- 20 يوليو 2008
- 367
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
هذا موقف حدث مع شيخنا الفاضل عادل بن سالم الكلباني في زيارته الأخيرة للهند . حيث أتاه صحفي وصحفية لإجراء حوار معه ، في البداية حسبهم الشيخ أنهم مسلمون ولكن بعد اللقاء تبين له أن الصحفي مجوسي ، والصحفية زرادشتية.
وكانت لغة الحوار اللغة الإنجليزية ؛ لأن الصحفيان لا يجيدان اللغة العربية .
فسأل الصحفي الشيخ : هل القرآن منزل من الله ؟!
فإجاب الشيخ بيقين المؤمن ، مليون بالمئة .
فقال الصحفي ما دليلك ؟!
فقال الشيخ : سأتلوا عليكم آيات من القرآن وبعد أن أنتهي أريد منكم أن تخبروني عن شعوركم .
فألهم الله تعالى الشيخ عادل أن يقرأ عليهم من أواخر سورة الحشر من قوله تعالى " ولو أنزلنا هذا القرآن ... " إلى نهاية السور.
فلم تتمالك الصحفية نفسها ولم تسيطر على ومشاعرها وبدأت بالبكاء رغم أنها لا تفقه كلمة مما قرأ الشيخ !!!
وبعد أنتهاء التلاوة سألهم الشيخ بماذا تشعرون ؟
فكان جوابهم بلحظة واحده ... شعور بالأمان !!!
فما أروع هذا القرآن وما أبعدنا عن تدبر معانيه .
هذا موقف حدث مع شيخنا الفاضل عادل بن سالم الكلباني في زيارته الأخيرة للهند . حيث أتاه صحفي وصحفية لإجراء حوار معه ، في البداية حسبهم الشيخ أنهم مسلمون ولكن بعد اللقاء تبين له أن الصحفي مجوسي ، والصحفية زرادشتية.
وكانت لغة الحوار اللغة الإنجليزية ؛ لأن الصحفيان لا يجيدان اللغة العربية .
فسأل الصحفي الشيخ : هل القرآن منزل من الله ؟!
فإجاب الشيخ بيقين المؤمن ، مليون بالمئة .
فقال الصحفي ما دليلك ؟!
فقال الشيخ : سأتلوا عليكم آيات من القرآن وبعد أن أنتهي أريد منكم أن تخبروني عن شعوركم .
فألهم الله تعالى الشيخ عادل أن يقرأ عليهم من أواخر سورة الحشر من قوله تعالى " ولو أنزلنا هذا القرآن ... " إلى نهاية السور.
فلم تتمالك الصحفية نفسها ولم تسيطر على ومشاعرها وبدأت بالبكاء رغم أنها لا تفقه كلمة مما قرأ الشيخ !!!
وبعد أنتهاء التلاوة سألهم الشيخ بماذا تشعرون ؟
فكان جوابهم بلحظة واحده ... شعور بالأمان !!!
فما أروع هذا القرآن وما أبعدنا عن تدبر معانيه .

