- 22 سبتمبر 2008
- 141
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
موقف أثر بي كثيرا ، هذه المواقف لانجدها في بطون الكتب بل هي ممن تتلقى من أخلاق العلماء والمربين ، والسعيد من استثمرها واستفاد منها والشقي من لم يستثمرها ، ولم يستفيد منها !!
قد يبتلى الشخص أحيانا خاصة إن كان يعمل في المجالات الخيرية ، من الدعوة إلى الله ، والتعليم ، والإمامة ،وجمع الصدقات والتبرعات ، والكتابة في الصحف والمجلات والمنتديات بالمديح والإطراء على علمه ،وعمله ، ونشاطه ، وتميزه .
فماهو موقفه من هذا المديح والإطراء ؟
هل يفرح ؟ أم هل يحزن ؟ هل هذا المديح يزيده قربا وتواضعا لله ؟
أم يزيده سخطا وغضبا من الله جل في علاه ؟
فهذا مايترجم له الموقف الذي سأخبركم عنه .
الموقف ،،،
زار الشيخ عبدالرحمن السديس –حفظه الله- دولة الكويت في الفترة الأخيره ففرح الشعب الكويتي بزيارته ، واستقبلوه بالحفاوة والإكرام والإجلال !!
كيف لا؟
وهو الشيخ : عبدالرحمن السديس
الذي أطرب بصوته الشجي الندي أركان الحرم الشريف .
كيف لا؟
وقد أكرمه الله بإمامة الحرم الشريف ، الذي هو من أحب البقاع لنا .
كيف لا؟
وقد زاده القرآن رفعة ومحبة في قلوب العباد .
وأجريت له مقابلة في التلفزيون الكويتي ، وأنهالت عليه العديد من الإتصالات وكثر المتصلون من كل حدب وصوب ، فلم يكن المتصلون أناسا عاديون فقط ، بل أساتذه في الجامعات ، ومن الأسرة الحاكمة ، وكبار الشخصيات فأخذ الجميع يثني على الشيخ وأكثروا عليه المديح ، وماكان من الشيخ السديس الآ أن أخذ يستغفر الله ، فسالت دموعه دون تكلف أو تصنع !!
فالله درك ياشيخنا أين أنت ممن يمدحون أنفسهم ليل نهار !!
بأنهم قد وصلوا من العلم بمكان!!وحققوا الشهرة !! وعملوا الموسوعات !!وألفوا الكتب والمجلات !!
فهكذا فليكن المربي ، الذي يربي الناس على الخلق والإيمان ، خاصة في أمثال هذه العصور التي قل فيها المربون !!
وكثر فيها المدعون للعلم !!
نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ماينفعنا وأن يجعلنا ممن نقول القول
فنتبع أحسنه واستغفر الله العظيم
و
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
موقف أثر بي كثيرا ، هذه المواقف لانجدها في بطون الكتب بل هي ممن تتلقى من أخلاق العلماء والمربين ، والسعيد من استثمرها واستفاد منها والشقي من لم يستثمرها ، ولم يستفيد منها !!
قد يبتلى الشخص أحيانا خاصة إن كان يعمل في المجالات الخيرية ، من الدعوة إلى الله ، والتعليم ، والإمامة ،وجمع الصدقات والتبرعات ، والكتابة في الصحف والمجلات والمنتديات بالمديح والإطراء على علمه ،وعمله ، ونشاطه ، وتميزه .
فماهو موقفه من هذا المديح والإطراء ؟
هل يفرح ؟ أم هل يحزن ؟ هل هذا المديح يزيده قربا وتواضعا لله ؟
أم يزيده سخطا وغضبا من الله جل في علاه ؟
فهذا مايترجم له الموقف الذي سأخبركم عنه .
الموقف ،،،
زار الشيخ عبدالرحمن السديس –حفظه الله- دولة الكويت في الفترة الأخيره ففرح الشعب الكويتي بزيارته ، واستقبلوه بالحفاوة والإكرام والإجلال !!
كيف لا؟
وهو الشيخ : عبدالرحمن السديس
الذي أطرب بصوته الشجي الندي أركان الحرم الشريف .
كيف لا؟
وقد أكرمه الله بإمامة الحرم الشريف ، الذي هو من أحب البقاع لنا .
كيف لا؟
وقد زاده القرآن رفعة ومحبة في قلوب العباد .
وأجريت له مقابلة في التلفزيون الكويتي ، وأنهالت عليه العديد من الإتصالات وكثر المتصلون من كل حدب وصوب ، فلم يكن المتصلون أناسا عاديون فقط ، بل أساتذه في الجامعات ، ومن الأسرة الحاكمة ، وكبار الشخصيات فأخذ الجميع يثني على الشيخ وأكثروا عليه المديح ، وماكان من الشيخ السديس الآ أن أخذ يستغفر الله ، فسالت دموعه دون تكلف أو تصنع !!
فالله درك ياشيخنا أين أنت ممن يمدحون أنفسهم ليل نهار !!
بأنهم قد وصلوا من العلم بمكان!!وحققوا الشهرة !! وعملوا الموسوعات !!وألفوا الكتب والمجلات !!
فهكذا فليكن المربي ، الذي يربي الناس على الخلق والإيمان ، خاصة في أمثال هذه العصور التي قل فيها المربون !!
وكثر فيها المدعون للعلم !!
نسأل الله أن ينفعنا بما علمنا وأن يعلمنا ماينفعنا وأن يجعلنا ممن نقول القول
فنتبع أحسنه واستغفر الله العظيم
و

