إعلانات المنتدى


طَالِبُ العِلْمِ ... بين عِزّةِ الحَقِّ .... وتزلّفِ الخّلقِ

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

السلفيه

مزمار ألماسي
15 أكتوبر 2008
1,562
1
0
طَالِبُ العِلْمِ ... بين عِزّةِ الحَقِّ .... وتزلّفِ الخّلقِ
طالب العلم بين عزة الحق وتزلف الخلق

الحمد لله رافع قدر العلماء ، وناصر أصحاب العلم الأوفياء ، ومجزل لعباده كبير العطاء ، وأصلي وأسلم على خير الأولياء ، وصفوة الصفوة الأتقياء ، محمد سيد الشرفاء ، وأمين الله على وحي السماء ، وهادي الخلائق جمعاء ، وعلى أتباعه الفضلاء ، أهل الشيم والمناقب العلياء .. أما بعد :


فإن مما أكرم الله به صفوة عباده أن شرفهم بالعلم ، ورفع قدرهم به ، فلولا فضله سبحانه ثم هذا العلم لما استحقوا هذا المنزلة الشريفة ، والدرجة الكريمة المنيفة .

ومَنْ كان هذا حاله فحري به ان يتخلق بأخلاق العلماء ، وأن يتأدب بآدابهم .

ألا ومن تلك الآداب العزة بهذا العلم أينما ذهب ، فيكون طالب العلم عزيز النفس به ، مرتفعا بنفسه رفعة أصحاب الهدى ، أشم الأنف من غير كبر بادٍ عليه ، ولا هو يخفيه .

فما أجمل طالب العلم أن يُعرف بين الناس بسمته ودلّه ، إذا رآه الناس ذكروا ربهم ، وإذا رآه الخلق عرفوا ما لهم وما عليهم من حقوق خالقهم .

فتكون لطالب العلم شخصية لا يخشى تعيير الغافلين ، ولا شماتة المحرومين .

ميزه الله بلباسه المستقيم ، وعلامات السنة على وجهه ومظهره بادية .

فلا الأحوال المختلفة ، ولا المناسبات العامة ، ولا المحافل الكبيرة تغير حاله .

ليس بذي وجهين ..

إن لاقيت يمانيا فذو يمن .. وإن لاقيت معدياً فعدنان

فما ضرّك يا طالب العلم أن تكون فريداً بالسنة إذا اختلطت بأقوام هم عنها بعيدون .
وما الذي سيُسلب منك إذا كان الخلق في صدرك سواء فلا تزلّف لأصحاب جاه ولا دنيا .

أنت أنت يا طالب العلم ...

{ أفمن وعدناه وعداً حسناً فهو لاقيه } آمنت بالله .

{ كمن متعناه متاع الحياة الدنيا } لا والله يا رب لا يستوون​
 

العفو عند المقدرة

مزمار داوُدي
4 يوليو 2007
7,874
13
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبد الباسط عبد الصمد
رد: طَالِبُ العِلْمِ ... بين عِزّةِ الحَقِّ .... وتزلّفِ الخّلقِ

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين نحمده و نستعينه و نستغفره و نستهديه و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له و يضلل فلا هادي له و لا إله إلا الله وحده لا شريك له و صلى الله و سلم على نبينا محمد صاحب الوجه النور و الجبين الأزهر و على آله وصحبه أجمعين ... أما بعد :

فإن أصدق الحديث كتاب الله و خير الهدي هدي محمد صلى الله عليه و سلم .

أخي الطالب :

هذه عشر نصائح مهداة تعينك بإذن الله على النجاح و التفوق في التحصيل العلمي :

النصيحة الأولى : صدق النية و الإخلاص في طلب العلم :

قال صلى الله عليه و سلم : [ إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل إمرء ما نوى ] الحديث .

فليكن تعلُمكَ لأهداف نبيلة و سامية منها :

أ. التفقه في الدين : قال صلى الله عليه و سلم : [ من يرد الله به خيراً يفقه في الدين ] الحديث
ب. الفوز برضى الله و الجنة : قال صلى الله عليه و سلم : [ من سلك طريقاً يلتمس فيه علماً سهل الله له به طريقاً إلى الجنة ] الحديث .
جـ. خدمة هذه الأمة التي أصبحت تتطفل على غيرها من الأمم في مأكلها و مشربها و حاجاتها فهي تحتاجك في طبك و هندستك في تدريسك و وظيفتك فلا همك الشهادة أو وظيفة فقط . أخرج أبو داوود بإسناد حسن : ( من تعلماً مما يبتغى وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب عرضاً من الدنيا لم يجد عَرف الجنة يوم القيامة) عَرف الجنة أي ريحها .

النصيحة الثانية : أن تكون مسلماً بأفعالك و أقوالك و في مظهرك فتكون :

أ‌. صادقاً فلا تكذب : قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ) (التوبة:119)

وقال صلى الله عليه و سلم : [ إن الكذب يهدي إلى الفجور و أن الفجور يهدي إلى النار ] الحديث .

ب‌. أميناً فلا تخون و لا تغدر : قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) (لأنفال:27)

ت‌. طاهر القلب تحب الخير لكل مسلم : قال صلى الله عليه و سلم : [ لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ] الحديث .

ث‌. مقتدياً بهدي رسولك صلى الله عليه و سلم في القوال و الأفعال فلا تقلد أهل الكفر في صرعاتهم و تقليعاتهم قال تعالى (قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ) (يونس:35)

النصيحة الثالثة :
الزم الصحبة الصالحة التي تعينك على الخير و تدلك عليه و أحذر الصحبة الطالحة فالمرء على دين خليله فالينظر أحدكم من يخالل و قال صلى الله عليه و سلم : [ مثل الجليس الصالح و الجليس السوء كمثل صاحب المسك و نافخ الكير ] الحديث .

النصيحة الرابعة : مراعات أداب المذاكرة و التحصيل العلمي فعامل الصلاح مع أنه عامل أساسي و هام إلا أنه لا يكفي للنجاح قال تعالى (... وَاتَّقُوا اللَّهَ وَيُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ) (البقرة: من الآية282) فعليك أخي الطالب مراعات أمور منها :

أ‌) اتخاذ مكان مناسب للمذاكرة بعيداً عن أماكن اللهو .

ب‌) تنظيم و إعداد الفاتر المدرسية حتى تكون واضحة و كاملة .

ت‌) حفظ القواعد الأساسية للعلوم :

بتسع ينال العلم قوت و صحة *** و حرص و فهم ثاقب في التعلم

وحفظ و درس للعلوم و همة *** و شرخ شباب و إجتهاد معلم

ث‌) مراجعة الأستاذ فيما أشكل عليك فهمه .

ج‌) حل الواجبات و عدم تأخيرها .

ح‌) تعلم كيف تقرأ و كيف تذاكر دروسك مذاكرة صحيحة :

و المذاكرة الصحيحة تتم على ثلاث مراحل هي :

1- أن تقرأ الموضوع أو الكتاب قراءة سريعة تلم من خلالها بمسائله .

2- ثم تبدأ بقراءته قراءة جادة قراءة فهم و تمعن و تدقيق .

3- ثم تعيد قراءة الكتاب قراءة تفكر و تحليل تقوم خلالها بوضع أسئلة لكل موضوع من موضوعاته .

هذه القراءة السليمة و المذاكرة الصحيحة " هذه المراحل مقتبسة من شريط بعنوان :لماذا يرسب الطلاب : للشيخ عائض القرني "
النصيحة الخامسة : الحرص و المثابرة و تحمل المشاق و الصبر عليها و لنا في نبينا صلى الله عليه و سلم و سلفنا الصالح السوة الحسنة .

النصيحة السادسة : اليأس مرض فتاك فعالجه بالرضى بقضاء الله و قدره فبعد أداءك للإختبار و بعد بذلك للأسباب فلا تيأس إذا لم توفق فيه و تتحسر على أي اجابات خاطئة و لا تقل لو اني فعلت كذا لكان كذا فإن لو تفتح عمل الشيطان .

النصيحة السابعة : المشاركة في النشاط المدرسي فلذلك فوائد عظيمة منها :

1- التعرف على الصحبة الصالحة .

2- تعلم ما تنتفع به من علوم شتى .

3- تنمية المهارات و الهوايات تنمية سليمة .


النصيحة الثامنة : احذر الغش في الاختبارات أو الواجبات أو غيرها فقد تبرأ رسولنا الكريم من الذين يغشون حيث قال : [ من غشنا فليس منا ] و لا تعن أي طالب على الغش قال تعالى ( وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الْأِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ)(المائدة: من الآية2)

النصيحة التاسعة : التأدب مع المدرسين : إن احترام المدرسين و توقيرهم و إجلالهم و قبول نصحهم و الإنصات لهم لهو من أخلاق الطالب المسلم ، يقول صلى الله عليه و سلم : [ فليس منا من لم يرحم صغيرنا و يوقر كبيرنا و يعرف لعالمنا حقه ] الحديث .

فأعرف للمدرسين العاملين المخلصين فضلهم

إن المعلم و الطبيب كليهما *** لا ينصحان إذا هما لم يكرما

فصبر لدائك إن جفوت طبيبه *** و أصبر لجهلك إن جفوت معلما


النصيحة العاشرة : الأمر بالمعروفة و النهي عن المنكر و الدعوة إلى الله عز و جل ، فهي من أفضل الأعمال لئن يهدي الله بك رجل واحد خير لك من الدنيا و ما فيها ، فالمدرسة مكان جيد للدعوة فهذا زميلك الذي يجلس بجوارك بجاجة إلى أن تذكره بالأخلاق الحسنة فأهدي له كتاباً يحثه عليها أو شريطاً يذكره بالجنة و ما أعده الله لعباده الصالحين فيها .




تمنياتي للجميع بالتوفيـق والصلاح والنجاح في الدنيا والآخرة ،،

نقلتها لكـم للفائدة ،،


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[/align]
 

السلفيه

مزمار ألماسي
15 أكتوبر 2008
1,562
1
0
رد: طَالِبُ العِلْمِ ... بين عِزّةِ الحَقِّ .... وتزلّفِ الخّلقِ

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع