- 6 يوليو 2007
- 34
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
جاء رجلٌ الى امير المؤمنين عمر أبن الخطاب (رضي الله عنه) وكان الرجل معه ابنه وليس هناك فرقٌ ما بين الابنِ وأبيه فتعجب عمر قائلاً والله ِ ما رأئيتُ مثل هذا اليوم عجباً ما أشبه أحداً انتَ وابنك الا كما أشبه الغراب الغراب (والعرب ُ تضرب في امثالها ان الغراب كثير الشبه بقرينه ) .
فقال يا أمير المؤمنين كيف لو عرفتَ ان امه ولدة وهي ميته فتعجب عمر فغيرَ من جلستهِ وبدل من حالته وكان رضي الله عنه وارضاه يحبُ غرائبُ الاخبار قال اخبرني ..
قال يا أمير المؤمنين كانت زوجتي ام ُ هذا الغلام حاملاً بهِ فعزمتُ على السفر فمنعتني فلما وصلتُ الى الباب ألحت علي على ان لا اذهب قالت كيف تتركني وانا حامل .
فوظع يديهِ على بطنها وقلت اللهم اني استودعُك هذا الغلام ومضيتُ وتأمل بقدر الله ولم يقل استودعك امه وخرجت فمضيتُ وقضيتُ في سفري ما شاء الله لي ان امضي واقضي..
ثم عدتُ فلما عدت وأذا البابُ مقفل وأذا بأبناء عمومتي يُحيطون بي ويخبرونني ان زوجتي قد ماتت...
فقلتُ (انا لله وانا اليه راجعون ).
فأخذوني ليطعموني عشاءً اعدوه لي فبينما انا على العشاء فأذا بدخُانٍ يخرج من المقابر فقلتُ ما هذا الدخان قالو هذا الدخُان يخرج من قبرِ زوجتك كل َ يوم منذٌ ان دفناها فقال الرجل والله اني لمن اعلم خلقُ الله بها كانت صوامه_قوامه_عفيفه_لاتقر المنكر_تأمر بالمعروف _ولا يُخزيها الله ُ ابداً ..
فقامَ وتوجه الى المقبره وتبعوهُ ابناء عمومته قال فلما وصلتُ اليها يا أمير المؤمنين اخذتُ احفر حتى وصلت اليها فأذا هي ميته جالسه وأبنها هذا الذي معها معي حيٌ عندَ قدميها وأذا بمُنادٍ يُناديني يامن استودعت الله وديعتاً خذ وديعتك..
قال العلماء ولو انه استودع الله جل وعلاه الام لوجدها كما استودعها لاكن ليمضي قدرُ الله لمن يشاء الله على لسانه ان يُدعها ..
( اللهم اننا نستودعُك ديننا يارب العالمين فرزقنا الثبات عليه حتى نلقاك يا ذل الجلال والاكرام )
اخوكم / أبو أنس الفهداوي
جاء رجلٌ الى امير المؤمنين عمر أبن الخطاب (رضي الله عنه) وكان الرجل معه ابنه وليس هناك فرقٌ ما بين الابنِ وأبيه فتعجب عمر قائلاً والله ِ ما رأئيتُ مثل هذا اليوم عجباً ما أشبه أحداً انتَ وابنك الا كما أشبه الغراب الغراب (والعرب ُ تضرب في امثالها ان الغراب كثير الشبه بقرينه ) .
فقال يا أمير المؤمنين كيف لو عرفتَ ان امه ولدة وهي ميته فتعجب عمر فغيرَ من جلستهِ وبدل من حالته وكان رضي الله عنه وارضاه يحبُ غرائبُ الاخبار قال اخبرني ..
قال يا أمير المؤمنين كانت زوجتي ام ُ هذا الغلام حاملاً بهِ فعزمتُ على السفر فمنعتني فلما وصلتُ الى الباب ألحت علي على ان لا اذهب قالت كيف تتركني وانا حامل .
فوظع يديهِ على بطنها وقلت اللهم اني استودعُك هذا الغلام ومضيتُ وتأمل بقدر الله ولم يقل استودعك امه وخرجت فمضيتُ وقضيتُ في سفري ما شاء الله لي ان امضي واقضي..
ثم عدتُ فلما عدت وأذا البابُ مقفل وأذا بأبناء عمومتي يُحيطون بي ويخبرونني ان زوجتي قد ماتت...
فقلتُ (انا لله وانا اليه راجعون ).
فأخذوني ليطعموني عشاءً اعدوه لي فبينما انا على العشاء فأذا بدخُانٍ يخرج من المقابر فقلتُ ما هذا الدخان قالو هذا الدخُان يخرج من قبرِ زوجتك كل َ يوم منذٌ ان دفناها فقال الرجل والله اني لمن اعلم خلقُ الله بها كانت صوامه_قوامه_عفيفه_لاتقر المنكر_تأمر بالمعروف _ولا يُخزيها الله ُ ابداً ..
فقامَ وتوجه الى المقبره وتبعوهُ ابناء عمومته قال فلما وصلتُ اليها يا أمير المؤمنين اخذتُ احفر حتى وصلت اليها فأذا هي ميته جالسه وأبنها هذا الذي معها معي حيٌ عندَ قدميها وأذا بمُنادٍ يُناديني يامن استودعت الله وديعتاً خذ وديعتك..
قال العلماء ولو انه استودع الله جل وعلاه الام لوجدها كما استودعها لاكن ليمضي قدرُ الله لمن يشاء الله على لسانه ان يُدعها ..
( اللهم اننا نستودعُك ديننا يارب العالمين فرزقنا الثبات عليه حتى نلقاك يا ذل الجلال والاكرام )
اخوكم / أبو أنس الفهداوي

