- 7 مايو 2008
- 3,503
- 46
- 0
- الجنس
- أنثى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقدت إحدى الأسر في بريدة طفلها الصغير ، وبحثت عنه دون جدوى وبعد عدة سنوات ، كان واله يتجول في سوق الغنم حسب عادته اليومية ، فأبصر غلاماّ مميزاّ ، فوقر في نفسه أنه ابنه ، فتقدم إليه وضمه وهو يقول : ولدي ولدي ، فزجره صاحب الغنم وهو من البادية ودفعه وهو يقول له : هذا ابني وليس ابنك .
فتنازعا وطال بينهم الكلام فتدخل الناس بينهما ، ورفع أمرهم إلى القاضي في زمانه الشيخ : عبد الله بن حميد – يرحمه الله- فقال للرجلين : أعطوني الولد ، واذهبا ، وفي الغد احضرا في مجلس القضاء .
وأخذ الولد وبعثه إلى بيته وأولاده وعندما جلسا معاّ على العشاء ، قال له الشيخ : ماذا كانوا يسمونك أهلك يا غلام ؟ فقال على البديهة : يسمونني ( الحضري ) فضحك الشيخ وسكت .
وفي الصباح ، استقر البدوي فأقر بالحقيقة ، قال إننا أخذناه من البلدة قبل عدة سنوات ، فحصحص الحق ، واستلم الوالد ولده ، ونال الأعرابي عقابه .
..وهذه قصة أخرى ..
لما تولى الشيخ ابن حميد القضاء في شقراء ، جاءه أحد رجال البلدة ، وقال له :إنني رأيت البارحة على ضوء القمر جاري فلان وهو يتسور بيتي ! فقال له القاضي تعال به غداّ وسأنهرك وأغلظ فاصبر ولا تتضايق فأجابه : سمعاّ وطاعة !
وفي الصباح ، جاء إلى مجلس القضاء ومعه جاره ، فأدعى بدعواه في الأمس ن فزجره القاضي ، وقال له : ألا تستحي على نفسك أن تتهم جارك بهذا السوء ، فجارك نيته طيبه ، ضاق صدره في منزله فتسور بيتك لكي يتعلل معك ويستأنس في الحديث !
فقال هذا ما حدث يا شيخ ما جئت إلا لهذا الغرض !!
فأقر بجريمته دون أن يفطن للحيلة التي بيتها له الشيخ ! فكان أن نال عقابه الذي يستحقه ممن لا يأمن جارهم بوائقهم !
رحم الله الشيخ وجميع أموات المسلمين وحفظ الأحياء .
آمــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ..
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فقدت إحدى الأسر في بريدة طفلها الصغير ، وبحثت عنه دون جدوى وبعد عدة سنوات ، كان واله يتجول في سوق الغنم حسب عادته اليومية ، فأبصر غلاماّ مميزاّ ، فوقر في نفسه أنه ابنه ، فتقدم إليه وضمه وهو يقول : ولدي ولدي ، فزجره صاحب الغنم وهو من البادية ودفعه وهو يقول له : هذا ابني وليس ابنك .
فتنازعا وطال بينهم الكلام فتدخل الناس بينهما ، ورفع أمرهم إلى القاضي في زمانه الشيخ : عبد الله بن حميد – يرحمه الله- فقال للرجلين : أعطوني الولد ، واذهبا ، وفي الغد احضرا في مجلس القضاء .
وأخذ الولد وبعثه إلى بيته وأولاده وعندما جلسا معاّ على العشاء ، قال له الشيخ : ماذا كانوا يسمونك أهلك يا غلام ؟ فقال على البديهة : يسمونني ( الحضري ) فضحك الشيخ وسكت .
وفي الصباح ، استقر البدوي فأقر بالحقيقة ، قال إننا أخذناه من البلدة قبل عدة سنوات ، فحصحص الحق ، واستلم الوالد ولده ، ونال الأعرابي عقابه .
..وهذه قصة أخرى ..
لما تولى الشيخ ابن حميد القضاء في شقراء ، جاءه أحد رجال البلدة ، وقال له :إنني رأيت البارحة على ضوء القمر جاري فلان وهو يتسور بيتي ! فقال له القاضي تعال به غداّ وسأنهرك وأغلظ فاصبر ولا تتضايق فأجابه : سمعاّ وطاعة !
وفي الصباح ، جاء إلى مجلس القضاء ومعه جاره ، فأدعى بدعواه في الأمس ن فزجره القاضي ، وقال له : ألا تستحي على نفسك أن تتهم جارك بهذا السوء ، فجارك نيته طيبه ، ضاق صدره في منزله فتسور بيتك لكي يتعلل معك ويستأنس في الحديث !
فقال هذا ما حدث يا شيخ ما جئت إلا لهذا الغرض !!
فأقر بجريمته دون أن يفطن للحيلة التي بيتها له الشيخ ! فكان أن نال عقابه الذي يستحقه ممن لا يأمن جارهم بوائقهم !
رحم الله الشيخ وجميع أموات المسلمين وحفظ الأحياء .
آمــيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن ..

