- 1 سبتمبر 2006
- 396
- 0
- 16
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
مرثيةٌ في فقيدنا زهرة الفؤاد (عاصم رحمه الله) ابن شيخنا د. عبد الرحيم نبولسي
بدمع عين تلميذه: مشهور بن مرزوق الحرازي
بدمع عين تلميذه: مشهور بن مرزوق الحرازي
إني لأؤمنُ بالمَكْتوبِ والقَدَرِ *** فالحَمْدُ للهِ في صَفْوٍ وفي كَدَرِ
(وبشِّر الصَّابرينَ) اللهُ واعدُنا *** صِدقاً لِما جَاءَ في الآياتِ والسُّوَرِ
هذي المَقَادِيرُ لا طِبٌ سيدفَعُها *** وليسَ ذو حَذَرٍ يَنْجو من القَدَرِ
قالوا لنا نَكَبَاتُ الدَّهْرِ حاكِمَةٌ *** وأيُّ نَفْسٍ عليها الدَّهْرُ لم يَجْرِ
سَهْمُ المَنيَّةِ لن يُبقِي على أحَدٍ *** سَهْمُ المَنيَّةِ سيَّارٌ على البَشَرِ
غَشَى الأحبَّةَ أمرٌ قَضَّ مَضْجِعَهُم *** ما أثقَلَ المَوْتَ من هَوْلٍ ومن خَبَرِ
أَذْكَيْتَ "عاصِمُ" بالتَّوْدِيعِ لَوْعَتَنَا *** فكلُّنا بَيْنَ مَحْزونٍ ومُنْفَطِرِ
قد هزَّ فَقْدُكَ منِّي كُلَّ جانِحَةٍ *** أابنَ الكَريمِ البرِّ الباسلِ الظَّفِرِ
الشَّاكِرِ الصَّابِرِ لا يَلْوِي على أحَدٍ *** لِقَا جَنِّةٍ يَرتجِيها كُلُّ مُصْطَبِرِ
عبدُ الرحيمِ الشَّيخُ الصَّالِحُ الوَرِعُ *** بِحَوْزِهِ الخَيْرَ لَمْ يُبْقي ولَمْ يَذَرِ
هَذِي مَشَاعِرُ مَكْلومٍ ومُنْفَطِرٍ*** وذِيْ أحاسِيسُ قَلْبٍ لَيْسَ مِنْ حَجَرِ
فالعَيْنُ باكيةٌ والجِّفْنُ شاكِيَةٌ *** وفي نَفْسِيَ الحَرَّى التِياعٌ من الكَدَرِ
تَبكِي مَراكُشُ مِنْ خَبَرٍ أَلَمَّ بِهَا *** تَبكِي الحِجَازُ من بدوٍ ومِنْ حَضَرِ
صبراً جميلاً شيخي فلن يُضَيِّعَكُم *** ربٌ رحيمٌ ذو لُطْفٍ وذو خَيْرِ
صبراً جميلاً فَذِي الأقْدَارُ نافِذَةٌ *** إنَّ النوائِبَ فيها مُنْتَهى العِبَرِ
فيها الدُّنُوُّ القُرْبُ فيها العُلُوُّ سَناً *** فيها النَّوَالُ الصَّرْفُ بالتَّشْفَاعِ مُشْتَهِرِ
مَرْأى ارتِحَالكَ يا شَيْخِي يُذَكِّرُنِي *** رَحِيْلَ عزيزِ القَوْمِ فَقْدَاً على أَثَرِ
يَنُوْءُ عَنَاكَ أنْ تَحْمِلْهُ أَلْوِيَةٌ *** وأَقْرَبُ النَّاسِ لا يَدْرِي عَن الخَبَرِ
أنْتَ اللآلئُ عِنْدِي لَسْتَ لؤلؤةً *** أنْتَ الضِّيا والنُّورُ والكَوْكَبُ الدُّرِّي
تُمْسِي وتُصْبِحُ والقرآنُ مَجْلِسُكُم *** إن كُنْتَ في حَضَرٍ أو كُنْتَ في سَفَرِ
تَبْغِيْ المَعَالِيَ للطُّلاَّبِ مَنْزِلَةً *** لا تَرْتَضِيْ الخَلْفَ أو تَرْضَى بِذِيْ الخَوَرِ
بالعِلْمِ والفَضْلِ والإيثَارِ تَنْصَحُهُم *** تَدْعو الإلَهَ لَهُم بالتَّأييدِ والظَّفَرِ
حَديثُكَ العَذْبُ كَمْ أطْرَقْتُ أسْمَعُهُ *** ما غَابَ طَيْفُكَ يا شَيْخي عَن البَصَرِ
يَبْقَى الوُدَادُ ولَوْ فارقْتَنَا جَسَداً *** فلَيْسَ حُبُّكَ في الذِّكْرَى أو الصُّوَرِ
إنِّي سَألْتُ إلهَ الكَوْنِ حافِظُكُم *** ونائِلُكُم مُنَوِّلكم مُسْبِغاً صَبْرِ
ورائِداً حافِظاً ومُحْسِناً خَلَفَاً *** أُمَّاً لعَاصِمَ أَيَا مَلِيْكَةَ الطُّهْرِ
وأسْأَلُ اللهَ أنْ يُعلِي مَنَازِلَكُم *** في جَنَّةِ الخُلْدِ في عَالٍ مِن السُّرُرِ
مع النَّبيئين والأبْرَارِ في عَدْنٍ *** مَعْ صُحْبَةِ المُصْطَفَى خَاتِمِ النُّذُرِ
وفي الخِتَامِ صَلاةُ اللهِ دائِمَةٌ *** على جَدِّيَ المُصْطَفَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرِ
(وبشِّر الصَّابرينَ) اللهُ واعدُنا *** صِدقاً لِما جَاءَ في الآياتِ والسُّوَرِ
هذي المَقَادِيرُ لا طِبٌ سيدفَعُها *** وليسَ ذو حَذَرٍ يَنْجو من القَدَرِ
قالوا لنا نَكَبَاتُ الدَّهْرِ حاكِمَةٌ *** وأيُّ نَفْسٍ عليها الدَّهْرُ لم يَجْرِ
سَهْمُ المَنيَّةِ لن يُبقِي على أحَدٍ *** سَهْمُ المَنيَّةِ سيَّارٌ على البَشَرِ
غَشَى الأحبَّةَ أمرٌ قَضَّ مَضْجِعَهُم *** ما أثقَلَ المَوْتَ من هَوْلٍ ومن خَبَرِ
أَذْكَيْتَ "عاصِمُ" بالتَّوْدِيعِ لَوْعَتَنَا *** فكلُّنا بَيْنَ مَحْزونٍ ومُنْفَطِرِ
قد هزَّ فَقْدُكَ منِّي كُلَّ جانِحَةٍ *** أابنَ الكَريمِ البرِّ الباسلِ الظَّفِرِ
الشَّاكِرِ الصَّابِرِ لا يَلْوِي على أحَدٍ *** لِقَا جَنِّةٍ يَرتجِيها كُلُّ مُصْطَبِرِ
عبدُ الرحيمِ الشَّيخُ الصَّالِحُ الوَرِعُ *** بِحَوْزِهِ الخَيْرَ لَمْ يُبْقي ولَمْ يَذَرِ
هَذِي مَشَاعِرُ مَكْلومٍ ومُنْفَطِرٍ*** وذِيْ أحاسِيسُ قَلْبٍ لَيْسَ مِنْ حَجَرِ
فالعَيْنُ باكيةٌ والجِّفْنُ شاكِيَةٌ *** وفي نَفْسِيَ الحَرَّى التِياعٌ من الكَدَرِ
تَبكِي مَراكُشُ مِنْ خَبَرٍ أَلَمَّ بِهَا *** تَبكِي الحِجَازُ من بدوٍ ومِنْ حَضَرِ
صبراً جميلاً شيخي فلن يُضَيِّعَكُم *** ربٌ رحيمٌ ذو لُطْفٍ وذو خَيْرِ
صبراً جميلاً فَذِي الأقْدَارُ نافِذَةٌ *** إنَّ النوائِبَ فيها مُنْتَهى العِبَرِ
فيها الدُّنُوُّ القُرْبُ فيها العُلُوُّ سَناً *** فيها النَّوَالُ الصَّرْفُ بالتَّشْفَاعِ مُشْتَهِرِ
مَرْأى ارتِحَالكَ يا شَيْخِي يُذَكِّرُنِي *** رَحِيْلَ عزيزِ القَوْمِ فَقْدَاً على أَثَرِ
يَنُوْءُ عَنَاكَ أنْ تَحْمِلْهُ أَلْوِيَةٌ *** وأَقْرَبُ النَّاسِ لا يَدْرِي عَن الخَبَرِ
أنْتَ اللآلئُ عِنْدِي لَسْتَ لؤلؤةً *** أنْتَ الضِّيا والنُّورُ والكَوْكَبُ الدُّرِّي
تُمْسِي وتُصْبِحُ والقرآنُ مَجْلِسُكُم *** إن كُنْتَ في حَضَرٍ أو كُنْتَ في سَفَرِ
تَبْغِيْ المَعَالِيَ للطُّلاَّبِ مَنْزِلَةً *** لا تَرْتَضِيْ الخَلْفَ أو تَرْضَى بِذِيْ الخَوَرِ
بالعِلْمِ والفَضْلِ والإيثَارِ تَنْصَحُهُم *** تَدْعو الإلَهَ لَهُم بالتَّأييدِ والظَّفَرِ
حَديثُكَ العَذْبُ كَمْ أطْرَقْتُ أسْمَعُهُ *** ما غَابَ طَيْفُكَ يا شَيْخي عَن البَصَرِ
يَبْقَى الوُدَادُ ولَوْ فارقْتَنَا جَسَداً *** فلَيْسَ حُبُّكَ في الذِّكْرَى أو الصُّوَرِ
إنِّي سَألْتُ إلهَ الكَوْنِ حافِظُكُم *** ونائِلُكُم مُنَوِّلكم مُسْبِغاً صَبْرِ
ورائِداً حافِظاً ومُحْسِناً خَلَفَاً *** أُمَّاً لعَاصِمَ أَيَا مَلِيْكَةَ الطُّهْرِ
وأسْأَلُ اللهَ أنْ يُعلِي مَنَازِلَكُم *** في جَنَّةِ الخُلْدِ في عَالٍ مِن السُّرُرِ
مع النَّبيئين والأبْرَارِ في عَدْنٍ *** مَعْ صُحْبَةِ المُصْطَفَى خَاتِمِ النُّذُرِ
وفي الخِتَامِ صَلاةُ اللهِ دائِمَةٌ *** على جَدِّيَ المُصْطَفَى المُخْتَارِ مِنْ مُضَرِ
الشريف مشهور بن مرزوق الحرازي
جدة : الثلاثاء (11 شعبان 1429هـ)
جدة : الثلاثاء (11 شعبان 1429هـ)

