- 18 يناير 2006
- 1,524
- 9
- 38
- الجنس
- أنثى
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
- علم البلد
-
اقصوصة بقلمي البسيط
صرخ بفرح وعيناه تشعان بوميض الغد الافضل...اخيرا سيرحل سيترك حياته البائسة الى حياة ملونة
باهازيج الاحلام والمتمنيات...بعد سنوات سيعود بالسيارة الفارهة والتياب على خطوط الموضة.
حنى مريم ابنة الجيران التي رفضت الاقتران به ستندم اشد الندم....واخدته امنياته بعيدا بعيدا جدا..
كانت نظراتها المتوسلة كفيلة بان تجعله يعدل عن الذهاب لكنه امسك يديها وقبلها حتى سقطت دمعتها
على راسه . قال بصوت حاول جاهدا ان يمزجه بشيئ من الحزن لكن فرحته جعلت نبرته عادية
_امي الحبيبة لن انساك ابدا ومن بنسى امه؟ ساعود واعوضك عن كل الشقاء الذي عشته معي
ساعود و.
قاطعته بصوت مبحوح يسكته الحزن ولوعة الفراق
ان شاء الله ياولدي تم اردفت تتشبت ببصيص امل ليتك تبقى يا ولدي فانت وحيدي
فاجابها وكانه يتنصل من هده اللحظات
موعد الطائرة ياامي قبل يديها بسرعة ولم يلتفت وراءه
اما هي انطلقت الدموع من عينيها مدرارا ولوعات الفراق تحرق فؤادها....
وكانه كان بسعجل الزمن ...تحرقه الاماني....يجري هنا وهناك دون توقف نصب عينيه هدف واحد
ان يعود الى بلده ليس كما خرج منه ...وان ينتقم من كل من اهانوه ....
كانت الحياة صعبة..والغربة تشد خناقها عليه....ونفسه تضيق بالاماني.....يصبر صبره...ويخنع للاهانة
والذل مقابل حلم الغد هناك في بلده..بسيارته الفارهة ..وتيابه الاحدث موضة....وعطره الثمين....يدوس
على من استصغروه بالامس...ينام سويعات قليلة...وياكل وجبة زهيدة....بفترش الاسمال.
....ويسكن غرفا حقيرة لكن جدارنها مزدانة بالوان الغد الطيفية.......
ومر الزمن سريعا .....والحلم يخرج من جحره الى ضوء الواقع.....ما كسبه في سنوات...ابتاع به الملابس
والهدايا والسيارة....بعد ساعات سيكون في بلده كما رسم ......نظر الى نفسه في المراة....وصرخ بفرح
وجهز كل شيئ لسفر.......تذكر انه لم يخبر والدته وفكر انها ستذيع الخبر عند الجيران وبهذا يعلم
الكل انه عائد وليس كما خرج ...اتجه الى مخدغ الهاتف ادار الرقم اجابه صوت امه الحنون
فقال بسرعة
انا عائد يا امي وليس كما خرجت...
وعند خروجه باغتته رصاصة طائشة من شخص مريض متعصب ليقع على الارض مخضبا في دمائه
فدماء المسلمين هناك دون ثمن ......وعاد الى بلده ...ليس كما خرج..بل في صتدوق......
صرخ بفرح وعيناه تشعان بوميض الغد الافضل...اخيرا سيرحل سيترك حياته البائسة الى حياة ملونة
باهازيج الاحلام والمتمنيات...بعد سنوات سيعود بالسيارة الفارهة والتياب على خطوط الموضة.
حنى مريم ابنة الجيران التي رفضت الاقتران به ستندم اشد الندم....واخدته امنياته بعيدا بعيدا جدا..
كانت نظراتها المتوسلة كفيلة بان تجعله يعدل عن الذهاب لكنه امسك يديها وقبلها حتى سقطت دمعتها
على راسه . قال بصوت حاول جاهدا ان يمزجه بشيئ من الحزن لكن فرحته جعلت نبرته عادية
_امي الحبيبة لن انساك ابدا ومن بنسى امه؟ ساعود واعوضك عن كل الشقاء الذي عشته معي
ساعود و.
قاطعته بصوت مبحوح يسكته الحزن ولوعة الفراق
ان شاء الله ياولدي تم اردفت تتشبت ببصيص امل ليتك تبقى يا ولدي فانت وحيدي
فاجابها وكانه يتنصل من هده اللحظات
موعد الطائرة ياامي قبل يديها بسرعة ولم يلتفت وراءه
اما هي انطلقت الدموع من عينيها مدرارا ولوعات الفراق تحرق فؤادها....
وكانه كان بسعجل الزمن ...تحرقه الاماني....يجري هنا وهناك دون توقف نصب عينيه هدف واحد
ان يعود الى بلده ليس كما خرج منه ...وان ينتقم من كل من اهانوه ....
كانت الحياة صعبة..والغربة تشد خناقها عليه....ونفسه تضيق بالاماني.....يصبر صبره...ويخنع للاهانة
والذل مقابل حلم الغد هناك في بلده..بسيارته الفارهة ..وتيابه الاحدث موضة....وعطره الثمين....يدوس
على من استصغروه بالامس...ينام سويعات قليلة...وياكل وجبة زهيدة....بفترش الاسمال.
....ويسكن غرفا حقيرة لكن جدارنها مزدانة بالوان الغد الطيفية.......
ومر الزمن سريعا .....والحلم يخرج من جحره الى ضوء الواقع.....ما كسبه في سنوات...ابتاع به الملابس
والهدايا والسيارة....بعد ساعات سيكون في بلده كما رسم ......نظر الى نفسه في المراة....وصرخ بفرح
وجهز كل شيئ لسفر.......تذكر انه لم يخبر والدته وفكر انها ستذيع الخبر عند الجيران وبهذا يعلم
الكل انه عائد وليس كما خرج ...اتجه الى مخدغ الهاتف ادار الرقم اجابه صوت امه الحنون
فقال بسرعة
انا عائد يا امي وليس كما خرجت...
وعند خروجه باغتته رصاصة طائشة من شخص مريض متعصب ليقع على الارض مخضبا في دمائه
فدماء المسلمين هناك دون ثمن ......وعاد الى بلده ...ليس كما خرج..بل في صتدوق......

