- 6 يونيو 2006
- 1,783
- 22
- 38
- الجنس
- ذكر
[align=justify]
اصبر لكل مصيبة وتجلد ***واعلم بأن المرء غير مخلد
وإذا أتتك مصيبة تشقى بها***فاذكر مصابك بالنبي محمد
( اللهم اجمعنا به في جنتك واسقنا من حوضه الشريف شربة لا نظمئ بعدها أبدا )
وإذا أتتك مصيبة تشقى بها***فاذكر مصابك بالنبي محمد
( اللهم اجمعنا به في جنتك واسقنا من حوضه الشريف شربة لا نظمئ بعدها أبدا )
قبل الوفاة ، آخر شئ للرسول صلى الله عليه وسلم كان حجة الوداع . وبعدها نزل قول الله عز وجل " اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا " فبكى أبو بكر الصديق عند سماعه هذه الآية . فقالوا ما يبكبك يا أبو بكر . إنها آية مثل كل آية نزلت على رسول الله ؟؟ فقال : هذا نعي رسول الله .
وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاة بـ 9 أيام نزلت آخر آية من القرآن الكريم "" واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون "" وبدأ الوجع يظهر على رسول الله فقال : أريد أن أزور شهداء أحد فذهب إلى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء وقال : السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون . وإني إنشاء الله بكم لاحق . وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟؟ قال : إشتقت إلى إخواني ، قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟؟ قال : لا أنتم أصحابي ، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني .
اللهم إنا نسألك أن نكون منهم .........
وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاة بــ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة ، فقال : إجمعوا زوجاتي . فجمعت الزوجات فقال النبي : أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟ فقلن : أذن لك يا رسول الله . فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي صلى الله عليه وسلم وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة . فرآه الصحابة على هذه الحال لأول مرة . وبدأ الصحابة في السؤال بهلع ماذا أحل برسول الله ؟؟؟ فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه وبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة ، فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقاً بهذا الشكل . وتقول : كنت آخذ بيد النبي و أمسح بها وجهه لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي . وتقول : فأسمعه يقول : لا إله إلا الله . إن للموت لسكرات مره .
فتقول السيدة عائشة : فكثر اللغط أي الحديث في المسجد اشفاقاً على الرسول . فقال النبي : ما هذا ؟؟ فقالوا : يا رسول الله يخافون عليك . فقال : احملوني إليهم . فأراد أن يقوم فما استطاع فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتى يفيق . فحمل النبي وصعد إلى المنبر . آخر خطبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر كلمات له .
فقال النبي : أيها الناس كأنكم تخافون علي . فقالوا : نعم يا رسول الله . فقال : أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا موعدكم معي عند الحوض . والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا ، أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم . ثم قال : أيها الناس : الله الله في الصلاة . الله الله في الصلاة . بمعنى أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة . وظل يرددها ..
ثم قال : أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله . فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة ، وكان يقصد نفسه . سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة ، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بأبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها . فنظر الناس إلى أبو بكر ، كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلاً : أيها الناس ، دعوا أبو بكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافاناه به ، إلا أبو بكر لم أستطع مكآفأته ، فتركت مكآفاته إلى الله عز وجل . كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبو بكر لا يسد أبداً ..
وأخيراً قبل نزوله صلى الله عليه وسلم من المنبر بدأ بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم ، فقال : آواكم الله ، حفظكم الله . نصركم الله . ثبتكم الله . أيدكم الله .. وآخر كلمة قالها . آخر كلمه موجهة للأمة من على منبره قبل نزوله قال : أيها الناس إقرأوا مني السلام لكل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة .
وحمل مرة أخرى إلى بيته ، وهو هناك دخل عليه عبدالرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك ، فظل ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه . ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي فأخذت السواك من عبدالرحمن ووضعته في فم النبي ، فلم يستطع أن يستاك به . فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي . فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت . وتقول السيدة عائشة : ثم دخلت فاطمة بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه . فقال النبي : ادنو مني يا فاطمة فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت قال لها النبي ادنو مني يا فاطمة فحدثها مرة أخرى في أذنها فضحكت ...
وبعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : قال لي في المرة الأولى يا فاطمة ، إني ميت الليلة ، فبكيت . فلما وجدني أبكي قال : يا فاطمة أنتي أول أهلي لحاقاً بي .. فضحكت ..............................................................................................
تقول السيدة عائشة : ثم قال النبي : أخرجوا من عندي في البيت وقال : ادنو مني يا عائشة فنام النبي على صدر زوجته ويرفع يده للسماء ويقول : بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى . تقول السيدة عائشة : فعرفت أنه يخير .. سيدنا جبريل دخل على النبي وقال : يا رسول الله ملك الموت بالباب يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد من قبلك . فقال النبي : إأذن له يا جبريل .
فدخل ملك الموت على النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله . فقال النبي : بل الرفيق الأعلى
ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيتها الروح الطيبة ، روح محمد بن عبدالله أخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راض غير غضبان . تقول السيدة عائشة : فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري فعرفت أنه قد مات .. فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله . مات رسول الله .
تقول : فانفجر المسجد بالبكاء . فهذا علي بن أبي طالب أقعد . وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنى ويسرى . وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه ، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال انه قد مات . أما أثبت الناس فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه دخل على النبي واحتضنه وقال : وآخليلاه وآصفياه وآحبيباه وآنبياه . وقبل النبي وقال : طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله .
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمداً فإن محمد قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت .. ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب . ويقول عمر : فعرفت أنه قد مات . ويقول : فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه لأبكي وحدي .
ودفن النبي
والسيدة فاطمة تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي ووقفت تنعى النبي وتقول :
يا أبتاه ، أجاب رباً دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، إلى جبريل ننعاه .
وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاة بـ 9 أيام نزلت آخر آية من القرآن الكريم "" واتقوا يوماً ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون "" وبدأ الوجع يظهر على رسول الله فقال : أريد أن أزور شهداء أحد فذهب إلى شهداء أحد ووقف على قبور الشهداء وقال : السلام عليكم يا شهداء أحد أنتم السابقون وإنا إنشاء الله بكم لاحقون . وإني إنشاء الله بكم لاحق . وأثناء رجوعه من الزيارة بكى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا ما يبكيك يا رسول الله ؟؟ قال : إشتقت إلى إخواني ، قالوا : أولسنا إخوانك يا رسول الله ؟؟ قال : لا أنتم أصحابي ، أما إخواني فقوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني .
اللهم إنا نسألك أن نكون منهم .........
وعاد الرسول صلى الله عليه وسلم وقبل الوفاة بــ 3 أيام بدأ الوجع يشتد عليه وكان في بيت السيدة ميمونة ، فقال : إجمعوا زوجاتي . فجمعت الزوجات فقال النبي : أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟ فقلن : أذن لك يا رسول الله . فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي صلى الله عليه وسلم وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة . فرآه الصحابة على هذه الحال لأول مرة . وبدأ الصحابة في السؤال بهلع ماذا أحل برسول الله ؟؟؟ فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه وبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة ، فقالت السيدة عائشة رضي الله عنها : لم أر في حياتي أحد يتصبب عرقاً بهذا الشكل . وتقول : كنت آخذ بيد النبي و أمسح بها وجهه لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي . وتقول : فأسمعه يقول : لا إله إلا الله . إن للموت لسكرات مره .
فتقول السيدة عائشة : فكثر اللغط أي الحديث في المسجد اشفاقاً على الرسول . فقال النبي : ما هذا ؟؟ فقالوا : يا رسول الله يخافون عليك . فقال : احملوني إليهم . فأراد أن يقوم فما استطاع فصبوا عليه 7 قرب من الماء حتى يفيق . فحمل النبي وصعد إلى المنبر . آخر خطبه لرسول الله صلى الله عليه وسلم وآخر كلمات له .
فقال النبي : أيها الناس كأنكم تخافون علي . فقالوا : نعم يا رسول الله . فقال : أيها الناس موعدكم معي ليس الدنيا موعدكم معي عند الحوض . والله لكأني أنظر إليه من مقامي هذا ، أيها الناس والله ما الفقر أخشى عليكم ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم فتهلككم كما أهلكتهم . ثم قال : أيها الناس : الله الله في الصلاة . الله الله في الصلاة . بمعنى أستحلفكم بالله العظيم أن تحافظوا على الصلاة . وظل يرددها ..
ثم قال : أيها الناس إن عبداً خيره الله بين الدنيا وبين ما عند الله ، فاختار ما عند الله . فلم يفهم أحد قصده من هذه الجملة ، وكان يقصد نفسه . سيدنا أبو بكر هو الوحيد الذي فهم هذه الجملة ، فانفجر بالبكاء وعلا نحيبه ووقف وقاطع النبي وقال : فديناك بأبائنا ، فديناك بأمهاتنا ، فديناك بأولادنا ، فديناك بأزواجنا ، فديناك بأموالنا ، وظل يرددها . فنظر الناس إلى أبو بكر ، كيف يقاطع النبي فأخذ النبي يدافع عن أبو بكر قائلاً : أيها الناس ، دعوا أبو بكر ، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافاناه به ، إلا أبو بكر لم أستطع مكآفأته ، فتركت مكآفاته إلى الله عز وجل . كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبو بكر لا يسد أبداً ..
وأخيراً قبل نزوله صلى الله عليه وسلم من المنبر بدأ بالدعاء للمسلمين قبل الوفاة كآخر دعوات لهم ، فقال : آواكم الله ، حفظكم الله . نصركم الله . ثبتكم الله . أيدكم الله .. وآخر كلمة قالها . آخر كلمه موجهة للأمة من على منبره قبل نزوله قال : أيها الناس إقرأوا مني السلام لكل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة .
وحمل مرة أخرى إلى بيته ، وهو هناك دخل عليه عبدالرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك ، فظل ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه . ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي فأخذت السواك من عبدالرحمن ووضعته في فم النبي ، فلم يستطع أن يستاك به . فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها وردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه فقالت : كان آخر شئ دخل جوف النبي هو ريقي . فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي وريق النبي قبل أن يموت . وتقول السيدة عائشة : ثم دخلت فاطمة بنت النبي ، فلما دخلت بكت ، لأن النبي لم يستطع القيام ، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه . فقال النبي : ادنو مني يا فاطمة فحدثها النبي في أذنها ، فبكت أكثر . فلما بكت قال لها النبي ادنو مني يا فاطمة فحدثها مرة أخرى في أذنها فضحكت ...
وبعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي صلى الله عليه وسلم ؟ فقالت : قال لي في المرة الأولى يا فاطمة ، إني ميت الليلة ، فبكيت . فلما وجدني أبكي قال : يا فاطمة أنتي أول أهلي لحاقاً بي .. فضحكت ..............................................................................................
تقول السيدة عائشة : ثم قال النبي : أخرجوا من عندي في البيت وقال : ادنو مني يا عائشة فنام النبي على صدر زوجته ويرفع يده للسماء ويقول : بل الرفيق الأعلى بل الرفيق الأعلى . تقول السيدة عائشة : فعرفت أنه يخير .. سيدنا جبريل دخل على النبي وقال : يا رسول الله ملك الموت بالباب يستأذن أن يدخل عليك ، وما استأذن على أحد من قبلك . فقال النبي : إأذن له يا جبريل .
فدخل ملك الموت على النبي وقال : السلام عليك يا رسول الله ، أرسلني الله أخيرك بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله . فقال النبي : بل الرفيق الأعلى
ووقف ملك الموت عند رأس النبي وقال : أيتها الروح الطيبة ، روح محمد بن عبدالله أخرجي إلى رضا من الله ورضوان ورب راض غير غضبان . تقول السيدة عائشة : فسقطت يد النبي وثقلت رأسه في صدري فعرفت أنه قد مات .. فلم أدري ما أفعل ، فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول مات رسول الله . مات رسول الله .
تقول : فانفجر المسجد بالبكاء . فهذا علي بن أبي طالب أقعد . وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنى ويسرى . وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه ، إنه ذهب للقاء ربه كما ذهب موسى للقاء ربه وسيعود ويقتل من قال انه قد مات . أما أثبت الناس فكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه دخل على النبي واحتضنه وقال : وآخليلاه وآصفياه وآحبيباه وآنبياه . وقبل النبي وقال : طبت حياً وطبت ميتاً يا رسول الله .
ثم خرج يقول : من كان يعبد محمداً فإن محمد قد مات ، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت .. ويسقط السيف من يد عمر بن الخطاب . ويقول عمر : فعرفت أنه قد مات . ويقول : فخرجت أجري أبحث عن مكان أجلس فيه لأبكي وحدي .
ودفن النبي
والسيدة فاطمة تقول : أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على وجه النبي ووقفت تنعى النبي وتقول :
يا أبتاه ، أجاب رباً دعاه ، يا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، يا أبتاه ، إلى جبريل ننعاه .
ترى هل سنترك حياتنا كما هي بعد وصايا الرسول صلى الله عليه وسلم ، وماذا سنفعل كي نصبر على إبتلاءات الدنيا .؟!
[/align]

