- 14 يوليو 2006
- 11
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
-بسم الله-
من أصابته مصيبة فليتذكر مصيبته بفقد النبي صلى الله عليه وسلم
قبل الوفاة كانت آخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل<اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا>
فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك في الآية فقال:هذا نعي رسول الله عليه السلام.
ورجع الرسول الكريم من حجة الوداع وقبل الوفاة بتسعة أيام نزلت آخر آية في القران<واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون>وبدا الوجع يظهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أريد أن ازور شهداء احد.فراح لشهداء احد،ووقف على قبور الشهداء وقال:السلام عليكم يا شهداء احد انتم السابقون ونحن إنشاء الله بكم لاحقون،واني إنشاء الله بكم لاحق.
وهو راجع بكى الرسول الكريم فقالوا ما يبكيك يارسول الله؟؟
قال: اشتقت لإخواني
قالوا:اولسنا إخوانك يارسول الله؟؟
قال:لا،انتم أصحابي،أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.
وقبل الوفاة بثلاث أيام، بدا الوجع يشتد عليه ،وكان ببيت السيدة ميمونة رضي الله عنها،فقال اجمعوا زوجاتي،فجمعت الزوجات.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتأذنون لي أتأمر ببيت عائشة،فقلن آذنا لك يارسول الله.
فأراد أن يقوم فما استطاع،فما استطاع،فجاء علي بن أبي طالب،والفضل بن العباس،فحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة.فالصحابة أول مرة يروا النبي محمول على الأيادي ،فتجمع الصحبة وقالوا: مال رسول الله مال رسول الله، وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ،ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابة. ويحمل النبي إلى بيت عائشة،فيبدأ الرسول يعرق ويعرق وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها أنا بعمري لم أرى إنسان يعرق بهذه الكثافة،فتاخد يد الرسول وتمسح عرقه بيده.
تقول عائشة رضي الله عنها:أن يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب وأكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده وليس بيدي ،فهذا تقدير للنبي الكريم.
تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول:لا اله إلا الله ،إن للموت لسكرات،لا اله إلا الله إن للموت لسكرات.
فكثر اللفظ أي بدأ الصوت داخل المسجد يعلو فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟
فقال عائشة:إن الناس يخافون عليك يا رسول الله
فقال احملوني إليهم فأراد أن يقوم فما استطاع،فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل النبي وصعد به إلى المنبر،فكانت آخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال النبي الكريم:أيها الناس كأنكم تخافون علي؟؟؟
قالوا :نعم يا رسول الله
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا،موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر إليه من مقامي هذا
أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ،ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس الله الله بالصلاة،الله الله بالصلاة يعني حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة،فظل يرددها ثم قال:أيها الناس اتقوا الله في النساء،أوصيكم بالنساء خيرا.
ثم قال :أيها الناس أن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله.
فما فهم احد من هو العبد الذي يقصد،فقد كان يقصد نفسه أن الله خيره ولم يفهم سوى أبو بكر الصديق.وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول يبقون صامتين كأن على رؤوسهم الطير.فلما سمع ابو بكر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتمالك نفسه فعلا نحيبه.
وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له:فديناك بآبائنا يا رسول الله،فديناك بأمهاتنا يارسول الله،فديناك بأولادنا يارسول الله،فديناك بأزواجنا يا رسول الله،فديناك بأموالنا يا رسول الله.
ويردد ويردد،فنظر الناس إلى أبو بكر شظرا<كيف يقاطع الرسول بخطبته>
فقال الرسول:أيها الناس فما منكم من احد كان عندنا من فضل إلا كافأناه إلا أبو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل.كل الأبواب تسد إلا أبواب أبو بكر لا يسد أبدا.
ثم بدأ يدعو لهم ويقول آخر دعوات قبل الوفاة:أراكم الله ،حفظكم الله،ثبتكم الله،أيدكم الله،وآخر كلمة قبل أن ينزل عن المنبر موجه للأمة من على منبره،أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي الى يوم القيامة.
وحمل مرة أخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن أبي بكر وكان بيده سواك فظل النبي ينظر إلى السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك، فقالت عائشة فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك.فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به(أي وضعته بفمها)لكي ألينه للنبي وأعطيته إياه فكان آخر شيء دخل إلى جوف النبي هو ريقي(ريق عائشة).
فتقول عائشة رضي الله عنها : كان من فضل ربي علي انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت ثم دخلت عليه ابنته فاطمة فبكت عند دخولها.بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول وقف وقبلها بين عينيها، ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول: ادني مني يا فاطمة،فهمس لها بأذنيها فبكت
ثم قال لها الرسول مرة ثانية:ادني مني يا فاطمة، فهمس لها مرة أخرى فضحكت. فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضحكت
قال فاطمة:أول مرة قال لي يا فاطمة إني ميت الليلة.فبكيت فلما وجد بكائي رجع وقال لي:أنت يا فاطمة أول أهلي لحوقا بي.فضحكت.
فقال الرسول: اخرجوا من عندي بالبيت، وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته السيدة عائشة.فقالت السيدة عائشة:كان يرفع يده إلى للسماء ويقول(بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يخير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى.
فدخل الملك جبريل على النبي وقال:ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك فقال له ائذن له يا جبريل.
ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يارسول الله،أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي:بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى.
وقف ملك الموت عند رأس النبي(كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال:أيتها الروح الطيبة روح محمد بن عبد الله، اخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان.
تقول السيدة عائشة:فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فعلمت انه قد مات وتقول ما أدري ما أفعل،فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة .وقلت: مات رسول الله،مات رسول الله،مات رسول الله.
فانفجر المسجد بالبكاء،فهذا على أقعد من هول الخبر،وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يمينا ويسارا،وهذا عمر ابن الخطاب قال: إذا قال احد انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي،إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه.
أما أثبت الناس ،كان أبو بكر رضي الله عنه،فدخل على النبي وحضنه،وقال: واخليلاه ..واحبيباه..واابتاه..وقبل النبي وقال :طبت حيا وطبت وميتا .
فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال:من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت.
هذه هي النهاية...فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب النبي، فعليه أربع أشياء لحب النبي:
1-إتباع سنته.
2- كثرة الصلاة عليه
3- دراسة سيرته.
4- زيارة مدينته( إن استطاع)
اعمل الأربعة فستشعر أن حب النبي تغير في قلبك،فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين.
سلمكم الله تعالى إخواني من كل شر
صلى الله وسلم عليك وبارك عليك يا خير خلق الله
من أصابته مصيبة فليتذكر مصيبته بفقد النبي صلى الله عليه وسلم
قبل الوفاة كانت آخر حجة للنبي صلى الله عليه وسلم حجة الوداع، وبينما هو هناك ينزل قول الله عز وجل<اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا>
فبكى أبو بكر الصديق رضي الله عنه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك في الآية فقال:هذا نعي رسول الله عليه السلام.
ورجع الرسول الكريم من حجة الوداع وقبل الوفاة بتسعة أيام نزلت آخر آية في القران<واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون>وبدا الوجع يظهر على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أريد أن ازور شهداء احد.فراح لشهداء احد،ووقف على قبور الشهداء وقال:السلام عليكم يا شهداء احد انتم السابقون ونحن إنشاء الله بكم لاحقون،واني إنشاء الله بكم لاحق.
وهو راجع بكى الرسول الكريم فقالوا ما يبكيك يارسول الله؟؟
قال: اشتقت لإخواني
قالوا:اولسنا إخوانك يارسول الله؟؟
قال:لا،انتم أصحابي،أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولا يروني.
وقبل الوفاة بثلاث أيام، بدا الوجع يشتد عليه ،وكان ببيت السيدة ميمونة رضي الله عنها،فقال اجمعوا زوجاتي،فجمعت الزوجات.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أتأذنون لي أتأمر ببيت عائشة،فقلن آذنا لك يارسول الله.
فأراد أن يقوم فما استطاع،فما استطاع،فجاء علي بن أبي طالب،والفضل بن العباس،فحملوا النبي صلى الله عليه وسلم فطلعوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة.فالصحابة أول مرة يروا النبي محمول على الأيادي ،فتجمع الصحبة وقالوا: مال رسول الله مال رسول الله، وتبدأ الناس تتجمع بالمسجد ،ويبدأ المسجد يمتلأ بالصحابة. ويحمل النبي إلى بيت عائشة،فيبدأ الرسول يعرق ويعرق وتقول السيدة عائشة رضي الله عنها أنا بعمري لم أرى إنسان يعرق بهذه الكثافة،فتاخد يد الرسول وتمسح عرقه بيده.
تقول عائشة رضي الله عنها:أن يد رسول الله صلى الله عليه وسلم أطيب وأكرم من يدي فلذلك امسح عرقه بيده وليس بيدي ،فهذا تقدير للنبي الكريم.
تقول السيدة عائشة فأسمعه يقول:لا اله إلا الله ،إن للموت لسكرات،لا اله إلا الله إن للموت لسكرات.
فكثر اللفظ أي بدأ الصوت داخل المسجد يعلو فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما هذا؟
فقال عائشة:إن الناس يخافون عليك يا رسول الله
فقال احملوني إليهم فأراد أن يقوم فما استطاع،فصبوا عليه سبع قرب من الماء لكي يفيق فحمل النبي وصعد به إلى المنبر،فكانت آخر خطبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر كلمات لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم.
قال النبي الكريم:أيها الناس كأنكم تخافون علي؟؟؟
قالوا :نعم يا رسول الله
فقال الرسول صلى الله عليه وسلم :أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا،موعدكم معي عند الحوض، والله ولكأني انظر إليه من مقامي هذا
أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ،ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تتنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم.
ثم قال صلى الله عليه وسلم: أيها الناس الله الله بالصلاة،الله الله بالصلاة يعني حلفتكم بالله حافظوا على الصلاة،فظل يرددها ثم قال:أيها الناس اتقوا الله في النساء،أوصيكم بالنساء خيرا.
ثم قال :أيها الناس أن عبدا خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله فاختار ما عند الله.
فما فهم احد من هو العبد الذي يقصد،فقد كان يقصد نفسه أن الله خيره ولم يفهم سوى أبو بكر الصديق.وكان الصحابة معتادين عندما يتكلم الرسول يبقون صامتين كأن على رؤوسهم الطير.فلما سمع ابو بكر كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يتمالك نفسه فعلا نحيبه.
وفي وسط المسجد قاطع الرسول وبدأ يقول له:فديناك بآبائنا يا رسول الله،فديناك بأمهاتنا يارسول الله،فديناك بأولادنا يارسول الله،فديناك بأزواجنا يا رسول الله،فديناك بأموالنا يا رسول الله.
ويردد ويردد،فنظر الناس إلى أبو بكر شظرا<كيف يقاطع الرسول بخطبته>
فقال الرسول:أيها الناس فما منكم من احد كان عندنا من فضل إلا كافأناه إلا أبو بكر فلم استطع مكافأته فتركت مكافأته إلى الله تعالى عز وجل.كل الأبواب تسد إلا أبواب أبو بكر لا يسد أبدا.
ثم بدأ يدعو لهم ويقول آخر دعوات قبل الوفاة:أراكم الله ،حفظكم الله،ثبتكم الله،أيدكم الله،وآخر كلمة قبل أن ينزل عن المنبر موجه للأمة من على منبره،أيها الناس اقرءوا مني السلام على من تبعني من أمتي الى يوم القيامة.
وحمل مرة أخرى إلى بيته.
دخل عليه وهو بالبيت عبد الرحمن ابن أبي بكر وكان بيده سواك فظل النبي ينظر إلى السواك ولم يستطع أن يقول أريد السواك، فقالت عائشة فهمت من نظرات عينيه انه يريد السواك.فأخذت السواك من يد الرجل فأستكت به(أي وضعته بفمها)لكي ألينه للنبي وأعطيته إياه فكان آخر شيء دخل إلى جوف النبي هو ريقي(ريق عائشة).
فتقول عائشة رضي الله عنها : كان من فضل ربي علي انه جمع بين ريقي وريق النبي قبل ان يموت ثم دخلت عليه ابنته فاطمة فبكت عند دخولها.بكت لأنها كانت معتادة كلما دخلت على الرسول وقف وقبلها بين عينيها، ولكنه لم يستطع الوقوف لها فقال لها الرسول: ادني مني يا فاطمة،فهمس لها بأذنيها فبكت
ثم قال لها الرسول مرة ثانية:ادني مني يا فاطمة، فهمس لها مرة أخرى فضحكت. فبعد وفاة الرسول سألوا فاطمة ماذا همس لك فبكيتي وماذا همس لك فضحكت
قال فاطمة:أول مرة قال لي يا فاطمة إني ميت الليلة.فبكيت فلما وجد بكائي رجع وقال لي:أنت يا فاطمة أول أهلي لحوقا بي.فضحكت.
فقال الرسول: اخرجوا من عندي بالبيت، وقال ادني مني يا عائشة ونام على صدر زوجته السيدة عائشة.فقالت السيدة عائشة:كان يرفع يده إلى للسماء ويقول(بل الرفيق الأعلى) فتعرف من خلال كلامه انه يخير بين حياة الدنيا أو الرفيق الأعلى.
فدخل الملك جبريل على النبي وقال:ملك الموت بالباب ويستأذن أن يدخل عليك وما استأذن من احد قبلك فقال له ائذن له يا جبريل.
ودخل ملك الموت وقال: السلام عليك يارسول الله،أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي:بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى.
وقف ملك الموت عند رأس النبي(كما سيقف عند رأس كل واحد منا) وقال:أيتها الروح الطيبة روح محمد بن عبد الله، اخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راضي غير غضبان.
تقول السيدة عائشة:فسقطت يد النبي وثقل رأسه على صدري فعلمت انه قد مات وتقول ما أدري ما أفعل،فما كان مني إلا أن خرجت من حجرتي إلى المسجد حيث الصحابة .وقلت: مات رسول الله،مات رسول الله،مات رسول الله.
فانفجر المسجد بالبكاء،فهذا على أقعد من هول الخبر،وهذا عثمان بن عفان كالصبي يأخذ بيده يمينا ويسارا،وهذا عمر ابن الخطاب قال: إذا قال احد انه قد مات سأقطع رأسه بسيفي،إنما ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه.
أما أثبت الناس ،كان أبو بكر رضي الله عنه،فدخل على النبي وحضنه،وقال: واخليلاه ..واحبيباه..واابتاه..وقبل النبي وقال :طبت حيا وطبت وميتا .
فخرج أبو بكر رضي الله عنه إلى الناس وقال:من كان يعبد محمد فمحمد قد مات ومن كان يعبد الله فان الله حي لا يموت.
هذه هي النهاية...فلكل من سمع هذه القصة ووجد حب النبي، فعليه أربع أشياء لحب النبي:
1-إتباع سنته.
2- كثرة الصلاة عليه
3- دراسة سيرته.
4- زيارة مدينته( إن استطاع)
اعمل الأربعة فستشعر أن حب النبي تغير في قلبك،فيبقى أحب إليك من ولدك ومالك واهلك وأحب إليك من الناس أجمعين.
سلمكم الله تعالى إخواني من كل شر
صلى الله وسلم عليك وبارك عليك يا خير خلق الله

