- 28 يوليو 2008
- 411
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center](بسم الل)
:
: :
:
لماذا يا نفس ؟.. لماذا لا تعينينني على الطاعة ؟.. إن حصلت لك فرصة للطاعة تثاقلت عنها .. وأن رأيت معصية طرت إليها .. وتقولين : صغيرة !!
لماذا يانفسي ؟ .. إن ذكرت النار .. لا تخافين .. لأنها حسب زعمك ـ لا تخصك .. فأنت مغرورة باليسير من الطاعة والذي لا يخلو من عجب أو رياء .. فأنت إن ذكرت النار تتخيلين أناس آخرين .. وإن ذكرت الجنة .. تخيلت أنك تتقلبين في أنهارها .. وتأكلين من ثمارها .. فبالله عليك ماذا قدمت لها ؟!!
نفسي .. يراك الناس وحلة الطاعة تزينك .. ولو علموا خباياك لأبوا أن يسلموا عليك ..
لماذا يانفسي ..تنصحين الناس وتنسين العمل بما تنصحين ؟!! الصلاة بلا خشوع .. واللسان لا يمل الغيبة والنميمة .. ولولا خوفي ألا يكمل القارئ القراءة لعددت معا يبك التي لا تنتهي .. وأنت أدرى بها ..
ويحك يا نفسي .. أخاف أن تهلكيني !!
لماذا يا نفسي إذا سمعت شريطاً أو قرأت كتاباً ارتعدت وعاهدت الله على التوبة .. ثم لا تلبثين أن تعودي ..
لماذا يا نفسي .. تسمعين وترين العظات والعبر ثم لا تتعظين .. ولا تدمعين دمعة ؟!
ولماذا يا نفسي تعجبك بهارج الدنيا مع علمك بفنائها وتنسين نعيم الجنة وعذاب النار!!
ؤيحك يا نفسي .. الاتفكرين في الموت وسكراته ..والقبر ووحشته .. والصراط وظلمته .. بل إنك تمرين على المقابر وأنت تتحدثين بأمور الدنيا .. وكأنك لن تكوني من أهلها..
لماذا يا نفسي .. إن سئلت : لماذا نعيش ؟سارعت بالإجابة بكل فخر وغبطة : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) .. ( الذاريات :56 )
فهل فكرت في معنى هذا الآية ؟ هل حقا همك في الحياة عبادة الله ؟ .. أفيقي يا نفسي .. أفيقي !!..
والآن يا نفسي .. لماذا لا تبكين على حالك ؟ فهيا يا نفسي إلى طاعة الله.. وإياك أن تقنعي على عاداتك باليسير .. أجل يا نفسي .. لماذا لا نكون من السابقين السابقين ؟! ترين من سبقك بحفظ القرآن .. ومن يقوم الليل .. وتكتفين بالإعجاب بهم !.. فلماذا لا تكونين منهم ؟.. لماذا ؟ ألست بشرا وهم بشر ؟ فهيا أعينيني لنصل للفردوس ..
أجل ولماذا لا نكون من أهله ما دمنا في دار الاختبار والعمل .
ألا يا نفس ويحك ساعديني **** بسعي منك في ظلم الليالي
لعلك في القيامة أن تفوزي **** بطيب العيش في تلك العلالي
وشكراً ..
:wave:[/align]
:
: :
:لماذا يا نفس ؟.. لماذا لا تعينينني على الطاعة ؟.. إن حصلت لك فرصة للطاعة تثاقلت عنها .. وأن رأيت معصية طرت إليها .. وتقولين : صغيرة !!
لماذا يانفسي ؟ .. إن ذكرت النار .. لا تخافين .. لأنها حسب زعمك ـ لا تخصك .. فأنت مغرورة باليسير من الطاعة والذي لا يخلو من عجب أو رياء .. فأنت إن ذكرت النار تتخيلين أناس آخرين .. وإن ذكرت الجنة .. تخيلت أنك تتقلبين في أنهارها .. وتأكلين من ثمارها .. فبالله عليك ماذا قدمت لها ؟!!
نفسي .. يراك الناس وحلة الطاعة تزينك .. ولو علموا خباياك لأبوا أن يسلموا عليك ..
لماذا يانفسي ..تنصحين الناس وتنسين العمل بما تنصحين ؟!! الصلاة بلا خشوع .. واللسان لا يمل الغيبة والنميمة .. ولولا خوفي ألا يكمل القارئ القراءة لعددت معا يبك التي لا تنتهي .. وأنت أدرى بها ..
ويحك يا نفسي .. أخاف أن تهلكيني !!
لماذا يا نفسي إذا سمعت شريطاً أو قرأت كتاباً ارتعدت وعاهدت الله على التوبة .. ثم لا تلبثين أن تعودي ..
لماذا يا نفسي .. تسمعين وترين العظات والعبر ثم لا تتعظين .. ولا تدمعين دمعة ؟!
ولماذا يا نفسي تعجبك بهارج الدنيا مع علمك بفنائها وتنسين نعيم الجنة وعذاب النار!!
ؤيحك يا نفسي .. الاتفكرين في الموت وسكراته ..والقبر ووحشته .. والصراط وظلمته .. بل إنك تمرين على المقابر وأنت تتحدثين بأمور الدنيا .. وكأنك لن تكوني من أهلها..
لماذا يا نفسي .. إن سئلت : لماذا نعيش ؟سارعت بالإجابة بكل فخر وغبطة : ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) .. ( الذاريات :56 )
فهل فكرت في معنى هذا الآية ؟ هل حقا همك في الحياة عبادة الله ؟ .. أفيقي يا نفسي .. أفيقي !!..
والآن يا نفسي .. لماذا لا تبكين على حالك ؟ فهيا يا نفسي إلى طاعة الله.. وإياك أن تقنعي على عاداتك باليسير .. أجل يا نفسي .. لماذا لا نكون من السابقين السابقين ؟! ترين من سبقك بحفظ القرآن .. ومن يقوم الليل .. وتكتفين بالإعجاب بهم !.. فلماذا لا تكونين منهم ؟.. لماذا ؟ ألست بشرا وهم بشر ؟ فهيا أعينيني لنصل للفردوس ..
أجل ولماذا لا نكون من أهله ما دمنا في دار الاختبار والعمل .
ألا يا نفس ويحك ساعديني **** بسعي منك في ظلم الليالي
لعلك في القيامة أن تفوزي **** بطيب العيش في تلك العلالي
وشكراً ..
:wave:[/align]

