- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
انقل اليكم احبتي في الله تلك القصة المؤثرة وقد صغتها بقلمي وسطرتها ببناني علها تصادف قلبا محبا لله خاشعا منيبا لريه
امراة عجوز بلغ بها من الكبر عتيا رات مثيلاتها يجلسن في مجالس اللغو والغيبة والنميمة وما لا فائدة فيه ابدا فقالت لم لا اجلس في بيتي واكف لساني عن ايذاء الناس لقوله تعالى : { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } بادرت الى تطبيق ما امرها الله دون تسويف ووضعت لها سجادة في البيت شانها شان الصالحات القانتات العابدات مثل السيدة عائشة ورابعة نعم لن يخلو الزمان من اهل الصلاح اتخذت لها برنامجا للعبادة وما يدريها لعل الموت يفاجئها كانت تقيم اكثر الليل تناجي المولى سبحانه ان يعفو عنها ويسترها يوم تبلى السرائر وما الطف الله بعباده فهو يقبل التوبة ويعفو عن السيات نعم الله يهدينا للتوبة ويقبلها منا وهنا حدثت الكرامة فقد سجدت ولكن الى الابد سجدت بقلبها وعملها وبجبهتها الى المولى سبحانه نادها ابنها البار ياماه لم لاتتحركي دمعت العينان وقالت والله ما يتحرك مني الان سوى اللسان والحمد لله يالها من هيئة مباركة وجميلة السجود لمن لله سبحانه كم من النساء التائهات لاتعرف مصيرها كم من النساء اليوم لم تسجد لله ولا سجدة ضاع العمر وكانه لحظات في اتفه الامور هذه العجوز احست فعلا بحلاوة الايمان وبرد اليقين واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد حاول ولدها ان يعالج الموضوع فلم يفلح قرر ان يستدعي الاطباء من المستشفى ولكن دون جدوى قالت يابني اسالك بالله ان تتركني وتردني الى البيت انا مرتاحة جدا لاتشغل بالك الله اكبر بقيت ساجدة للجبار انها علامة على الرضا علامة على قبول التوبة الله اكبر انها نعمة من اعظم النعم نرى الكثير من بني البشر يسجدون للشمس والبقر والحجر لكن السجود لله العظيم هو السعادة الحقيقية ان السجود علامة العبودية الحقة سئل بعض الصالحين ايسجد القلب قال اي والله سجدة لايرفع راسه الى يوم الدين كان احد الصالحين اذا سجد تحط الطيور على ظهره تظن انه حجر لما يحس من حلاوة الايمان .
قبيل الفجر نادت العجوز ابنها يابني استودعك الله انها لحظات الوداع لهذه الدنيا وما عليها انها لحظات سيمر با كل انسان مهما طال به الزمن لكن اين من يودعها بالعمل الصالح ممن يودعها على مايغضب الله كم سمعنا ممن ودع الدنيا وهو سكران اويسمع الغناء او وهو يزني والعياذ بالله لفظت المراة انفاسها الاخير وهي تنطق الشهادتين فما كان من الابن البار الا ان قام بتغسيلها وهي ساجدة ودفنها وهي ساجدة واضطروا الى توسيع القبر ليسعها وهي ساجدة الله اكبر انها الخاتمة الحسنة وستبعث ان شاء الله وهي ساجدة ومن ما ت على شئ بعث عليه يثبت الله الذين امنوا في الحياة الدنيا والى اللقاء مع قصة اخرى .
امراة عجوز بلغ بها من الكبر عتيا رات مثيلاتها يجلسن في مجالس اللغو والغيبة والنميمة وما لا فائدة فيه ابدا فقالت لم لا اجلس في بيتي واكف لساني عن ايذاء الناس لقوله تعالى : { وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظالمين } بادرت الى تطبيق ما امرها الله دون تسويف ووضعت لها سجادة في البيت شانها شان الصالحات القانتات العابدات مثل السيدة عائشة ورابعة نعم لن يخلو الزمان من اهل الصلاح اتخذت لها برنامجا للعبادة وما يدريها لعل الموت يفاجئها كانت تقيم اكثر الليل تناجي المولى سبحانه ان يعفو عنها ويسترها يوم تبلى السرائر وما الطف الله بعباده فهو يقبل التوبة ويعفو عن السيات نعم الله يهدينا للتوبة ويقبلها منا وهنا حدثت الكرامة فقد سجدت ولكن الى الابد سجدت بقلبها وعملها وبجبهتها الى المولى سبحانه نادها ابنها البار ياماه لم لاتتحركي دمعت العينان وقالت والله ما يتحرك مني الان سوى اللسان والحمد لله يالها من هيئة مباركة وجميلة السجود لمن لله سبحانه كم من النساء التائهات لاتعرف مصيرها كم من النساء اليوم لم تسجد لله ولا سجدة ضاع العمر وكانه لحظات في اتفه الامور هذه العجوز احست فعلا بحلاوة الايمان وبرد اليقين واقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد حاول ولدها ان يعالج الموضوع فلم يفلح قرر ان يستدعي الاطباء من المستشفى ولكن دون جدوى قالت يابني اسالك بالله ان تتركني وتردني الى البيت انا مرتاحة جدا لاتشغل بالك الله اكبر بقيت ساجدة للجبار انها علامة على الرضا علامة على قبول التوبة الله اكبر انها نعمة من اعظم النعم نرى الكثير من بني البشر يسجدون للشمس والبقر والحجر لكن السجود لله العظيم هو السعادة الحقيقية ان السجود علامة العبودية الحقة سئل بعض الصالحين ايسجد القلب قال اي والله سجدة لايرفع راسه الى يوم الدين كان احد الصالحين اذا سجد تحط الطيور على ظهره تظن انه حجر لما يحس من حلاوة الايمان .
قبيل الفجر نادت العجوز ابنها يابني استودعك الله انها لحظات الوداع لهذه الدنيا وما عليها انها لحظات سيمر با كل انسان مهما طال به الزمن لكن اين من يودعها بالعمل الصالح ممن يودعها على مايغضب الله كم سمعنا ممن ودع الدنيا وهو سكران اويسمع الغناء او وهو يزني والعياذ بالله لفظت المراة انفاسها الاخير وهي تنطق الشهادتين فما كان من الابن البار الا ان قام بتغسيلها وهي ساجدة ودفنها وهي ساجدة واضطروا الى توسيع القبر ليسعها وهي ساجدة الله اكبر انها الخاتمة الحسنة وستبعث ان شاء الله وهي ساجدة ومن ما ت على شئ بعث عليه يثبت الله الذين امنوا في الحياة الدنيا والى اللقاء مع قصة اخرى .

