رد: ما رايك في التلاوة الحجازيه
أنا لست مختصا في هذا المجال ولا أعرف الكثير عنها لكن أستطيع تمييز بعض المقامات عن بعضها لو بشكل بسيط وذلك حسب استفساراتي من بعض الذين تعرفوا عليها
أولا : أول من استمعت لهم بالقراءة الحجازية ( بدون معرفة اسم المقام طبعا) هو القارئ محمد صديق الميمني وكانت قراءاته تبث في بداية بث القناة السعودية وفي الختام (مع العلم قد يكون هذا النغم أو المقام مشهور عند القراء في الحجاز)
ثانيا : لم أكن أعرف أن هذا اللحن أو النغم يسمى بالقراءة الحجازية
ثالثا : أول مرة سمعت هذا الأسلوب على محراب الحرمين - كانت في صلاة التهجد لعام 1411 هـ وكان في بداية الجزء الرابع وقد قرأ الشيخ محمد أيوب بداية بهذا المقام ثم غير القراءة بمقام آخر (مع العلم أنه كان يأتي أحيانا بهذا المقام في آية أو آيتين في قراءته في تهجد عام 1410 هـ) ... فكان تساؤلي ماهي علاقة الشيخين محمد أيوب ومحمد صديق الميمني هل هما تلميذان لشيخ واحد أم درسا من بعضهما أو غير ذلك ..... وقد سالت هذا السؤال مباشرة من الشيخ محمد أيوب فذكر لي أن أستاذه غير أستاذي ......
رابعا : أول من جعل هذا المقام يشتهر ويتعرف عليه عامة المسلمين وينتشر بشكل أوسع هو الشيخ محمد أيوب وخاصة بعد تلاوته في تهجد 1411 هـ اولا ومن ثم إبداعه وتألقه في سورة الإسراء في تراويح 1415 في الحرم النبوي
خامسا : كان لدي تساؤل هل هناك علاقة ما بين القراءة الحجازية الذي يعرفها الناس وخاصة أهل الحجاز وما بين مقام الحجاز من المقامات السبعة الأساسية وظلت أبحث فاتضح لي أن الذي بقصد بالقراءة الحجازية هو أداء بالمدسة الحجازية وليس له علاقة بمقام الحجاز والبعض يقول أنهما شيء واحد
سادسا : هذا الأداء محبوب كثيرا لدى أهل الحجاز وكثيرا من أهل الخليج يحبون هذا الأداء أيضا ولكن في وجهة نظري : هو جميل ولكن ليس أجمل أداء فمثلا : لو أخذت قراءات الشيخ محمد أيوب وجعلت ما بينهم مقارنة على سبيل المثال فلربما كان جاوبي أن قراءته بمقام الحجاز وليست القراءة الحجازية هي أجمل من القراءة الحجازية وقد قرا الشيخ بهذا بمقام الحجاز في ليالي متعددة منها :
1) يوسف وق والرحمن من تهجد مسجد أحمد بن حنبل عام 1419
2) ما تيسر من سورتي التوبة ويونس من تهجد الحرم النبوي عام 1412
3) ما تيسر من سورة هود من تهجد الحرم النبوي عام 1413
4) أواخر الكهف وما تيسر من مريم مت نهجد الحرم النبوي عام 1413
5) الحاقة والمعارج من تهجد الحرم النبوي لعام 1411
6) من المعارج وحتى المرسلات من تراويح عام 1414
وأما القراءات الحجازية الذي قرأها الشيخ محمد أيوب منها :
1) ما تيسر من آل عمران والنساء من تهجد 1411
2) سورة الإسراء من تراويح 1415
3) مصحف المجمع المسجل عام 1411
4) ما تيسر من الأنفال والتوبة من تهجد عام 1418 من مسجد قباء
5) سورة البقرة والذي قرأها مشتركة مع الجهني في مسجد قباء تهجد عام 1422 والذي كانت بأداء مشابه لأداء الشيخ زكي الداغستاني
سابعا : أنا ذكرت هنا الشيخ محمد أيوب لأنه أكثر القرءا تعددا في المقامات والذي كان سببا رئيسيا في أن تتعرف الناس على هذه المقامات وذلك بعد تنوعه في المقامات التي كان يقرأ بها في محراب الحرم النبوي
ثامنا : علم المقامات والنغمات مختلف في تفريعاتها كثيرا حتى أن البعض يختلف في مسمياتها فيختلط الأمر على عامة الناس بخصوص اسم المقام والمشكلة تحصل عندما ينوع قارئ معروف في المقامات فيتعرف شخص ما على اسم المقام في تلاوة ما ثم يبدأ يذكر للناس عن الشيخ الفلاني أنه يقرا بمقام فلاني دون التحقيق في ذلك المقام وقد ينقل المعلومة خطأ
تاسعا : أذواق الناس مختلفة فاحيانا حتى القراءة الحجازية تعجبه من قارئ ولا تعجبه من قارئ آخر.. وأحيانا يعجبه صوت القارئ وتجويده فيستمتع بالقراءة أيا كان المقام
عاشرا: قرأت في بعض الردود وفي منتديات أخرى عن أن الشيخ علي جابر كان يقرأ بالقراءة الحجازية وكذلك الشيخ الجهني بقرأ الآن بالقراءة الحجازية فهل هذا صحيح (سؤال للمختصين ) أم هناك بعض الليالي التي قرءا فيها الشيخين بالقراءة الحجازية وذا موجودة عند أحد ياليت تنزلوا روابطها أو تواريخ تلك التلاوات حتى يتسنى لنا الحصول عليها
وأما من يعترض على القراءة الحجازية فإليه تسجيل ذلك اللقاء الذي بث على قناة المجد مع الشيخ عبد العزيز قارئ والذي سئل فيها عن القراءة بالمقامات ( وقد ذكر عن هذه المقامات أنها مقامات خاصة يعرفها القراء غير مقامات أهل الفسق والغناء ) وأيضا سئل عن النغمة الحجازية فأجاب أنها جائزة
وإليكم الرابط وبه اللقاء
http://www.4shared.com/file/62275279/fd25edff/___online.html?dirPwdVerified=c7eeba0
هذا ما لدي وأرجو تصحيح أي معلومة إذا ذكرتها خطأ