- 25 مارس 2008
- 2,079
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين أما بعد
فان مما يلجأ اليه كثير من المتشبعين بما لم يعطوا من أصحاب بعض المنتديات التلاعب بما يسمى الكوكيز، و هذا الأمر باختصار هو زيادة العدد الافتراضي لبقاء العضو أو الزائر في المنتدى من 900 ثانية الى ما فوق ذلك ، و كل بحسبه ، فمنهم من يزيد المدة الى نصف ساعة و منهم من يزيدها الى يومين فما أكثر .
يعني هذا أنك ترى في قائمة -الذين يشاهدون المنتدى الآن- المئات و ربما الآلاف من الأشخاص و في الحقيقة فإن الأمر خلاف ذلك و العدد هو أقل بمرات عديدة.
و الغرض من فعلهم هذا هو إعطاء انطباع للناس أن عدد زوار هذا المنتدى كبير و أن عليه إقبالا و إهتماما و بالتالي فإن هذا سيشجع البعض على المشاركة فيه.
و مما لا شك فيه أن هذا الأمر فيه من الغش و التزوير مما يتنزه عنه المسلم فضلا عن الانسان الملتزم الذي يجب أن يكون قدوة لغيره ، محذرا من هذا التلاعب بعقول الناس.
ولقد أحببت أن أذكر هؤلاء المشرفين بحديث النبي صلى الله عليه و سلم:
قال مسلم في صحيحه:
حدّثنا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. حَدّثَنَا عَبْدَةُ. حَدّثَنَا هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إنّ لِي ضَرّةً. فَهَلْ عَلَيّ جُنَاحٌ أَنْ أَتَشَبّعَ مِنْ مَالِ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعْطِنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم "الْمُتَشَبّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ" .
قال النووي :
قولها: (إن امرأة قالت يا رسول الله أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) قال العلماء: معناه المتكثر بما ليس عنده بأن يظهر أن عنده ما ليس عنده يتكثر بذلك عند الناس ويتزين بالباطل فهو مذموم كما يذم من لبس ثوبي زور، قال أبو عبيد وآخرون: هو الذي يلبس ثياب أهل الزهد والعبادة والورع ومقصوده أن يظهر للناس أنه متصف بتلك الصفة ويظهر من التخشع والزهد أكثر مما في قلبه، فهذه ثياب زور ورياء، وقيل هو كمن لبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما له، وقيل هو من يلبس قميصاً واحداً ويصل بكميه كمين آخرين فيظهر أن عليه قميصين. وحكى الخطابي قولاً آخر أن المراد هنا بالثوب الحالة والمذهب والعرب تكنى بالثوب عن حال لابسه ومعناه أنه كالكاذب القائل ما لم يكن، وقولاً آخر أن المراد الرجل الذي تطلب منه شهادة زور فيلبس ثوبين يتجمل بهما فلا ترد شهادته لحسن هيئته والله أعلم.اهـ
كتبه أحمد بن إبراهيم
غفر الله له و لوالديه و لسائر المسلمين
منقول بتصرف
و الصلاة و السلام على أشرف الأنبياء و المرسلين أما بعد
فان مما يلجأ اليه كثير من المتشبعين بما لم يعطوا من أصحاب بعض المنتديات التلاعب بما يسمى الكوكيز، و هذا الأمر باختصار هو زيادة العدد الافتراضي لبقاء العضو أو الزائر في المنتدى من 900 ثانية الى ما فوق ذلك ، و كل بحسبه ، فمنهم من يزيد المدة الى نصف ساعة و منهم من يزيدها الى يومين فما أكثر .
يعني هذا أنك ترى في قائمة -الذين يشاهدون المنتدى الآن- المئات و ربما الآلاف من الأشخاص و في الحقيقة فإن الأمر خلاف ذلك و العدد هو أقل بمرات عديدة.
و الغرض من فعلهم هذا هو إعطاء انطباع للناس أن عدد زوار هذا المنتدى كبير و أن عليه إقبالا و إهتماما و بالتالي فإن هذا سيشجع البعض على المشاركة فيه.
و مما لا شك فيه أن هذا الأمر فيه من الغش و التزوير مما يتنزه عنه المسلم فضلا عن الانسان الملتزم الذي يجب أن يكون قدوة لغيره ، محذرا من هذا التلاعب بعقول الناس.
ولقد أحببت أن أذكر هؤلاء المشرفين بحديث النبي صلى الله عليه و سلم:
قال مسلم في صحيحه:
حدّثنا مُحَمّدُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ بْنِ نُمَيْرٍ. حَدّثَنَا عَبْدَةُ. حَدّثَنَا هِشَامٌ عَنْ فَاطِمَةَ، عَنْ أَسْمَاءَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إلَى النّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَتْ: إنّ لِي ضَرّةً. فَهَلْ عَلَيّ جُنَاحٌ أَنْ أَتَشَبّعَ مِنْ مَالِ زَوْجِي بِمَا لَمْ يُعْطِنِي؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم "الْمُتَشَبّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ، كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ" .
قال النووي :
قولها: (إن امرأة قالت يا رسول الله أقول إن زوجي أعطاني ما لم يعطني، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور) قال العلماء: معناه المتكثر بما ليس عنده بأن يظهر أن عنده ما ليس عنده يتكثر بذلك عند الناس ويتزين بالباطل فهو مذموم كما يذم من لبس ثوبي زور، قال أبو عبيد وآخرون: هو الذي يلبس ثياب أهل الزهد والعبادة والورع ومقصوده أن يظهر للناس أنه متصف بتلك الصفة ويظهر من التخشع والزهد أكثر مما في قلبه، فهذه ثياب زور ورياء، وقيل هو كمن لبس ثوبين لغيره وأوهم أنهما له، وقيل هو من يلبس قميصاً واحداً ويصل بكميه كمين آخرين فيظهر أن عليه قميصين. وحكى الخطابي قولاً آخر أن المراد هنا بالثوب الحالة والمذهب والعرب تكنى بالثوب عن حال لابسه ومعناه أنه كالكاذب القائل ما لم يكن، وقولاً آخر أن المراد الرجل الذي تطلب منه شهادة زور فيلبس ثوبين يتجمل بهما فلا ترد شهادته لحسن هيئته والله أعلم.اهـ
كتبه أحمد بن إبراهيم
غفر الله له و لوالديه و لسائر المسلمين
منقول بتصرف

