوين"
. ولا سبيل إلى الشك في أن قراءة حفص بدون تنوين .
ثانيا : تفسير القرطبي :
في قوله تعالى (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) آل عمران 187 يقول القرطبى:
"قرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبى بكر وأهل مكة بالتاء على الخطاب،
والباقون بالياء لأنه غيب" . والحق أن قراءة حفص بالتاء
على الخطاب كما ذكر علماء القراءات وأكدته رواية المصحف المتداولة في معظم
العالم الإسلامي . وفي قوله تعالى:
(من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه) الأنعام 16 يقول القرطبي: "قرأ الكوفيون بفتح الياء
وكسر الراء، وقرأ أهل المدينة وأبوعمرو بضم الياء وفتح الراء" . وقراءة حفص
ـ وهو كوفي ـ ضم الياء وفتح الراء، إنما فتح الياء وكسر الراء قراءة أبى بكر عن عاصم .
في قوله تعالى (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ) الأعراف
190 يقول القرطبي: "قرأ أهل المدينة وعاصم " شركا" على التوحيد ، وأبو عمرو وسائر
أهل الكوفة بالجمع" . والحق أن قراءة حفص عن عاصم للجمع كما هو واضح من رواية
المصحف، وإنما التوحيد ـ أو المصدر ـ قراءة أبي بكر عن عاصم .
ثالثا : تفسير أبي حيان :
قريء قوله تعالى: (وأنك لا تظمأ فيها) طه 119، بفتح الهمزة وبكسرها، وقد نسب
أبو حيان الكسر لنافع وحفص والفتح للباقين . والحق أن الكسر قراءة أبى بكر
والفتح قراءة حفص ، كما تؤكده رواية المصحف.
وفي قوله تعالي : (ومن نعمره ننكسه في الخلق) يسن 68 قرئ بالتشديد والتخفيف والتشديد
قراءة حفص عن عاصم ، كما ذكر علماء القراءات . وأوضحته رواية المصحف، أما أبو حيان
فقد نسب التخفيف لحمزة وعاصم دون إيضاح الرواية .
وفي سورة الجن من قوله تعالى: ( وأنه تعالى ...) إلى قوله تعالى:
(وأنا منا المسلمون) نسب أبو حيان فتح الهمزة للحرميين والأبوين ، والكسر لباقي السبعة .
أولا : تفسير الطبري :
في سورة الجن من قوله (وأنه تعالى جد ربنا..) إلى قوله (وأنا منا المسلمون)
اثنا عشر موضعا لـ(أن) يقول الطبري : "وأما قراء الكوفة غير عاصم فإنهم يفتحون وأما عاصم
فإنه كان يكسر" . ولا ريب أن قراءة حفص عن عاصم هي الفتح ، يؤكد هذا
رواية المصحف الذي بين أيدينا.
وفي سورة الإنسان قوله : (أعتدنا للكافرين سلاسل) 4 و(كانت قوارير) 15 قال الطبري
: "قرأ عامة قراء المدينة والكوفة غير حمزة سلاسلا وقواريرا بإثبات الألف والتنوين"
. ولا سبيل إلى الشك في أن قراءة حفص بدون تنوين .
ثانيا : تفسير القرطبي :
في قوله تعالى (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) آل عمران 187 يقول القرطبى:
"قرأ أبو عمرو وعاصم في رواية أبى بكر وأهل مكة بالتاء على الخطاب،
والباقون بالياء لأنه غيب" . والحق أن قراءة حفص بالتاء
على الخطاب كما ذكر علماء القراءات وأكدته رواية المصحف المتداولة في معظم
العالم الإسلامي . وفي قوله تعالى:
(من يصرف عنه يومئذ فقد رحمه) الأنعام 16 يقول القرطبي: "قرأ الكوفيون بفتح الياء
وكسر الراء، وقرأ أهل المدينة وأبوعمرو بضم الياء وفتح الراء" . وقراءة حفص
ـ وهو كوفي ـ ضم الياء وفتح الراء، إنما فتح الياء وكسر الراء قراءة أبى بكر عن عاصم .
في قوله تعالى (فلما آتاهما صالحا جعلا له شركاء فيما آتاهما ) الأعراف
190 يقول القرطبي: "قرأ أهل المدينة وعاصم " شركا" على التوحيد ، وأبو عمرو وسائر
أهل الكوفة بالجمع" . والحق أن قراءة حفص عن عاصم للجمع كما هو واضح من رواية
المصحف، وإنما التوحيد ـ أو المصدر ـ قراءة أبي بكر عن عاصم .
ثالثا : تفسير أبي حيان :
قريء قوله تعالى: (وأنك لا تظمأ فيها) طه 119، بفتح الهمزة وبكسرها، وقد نسب
أبو حيان الكسر لنافع وحفص والفتح للباقين . والحق أن الكسر قراءة أبى بكر
والفتح قراءة حفص ، كما تؤكده رواية المصحف.
وفي قوله تعالي : (ومن نعمره ننكسه في الخلق) يسن 68 قرئ بالتشديد والتخفيف والتشديد
قراءة حفص عن عاصم ، كما ذكر علماء القراءات . وأوضحته رواية المصحف، أما أبو حيان
فقد نسب التخفيف لحمزة وعاصم دون إيضاح الرواية .
وفي سورة الجن من قوله تعالى: ( وأنه تعالى ...) إلى قوله تعالى:
(وأنا منا المسلمون) نسب أبو حيان فتح الهمزة للحرميين والأبوين ، والكسر لباقي السبعة .

