- 7 أغسطس 2006
- 1,943
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله
من لوازم الإخاء في الإسلام: التعاون والتراحم والتناصر، إذ ما قيمة الأخوة إذا لم تعاون أخاك عند الحاجة، وتنصره عند الشدة، وترحمه عند الضعف؟
لقد بين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مبلغ التعاون والترابط بين أبناء المجتمع المسلم بعضه وبعض هذا التصوير البليغ المعبر حين قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا" (متفق عليه عن أبي موسى) وشبَّك بين أصابعه. فاللبنة وحدها ضعيفة مهما تكن متانتها، وآلاف اللبنات المبعثرة المتناثرة لا تصنع شيئًا، ولا تكون بناء. إنما يتكون البناء القوي من اللبنات المتماسكة المتراصة في صفوف منتظمة، وفق قانون معلوم، عندئذ يتكون من اللبنات جدار متين، ومن مجموع الجدر بيت مكين، يصعب أن تنال منه أيدي الهدامين.
كما بين صلى الله عليه وسلم ايضا مبلغ تراحم المجتمع وتكامله، وتعاطف بعضه مع بعض بقوله: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر" (رواه مسلم عن النعمان بن بشير). فهو ترابط عضوي، لا يستغني فيه جزء عن آخر، ولا ينفصل عنه، ولا يحيا بدونه، فلا يستغني الجهاز التنفسي عن الجهاز الهضمي، أو كلاهما عن الجهاز الدموي أو العصبي، فكل جزء متمم للآخر، وبتعاون الأجزاء وتلاحمها يحيا الكل، ويستمر نماؤه وعطاؤه
لايخفى على احدكم الحالة الصحية التي يمر بها ابن الشيخ عبدالرحيم النابلسي حفظه الله والذي يعاني من مرض سرطان الدم ويمر بحالة صعبة للغاية،
فهذا نداء من الشيخ عمر القزابري حفظه الله بالالحاح وكثرت الدعاء لله عز وجل بان يعجل بشفاء عاصم ابن الشيخ النابلسي حفظه الله وأن يرده سالما غانما معافى في بدنه وقوته عاجلا غير اجل، شفاءا لايغادر سقما، اخوتي فالله اكثروا من دعائكم للابن عاصم عسى ان يكون فينا احد اذا اقسم على الله ابره
ربنا اننا نسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان تشفي عاصم ابن الشيخ النابلسي
اللهم رب الناس أذهب الباس واشف أنت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما
من لوازم الإخاء في الإسلام: التعاون والتراحم والتناصر، إذ ما قيمة الأخوة إذا لم تعاون أخاك عند الحاجة، وتنصره عند الشدة، وترحمه عند الضعف؟
لقد بين الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم مبلغ التعاون والترابط بين أبناء المجتمع المسلم بعضه وبعض هذا التصوير البليغ المعبر حين قال: "المؤمن للمؤمن كالبنيان، يشد بعضه بعضًا" (متفق عليه عن أبي موسى) وشبَّك بين أصابعه. فاللبنة وحدها ضعيفة مهما تكن متانتها، وآلاف اللبنات المبعثرة المتناثرة لا تصنع شيئًا، ولا تكون بناء. إنما يتكون البناء القوي من اللبنات المتماسكة المتراصة في صفوف منتظمة، وفق قانون معلوم، عندئذ يتكون من اللبنات جدار متين، ومن مجموع الجدر بيت مكين، يصعب أن تنال منه أيدي الهدامين.
كما بين صلى الله عليه وسلم ايضا مبلغ تراحم المجتمع وتكامله، وتعاطف بعضه مع بعض بقوله: "مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد، إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الأعضاء بالحمى والسهر" (رواه مسلم عن النعمان بن بشير). فهو ترابط عضوي، لا يستغني فيه جزء عن آخر، ولا ينفصل عنه، ولا يحيا بدونه، فلا يستغني الجهاز التنفسي عن الجهاز الهضمي، أو كلاهما عن الجهاز الدموي أو العصبي، فكل جزء متمم للآخر، وبتعاون الأجزاء وتلاحمها يحيا الكل، ويستمر نماؤه وعطاؤه
لايخفى على احدكم الحالة الصحية التي يمر بها ابن الشيخ عبدالرحيم النابلسي حفظه الله والذي يعاني من مرض سرطان الدم ويمر بحالة صعبة للغاية،
فهذا نداء من الشيخ عمر القزابري حفظه الله بالالحاح وكثرت الدعاء لله عز وجل بان يعجل بشفاء عاصم ابن الشيخ النابلسي حفظه الله وأن يرده سالما غانما معافى في بدنه وقوته عاجلا غير اجل، شفاءا لايغادر سقما، اخوتي فالله اكثروا من دعائكم للابن عاصم عسى ان يكون فينا احد اذا اقسم على الله ابره
ربنا اننا نسالك باسمائك الحسنى وصفاتك العلى ان تشفي عاصم ابن الشيخ النابلسي
اللهم رب الناس أذهب الباس واشف أنت الشافي لا شفاء الا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما

