- 15 أكتوبر 2008
- 1,562
- 1
- 0
السلام عليكم
دروس وعبر في محنة الإمام أحمد
الحمد الله الذي جعل في كل زمان رجال من أهل العلم يدعون إلى الهدى ويحيون من ظل من ظل عنها ويصبرون على الأذى ويحيون كتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى
.... فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ....
ولا زال الله يبتلي أهل الحق بأهل الباطل لحكمة باللغة قضاها ... قال الله : ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيبه) ....
وإن أعظم الذي يقع في البشريه هو إمتحان الناس في عقيدتهم والتلبيس عيلهم بأمر دينهم وإرغامهم على مخالفة سنة خير الورىوالتحيز إلى الآراء المظله ... والذي يزيد الأمر شده هو إذا كان لاهل البدع سلطان على أهل السنه .. فلا يجد أهل البدع سلطان في أذية أهل الحق ...... قال الله :كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمه
بداية القصة:
الخليفة المؤمون كان متأثرا بكتب الفلاسفه حتى ترجم منها الكثير فتلوث فكره ... وكان يريد ان يظهر القول أن القرآن مخلوق ( والذي عليه المسلمون ان القرآن كلام الله ومن إعتقد غير ذلك فإنه كافر لأن الهدف من هذا القول هو نفي صفات الله جل وعلى وهي صفة الكلام) فذي جعل المؤمون يخفي هذا الأمر وهو (خلق القرآن ) وهو مهابته للإمام يازيد بن هارون .... مخافة أن ينكر عليه فتحدث الفتنه
فكان يقول المؤمون : لولا مكانه يازيد بن هارون لأظهرة القول بان القرآن مخلوق ...
الفتنه...
وفي سنة 214 هجري حمل المؤمون الناس على الفتنه وأمتحن أهل العلم ... فمنهم من خاف السيف وتأول بين يد المؤمون ظاهرا مكرها ومنهم من ثبت على الحق ظاهرا وباطنا وكان من رد هذه المقاله الأمام أحمد بن حمبل ومحمد بن نوح فحبسى وقيدى وكتب المؤمون إلى عامله إسحاق بن إبراهيم : أن يحضراهما إليه مقيدين فحملى ....
تثبيت الصالحين للإمام أحمد على الحق:
وهم في الطريق جاء رجل فقال للإمامين : أيكما أمد بن حمبل فقيل هذا ... فسلم وقال : يا هذا ما عليك إلا أن تقتل من ها هنا وتدخل الجنة من ها هنا ...
فسال أحمد وقال : من هذا قيل رجل من العرب من ربيعه يعمل الشعر في الباديه يقال له جابر بن عامر ...
فقال الإمام أحمد: ما رأيت أحدا على حداثة سنه أقوم بأمر الله من محمد بن نوح وإني لأرجوا أن يكون قد ختم له بخير ...
فقد قال لي مره وأنا جالس معه يا أبا عبدالله : الله الله إنك لست مثلي ولست مثلك وإن الله إبتلاني فأجبت ( أي بخلق القرآن) فلا يقاس بي إنك لست مثلي ولست مثلك إنك رجل يقتدى بك وقد مد الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك فـتقي الله وأثبت لأمر الله ... فقال الإمام أحمد: فتعجبت من تقويته وموعضته إياي فأنظر بما ختم له .
ولما كان الإمام أحمد وإبن نوح في الطريق جاء رجل فقال يا أحمد: إن قتلك الحق مت شهيدا وإن عشت عشت حميدا.
دروس وعبر في محنة الإمام أحمد
الحمد الله الذي جعل في كل زمان رجال من أهل العلم يدعون إلى الهدى ويحيون من ظل من ظل عنها ويصبرون على الأذى ويحيون كتاب الله الموتى ويبصرون بنور الله أهل العمى
.... فكم من قتيل لإبليس قد أحيوه ....
ولا زال الله يبتلي أهل الحق بأهل الباطل لحكمة باللغة قضاها ... قال الله : ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيبه) ....
وإن أعظم الذي يقع في البشريه هو إمتحان الناس في عقيدتهم والتلبيس عيلهم بأمر دينهم وإرغامهم على مخالفة سنة خير الورىوالتحيز إلى الآراء المظله ... والذي يزيد الأمر شده هو إذا كان لاهل البدع سلطان على أهل السنه .. فلا يجد أهل البدع سلطان في أذية أهل الحق ...... قال الله :كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمه
بداية القصة:
الخليفة المؤمون كان متأثرا بكتب الفلاسفه حتى ترجم منها الكثير فتلوث فكره ... وكان يريد ان يظهر القول أن القرآن مخلوق ( والذي عليه المسلمون ان القرآن كلام الله ومن إعتقد غير ذلك فإنه كافر لأن الهدف من هذا القول هو نفي صفات الله جل وعلى وهي صفة الكلام) فذي جعل المؤمون يخفي هذا الأمر وهو (خلق القرآن ) وهو مهابته للإمام يازيد بن هارون .... مخافة أن ينكر عليه فتحدث الفتنه
فكان يقول المؤمون : لولا مكانه يازيد بن هارون لأظهرة القول بان القرآن مخلوق ...
الفتنه...
وفي سنة 214 هجري حمل المؤمون الناس على الفتنه وأمتحن أهل العلم ... فمنهم من خاف السيف وتأول بين يد المؤمون ظاهرا مكرها ومنهم من ثبت على الحق ظاهرا وباطنا وكان من رد هذه المقاله الأمام أحمد بن حمبل ومحمد بن نوح فحبسى وقيدى وكتب المؤمون إلى عامله إسحاق بن إبراهيم : أن يحضراهما إليه مقيدين فحملى ....
تثبيت الصالحين للإمام أحمد على الحق:
وهم في الطريق جاء رجل فقال للإمامين : أيكما أمد بن حمبل فقيل هذا ... فسلم وقال : يا هذا ما عليك إلا أن تقتل من ها هنا وتدخل الجنة من ها هنا ...
فسال أحمد وقال : من هذا قيل رجل من العرب من ربيعه يعمل الشعر في الباديه يقال له جابر بن عامر ...
فقال الإمام أحمد: ما رأيت أحدا على حداثة سنه أقوم بأمر الله من محمد بن نوح وإني لأرجوا أن يكون قد ختم له بخير ...
فقد قال لي مره وأنا جالس معه يا أبا عبدالله : الله الله إنك لست مثلي ولست مثلك وإن الله إبتلاني فأجبت ( أي بخلق القرآن) فلا يقاس بي إنك لست مثلي ولست مثلك إنك رجل يقتدى بك وقد مد الخلق أعناقهم إليك لما يكون منك فـتقي الله وأثبت لأمر الله ... فقال الإمام أحمد: فتعجبت من تقويته وموعضته إياي فأنظر بما ختم له .
ولما كان الإمام أحمد وإبن نوح في الطريق جاء رجل فقال يا أحمد: إن قتلك الحق مت شهيدا وإن عشت عشت حميدا.

