- 1 سبتمبر 2006
- 396
- 0
- 16
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
برع الشيخ محمد أيوب في إمامة الناس وخاصة في المسجد النبوي صلى الله وسلم على صاحبه وآله وصحبه.
إلا أننا بعد أن فقدنا الشيخ محمد أيوب وفقدنا صوته وأدائه العجيب،ما زلنا وما زال الناس في ظمأ حيث أن الفراغ الذي تركه الشيخ لم يملأ حتى هذه اللحظة.
إلا أننا بعد أن فقدنا الشيخ محمد أيوب وفقدنا صوته وأدائه العجيب،ما زلنا وما زال الناس في ظمأ حيث أن الفراغ الذي تركه الشيخ لم يملأ حتى هذه اللحظة.
ولنقل بأن ابتعاد الشيخ عن الإمامة في الحرمين سببه أن الشيخ كان إماماً متعاوناً وكان من المفروض بالتأكيد أن تستثمر موهبة الشيخ ويثبت الشيخ في الحرم أو يثبت على الأقل كإمام رسمي في صلوات التراويح والتهجد،ولكن لم يأتي إلى الحرم حتى الآن قارئ يماثل الشيخ أو يشابهه على الأقل.
مع تقديري لجميع من يقومون الآن بالصلاة في الحرمين،لكن مدرسة محمد أيوب لم تظهر حتى الآن،وليس الأمر تعصباً لذات الشيخ وإنما هو عشق عميق لأدائه الذي تأثر به أغلب قرائنا ولا يكاد يوجد قارئ من القراء المشاهير اليوم إلا هو يعرف مدرسة محمد أيوب.
إن سبب إيذاء أهل القرآن المتقنين هو الحسد الذي أخرج إبليس من الجنة،وبعضهم يؤذي أهل القرآن لأنهم يحاولون بكل جهدهم قراءة القرآن الكريم كما أنزل،ولعل في المسألة عنصرية خفية لا يحب أن يظهرها الحساد.
إنه من العيب أن يتم استقبال الشيخ محمد أيوب بحفاوة في الدول المجاورة ويجد جفوة من قبل بعض أبناء بلده،فليتق الله هؤلاء!
في النهاية أحب أن أقول،علينا أن نحاول ونبذل كل الجهود لتوفير (نسخة) طبق الأصل من طريقة وأداء الشيخ محمد أيوب،هذه النسخة تُربى على تسجيلات محمد أيوب وخاصة مثل هذه التسجيلات
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=119425&type=ram
http://audio.islamweb.net/audio/listenbox.php?audioid=119425&type=ram

