معنى أعوذ: ألوذ وألتجئ وأعتصم بك يا الله من الشيطان الرجيم المطرود المبعد عن رحمة الله لا يضرني في ديني ولا في دنياي،
( وقراءة الفاتحة ) ركن في كل ركعة كما في حديث:
{ لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب }، وهي أُم القرآن.
( بسم الله الرحمن الرحيم ) بركة واستعانة.
( الحمد لله )
الحمد ثناء، والألف واللام لإستغراق جميع المحامد وأما الجميل الذي لا صنع
له فيه مثل الجمال ونحوه، فالثناء به يسمى مدحاً لا حمداً.
( رب العالمين ) الرب هو المعبود الخالق الرازق المالك المتصرف مربي جميع الخلق بالنعم، العالمين كل ما سوى الله عالم، وهو رب الجميع،
( الرحمن ) رحمة عامة جميع المخلوقات،
( الرحيم ) رحمة خاصة بالمؤمنين، والدليل قوله تعالى: وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا [الأحزاب:43]
( مالك يوم الدين ) يوم الجزاء والحساب ؛ يومٌ كلٌ يجازي بعمله إن خيراً فخير وإن شرّاً فشر، والدليل قوله تعالى:
وَمَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (17)
ثُمَّ مَا أَدْرَاكَ مَا يَوْمُ الدِّينِ (18)
يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئاً وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ [الانفطار:17-19]. والحديث عنه صلى الله عليه وسلم:
{ الكيّس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنّى على الله الأماني }.
( إيَّاك نعبد ) أي: لا نعبد غيرك، عهدٌ بين العبد وبين ربه أن لا يستعين بأحد غير الله،
( إهدنا الصراط المستقيم ) معنى اهدنا: دلنا وأرشدنا وثبتنا، و ( الصراط ) الإسلام، وقيل: الرسول، وقيل: القرآن، والكل حق، و
( المستقيم ) الذي لا عوج فيه،
( صراط الذين أنعمت عليهم ) طريق المنعم عليهم، والدليل قولة تعالى:
وَمَنْ
يُطِعْ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ
اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنْ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ
وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقًا [النساء:69].
( غير المغضوب عليهم ) وهم اليهود: معهم علم ولم يعملوا به، نسأل الله أن يجنبك طريقهم،
( ولا الضالين ) وهم النصارى يعبدون الله على جهل وضلال، نسأل الله أن يجنبك طريقهم، ودليل الضالين قوله تعالى:
قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا (103)
الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا [الكهف:104،103]. والحديث عنه صلى الله عليه وسلم :
{ لتتبعنَّ سَنَن من قبلكم حذو القذة بالقٌذّة حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه } قالوا: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ، اليهود والنصارى؟ قال:
{ فمن } [أخرجاه]، والحديث الثاني:
{
افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة، وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين
فرقة وستفترق هذه الأمة على ثلاث وسبعين فرقة، كلها في النار إلا واحدة } قلنا: ومن هي يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال:
{ من كان على مثل ما أنا عليه وأصحابي }.
الركن الرابع: الركوع الركن الخامس: الرفع منه الركن السادس: السجود على
الأعضاء السبعة الركن السابع: الاعتدال منه الركن الثامن: الجلسة بين
السجدتين والدليل قوله تعالى:
يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا وَاعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَافْعَلُوا الْخَيْرَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [الحج:77]. والحديث عنه صلى الله عليه وسلم:
{ أمرت أن أسجد على سبعة أعظم }.
الركن التاسع: الطمأنينة الركن العاشر: الترتيب والطمأنينة في جميع
الأفعال، والترتيب بين الأركان، والدليل حديث المسيء صلاته عن أبي هريرة :
{ بينما نحن جلوس عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ دخل
رجل فصلى فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ارجع فصلّ فإنك لم
تصلّ، فعلها ثلاثاً ثم قال: والذي بعثك بالحق نبيّاً لا أحسن غير هذا
فعلمني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: إذا قمت إلى الصلاة فكبر ثم
اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعاً ثم ارفع حتى تعتدل
قائماً ثم اسجد حتى تطمئن ساجداً ثم ارفع حتى تطمئن جالساً ثم افعل ذلك في
صلاتك كلها }. الركن الحادي عشر: التشهد الأخير الركن الثاني عشر:
الجلوس له الركن الثالث عشر: الصلاة على النبي الركن الرابع عشر:
التسليمتان والتشهد الأخير ركن مفروض كما في الحديث عن ابن مسعود رضي الله
عنه: قال: كنا نقول قبل أن يُفرض علينا التشهّد:
( السلام على الله من عباده، السلام على جبريل وميكائيل )، وقال النبي صلى الله عليه وسلم:
{
لا تقولوا السلام على الله من عباده فإن الله هو السلام ولكن قولوا:
التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله }. ( ومعنى التحيات )
جميع التعظيمات لله ملكاً واستحقاقاً مثل الانحناء والركوع والسجود
والبقاء والدوام، وجميع ما يعظم به رب العالمين فهو الله، فمن صرف منه
شيئاً لغير الله فهو مشرك كافر،
( والصلوات ) معناها جميع الدعوات، وقبل الصلوات طيبها،
( السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين ) تسلم على نفسك وعلى كل عبد صالح في السماء والأرض، والسلام دعاء؛ والصالحون يُدْعَى لهم ولا يُدْعَون مع الله،
( أشهد أن لا إله إلا الله )
وحده لا شريك له، نشهد شهادة اليقين أن لا يُعْبَد في الأرض ولا في السماء
بحق إلا الله، وشهادة أن محمداً رسول الله بأنه عبد لا يُعْبَد ورسول لا
يُكذّب؛ بل يُطَاع ويُتْبع، شرّفه الله بالعبودية، والدليل قوله تعالى:
تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا [الفرقان:1]
( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد )،
الصلاة من الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى كما حكى البخاري في صحيحه
عن أبي العالية قال: صلاة الله ثناؤه على عبده في الملأ الأعلى، وقيل:
الرحمة، والصواب الأول، ومن الملائكة الاستغفار، ومن الآدميين الدعاء،
وبارك وما بعدها سنن أقوال وأفعال.
( والواجبات ثمانية ):
جميع التكبيرات غير تكبيرة الإحرام، وقول سبحان ربي ا لعظيم في الركوع،
وقول سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، وقول ربنا ولك الحمد للكل، وقول
سبحان ربي الأعلى في السجود، وقول رب اغفر لي بين السجدتين، والتشهد الأول
والجلوس له. فالأركان ما سقط منها سهواً أو عمداً بطلت الصلاة بتركه.
والواجبات ما سقط منها عمداً بطلت الصلاة بتركه، وسهواً جبره السجود
للسهو، والله أعلم.
صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلّم
فهذه كلمات موجزة في بيان صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم ، أردت
تقديمها إلى كل مسلم ومسلمة ليجتهد كل من يطلع عليها في التأسي به في ذلك
لقوله :
{ صلوا كما رأيتموني أصلي } [رواه البخاري]، وإلى القارئ بيان ذلك: 1- يسبغ الوضوء، وهو أن يتوضأ كما أمره الله عملاً بقوله سبحانه وتعالى:
يَا
أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ فاغْسِلُواْ
وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ
بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَينِ [المائدة:6]، وقول النبي صلى الله عليه وسلّم:
{ لا تقبل صلاة بغير طهور }.
2- يتوجه المُصلي إلى القبلة وهي الكعبة أينما كان بجميع بدنه قاصداً
بقلبه فعل الصلاة التي يريدها من فريضة أو نافلة، ولا ينطق بلسانه بالنية
لأن النطق باللسان غير مشروع، لكون النبي لم ينطق بالنية ولا أصحابه رضي
الله عنهم، ويسن أن يجعل له سترة يصلي إليها إن كان إماماً أو منفرداً،
لأمر النبي صلى الله عليه وسلّم بذلك. 3- يُكبّر تكبيرة الإحرام قائلاً:
( الله أكبر )
ناظراً ببصره إلى محل سجوده. 4- يرفع يديه عند التكبير إلى حذو منكبيه أو
إلى حيال أذنيه. 5- يضع يديه على صدره، اليمنى على كفه اليسرى. لورود ذلك
من حديث وائل بن حجر وقبيصة بن هلب الطائي عن أبيه رضي الله عنهم. 6- يُسن
أن يقرأ دعاء الاستفتاح وهو:
( اللهم باعد بيني
وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم نقّني من خطاياي كما
ينقّى الثوب الأبيض من الدنس، اللهم اغسلني من خطاياي بالماء والثلج
والبرد ). وإن شاء قال بدلاً من ذلك:
( سبحانك اللهم وبحمدك، وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك ) ثم يقول:
( أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم ) ويقرأ سورة الفاتحة، لقوله : { لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب }. ويقول بعدها
( آمين )
جهراً في الصلاة الجهرية، وسراً في السرية، ثم يقرأ ما تيسر له من القرآن،
والأفضل أن يقرأ بعد الفاتحة في الظهر والعصر والعشاء من أوساط المفصل،
وفي الفجر من طواله وفي المغرب تارة من طوالة، وتارة من قصاره عملاً
بالأحاديث الواردة، ويشرع أن تكون العصر أخف من الظهر. 7- يركع مكبراً
رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه، جاعلاً رأسه حيال ظهره، واضعاً يديه
على ركبتيه، مفرقاً أصابعه، ويطمئن في ركوعه ويقول:
( سبحان ربي العظيم ) والأفضل أن يكررها ثلاثاً أو أكثر، ويستحب أن يقول مع ذلك
( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ). 8- يرفع رأسه من الركوع، رافعاً يديه إلى حذو منكبيه أو أذنيه قائلاً:
( سمع الله لمن حمده ) إن كان إماماً أو منفرداً، ويقول بعد قيامه:
( ربنا ولك الحمد حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ملء السموات وملء الأرض، وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد ).
وإن زاد بعد ذلك: ( أهل الثناء والمجد أحق ما قال العبد وكلنا لك عبد، اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد ) فهو حسن، لأن ذلك قد ثبت عن النبي في بعض الأحاديث الصحيحة. أما إن كان مأموماً فإنه يقول عند الرفع: ( ربنا ولك الحمد )
إلى آخر ما تقدم. ويستحب أن يضع كل منهم يديه على صدره، كما فعل في قيامه
قبل الركوع، لثبوت ما يدل على ذلك عن النبي من حديث وائل بن حجر وسهل بن
سعد رضي الله عنهما. 9- يسجد مكبراً واضعاً ركبتيه قبل يديه إذا تيسر ذلك،
فإن شق عليه قدم يديه قبل ركبتيه، مستقبلاً بأصابع رجليه ويديه القبلة،
ضاماً أصابع يديه، ويكون على أعضائه السبعة: الجبهة مع الأنف، واليدين
والركبتين، وبطون أصابع الرجلين. ويقول: ( سبحان ربي الأعلى ) ويكرر ذلك ثلاثاً أو أكثر. ويستحب أن يقول مع ذلك: ( سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي ) ويكثر من الدعاء لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { أما الركوع فعظموا فيه الرب وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فقمن أن يستجاب لكـم } [رواه مسلم في صحيحه]. وقولـه صلى الله عليه وسلـم: { أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد فأكثروا الدعاء }
[رواه مسلم في صحيحه]. ويسأل ربه له ولغيره من المسلمين من خيري الدنيا
والآخرة، سواء أكانت الصلاة فرضاً أو نفلاً، ويجافي عضديه عن جنبيه، وبطنه
عن فخذيه، وفخذيه عن ساقيه، ويرفع ذراعيه عن الأرض، لقول النبي صلى الله
عليه وسلم : { اعتدلوا في السجود ولا يبسط أحدكم ذراعيه انبساط الكلب } [متفق عليه]. 10- يرفع رأسه مكبراً، ويفرش قدمه اليسرى ويجلس عليها، وينصب رجله اليمنى، ويدع يديه على فخذيه وركبتيه ويقول: ( رب اغفر لي، رب اغفر لي، اللهم اغفر لي وارحمني وارزقني وعافني واهدني واجبرني )،
ويطمئن في هذا الجلوس حتى يرجع كل فقار إلى مكانه كاعتداله بعد الركوع،
لأن النبي كان يطيل اعتداله بعد الركوع وبين السجدتين. 11- يسجد السجدة
الثانية مكبراً، ويفعل فيها كما فعل في السجدة الأولى. 12- يرفع رأسه
مكبراً، ويجلس جلسة خفيفة مثل جلوسه بين السجدتين وتسمى جلسة الاستراحة،
وهي مستحبة في أصح قولي العلماء. وإن تركها فلا حرج، وليس فيها ذكر ولا
دعاء، ثم ينهض قائماً إلى الركعة الثانية معتمداً على ركبتيه إن تيسر ذلك،
وإن شق عليه اعتمد على الأرض، ثم يقرأ الفاتحة وما تيسر له من القرآن بعد
الفاتحة. ثم يفعل كما فعل في الركعة الأولى. ولا يجوز للمأموم مسابقة
إمامه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حذر أمته من ذلك، وتُكره موافقته
للإمام، والسنة له أن تكون أفعاله بعد إمامه من دون تراخ وبعد انقطاع
صوته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : { إنما جُعل
الإمام ليؤتم به فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا،
وإذا قال: سمع الله لمن حمده، فقولوا: ربنا ولك الحمد، فإذا سجد فاسجدوا }
[متفق عليه]. 13- إذا كانت الصلاة ثنائية، أي ركعتين كصلاة الفجر والجمعة
والعيد، جلس بعد رفعه من السجدة الثانية ناصباً رجله اليمنى، مفترشاً رجله
اليسرى، واضعاً يده اليمنى على فخذه اليمنى، قابضاً أصابعه كلها إلا
السبابة، فيشير بها إلى التوحيد، وإن قبض الخنصر والبنصر من يده وحلق
إبهامهما مع الوسطى، وأشار بالسبابة فحسن، لثبوت الصفتين عن النبي .
والأفضل أن يفعل هذا تارة وهذا تارة، ويضع يده اليسرى، على فخذه اليسرى
وركبته، ثم يقرأ التشهد في هذا الجلوس. وهو: (
التحيات لله والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله
وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله،
وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ) ثم يقول: (
اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنك
حميد مجيد، وبارك على محمد، وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم، وآل
إبراهيم إنك حميد مجيد ). ويستعيذ بالله من أربع فيقول: ( اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، ومن عذاب القبر، ومن فتنة المحيا والممات، ومن فتنة المسيح الدجال ).
ثم يدعو بما شاء من خيري الدنيا والآخرة، وإذا دعا لوالديه أو غيرهما من
المسلمين فلا بأس، سواء أكانت الصلاة فريضة أو نافلة، ثم يسلم عن يمينه
وشماله قائلاً: ( السلام عليكم ورحمة الله.. السلام عليكم ورحمة الله ). 14- إن كانت الصلاة ثلاثية كالمغرب، أو رباعية كالظهر والعصر والعشاء،