- 16 سبتمبر 2008
- 6,635
- 13
- 0
- الجنس
- ذكر
احببت ان أذكر لكم هذه القصة التي ترددت في كتابتها ثم قررت ان اسطرها لكم لتعميم الفائدة ..ونسأل الله تعالى القبول ...
خرجت بعد اداء صلاة الفجر وتلاوة القرآن الكريم في المسجد الاسبوع الماضي ، ووجدت عامل النظافة البنغالي امامي ، فبحثت في جيبي عن ريال واحد (وهو عادة ما أعطيه كلما التقيته سواء انا أم أم محمد ) فوجدت خمسة ريالات ، فاردت ان ادفعها له ، ثم حدثتني نفسي ان هذا مبلغ كبير له ...ظللت مترددا ..الا أن قررت ان اعطيه ، وكان هذا الذي يثنيني عن ذلك ماهو الا الشيطان الرجيم الذي يوسوس في الصدر .
سلمت عليه مصافحة ، وهو يخجل من ذلك لئلا تكون يده قذرة ، لئلا ارفع يدي عنه ،وعادة اضع المبلغ في يدي اليمنى واعطيه مصافحة ، شكرني كثيرا ثم رحل واكملت طريقي الى البيت .
في نفس اليوم ظهرا وانا متوجه للامارة بسيارتي الاودي في شارع التحلية مع تقاطع الامير ماجد ، اضاءت الاشارة اللون الاخضر و انطلقت السيارة التي امامي وسرت خلفها ، وفجأة اسمع صوت فرامل سيارة وهي تتحك بالاسفلت بكل شدة ، ثم صوت ارتطام السيارة بسيارة أخرى متوقفة عند الاشارة التي على يميني في التقاطع ،والتي اندفعت من شدتها باتجاهي مباشرة وستصطدم بي حتما ، ولم استطع التصرف لان هناك سيارة امامي ، وتتوالى الاحداث بسرعة خلال ثوان ،واذا بتلك السيارة المتجه نحوي ترتطم بشدة بالسيارة التي تسير خلفي مباشرة و تخلع الصدام الامامي من شدة الاصطدام ..قدرت المسافة بيني وبين تلك السيارة الكارثة باقل من متر واحد فقط ، واندفعت للامام حامدا الله تعالى الذي انقذني من هذا التصادم المريع الذي كان سيكلفني خمسون الف ريال على الاقل ...واهم من ذلك سلامتي .
لقد اراد السائق المخطئ اللحاق بالاشارة ،وتوقفت السيارة المصدومة من الخلف ،ثم اندفعت إلى السيارات المارة من الطريق الآخر ...
في تلك اللحظات تذكرت فورا مبلغ الخمسة ريالات التي اعطيتها للعامل البنغالي وحمدت الله كثيرا الذي دفع بها ذالك البلاء .
اعضاء وعضوات النادي
تصدقوا ..بالقليل ..فالصدقة تطفئ غضب الرب ..وتدفع البلاء ...عندما تشاهدون العمال الفقراء والضعاف تصدقوا واعطوهم ..فما نقص مال من صدقة كما اخبرنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .وشكرا لاستجابتكم التربوية .
خرجت بعد اداء صلاة الفجر وتلاوة القرآن الكريم في المسجد الاسبوع الماضي ، ووجدت عامل النظافة البنغالي امامي ، فبحثت في جيبي عن ريال واحد (وهو عادة ما أعطيه كلما التقيته سواء انا أم أم محمد ) فوجدت خمسة ريالات ، فاردت ان ادفعها له ، ثم حدثتني نفسي ان هذا مبلغ كبير له ...ظللت مترددا ..الا أن قررت ان اعطيه ، وكان هذا الذي يثنيني عن ذلك ماهو الا الشيطان الرجيم الذي يوسوس في الصدر .
سلمت عليه مصافحة ، وهو يخجل من ذلك لئلا تكون يده قذرة ، لئلا ارفع يدي عنه ،وعادة اضع المبلغ في يدي اليمنى واعطيه مصافحة ، شكرني كثيرا ثم رحل واكملت طريقي الى البيت .
في نفس اليوم ظهرا وانا متوجه للامارة بسيارتي الاودي في شارع التحلية مع تقاطع الامير ماجد ، اضاءت الاشارة اللون الاخضر و انطلقت السيارة التي امامي وسرت خلفها ، وفجأة اسمع صوت فرامل سيارة وهي تتحك بالاسفلت بكل شدة ، ثم صوت ارتطام السيارة بسيارة أخرى متوقفة عند الاشارة التي على يميني في التقاطع ،والتي اندفعت من شدتها باتجاهي مباشرة وستصطدم بي حتما ، ولم استطع التصرف لان هناك سيارة امامي ، وتتوالى الاحداث بسرعة خلال ثوان ،واذا بتلك السيارة المتجه نحوي ترتطم بشدة بالسيارة التي تسير خلفي مباشرة و تخلع الصدام الامامي من شدة الاصطدام ..قدرت المسافة بيني وبين تلك السيارة الكارثة باقل من متر واحد فقط ، واندفعت للامام حامدا الله تعالى الذي انقذني من هذا التصادم المريع الذي كان سيكلفني خمسون الف ريال على الاقل ...واهم من ذلك سلامتي .
لقد اراد السائق المخطئ اللحاق بالاشارة ،وتوقفت السيارة المصدومة من الخلف ،ثم اندفعت إلى السيارات المارة من الطريق الآخر ...
في تلك اللحظات تذكرت فورا مبلغ الخمسة ريالات التي اعطيتها للعامل البنغالي وحمدت الله كثيرا الذي دفع بها ذالك البلاء .
اعضاء وعضوات النادي
تصدقوا ..بالقليل ..فالصدقة تطفئ غضب الرب ..وتدفع البلاء ...عندما تشاهدون العمال الفقراء والضعاف تصدقوا واعطوهم ..فما نقص مال من صدقة كما اخبرنا الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم .وشكرا لاستجابتكم التربوية .

