- 5 سبتمبر 2008
- 1,109
- 2
- 0
(بسم الله الرحمن الرحيم)
ينبغي على من أراد السعادة في حياته أن يتخد ثلاثة قرارات مصيرية ويعمل بها لاكن بجزم وإصرار
القرار الأول:
القرار الأول:
نسيان الماضي ، بأن يغلق على ملفات الماضي في زنزانة الإهمال والإغفال فلايفتحها أبداً ،ولايقرأها مطلقاً ولايتدكر أي مصيبة أو مأساة أو كارثة مرت به
وكأنه وُلد من جديد اليوم فليس له علاقة بأمس الداهب الدي مات وكُفن رحمه الله ؛لإن تدكر الماضي حمق وجنون ولايمكن أن يصلحه دمع ٌ أو عويل أو تحسر أو أسف فلمادا
عادة عقارب ساعات الزمن وإخراج الأموات من قبورهم ونشر النشارة وطحن الطحين وهدا ما يفعله من يستجرء ويتدكر أحداث الماضي
القرار الثاني :
ترك المستقبل حتى يأتي بحيث لاتشغل دهنك بالأيام القادمة فقد لاتصل إليها أصلاً ، فأنت حينما تعيش في المستقبل معناه أنك تصارع الظل وتقاتل الأشباح
وفي المثل الياباني :
(لاتعبر جسراً حتى تأتيه ، وهدا صحيح فقد لاتصل إلى الجسر أصلاً وقد ينهار قبل أن تصل إليه وقد تعبره سالماً والإشتغال بالمستقبل وترك الحاضر معناه ضياع الفرصة الوقتية الحاضرة في العمل والإنتاج
وليس معنى هدا الكلام عدم الإستعداد للمستقبل لإن الناجح في يومه هو المستعد حقيقةً لمستقبله
القرار الثالث:
عش في حدود يومك
فتعتقد إعتقاداً جازماً أنك لن تعيش إلا هدا اليوم ، وأن حياتك يوم واحد فقط فتخطط لهدا اليوم وتعمل له وتملأه نجاحاً وصلاحاً
وتجتث من نفسك شجرة الشر وتستل من قلبك عقارب السموم والهموم والأحزان وتحرص على الإستفادة من كل دقيقة في هدا اليوم الدي هو ملكك فقط لإن الماضي دهب إلى غير رجعة والمستقبل
في عالم
وهو غير مضمون
كما قال الشاعر :
مامضى مات والمؤمل غيبُ ................. ولك الساعة التي أنت فيها
إداً فاكتب على جدار قلبك عبارة(يومك ............. يومك )
وإدا كتبتها في مكتبك فحسنُ جميل حتى تعلم أنك لن تعيش إلا يوماً واحداً
وفي الحديث ((إدا أصبحت فلا تنتظر المساء ))
يقول أبو الطيب المتنبي :
لاتكف دهرك إلا غير مكترث ..... ما دام يصحب فيه روحك البدن
فيما يديم سروراً ما سُررت به .....ولايرد عليك الفائت الحزن
وكأنه وُلد من جديد اليوم فليس له علاقة بأمس الداهب الدي مات وكُفن رحمه الله ؛لإن تدكر الماضي حمق وجنون ولايمكن أن يصلحه دمع ٌ أو عويل أو تحسر أو أسف فلمادا
عادة عقارب ساعات الزمن وإخراج الأموات من قبورهم ونشر النشارة وطحن الطحين وهدا ما يفعله من يستجرء ويتدكر أحداث الماضي
القرار الثاني :
ترك المستقبل حتى يأتي بحيث لاتشغل دهنك بالأيام القادمة فقد لاتصل إليها أصلاً ، فأنت حينما تعيش في المستقبل معناه أنك تصارع الظل وتقاتل الأشباح
وفي المثل الياباني :
(لاتعبر جسراً حتى تأتيه ، وهدا صحيح فقد لاتصل إلى الجسر أصلاً وقد ينهار قبل أن تصل إليه وقد تعبره سالماً والإشتغال بالمستقبل وترك الحاضر معناه ضياع الفرصة الوقتية الحاضرة في العمل والإنتاج
وليس معنى هدا الكلام عدم الإستعداد للمستقبل لإن الناجح في يومه هو المستعد حقيقةً لمستقبله
القرار الثالث:
عش في حدود يومك
فتعتقد إعتقاداً جازماً أنك لن تعيش إلا هدا اليوم ، وأن حياتك يوم واحد فقط فتخطط لهدا اليوم وتعمل له وتملأه نجاحاً وصلاحاً
وتجتث من نفسك شجرة الشر وتستل من قلبك عقارب السموم والهموم والأحزان وتحرص على الإستفادة من كل دقيقة في هدا اليوم الدي هو ملكك فقط لإن الماضي دهب إلى غير رجعة والمستقبل
في عالم
الغيـــــــــــبوهو غير مضمون
كما قال الشاعر :
مامضى مات والمؤمل غيبُ ................. ولك الساعة التي أنت فيها
إداً فاكتب على جدار قلبك عبارة(يومك ............. يومك )
وإدا كتبتها في مكتبك فحسنُ جميل حتى تعلم أنك لن تعيش إلا يوماً واحداً
وفي الحديث ((إدا أصبحت فلا تنتظر المساء ))
يقول أبو الطيب المتنبي :
لاتكف دهرك إلا غير مكترث ..... ما دام يصحب فيه روحك البدن
فيما يديم سروراً ما سُررت به .....ولايرد عليك الفائت الحزن

