- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
السلام عليكم
كان الصمت يطبق على المكان والظلام يسود غرفة المعيشة وقد اتحذ كل مكانه ووجمت الوجوه
سرعان ما نظر رب الاسرة الى زوجته وعقد مقارنة سريعة كانت رفيقة عمره هي الخاسرة!
ونظرت البنت الى نفسها واصرت ان تتغير الى الاحسن لتحظى بمتل ما ترى اما الابن الصغير
فاخذته احلام اليقظة بعيدا عن هدا المجتمع المنغلق في نظره! وتاسفت الام على حياتها
التي لم تعرف فيها العشق والحب!
وبدا الضياع في سنوات الضياع..وسالت الادمع من نفس العيون العربية المسلمة التي كانت عصية
الدمع امام الاحداث الماساوية التي يعيشوها اخواننا المظهدين في كل مكان اصبحت مشاهد
عادية روتينية لايهتز لها رمش ولا يرجف لها قلب.... وتجتمع الاسرة المسلمة امام الشاشة الصغيرة
ومشاعرهم تنهشها افكار جديدة تغزو قلوبهم فترى الدموع الغزيرة لان البطلين افترقا وترى البسمة
العريضةلان البطلين التقيا...فتهيم الزوجة والابنة امام الكلام المعسول والحياة الوردية الخيالية التي
توفرها طينة متل هده المسلسلات فعلا اسم على مسمى مسلسل او بكسر السين التانية يصيح
مسلسل في رقبة القلوب الفارغة التى لا تدري اين سترسو ...ويضيع الاب والابن امام جمال ودلال
البطلة التي تقدم كل ما تملكه بملابس متيرة وضحكات مجلجة ...اسرة مسلمة ضائعة في سنوات
الضياع...اللهم عافنا
احتكم الراحلة
كل سنة وانتم طيبين ونسال الله الا نضيع في براتين الفتن
[/color][/COLOR]
كان الصمت يطبق على المكان والظلام يسود غرفة المعيشة وقد اتحذ كل مكانه ووجمت الوجوه
سرعان ما نظر رب الاسرة الى زوجته وعقد مقارنة سريعة كانت رفيقة عمره هي الخاسرة!
ونظرت البنت الى نفسها واصرت ان تتغير الى الاحسن لتحظى بمتل ما ترى اما الابن الصغير
فاخذته احلام اليقظة بعيدا عن هدا المجتمع المنغلق في نظره! وتاسفت الام على حياتها
التي لم تعرف فيها العشق والحب!
وبدا الضياع في سنوات الضياع..وسالت الادمع من نفس العيون العربية المسلمة التي كانت عصية
الدمع امام الاحداث الماساوية التي يعيشوها اخواننا المظهدين في كل مكان اصبحت مشاهد
عادية روتينية لايهتز لها رمش ولا يرجف لها قلب.... وتجتمع الاسرة المسلمة امام الشاشة الصغيرة
ومشاعرهم تنهشها افكار جديدة تغزو قلوبهم فترى الدموع الغزيرة لان البطلين افترقا وترى البسمة
العريضةلان البطلين التقيا...فتهيم الزوجة والابنة امام الكلام المعسول والحياة الوردية الخيالية التي
توفرها طينة متل هده المسلسلات فعلا اسم على مسمى مسلسل او بكسر السين التانية يصيح
مسلسل في رقبة القلوب الفارغة التى لا تدري اين سترسو ...ويضيع الاب والابن امام جمال ودلال
البطلة التي تقدم كل ما تملكه بملابس متيرة وضحكات مجلجة ...اسرة مسلمة ضائعة في سنوات
الضياع...اللهم عافنا
احتكم الراحلة
كل سنة وانتم طيبين ونسال الله الا نضيع في براتين الفتن

