شخصيا عندما أتذكر الآخرة وما أعدّ الله للمتقين من عباده، أسأله عزّ وجل أن نكون منهم اللهم لا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ولا تجعل مصيبتنا في ديننا بارك الله فيكِ أختي الكريمة وجزاكِ خيرا في الدنيا والآخرة
الدنيا من اسمها فهي سفلى ،،، ولهذا عرف نبينا صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم أجمعين حقارتها فهي دار إستزاده وعبادة لله عزوجل ،،، ودار ابتلاء بفقد الأهل والأصدقاء ،، وقد قيل حلاوةالدنيا في التلذذ العبادة لله وعمل الصالحات ،،، الشاهد :ـ (إن الدنيا لا تسوى عند الله جناح بعوضه )
إذا نظرتُ فى كتاب ربى وأبْحرت فى المعانى وعلمتُ حقيقة الدنيا وماأعدّة الله للمتقين وعقاب الكافرين ومآال السابقين, وإذاسجدت فى لحظة خشوع وتضرع وعلمت بفقرى الدائم لخالقى ومولاى
الآن عندما ارى غزة العزة والصمود
احسست ان الدنيا لاتسوى شيئ عندما نقف عاجزين عن رد الظلم ، نحس الدنيا لاتسوى شيئ عندما يقف العالم اجمع وقفة المتفرج لما يحدث لغزة أحس ان الدنيا لاتسوى شيئ ، عندما تسيطر القوة الظالمة على الضعيف بلا رحمة أحس ان الدنيا لاتسوى شيئ
اعدريني ولاكن في القلب غصة وأي غصة