- 28 نوفمبر 2005
- 2,415
- 11
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- مصطفى إسماعيل
[align=center]
()) من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام (()
حسنه العلامة الألباني رحمه الله في مشكاة المصابيح برقم 187
اختلف العلماء في هذا الحديث بين الضعف و الوضع، و أورده غير واحد من الحفاظ و المحققين، و أسانيده كثيرة جدا، و الأسلم كما قال بعض المتأخرين، أنه ليس في حكم المرفوع، و أنه موقوف على بعض الصحابة رضي الله عنهم، و بعض أهل العلم من السلف الأخيار، و العبرة كامنة في متن هذا الحديث، أي أن معناه حق و صواب، فتوقير أهل الزيغ و الضلال، من المبتدعة و الزنادقة، مذموم و ممنوع، لأن فيه إعلاء لشأنهم، و تعظيما لما هم عليه من ضلال، و الواجب الحق، هو الإنكار الشديد عليهم، و البيان لما هم عليه من انحراف عن جادة الهدى، و للمسلك الخطير الذي يتبعونه، أما السكوت و التوقير و الإجلال، فكلها أسباب كفيلة لنشر بدعهم، و العمل بها، و الدعوة إليها، و كسب المزيد من المناصرين لها، و قد أطبق علماء أهل السنة و الجماعة، من السلفيين أصحاب الحديث، على التأليف و التحذير، من كل دعاة البدعة و الفرقة، حتى فاضت المكتبات، و زخرت بمئات المجلدات و المخطوطات، في ذم البدع و أهلها، و ما هم عليه من باطل معكر لصفاء الإسلام و جماله، و الحمد لله أولا و آخرا، و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين، و الله وحده هو المستعان
[/align]
()) من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام (()
حسنه العلامة الألباني رحمه الله في مشكاة المصابيح برقم 187
اختلف العلماء في هذا الحديث بين الضعف و الوضع، و أورده غير واحد من الحفاظ و المحققين، و أسانيده كثيرة جدا، و الأسلم كما قال بعض المتأخرين، أنه ليس في حكم المرفوع، و أنه موقوف على بعض الصحابة رضي الله عنهم، و بعض أهل العلم من السلف الأخيار، و العبرة كامنة في متن هذا الحديث، أي أن معناه حق و صواب، فتوقير أهل الزيغ و الضلال، من المبتدعة و الزنادقة، مذموم و ممنوع، لأن فيه إعلاء لشأنهم، و تعظيما لما هم عليه من ضلال، و الواجب الحق، هو الإنكار الشديد عليهم، و البيان لما هم عليه من انحراف عن جادة الهدى، و للمسلك الخطير الذي يتبعونه، أما السكوت و التوقير و الإجلال، فكلها أسباب كفيلة لنشر بدعهم، و العمل بها، و الدعوة إليها، و كسب المزيد من المناصرين لها، و قد أطبق علماء أهل السنة و الجماعة، من السلفيين أصحاب الحديث، على التأليف و التحذير، من كل دعاة البدعة و الفرقة، حتى فاضت المكتبات، و زخرت بمئات المجلدات و المخطوطات، في ذم البدع و أهلها، و ما هم عليه من باطل معكر لصفاء الإسلام و جماله، و الحمد لله أولا و آخرا، و صلى الله و سلم على نبينا محمد و على آله و صحبه أجمعين، و الله وحده هو المستعان
[/align]

