- 7 مايو 2008
- 3,503
- 46
- 0
- الجنس
- أنثى
***
***
***
***
***
***
***
***
***************
بســـــــــــــــــم اللــــــــه الرحمـــن الرحيـــــــــــــــــم
الحمد للهـ والصلاة والسلام على رسول اللهـــ ... وبعد .
الســـــــــــلام عليكـــــم ورحمــــة اللهــ وبركاتـــــــه ...
***
***
***
***
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
والنـــــاس فــي الصــــــــــــلاة علــى مـــراتب خمـــــس :
* الأول : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي انتقض من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها " فهذا معاقب " .
* الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار " فهذا محاسب " .
* الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد " فهذا مكفر عنه " .
* الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئاّ منها ، بل همه مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها " فهذا مثاب " .
* الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظراّ بقلبه إليه مراقباّ له ممتلئاّ من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به " فهذا مقرب من ربه " .
فــــانــظــر يــــــــا أخــــــــــي مــن أيــــهـــــــــا أنـت ؟؟ ...
** واللهـــ وليــ التوفيق **:wave::wave::wave:
***
***
***
***
***
***
***
***************
بســـــــــــــــــم اللــــــــه الرحمـــن الرحيـــــــــــــــــم
الحمد للهـ والصلاة والسلام على رسول اللهـــ ... وبعد .
الســـــــــــلام عليكـــــم ورحمــــة اللهــ وبركاتـــــــه ...
***
***
***
***
قال ابن القيم رحمه الله تعالى :
والنـــــاس فــي الصــــــــــــلاة علــى مـــراتب خمـــــس :
* الأول : مرتبة الظالم لنفسه المفرط ، وهو الذي انتقض من وضوئها ومواقيتها وحدودها وأركانها " فهذا معاقب " .
* الثاني : من يحافظ على مواقيتها وحدودها وأركانها الظاهرة ووضوئها ، لكن قد ضيع مجاهدة نفسه في الوسوسة فذهب مع الوساوس والأفكار " فهذا محاسب " .
* الثالث : من حافظ على حدودها وأركانها وجاهد نفسه في دفع الوساوس والأفكار فهو مشغول بمجاهدة عدوه لئلا يسرق صلاته فهو في صلاة وجهاد " فهذا مكفر عنه " .
* الرابع : من إذا قام إلى الصلاة أكمل حقوقها وأركانها وحدودها واستغرق قلبه مراعاة حدودها وحقوقها لئلا يضيع شيئاّ منها ، بل همه مصروف إلى إقامتها كما ينبغي وإكمالها وإتمامها ، قد استغرق قلبه شأن الصلاة وعبودية ربه تبارك وتعالى فيها " فهذا مثاب " .
* الخامس : من إذا قام إلى الصلاة قام إليها كذلك ، ولكن مع هذا قد أخذ قلبه ووضعه بين يدي ربه عز وجل ناظراّ بقلبه إليه مراقباّ له ممتلئاّ من محبته وعظمته كأنه يراه ويشاهده وقد اضمحلت تلك الوساوس والخطرات وارتفعت حجبها بينه وبين ربه فهذا بينه وبين غيره في الصلاة أفضل وأعظم مما بين السماء والأرض وهذا في صلاته مشغول بربه عز وجل قرير العين به " فهذا مقرب من ربه " .
فــــانــظــر يــــــــا أخــــــــــي مــن أيــــهـــــــــا أنـت ؟؟ ...
** واللهـــ وليــ التوفيق **:wave::wave::wave:

