- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن العبد في هذه الدنيا معرض لصنوف من البلاء، والاختبار، وما ذلك إلا ليعلم الله -تعالى
: - من عبد ه صبره ورضاه؛ وحسن قبوله لحكم ربه وأمر مولا ه، قال الله تعالى
.(١)
والإنسان عندما يصاب بمصيبة، فإن له أحوالاً في تقبل تلك المصيبة، إما بالعجز والجزع، وإما
بالصبر وحبس النفس عن الجزع، وإما بالرضا، وإما بالشكر.
قال ابن القيم (ت ٧٥١ ه) - رحمه الله تعالى -
والمصائب التي تحل بالعبد، وليس له حيلة
في دفعها، كموت من يعز عليه، وسرقة ماله، ومرضه، ونحو ذلك، فإن للعبد فيها أربع مقامات:
أحدها : مقام العجز، وهو مقام الجزع والشكوى والسخط، وهذا ما لا يفعله إلا أقل الناس
عقلاً وديناً ومروءة.
المقام الثاني: مقام الصبر إما لله، وإما للمروءة الإنسانية.
المقام الثالث : مقام الرض ى وهو أعلى من مقام الصبر، وفي وجوبه نزاع، والصبر متفق على
وجوبه.
المقام الرابع : مقام الشكر، وهو أعلى من مقام الرضى؛ فإنه يشهد البليةَ نعمة، فيشكر المُبتل ي
.( عليها)( ٢
وقد علق على هذه المقامات الأربع الشيخ محمد بن عثيمين ( ٣) - رحمه الله تعالى - فقال :
للإنسان عند حلول المصيبة له أربع حالات:
الحال الأول: أن يتسخط.
الحال الثاني: أن يصبر.
الحال الثالث: أن يرضى.
الحال الرابع: أن يشكر.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله وعلى آله وصحبه أجمعين وبعد:
فإن العبد في هذه الدنيا معرض لصنوف من البلاء، والاختبار، وما ذلك إلا ليعلم الله -تعالى
: - من عبد ه صبره ورضاه؛ وحسن قبوله لحكم ربه وأمر مولا ه، قال الله تعالى
.(١)
والإنسان عندما يصاب بمصيبة، فإن له أحوالاً في تقبل تلك المصيبة، إما بالعجز والجزع، وإما
بالصبر وحبس النفس عن الجزع، وإما بالرضا، وإما بالشكر.
قال ابن القيم (ت ٧٥١ ه) - رحمه الله تعالى -
في دفعها، كموت من يعز عليه، وسرقة ماله، ومرضه، ونحو ذلك، فإن للعبد فيها أربع مقامات:
أحدها : مقام العجز، وهو مقام الجزع والشكوى والسخط، وهذا ما لا يفعله إلا أقل الناس
عقلاً وديناً ومروءة.
المقام الثاني: مقام الصبر إما لله، وإما للمروءة الإنسانية.
المقام الثالث : مقام الرض ى وهو أعلى من مقام الصبر، وفي وجوبه نزاع، والصبر متفق على
وجوبه.
المقام الرابع : مقام الشكر، وهو أعلى من مقام الرضى؛ فإنه يشهد البليةَ نعمة، فيشكر المُبتل ي
.( عليها)( ٢
وقد علق على هذه المقامات الأربع الشيخ محمد بن عثيمين ( ٣) - رحمه الله تعالى - فقال :
للإنسان عند حلول المصيبة له أربع حالات:
الحال الأول: أن يتسخط.
الحال الثاني: أن يصبر.
الحال الثالث: أن يرضى.
الحال الرابع: أن يشكر.

