إعلانات المنتدى


الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي


بسم الله الرحمن الرحيم
عرفة.. ركن الحج الأكبر
*

شهود يوم عرفة , في التاسع من شهر ذي الحجة ، هو ركن الحج الأكبر لقوله -صلى الله عليه وسلم- (الحج عرفة) [صحيح / ابن ماجة 2459] ... ذلك الحدث الرهيب ، رهيب بكل ما تحمل الكلمة من معنى , مئات الآلاف من البشربل ملائيين ، من كل حدب وصوب ، من أمريكا والصين وروسيا ومصر والمغرب ، والفلبين وشمال أوربا ... ( وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) [سورة الحج: 27] ثقافات متغايرة ... بل حضارات متباينة ... أبيض، وأسود ، متعلم وجاهل ، غني وفقير ، رئيس ومرؤوس ، فلا موطن للتمايز ، يجتمعون على بقعة محدودة من الأرض ، في مدة معينة لا تجاوز الأربع والعشرين ساعة ، لا يصح حج أحدهم إذا لم يحضر هذه التظاهرة الضخمة الفريدة ، وهذا اللقاء العالمي المتجدد.
آلاف مجتمعة بلباس واحد ، منحسرة رؤوسهم ، يهلون بالتوحيد ، وهو أفضل الدعاء لقوله -صلى الله عليه وسلم- ( أَفْضَلُ الدُّعَاءِ دُعَاءُ يَوْمِ عَرَفَةَ , وَأَفْضَلُ مَا قُلْتُ أَنَا وَالنَّبِيُّونَ مِنْ قَبْلِي لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ) [صحيح الجامع : 1102 ] ويسألون رب الأرض والسماء ، يسألونه أي شيء يريدونه من أمر الدين والدنيا .... قال -صلى الله عليه وسلم- ( وأما وقوفك بعرفة فإن الله عز و جل ينزل إلى السماء الدنيا فيباهي بهم الملائكة فيقول : هؤلاء عبادي جاءوني شعثا غبرا من كل فج عميق يرجون رحمتي ويخافون عذابي ولم يروني فكيف لو رأوني ؟ فلو كان عليك مثل رمل عالج أو مثل أيام الدنيا أو مثل قطر السماء ذنوبا غسلها الله عنك ) [صحيح الجامع : 1360 ]
مشهد مهيب
إنه مشهد مهيب ، يبعث على الفخر والاعتزاز بهذا الدين العظيم ، الذي جمع الناس بهذه الطريقة ... دين هذه شعائره ، لا شك أنه خير الأديان ... هل يمكن أن يقتلع أو يجتث؟! لا ورب الأرض والسماء ... ومع اقتراب لحظات الغروب ، واقتراب انقضاء ذلك اليوم - أفضل الأيام - يلح المسلم في الدعاء أكثر فأكثر ، حتى إذا ما غربت الشمس، بدأ التحرك الجماعي، أرتال من البشر ، مشاة ، وركبانا ، رافعين أصواتهم مرة أخرى بالتلبية ، تضج بها الأرض والسماء ، في مشهد مثير لجميع المشاعر ، كأنما هو ما وصف الله من يوم البعث ، يتجهون بحركة واحدة إلى بقعة أخرى .... (مزدلفة )
أعظم مجامع الدنيا
ويوم عرفة هو أعظم مجامع الدنيا ، فهناك تُسكب العبرات ، وتُقال العثرات ، وتُرتجى الطلبات ، وتُكفّر السيئات . تالله إنه لمشهد عظيم يجل عن الصفة ، وموقف كريم طوبى لمن وقفه ، فيه توضع الأثقال ، وترفع الأعمال. فينبغي للمسلم استغلال هذه اللحظات ، بالاجتهاد في العبادات ، والحرص على الطاعات ، والإكثار من الدعاء والذكر والتلبية والاستغفار والتضرع وقراءة القرآن والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- فهذه وظيفة هذا اليوم
وليكن في هذا الموقف حاضر الخشية ، غزير الدمعة ، فرقا من ربه جل وعلا ، مخبتاً إليه سبحانه ، متواضعاً له، خاضعاً لجنابه ، منكسراً بين يديه ، يرجو رحمته ومغفرته ، ويخاف عذابه ومقته ويحاسب نفسه ، ويجدد توبة نصوحاً ، وليخلص التوبة من جميع المخالفات مع البكاء على سالف الزلات ، خائفاً من ربه جل وعلا، مشفقاً وجلا باكياً نادماً مستحياً منه تعالى ، ناكس الرأس بين يديه ، منكسر القلب له. يدخل على ربه جل جلاله من باب الافتقار الصرف ، والإفلاس المحض ، دخول من قد كسر الفقر والمسكنة قلبه حتى وصلت تلك الكسرة إلى سويدائه فانصدع ، وشملته الكسرة من كل جهاته ، وشهد ضرورته إلى ربه عز وجل، وكمال فاقته وفقره إليه، وأن في كل ذرة من ذراته الظاهرة والباطنة فاقة تامة ، وضرورة كاملة إلى ربه تبارك وتعالى.
إنه يوم عظيم ومجمع كبير ، يجود الله فيه على عباده , ويباهي بهم ملائكته , ويكثر فيه العتق من النار، وما يرى الشيطان في يوم هو فيه أدحر ولا أصغر ولا أحقر منه في يوم عرفة إلا ما رؤي يوم بدر ، وذلك لما يرى من جود الله على عباده وإحسانه إليهم وكثرة إعتاقه ومغفرته ، وفي صحيح مسلم عن عائشة – رضي الله عنها - أن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال: "ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبداً من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول: ما أراد هؤلاء؟" [ مسلم : 1348]
فينبغي للمسلمين أن يروا الله من أنفسهم خيراً، وأن يهينوا عدوهم الشيطان ويحزنوه بكثرة الذكر والدعاء وملازمة التوبة والاستغفار من جميع الذنوب والخطايا ، ولا يزال الحجاج في هذا الموقف مشتغلين بالذكر والدعاء والتضرع إلى أن تغرب الشمس.
الرسول -صلى الله عليه وسلم- في عرفة
ومن هدي الرسول -صلى الله عليه وسلم- في هذا اليوم أنه توجه إلى الموقف واستقبل القبلة ووقف على دابته يذكر الله ويدعوه ويرفع يديه بالدعاء حتى غابت الشمس وكان فاطراً ذلك اليوم فعلم بذلك أن المشروع للحجاج أن يفعلوا كفعلة -صلى الله عليه وسلم- في عرفات ، وأن يشتغلوا بذكر الله والدعاء والتلبية إلى غروب الشمس ، وأن يرفعوا أيديهم بالدعاء وأن يكونوا مفطرين لا صائمين , وقد وروي عنه -صلى الله عليه وسلم- أن الله تعالى يقول يوم عرفة لملائكته ( انظروا إلى عبادي ! أتوني شعثاً غبراً يرجون رحمتي أشهدكم أني قد غفرت لهم ) [صحيح / حلية الأولياء 3/349]
أحوال السلف
ولقد كانت أحوال السلف الصالح في عرفات تتنوع ، فمنهم من كان يغلب عليه الخوف والحياء من الله تعالى ، ومنهم من كان يتعلق بأذيال الرجاء ، ومنهم من كان يغلب عليه الشوق والقلق ، ولكنهم كانوا يتساوون جميعاً في الذكر والدعاء والإقبال على الله ومناجاته والانطراح بين يديه.
* وقف مطرّف وبكر ابنا عبد الله بن الشخير رضي الله عنهما ـ وهما من سادات التابعين ـ في الموقف، فقال مطرّف : اللهم لا ترد أهل الموقف من أجلي!! وقال بكر: ما أشرفه من مقام وأرجاه لأهله، لولا أني فيهم!! قال الذهبي ـ رحمه الله تعالى ـ معلقا: كذلك ينبغي للعبد أن يزري على نفسه ويهضمها
* وقال الفضيل لشعيب بن حرب بالموسم: إن كنت تظن أنه شهد الموقف أحد شرّ مني ومنك فبئس ما ظننت !
* ووقف الفضيل بن عياض بعرفة والناس يدعون ، وهو يبكي بكاء الثكلى المحترقة قد حال البكاء بينه وبين الدعاء ، فلما كادت الشمس أن تغرب رفع رأسه إلى السماء وقال: واخجلتاه منك وإن عفوت . ومراده - رحمه الله - أني على خجل وحياء منك بسبب ذنوبي وإن عفوت عنها، وهذا -والله- مقام من الخوف رفيع .... يقول ابن الجوزي - رحمه الله تعالى - معلقا على هذا الموقف: " ينبغي للعاقل أن يكون على خوف من ذنوبه وإن تاب منها وبكى عليها،وإني رأيت أكثر الناس قد سكنوا إلى قبول التوبة، وكأنهم قد قطعوا على ذلك، وهذا أمر غائب، ثم لو غفرت بقي الخجل من فعلها، ويؤيد الخوف بعد التوبة، أنه في الصحاح: أن الناس يأتون إلى آدم فيقولون اشفع لنا، فيقول:ذنبي...إلى أن قال:فهؤلاء إذا اعتبرت ذنوبهم لم يكن أكثرها ذنوبا حقيقة ، وثم إن كانت فقد تابوا منها واعتذروا ، وهم بعد على خوف منها..."
* وكان أبو عبيدة الخواص يقول في الموقف: واشوقاه إلى من يراني ولا أراه . وكان بعدما كبر يأخذ بلحيته ويقول: يا رب، قد كَبرتُ فأعتقني

* ووقف بعض الخائفين بعرفة إلى أن قرب غروب الشمس ، فنادى : الأمان..الأمان , قد دنا الانصراف ، فليت شعري ما فعلت بحاجة المسكين!!
الأمان الأمان وزري ثقيل وذنوبي إذا عددن iiتطول
أوبقتني أوثقتني iiذنوبي فتُرى إلى الخلاص سبيل؟
* وكان سفيان الثوري ممن يقدم الرجاء في هذا اليوم ، فقد قال ابن المبارك: جئت إلى سفيان الثوري عشية عرفة، وهو جاث على ركبتيه ، وعيناه تهملان، فالتفت إليّ فقلت له : من أسوأ هذا الجمع حالاً ؟ قال: الذي يظن أن الله لا يفغر لهم!
* وروي عن الفضيل أنه نظر إلى نشيج الناس وبكائهم عشية عرفة، فقال: أرأيتم لو أن هؤلاء صاروا إلى رجل فسألوه دانقاً - يعني سدس درهم - أكان يردهم؟ قالوا: لا. قال: والله للمغفرة عند الله ، أهون من إجابة رجل لهم بدانق!!
وكما أن العبد يخاف في ذلك الموقف ، فهو أيضا يرجو ربه حينما يتذكر سعة رحمة الله عز وجل وعظيم مغفرته.... نعم يرجو ربه الذي قال في كتابه: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر:53)، والذي قال أيضاً: "وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ" [الأعراف156] والمقصود أن يجمع العبد بين هاتين العبادتين " الخوف والرجاء " وليغلب إحداهما على الأخرى حسب الشعور الذي ينتابه في تلك اللحظات المهيبة.
وكم في يوم عرفة من مواقف عظيمة ، لها أثرها على السلوك وتزكية النفس، ومن ذلك:
* تذكر عظمة الله جل جلاله في اختلاف الألسنة والألوان والأحجام ، فكم لغة يُتكَلَّم بها في هذا الموقف ؟ وكم الدعوات التي ترتفع إلى السماء تسأل الله الرحمة والمغفرة ؟. وكم في القلوب من النوايا والرغبات ؟. فسبحان من لا تختلف عليه اللغات ! ولا تشتبه عليه الأصوات ! وإذا كان هذا محل للتأمل فما الظن بلغات أهل الأرض كلهم ؟ وما الظن بحاجات الخلق كلهم ؟ أنسِهم وجنِهم ؟ المكلف وغير المكلف ؟!.
* موقف عرفة موقف عظيم ، يجعل نفس المؤمن تتأرجح بين منزلتي الخوف والرجاء! فالعبد يخاف حينما يتذكر ذنوبا بينه وبين ربه اقتحمها عن عمد وإصرار! ويخاف المؤمن حينما يتذكر أن الله شديد العقاب ، ويغار على حرماته أن تنتهك ، ويخاف أن تزل قدمه بعد ثبوتها وأن يختم له بخاتمة سيئة !
* من المعاني العظيمة التي تتجلى في موقف عرفة : ذلك المشهد العظيم الذي يذكر بالموقف الأكبر يوم القيامة ، يوم يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد فيقفون خمسين ألف سنة ، وهم في العرق على قدر أعمالهم - كما ثبت في الصحيح -! نعم!! إنه موقف مؤثر والله ، ويزداد تأثيره في النفس حينما يرى الإنسان انصراف الناس من موقف عرفة ، ويتذكر بذلك انصراف الناس من الموقف الأكبر : فريقٌ في الجنة، وفريقٌ في السعير!
ومن أهم الأخطاء الواقعة في الوقوف عرفة :
* إتعاب الحاج نفسه ومن معه بالذهاب إلى الجبل للوقوف عنده ، والنبي -صلى الله عليه وسلم- يقول ( وقفت هاهنا ، وعرفة كلها موقف ) ، مع ما يحصل هناك من المزاحمة والمدافعة والتسبب بالهلكة وسوء الخلق والفحش في القول والفعل . ومن الأخطاء أيضاً تسمية الجبل بجبل الرحمة ، وهذا ليس عليه دليل
* الوقوف خارج عرفة ، إما في وادي عرنة أو جنوب عرفة ، والنبي يقول ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عرفة ) ، علماً بأن مسجد نمرة جزء كبير من مقدمه وقبلته في عرفة ، والباقي خارج عن عرفة.
* الاشتغال في يوم عرفة بالأكل والشرب والتمشي على المخيمات دون الذكر والدعاء والاستغفار ، ومن ذلك أيضاً تضيع ذلك اليوم العظيم بالنوم أو الضحك والمزاح الكثير.
* الدفع من عرفة قبل غروب الشمس ، والعجلة والإسراع ركضاً وبالسيارة واستخدام الأبواق والمسابقة وأذية الحجاج بالقول والفعل.. والنبي -صلى الله عليه وسلم- لما دفع من عرفة بعد استحكام غروب الشمس أشار للناس بيده وقال ( السكينة السكينة ، فليس البر بالايضاع ) أي بالإسراع
* ذهاب بعض الحجاج يوم عرفة لمكة اعتقاداً بفضل ذلك ، وبعضهم يقف بعرفة في الصباح ثم يغادرها لمزدلفة ثم منى لرمي الجمرة فينتهي من ذلك كله قبل عصر يوم عرفة ، وهذا خطأ شنيع يفسد الحج ، لأنه لم يقف بعرفة الوقوف الصحيح ، والذي يبدأ من زوال اليوم التاسع يوم عرفة إلى طلوع فجر يوم العيد ، كما دلَّ عليه حديث عروة.
بقلمد. خالد سعد النجار
 

ابو مالك المغربي

مزمار فعّال
28 أكتوبر 2007
71
0
0
الجنس
ذكر
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

أحسن الله اليك اخي الفاضل وأثابك
 

مرشد الحيالي

عضو شرف ومشرف سابق
عضو شرف
11 أبريل 2008
3,981
153
63
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

وانت كذالك اخي المغربي
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

أسأل المولى عزّ وجل أن لا يحرم مؤمن من الوقوف بعرفة ولا من حج بيته الحرام آمين
بارك الله فيك أخي
مرشد
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

بارك الله فيك اخي وجزاك الله خيرا
 

الجنرال

مشرف سابق
27 مايو 2007
7,082
29
48
الجنس
ذكر
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

b8c45e6e9c.gif
 

ابن ماجة

مشرف سابق
22 أغسطس 2006
15,601
1,319
113
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

بسم الله الرحمن الرحيم

أحسن الله إليك أخي الفاضل ، حقا إنه لمشهد مهيب لا حرمنا الله منه
 

عبد الكريم

مشرف تسجيلات المغرب في الموقع
مشرف تسجيلات الموقع
8 نوفمبر 2006
11,836
311
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد

ابواحمدالغالى

مزمار داوُدي
20 مايو 2008
9,458
16
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

احسنت أحسن الله إليك أخي الفاضل ، حقا إنه لمشهد مهيب لا حرمنا الله منه
واياكم
 

بنت الجزري

مزمار فضي
15 نوفمبر 2008
510
0
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

ربنا يجمعنا كلنا السنة الجاية على جبل عرفة باذن الله
ربنا تقبل منا انك انت السميع العليم
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: الله اكبر انه موقف عظيم من ايام الله (عرفه)

جزاك الله خيرا

اللهم إنا نسألك إيمانا يباشر قلوبنا

ويقينا صادقا حتى نعلم أنه لن يصيبنا إلا ما كتبته علينا

والرضا بما قسمته لنا يا ذا الجلال والإكرام
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع