- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
ذكرنا في مناسبات -حلقات المنشاوي -ان اختيارالمنشاوي للسور في المحافل لم يكن عفويا وانما يكون ذلك عن اعداد مسبق وبما يلائم الحدث الحاضر وبما يكون له الاثر الفعال في النفوس ويخيل لي ان المنشاوي كان يتدبر الايات التي يريد تلاوتها ومن ثم العمل بها وهو المقصود الاعظم من قراءة القران وتلاوته وهذا يفسر لنا كثرة تلاوته لسور الحشر والتوبة من قوله (مالكم اذاقيل لكم انفروا ............)والعلق والشعراء والحديد هذا مع ايماننا بان القران جميعه مؤثر اذا صادف قلبا واعيا واذانا صاغية والاستجابة السريعة له لقد ذكر ان المنشاوي كان ربما قطع التلاوة مرات في الاستوديو من اجل البكاء ان القران اذا تلي حق تلاوته فعل في النفوس والقلوب افعالا عجيبة من الخشية والرهبة ولين القلب واصبح يعيش في جنة عاجلة وهي التي كان يعبر عنها احد العلماء الربانيون فيقول انا جنتي في صدري والله ما احوجنا ان نجدد ايماننا ونحن مقبلون على الشهر الفضيل لقد كان المنشاوي وكما مر يستغل الاحداث التي مرت بها الامة الاسلامية ليخاطب بتلاواته القلوب والعقول وليوجه النفوس الى باريها ويبين من خلال تلاواته المؤثرة ان الحل الوحيد للخروج من جميع الازمات هو التمسك بهذا القران العظيم وان تلاوته والعمل به كفيل بان يعيد للامة عزنها ورفعتها ومجدها

