- 15 نوفمبر 2007
- 5,006
- 7
- 0
- الجنس
- ذكر
(بسم الل)
أبتدأ الإملاء باسم الذات العليّة ، وأصلّي وأسلم على المبعوث بأفضل الخصائل الهنيّة ، سيدنا وحبينا محمد خير البريّة وأزكى البشرية .. أمّا بعد :
أستهل كلامي بـ :-
أبتدأ الإملاء باسم الذات العليّة ، وأصلّي وأسلم على المبعوث بأفضل الخصائل الهنيّة ، سيدنا وحبينا محمد خير البريّة وأزكى البشرية .. أمّا بعد :
أستهل كلامي بـ :-
- روى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سأل الله تبارك وتعالى : (( ما لأهل بقيع الغرقد ؟ فقال تعالى : لهم الجنة ، فقال : يا رب ما لأهل المعلا ؟ قال : يا محمد سألتني عن جوارك فلا تسألني عن جواري )) والمعلاّ : مقبرة أهل مكة وفيها أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها .
- لما استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم عتاب بن اسيد على مكة قال: {{ يا عتاب : اتدري على من استعملتك ؟ على اهل الله تعالى فاستــــوص بهم خيـرا }} يقولها ثلاثا .
% الرّماحُ العوالي في فضلِ أهْل مكّة على الُمتعالي %
- طباعة دار الكتب العلمية -
للعلاّمة الشيخ الدكتور / مجدي محمد سرور باسلوم المكّي
- طباعة دار الكتب العلمية -
للعلاّمة الشيخ الدكتور / مجدي محمد سرور باسلوم المكّي
كتاب يتضمن ومضاتٍ عن مكة و عن أهلها الذين شرفهم الله بسكناها وقد جائت هذه الومضات مستهدية بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وقد امتاز الكتاب بالسهولة والايجاز في العرض.
أهدي لكم بعض ما ذُكر في الكتاب القيّم على عُجالةٍ وباختصار ؛ حتّى لايمّل القارئ ..!!
أنقل لكم عشرون فضيلة اختصً بها أهل هذا البلد الطيّب المبارك مكتفياً بدليل واحدٍ لكل فضيلة ، ويكفيهم شرفاً وفخراً أنهم جوار الله وأهله .
أقول وبالله التوفيق :
أنقل لكم عشرون فضيلة اختصً بها أهل هذا البلد الطيّب المبارك مكتفياً بدليل واحدٍ لكل فضيلة ، ويكفيهم شرفاً وفخراً أنهم جوار الله وأهله .
أقول وبالله التوفيق :
الفضيلة الأولى : سكنى مكة والمجاورة فيها .
قال صلى الله عليه وسلم : ((والله إنك لأحب بلاد الله إلى الله ، وأحب بلاد الله إلى نفسي ، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت منك ))
الفضيلة الثانية : الصبر على حر مكة .
قال صلى الله عليه وسلم : (( من صبر على حر مكة ساعة من نهار تباعدت عنه النار مسيرة مائة عام ))
الفضيلة الثالثة : فضيلة الأمن والطمأنينة .
قال تعالى (( أولم نمكن لهم حرما ءامنا يجبى إليه ثمرات كل شيء ))
الفضيلة الرابعة : الموت فيها والدفن فيها .
قال صلى الله عليه وسلم (( أنه من قبر بمكة مسلما بعث يوم القيامة منها آمنا ))
الفضيلة الخامسة : كثرة الخيرات وسعة الأرزاق .
قال تعالى : (( .... ويجبى إليه ثمرات كل شيء ... ))
الفضيلة السادسة : اختصاصهم بالبيت الحرام والكعبة المشرفة .
قال تعالى (( إن أول يت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ))
الفضيلة السابعة : فضيلة تطييب الكعبة .
قال صلى الله عليه وسلم (( تطييب الكعبة أحب إلي من أن أهدي لها ذهبا أو فضة ))
الفضيلة الثامنة : مضاعفة الحسنات .
قال صلى الله عليه وسلم (( صوم بمكة بمائة ألف ، وصدقة درهم بمائة ألف ، وكل حسنة بمائة ألف ))
الفضيلة التاسعة : دخول البيت الحرام والكعبة المشرفة .
قال صلى الله عليه وسلم (( من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة وخرج مغفورا له ))
الفضيلة العاشرة : فضيلة النظر إلى الكعبة .
قال صلى الله عليه وسلم (( من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تتحات ذنوبه كما يتحات الورق عن الشجر ))
الفضيلة الحادية عشر : الاستمتاع بالحجر الأسود واستلام الركنين .
قال صلى الله عليه وسلم (( يبعث الله الحجر الأسود والركن اليماني يوم القيامة ولهما عينان ولسانان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء ))
الفضيلة الثانية عشر : الدعاء في المتزم .
قال صلى الله عليه وسلم (( مابين الركن والباب ملتزم ، مايدعو به صاحب عاهة إلا برئ ))
الفضيلة الثالثة عشر : فضيلة الطواف وركعتيه .
قال صلى الله عليه وسلم (( أكرم سكان السماء على الله الذين يطوفون حول بيته ، وأكرم سكان الأرض الذين يطوفون حول بيته ))
الفضيلة الرابعة عشر : فضيلة الشرب من ماء زمزم .
قال صلى الله عليه وسلم (( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام طعم وشفاء سقم ))
الفضيلة الخامسة عشر : السعي بين الصفا والمروة .
قال تعالى ((( إن الصفا والمروة من شعائر الله ..... )))
الفضيلة السادسة عشر : المتابعة بين الحج والعمرة .
قال صلى الله عليه وسلم (( تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ..... ))
الفضيلة السابعة عشر : العيش في البلد الذي نزل فيه القرآن وبعث فيه خاتم الرسل بالإسلام .
فأعظم به من شرف وأكرم بها منّة تكرّم بها عليهم المنّان
الفضيلة الثامنة عشر : العيش في رحاب المعالم المقدسة كغار حراء وثور وعرفات ومنى ومزدلفة .
قال تعالى ((( .... وينصرون الله ورسله ... ))) لأن فيه تذكير بالماضي المجيد .. وتذكير بالأحداث النبوية المباركة .
الفضيلة التاسعة عشر : اختصاص أهل مكة بنصرة دين الله والدفاع عنه .
لأن المهدي عليه السلام سيخرج من مكة وهم ناصروه ، لم أذكر هنا حديث ؛ لأن الأحاديث في هذا الجانب طويلة ، لايتّسع المقام لذكرها .
الفضيلة العشرون : أنهم منوط بهم نصرة دين الله في كل الأزمان .
فقد نصروا الدعوة في البداية بعد الفتح وهم ناصروها في النهاية أثناء خروج المهدي .
قال صلى الله عليه وسلم : ((والله إنك لأحب بلاد الله إلى الله ، وأحب بلاد الله إلى نفسي ، ولولا أن أهلك أخرجوني ما خرجت منك ))
الفضيلة الثانية : الصبر على حر مكة .
قال صلى الله عليه وسلم : (( من صبر على حر مكة ساعة من نهار تباعدت عنه النار مسيرة مائة عام ))
الفضيلة الثالثة : فضيلة الأمن والطمأنينة .
قال تعالى (( أولم نمكن لهم حرما ءامنا يجبى إليه ثمرات كل شيء ))
الفضيلة الرابعة : الموت فيها والدفن فيها .
قال صلى الله عليه وسلم (( أنه من قبر بمكة مسلما بعث يوم القيامة منها آمنا ))
الفضيلة الخامسة : كثرة الخيرات وسعة الأرزاق .
قال تعالى : (( .... ويجبى إليه ثمرات كل شيء ... ))
الفضيلة السادسة : اختصاصهم بالبيت الحرام والكعبة المشرفة .
قال تعالى (( إن أول يت وضع للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ))
الفضيلة السابعة : فضيلة تطييب الكعبة .
قال صلى الله عليه وسلم (( تطييب الكعبة أحب إلي من أن أهدي لها ذهبا أو فضة ))
الفضيلة الثامنة : مضاعفة الحسنات .
قال صلى الله عليه وسلم (( صوم بمكة بمائة ألف ، وصدقة درهم بمائة ألف ، وكل حسنة بمائة ألف ))
الفضيلة التاسعة : دخول البيت الحرام والكعبة المشرفة .
قال صلى الله عليه وسلم (( من دخل البيت دخل في حسنة وخرج من سيئة وخرج مغفورا له ))
الفضيلة العاشرة : فضيلة النظر إلى الكعبة .
قال صلى الله عليه وسلم (( من نظر إلى الكعبة إيمانا وتصديقا تتحات ذنوبه كما يتحات الورق عن الشجر ))
الفضيلة الحادية عشر : الاستمتاع بالحجر الأسود واستلام الركنين .
قال صلى الله عليه وسلم (( يبعث الله الحجر الأسود والركن اليماني يوم القيامة ولهما عينان ولسانان وشفتان يشهدان لمن استلمهما بالوفاء ))
الفضيلة الثانية عشر : الدعاء في المتزم .
قال صلى الله عليه وسلم (( مابين الركن والباب ملتزم ، مايدعو به صاحب عاهة إلا برئ ))
الفضيلة الثالثة عشر : فضيلة الطواف وركعتيه .
قال صلى الله عليه وسلم (( أكرم سكان السماء على الله الذين يطوفون حول بيته ، وأكرم سكان الأرض الذين يطوفون حول بيته ))
الفضيلة الرابعة عشر : فضيلة الشرب من ماء زمزم .
قال صلى الله عليه وسلم (( خير ماء على وجه الأرض ماء زمزم ، فيه طعام طعم وشفاء سقم ))
الفضيلة الخامسة عشر : السعي بين الصفا والمروة .
قال تعالى ((( إن الصفا والمروة من شعائر الله ..... )))
الفضيلة السادسة عشر : المتابعة بين الحج والعمرة .
قال صلى الله عليه وسلم (( تابعوا بين الحج والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكير خبث الحديد ..... ))
الفضيلة السابعة عشر : العيش في البلد الذي نزل فيه القرآن وبعث فيه خاتم الرسل بالإسلام .
فأعظم به من شرف وأكرم بها منّة تكرّم بها عليهم المنّان
الفضيلة الثامنة عشر : العيش في رحاب المعالم المقدسة كغار حراء وثور وعرفات ومنى ومزدلفة .
قال تعالى ((( .... وينصرون الله ورسله ... ))) لأن فيه تذكير بالماضي المجيد .. وتذكير بالأحداث النبوية المباركة .
الفضيلة التاسعة عشر : اختصاص أهل مكة بنصرة دين الله والدفاع عنه .
لأن المهدي عليه السلام سيخرج من مكة وهم ناصروه ، لم أذكر هنا حديث ؛ لأن الأحاديث في هذا الجانب طويلة ، لايتّسع المقام لذكرها .
الفضيلة العشرون : أنهم منوط بهم نصرة دين الله في كل الأزمان .
فقد نصروا الدعوة في البداية بعد الفتح وهم ناصروها في النهاية أثناء خروج المهدي .
أيها الإخوة القراء : إن الحديث عن مكة حديث ذو شجون ، يبعث في النفس الراحة ، وفي القلب الطمأنينة ، حديث يشرح الصدر ، وتخشع له الجوارح ؛ لأنه حديث عن أطهر بقعة في الأرض وأشرف مكان في العالم .
هذا وصلّى الله على سيّدنا محمّد وعلى آله وصحبه وسلم
!!..راجياً منكم خالص الدعوات ، في ظهر الغيب وأدبار الصلوات ..!!
ملحوظة / هذه المشاركة من مشاركاتي في صرحٍ آخر
التعديل الأخير:

