- 28 يوليو 2008
- 411
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center](بسم الل)
:
::
:
تخيل أنك مأمون في بلادك لا يعكر صفو حياتك شيء غير زقزقة العصافير،وأشعة الشمس وطبيعة من حولك بلطف من جانبك وهدوء ساكن.
فتعجب لهؤلاء المجاهدين والمرابطين فكيف يفدون بأرواحهم وأنفسهم خارجين تاركين أولادهم وزوجاتهم في سبيل رفع راية الحق وزهق الباطل.
يوجد فئة منهم في وطننا الحبيب لكن هناك شباب يذهبون بغية تأثير أفكار وتعبئة خاطئة من بعض الجماعات المتشددة وبعض رجال الدين مستندا بقولة تعالى ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق).
فهم يفهمون الآية على قشرتها وليس من باطنها فإذا شاهدوا الكفار دججوا أسلحتهم وبالقنابل والذخائر يموت فيها الأجنبي والعربي والكافر والمسلم الكبير والصغير، الهرم والطفل والمرأة
غير عابئ بسفك الدماء وإلحاق الدمار وإشاعة الرهبة والفوضى في قلوب المسلمين وما يخلف من ترمل النساء وتشتت الأطفال وزرعه الخوف في نفوسهم
وهذا سببه تفسيرهم الخاطئ لقوله تعالى ( لاينها كم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين # إنما ينهاكم الله عن الذين يقاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم ).
وهذا هو الشاهد من الآية.وأيضا في دعمهم للخزعبلات وأضاليلهم الساذجة مستندين بقوله تعالى :< وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين لله > .
يرون أن العمالة الأجنبية التي تسدي لنا خدماتهم وتقيدهم بقواعد البلاد وأمنهم على أرواحهم نظير أجور يتحججون بالفتنة على دينهم رغم التزامهم بالأنظمة وأن أخلو الدولة مسئولة عنهم .
وآخر الإرهاب نتاج خراب ودمار ورمز للتخلف والانحطاط ينقصهم الثقة بالنفس وتزعزع الإيمان وتشويه الإسلام وتحطيم صورته فهم يتسترون بقناع خفي يخفى نواياهم وأفكارهم عقيمة ومعتقدات سامة غزتها العقول أن أهم سلاح بمواجهة الإرهاب يكمن في احترام الدستور بسلاح احترام القوانين وحقوق الناس .
هذه مشاركتي .. فإن أخطأت فأرجوا أن تصوبوني وإن أحسنت فأرجوا أن تشكروني ..
:wave:[/align]
:
::
:تخيل أنك مأمون في بلادك لا يعكر صفو حياتك شيء غير زقزقة العصافير،وأشعة الشمس وطبيعة من حولك بلطف من جانبك وهدوء ساكن.
فتعجب لهؤلاء المجاهدين والمرابطين فكيف يفدون بأرواحهم وأنفسهم خارجين تاركين أولادهم وزوجاتهم في سبيل رفع راية الحق وزهق الباطل.
يوجد فئة منهم في وطننا الحبيب لكن هناك شباب يذهبون بغية تأثير أفكار وتعبئة خاطئة من بعض الجماعات المتشددة وبعض رجال الدين مستندا بقولة تعالى ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق).
فهم يفهمون الآية على قشرتها وليس من باطنها فإذا شاهدوا الكفار دججوا أسلحتهم وبالقنابل والذخائر يموت فيها الأجنبي والعربي والكافر والمسلم الكبير والصغير، الهرم والطفل والمرأة
غير عابئ بسفك الدماء وإلحاق الدمار وإشاعة الرهبة والفوضى في قلوب المسلمين وما يخلف من ترمل النساء وتشتت الأطفال وزرعه الخوف في نفوسهم
وهذا سببه تفسيرهم الخاطئ لقوله تعالى ( لاينها كم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين # إنما ينهاكم الله عن الذين يقاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم ).
وهذا هو الشاهد من الآية.وأيضا في دعمهم للخزعبلات وأضاليلهم الساذجة مستندين بقوله تعالى :< وقاتلوهم حتى لا تكون فتنه ويكون الدين لله > .
يرون أن العمالة الأجنبية التي تسدي لنا خدماتهم وتقيدهم بقواعد البلاد وأمنهم على أرواحهم نظير أجور يتحججون بالفتنة على دينهم رغم التزامهم بالأنظمة وأن أخلو الدولة مسئولة عنهم .
وآخر الإرهاب نتاج خراب ودمار ورمز للتخلف والانحطاط ينقصهم الثقة بالنفس وتزعزع الإيمان وتشويه الإسلام وتحطيم صورته فهم يتسترون بقناع خفي يخفى نواياهم وأفكارهم عقيمة ومعتقدات سامة غزتها العقول أن أهم سلاح بمواجهة الإرهاب يكمن في احترام الدستور بسلاح احترام القوانين وحقوق الناس .
هذه مشاركتي .. فإن أخطأت فأرجوا أن تصوبوني وإن أحسنت فأرجوا أن تشكروني ..
:wave:[/align]

