- 29 يوليو 2008
- 341
- 0
- 0
إن الواجب يفرض علينا تبين عواقب الدرب ، و من العوائق ما هو من فعل غيرنا ، ومنها ما هو في دواخنا ، وهي أخطرها ، فحريّ بنا التعرف عليها و الاعتراف بها والعمل على إصلاحها...ومن هذه العوائق :
الضلال:أي الضبابية الأهداف ، لأن الضبابية تشتت القوى فلا يحقق الفرد هدفاً ولا يقوي على القبول الإخفاق... أن يكون الإنسان هائما على وجهه يعني أنه غير متكيف مع حياته ولا يعيش معها بسلام . وأن يكون ناجحاً يعني أنه عرف طريقه فلزمه ، وعرف غايته فأعد لها عدتها في حدود استطاعته وإمكاناته .
القعود : أي الرضى بما هو أدنى ، والقعود عن العمل ،،لمقارعة الصعاب وتحسين الحال فما نيل الأماني بالتمني ، ولكن عمل دؤوب ، ونشاط لا يفتأ ، وعزم لا يلين ...أما القعود فهو استسلام وخلود إلى الأرض .
الاتكالية : أي عدم وضع الإمكانات الذاتية في خدمة الأهداف والغايات مما يشف عن عدم ثقة بالنفس واستهانة بقدراتها .
الدونية : إن الشعور بعدم الصلاحية ، أو عدم الإمكانية يعني عدم الثقه بالنفس كذلك ، وهو جبن يملك على صاحبه كل مالديه ، ويكبله بخيوط من نسيج الخيال المريض .
الفوقيه : هذه بدورها عقد أخرى تكبل قوى أولئك الذين يظنون بأنفسهم القدرة على عمل كل شيء ، أولئك الذين يغامرون بلا حساب لما يضرهم أو ينفعهم ، بلا حساب لعدتهم وعتادهم .
الضلال:أي الضبابية الأهداف ، لأن الضبابية تشتت القوى فلا يحقق الفرد هدفاً ولا يقوي على القبول الإخفاق... أن يكون الإنسان هائما على وجهه يعني أنه غير متكيف مع حياته ولا يعيش معها بسلام . وأن يكون ناجحاً يعني أنه عرف طريقه فلزمه ، وعرف غايته فأعد لها عدتها في حدود استطاعته وإمكاناته .
القعود : أي الرضى بما هو أدنى ، والقعود عن العمل ،،لمقارعة الصعاب وتحسين الحال فما نيل الأماني بالتمني ، ولكن عمل دؤوب ، ونشاط لا يفتأ ، وعزم لا يلين ...أما القعود فهو استسلام وخلود إلى الأرض .
الاتكالية : أي عدم وضع الإمكانات الذاتية في خدمة الأهداف والغايات مما يشف عن عدم ثقة بالنفس واستهانة بقدراتها .
الدونية : إن الشعور بعدم الصلاحية ، أو عدم الإمكانية يعني عدم الثقه بالنفس كذلك ، وهو جبن يملك على صاحبه كل مالديه ، ويكبله بخيوط من نسيج الخيال المريض .
الفوقيه : هذه بدورها عقد أخرى تكبل قوى أولئك الذين يظنون بأنفسهم القدرة على عمل كل شيء ، أولئك الذين يغامرون بلا حساب لما يضرهم أو ينفعهم ، بلا حساب لعدتهم وعتادهم .

