- 26 أكتوبر 2007
- 106
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
احبتي ...
إذا تذكرتَ شَجْوًا من أخى ثقةٍ........ فاذكر أخاك أبا بكر بما فــعلا
خير البريَّةِ أتقـــاها وأعدلها........بعد النبـى وأوفاها بما حمــلا
الثاني التالي المحـمودَ مشهـدُهُ........وأول الناسِ منهم صدَّق الرُسُلا
لعل من المناسب أن يتوج موضوعي بأن الصديق رضي الله عنه لم يحصل تلك المنزلة العالية والمكانة الرفيعة إلا بجد وإخلاص وجهاد بل لنقل أنها اجتمعت فيه همة عالية ؛ رغبة صادقة ؛ أعمال صالحة ؛ يد باذلة ؛ عين باكية بل قل أن جماع ذلك كله قلب صادق ونفس زكية في طلب ما عند الله بل هي نفس جادة وعزيمة صادقة ولعل أتوقف هنا فما عسى موضوعي أن يوفيه ولكن يكفي في فضله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكنه أخي وصاحبي)).
أما ما أردت أن انثره بين أيدكم واشحذ به همتي وهمتكم هي فكرة قد تكون جيدة فتطبق أو يكون لديكم من الأفكار والتجارب ما يساعد على تحقيق اكبر فائدة منها للعلم فأني نقلته لكم من منتدى عائلي خاص غفر الله لكاتبها.
يوم في حياة الصديق
ولعلي اكتفي بيوم واحد في حياة الصديق رضي الله عنه فقد روى الإمام مسلم في صحيحة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوماً : ((من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال رسول الله : فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا. قال رسول الله : فمن أطعم اليوم منكم مسكيناً ؟ قال أبو بكر : أنا . قال رسول الله : فمن عاد منكم اليوم مريضاً ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)) .
فمن يقتدي ؟؟؟؟ قال ابن مسعود رضي الله عنه: من كان متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا أبرَ هذه الأمة قلوباً ، وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، وأقومها هدياً ، وأحسنها حالاً .
وحتى تتبلور فكرتي لكم وحتى تكون واقعاً نطبقه كأشخاص أو عبر مجموعات تتعاون بينها في الخير فهذا جدولي المقترح:-
صلاة الفجر في المسجد ثم البقاء لقرأة القران والأذكار حتى وقت صلاة الإشراق ثم نتفرق على أن نجتمع في صلاة الظهر والعصر في مسجد الراجحي أو الملك خالد لصلاة على الجنائز والمشي معها ولعل أورد فائدة عظيمة وهي سؤال وجهة لشيخ ابن باز رحمة الله وقم احد الاخوة بكتابتها من اصدار صوتي....
هل إذا صلى الإنسان على أكثر من جنازة في وقت واحد يحصل له الأجر أن له قيراط أم عدة قراريط بحسب عدد الجنائز ؟ أفتونا مأجورين ؟ فأجاب الشيخ بن باز رحمه الله : قال صلى الله عليه وسلم((من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان)) فالذي يحضر الصلاة على الجنائز له بكل جنازة قيراط وبإتباعها قيراط ثاني فإذا صلى على عشر جنائز له عشر قراريط في الصلاة وعشرة قراريط بإتباعها ! هذا فضل من الله وجود وكرم منه سبحانه وتعالى !! سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ((وما قيراط ؟ قال مثل جبل أحد)) حديث عظيم وفضل الله واسع جل وعلا .
ويمكن تقديم الصدقة للجمعيات في مسجد الراجحي أو المرور على مؤسسة الوقف وبعد ذلك عيادة مريض من الأقارب حتى تجتمع مع ذلك صلة الأرحام وان تعذر فالذهاب لأقرب مستشفى وان كنت استحسن أن نقدم هدية بسيطة لهم.
أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص وحسن المتابعة وان يتقبل من على تقصيرين.... ويغفر لنا على كثرة ذنوبنا[/align]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:-
احبتي ...
إذا تذكرتَ شَجْوًا من أخى ثقةٍ........ فاذكر أخاك أبا بكر بما فــعلا
خير البريَّةِ أتقـــاها وأعدلها........بعد النبـى وأوفاها بما حمــلا
الثاني التالي المحـمودَ مشهـدُهُ........وأول الناسِ منهم صدَّق الرُسُلا
لعل من المناسب أن يتوج موضوعي بأن الصديق رضي الله عنه لم يحصل تلك المنزلة العالية والمكانة الرفيعة إلا بجد وإخلاص وجهاد بل لنقل أنها اجتمعت فيه همة عالية ؛ رغبة صادقة ؛ أعمال صالحة ؛ يد باذلة ؛ عين باكية بل قل أن جماع ذلك كله قلب صادق ونفس زكية في طلب ما عند الله بل هي نفس جادة وعزيمة صادقة ولعل أتوقف هنا فما عسى موضوعي أن يوفيه ولكن يكفي في فضله قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن من أمن الناس علي في صحبته وماله أبو بكر ولو كنت متخذاً خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكنه أخي وصاحبي)).
أما ما أردت أن انثره بين أيدكم واشحذ به همتي وهمتكم هي فكرة قد تكون جيدة فتطبق أو يكون لديكم من الأفكار والتجارب ما يساعد على تحقيق اكبر فائدة منها للعلم فأني نقلته لكم من منتدى عائلي خاص غفر الله لكاتبها.
يوم في حياة الصديق
ولعلي اكتفي بيوم واحد في حياة الصديق رضي الله عنه فقد روى الإمام مسلم في صحيحة من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه يوماً : ((من أصبح منكم اليوم صائماً ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال رسول الله : فمن تبع منكم اليوم جنازة ؟ قال أبو بكر : أنا. قال رسول الله : فمن أطعم اليوم منكم مسكيناً ؟ قال أبو بكر : أنا . قال رسول الله : فمن عاد منكم اليوم مريضاً ؟ قال أبو بكر : أنا . فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ((ما اجتمعن في امرئ إلا دخل الجنة)) .
فمن يقتدي ؟؟؟؟ قال ابن مسعود رضي الله عنه: من كان متأسياً فليتأس بأصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فإنهم كانوا أبرَ هذه الأمة قلوباً ، وأعمقها علماً ، وأقلها تكلفاً ، وأقومها هدياً ، وأحسنها حالاً .
وحتى تتبلور فكرتي لكم وحتى تكون واقعاً نطبقه كأشخاص أو عبر مجموعات تتعاون بينها في الخير فهذا جدولي المقترح:-
صلاة الفجر في المسجد ثم البقاء لقرأة القران والأذكار حتى وقت صلاة الإشراق ثم نتفرق على أن نجتمع في صلاة الظهر والعصر في مسجد الراجحي أو الملك خالد لصلاة على الجنائز والمشي معها ولعل أورد فائدة عظيمة وهي سؤال وجهة لشيخ ابن باز رحمة الله وقم احد الاخوة بكتابتها من اصدار صوتي....
هل إذا صلى الإنسان على أكثر من جنازة في وقت واحد يحصل له الأجر أن له قيراط أم عدة قراريط بحسب عدد الجنائز ؟ أفتونا مأجورين ؟ فأجاب الشيخ بن باز رحمه الله : قال صلى الله عليه وسلم((من صلى على جنازة فله قيراط ومن تبعها حتى تدفن فله قيراطان)) فالذي يحضر الصلاة على الجنائز له بكل جنازة قيراط وبإتباعها قيراط ثاني فإذا صلى على عشر جنائز له عشر قراريط في الصلاة وعشرة قراريط بإتباعها ! هذا فضل من الله وجود وكرم منه سبحانه وتعالى !! سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ((وما قيراط ؟ قال مثل جبل أحد)) حديث عظيم وفضل الله واسع جل وعلا .
ويمكن تقديم الصدقة للجمعيات في مسجد الراجحي أو المرور على مؤسسة الوقف وبعد ذلك عيادة مريض من الأقارب حتى تجتمع مع ذلك صلة الأرحام وان تعذر فالذهاب لأقرب مستشفى وان كنت استحسن أن نقدم هدية بسيطة لهم.
أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص وحسن المتابعة وان يتقبل من على تقصيرين.... ويغفر لنا على كثرة ذنوبنا[/align]

