- 7 مارس 2006
- 5,489
- 17
- 0
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
"1"
أصعب ما يمكن أن يحدث لإنسان
أن يسافر ولا يجد مودعا
وأصعب من ذلك ..
أن يسافر ولا يجد مكان
"2"
قالوا لى : عند الخط القادم ، ستفتح أبواب السعادة
لكننى كلما اجتزت خطا ، كرروا ذات العبارة
"3"
فى زنزانة الوطن
كل الأقلام رصاص
وكل الأوراق صدور
وبعد كل كلمة
تصمت البلابل
وتنطق القبور
"4"
نعتونى بالجنون لأنى أعيش بالعراء
أصعد الوديان والوهاد
وأحتسى الضياء
لم يعلموا أن عشرين عاما مضت
وسقف زنزانتى كنت أحسبه السماء
"5"
فى الحقيقة لا أخشى فى هـذا الزمان إلا الفئران
فلكم أن تتخيلوا كم أنا شجاع
"6"
تحية إلى الجوع الـذى أهدانى قصيدة ورواية وأنيميا قاتلة
"7"
لا أعرف أين يقع الشمال فى وطنى .. فكل حظى جنوب
"8"
أريد أن أحكى عنى .. عن بعض ذنوبى
وعن القمر الدى رميته بالحجارة حتى اختفى
وعن الأزهار التى ذبحتها من الوريد إلى الوريد
عن يدى الطويلة ولسانى الطويل
أريد أن أقول الكثير والكثير
عن عمرى القصير ونظرى القصير
أريد ولا أستطيع
فكيف يقول صدقا من ليس له ضمير
"9"
كلما زارنى طيفك يا حبيبتى
أحببت الكثير والكثير
أريد أن أشـذب المعانى
وأرسم الحروف
وأكتب بعطر الورد على اتساع الأفق
أننى أحبك
ولكننى فى الحقيقة كاذب كبير
"10"
لم الغضب ؟
كنت أضع اللمسات الأخيرة على قصة حبنا الخالدة بهذه العبارة : أنت طالق
"11"
لا فرق عندى بين وكالة ناسا ووكالة البلح
ربما كانت الثانية أفيد للإنسانية من الأولى
"12"
الحزن ليس ترفا أحياه ، لكنه بالنسبة لى هو الحياة
أسند ظهرى به ، وأهب من روحى له
هو الأوفى والأقرب
وأنه لفرط تعلقه بى وتعلقى به
لم يعد يضرنى
آخر الكلام
بعد ابتسامتك تطرح الدنيا الربيع
وينام على جفنى قمر
أصعب ما يمكن أن يحدث لإنسان
أن يسافر ولا يجد مودعا
وأصعب من ذلك ..
أن يسافر ولا يجد مكان
"2"
قالوا لى : عند الخط القادم ، ستفتح أبواب السعادة
لكننى كلما اجتزت خطا ، كرروا ذات العبارة
"3"
فى زنزانة الوطن
كل الأقلام رصاص
وكل الأوراق صدور
وبعد كل كلمة
تصمت البلابل
وتنطق القبور
"4"
نعتونى بالجنون لأنى أعيش بالعراء
أصعد الوديان والوهاد
وأحتسى الضياء
لم يعلموا أن عشرين عاما مضت
وسقف زنزانتى كنت أحسبه السماء
"5"
فى الحقيقة لا أخشى فى هـذا الزمان إلا الفئران
فلكم أن تتخيلوا كم أنا شجاع
"6"
تحية إلى الجوع الـذى أهدانى قصيدة ورواية وأنيميا قاتلة
"7"
لا أعرف أين يقع الشمال فى وطنى .. فكل حظى جنوب
"8"
أريد أن أحكى عنى .. عن بعض ذنوبى
وعن القمر الدى رميته بالحجارة حتى اختفى
وعن الأزهار التى ذبحتها من الوريد إلى الوريد
عن يدى الطويلة ولسانى الطويل
أريد أن أقول الكثير والكثير
عن عمرى القصير ونظرى القصير
أريد ولا أستطيع
فكيف يقول صدقا من ليس له ضمير
"9"
كلما زارنى طيفك يا حبيبتى
أحببت الكثير والكثير
أريد أن أشـذب المعانى
وأرسم الحروف
وأكتب بعطر الورد على اتساع الأفق
أننى أحبك
ولكننى فى الحقيقة كاذب كبير
"10"
لم الغضب ؟
كنت أضع اللمسات الأخيرة على قصة حبنا الخالدة بهذه العبارة : أنت طالق
"11"
لا فرق عندى بين وكالة ناسا ووكالة البلح
ربما كانت الثانية أفيد للإنسانية من الأولى
"12"
الحزن ليس ترفا أحياه ، لكنه بالنسبة لى هو الحياة
أسند ظهرى به ، وأهب من روحى له
هو الأوفى والأقرب
وأنه لفرط تعلقه بى وتعلقى به
لم يعد يضرنى
آخر الكلام
بعد ابتسامتك تطرح الدنيا الربيع
وينام على جفنى قمر
الكاتب : أيمن ابراهيم
شاعر وكاتب ساخر - مصر
شاعر وكاتب ساخر - مصر

