- 19 يونيو 2007
- 4,562
- 13
- 38
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- سعد سعيد الغامدي
- علم البلد
-
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما بعد
إخوانى وأخواتى الكرام ، توفى أحد أصدقائى وهوالصديق المقرب إلىّ غريقاً ونحسبه بّإذن الله شهيداً ، والذى كان بفضل الله رجلاً بمعنى الكلمة وعبد صالح لربه ، جاهد منذ صغره وعمل فى أخطر الأعمال وهو لم يصل سن العاشرة حتى ، أنفق على إخوتيه حتى تزوجن ، وصرف على أمه ونفسه وتعلم وكادح ونجح وهذا كله بسبب وفات أبيه وهو فى سن صغير ، ليصنع منه الله عز وجل رجلاً يستحق لقاء ملك الملوك ، إخوانى وأخواتى أنا لا أطلب من حضراتكم سوى أن تترحم عليه فقط ، رجاءاً منى فكلنا سنكون فى نفس الموقف ، وما أدراك ما هذا الموقف ، ولأول مرّة بحياتى أشعر بمعنى الفراق والحزن ، فكم تحدثنا على الموت والقبر ، لكنى ولو مرّة لم أصل لدرجة الشعور به عن قرب ، الموت بإذن الله خطف أول أصدقائى ، وأدخل التراب أنوفهم فقد فارقوا الأحباب وسكنوا التراب وحيل بينهم وبين الأسباب ، ولن أجد يا رب أرحم منك على عبادك فإنك الطيب والذى لا تقبل إلا الطيب ، فاقبل أخى وحبيب قلبى أحمد محمد محروس فى جنتك ، يا رب أنك تعلم أكثر منى أنه قاس كثيراً وتعب كثيراً ودمع كثيراً وبكى كثيراً وتألم كثيراً ، يا رب أنسيه كل هذا فى القبر والجنة يا رب العالمين ، يا عزيز يا جبار يا من كسرت أنوف الجبابرة والعباد بالموت ، يا حى لا يموت ، يا من إذا قال للشئ كن ففى لمح البصر يكون ، حرّم جسد أحمد محمد محروس على النار وأدخلة الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب مع النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، ومع الشهداء ، وألحقنا بهم يا عزيز ، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، اللهم آمين ، آمين .
وأعتذر على الإطالة
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أخوكم فى الله محمد مصطفى
إخوانى وأخواتى الكرام ، توفى أحد أصدقائى وهوالصديق المقرب إلىّ غريقاً ونحسبه بّإذن الله شهيداً ، والذى كان بفضل الله رجلاً بمعنى الكلمة وعبد صالح لربه ، جاهد منذ صغره وعمل فى أخطر الأعمال وهو لم يصل سن العاشرة حتى ، أنفق على إخوتيه حتى تزوجن ، وصرف على أمه ونفسه وتعلم وكادح ونجح وهذا كله بسبب وفات أبيه وهو فى سن صغير ، ليصنع منه الله عز وجل رجلاً يستحق لقاء ملك الملوك ، إخوانى وأخواتى أنا لا أطلب من حضراتكم سوى أن تترحم عليه فقط ، رجاءاً منى فكلنا سنكون فى نفس الموقف ، وما أدراك ما هذا الموقف ، ولأول مرّة بحياتى أشعر بمعنى الفراق والحزن ، فكم تحدثنا على الموت والقبر ، لكنى ولو مرّة لم أصل لدرجة الشعور به عن قرب ، الموت بإذن الله خطف أول أصدقائى ، وأدخل التراب أنوفهم فقد فارقوا الأحباب وسكنوا التراب وحيل بينهم وبين الأسباب ، ولن أجد يا رب أرحم منك على عبادك فإنك الطيب والذى لا تقبل إلا الطيب ، فاقبل أخى وحبيب قلبى أحمد محمد محروس فى جنتك ، يا رب أنك تعلم أكثر منى أنه قاس كثيراً وتعب كثيراً ودمع كثيراً وبكى كثيراً وتألم كثيراً ، يا رب أنسيه كل هذا فى القبر والجنة يا رب العالمين ، يا عزيز يا جبار يا من كسرت أنوف الجبابرة والعباد بالموت ، يا حى لا يموت ، يا من إذا قال للشئ كن ففى لمح البصر يكون ، حرّم جسد أحمد محمد محروس على النار وأدخلة الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب مع النبى محمد صلى الله عليه وسلم ، ومع الشهداء ، وألحقنا بهم يا عزيز ، وصلى اللهم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم ، اللهم آمين ، آمين .
وأعتذر على الإطالة
وإنا لله وإنا إليه راجعون
أخوكم فى الله محمد مصطفى

