- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
الي كل أم فقدها ابن أو بنت لها
والي كل أنسان ليعلم قدر الام
وما كانت تصنع من عطاء
وكانت السنوات الاولي لنا سنوات تكفي الام من عطاء لكنها ظلت تعطي حتي آخر رمق منها ، وتؤثر علي نفسها ، لتعطي ابنها او بنتها ، ولنعلم ان عطاء أمنا لنا فضل منها ، وعطائنا واجب علينا ، فقد رأي عبد الله بن عباس رجل يحمل امه علي ظهره ويطوف بها حول الكعبة ويحج بها ، فقال : يابن عباس أتري أني قد أوفيت حق أمي وجميلها علي ، قال ابن عباس : لا ولا بطلقة واحدة ...
لعلنا نتذكر أن الأم كانت تعد قذارتنا وغوطنا وبولنا عطر جميل يعطر ثوبها ، لكننا ننسي ولا نرد الجميل وعندما تكبر الام ، وتدور الدائرة يتمني الولد أو البنت أن تموت الأم بحجة أنها تريد أن تريح أمها ولا تتعذب ، وفي الحقيقة ، نحن الذين نريد ألا نتعذب بها ؟؟ اليس كذلك ، عجبت والله لقصة بنت زوجتها أمها ، وكان للأم بيتا كانت تسكن فيه ، فظل زوج البنت يضغط علي الأبنة حتي اقنعها بأن الام لا تحتاج للبيت واخرجت الام الكبيرة في السن من البيت واسكنتها غرفة مهجورة كانت مؤجرة لرجل عجوز ودفن بها؟؟ وكان مشهد يدمي له القلب والبنت تركب سيارة فاخرة ، وقد جائت بالام المسكينة العجوز الي غرفة المقبرة بعد أن اقنعتها أنها في ضائقة مالية وتحتاج الي مبلغ وطلبت منها ان تبيع البيت الذي تسكن فيه الام ، وانزلت البنت الام من السيارة والام تعلقت في يدها وأخذت تقبل يد ابنتها لا تتركيني هنا وحدي ، اموت ، قالت البنت لا ياامي كيف اتركك كل يوم وانا عندك لا تخافي ، وما أن دخلت الام الغرفة المقبرة ، حتي طارت البنت واطلقت ساقيها للريح ، وكان في انتظارها الزوج في بيت أمها الذي باعه ، وهو يضحك ويرقص والبنت سعيدة لانها ارضت واسعدت زوجها الطامع ، واغضبت امها وربها ، ومرضت الام مرضا شديدا ، وكان الجيران قليل منهم يزورها ، وقالوا لها اليس لك قريب ياتي يزورك ويعالجك ، وكانت تقول ابنتي قالت بتيجي وانا انتظرها وظلت تنتظرها ، وهي تصدق ابنتها ماهذا القلب الابيض الطيب؟؟؟ ، وانشغلت البنت مع زوجها ، وكان الجيران يحسنون اليها ويجعلون بنت صغيرة تذهب اليها كل وجبة تعطيعها طبقا فيه طعام ، وانفطعت البنت لصغيرة بنت الجيران ثلاثة ايام ولما جائت لها بالطعام وجدتها قد ماتت ؟؟؟صدقت يارب (وهل جزاء الاحسان الا الأحسان ).
أما هذا الرجل الذي ذهب الي رسول الله يشكو ابنه الذي كبر ورزقه الله بالمال ومنع عن ابيه العجوز المال : فقال رسول الله المعلم رسول الحق للأبن : انت ومالك لأبيك
اعل أخي ان الوالد اوسط ابواب الجنة وأن الأم الجنة تحت قدميها ، فانهض قبل أن يغلق بابا الي الرحمن .
وهذه القصيدة كتبتها بعد رحيل امي ومهداه الي كل انسان ليكثر في البر
أمي
لو تعلمين
اني احبك من سنين
وبقلبي ياقلبي تسكنين
ونهر حبك يسري
في عروقنا من سنين
وطلت الوجه البهي
كالشمس حين تنظرين
والليل يفتقد البدر
اذا ما انت ترحلين
والبيت يفتقد الدفأ
حتي تعودي وترجعين
وعيوننا ألفت نورك
متي تقولي وتأمرين
نشتاق اليك ياامي
فالحب انت والحنين
وقلبي طفل يأن
أن أنت يوما تبعدين
ولتعلمين
اني جزء لبعضك
وانت لجزئي تكملين
ولأني أحن اليك
وأحن لماء وطين
ها أنت قد صرتي
في الثري تسكنين
لكن حنانك شعاع
في البيت يسطع بالحنين
وأني لاحسد الثري
الذي فيه تتوسدين
لأنه استأثر حنانك
وحده باقي السنين
لأنه نال مكانا
ترعرع فيه الجنين
وشرب من نبع قلب
يمد بالخير الوتين
كم كنت تملأي الدنيا
ونلتف حولك مستبشرين
ونور عيني لم يري
مثل صفاءك الرزين
فقدنا وصلا غاليا
وبابا لرب العالمين
يرفع اكفه بالدعاء
فيعطي الله ما تطلبين
وتنام عيني وتسهري
حتي في نومي تشفقين
وأصحو علي نور وجهك
وانتي ياعمري تضحكين
وترعي صغارك بالعطاء
وعلي نفسك تؤثرين
وأن شكي ابن فزعتي
لله تدعي وتسجدين
|حتي بعد بلوغنا
شبابا أو في الأربعين
نهر تدفق بالسخاء
أشراق شمس بالحنين
ويظل قلبي معلق
برؤيا فيها تظهرين
حتي يتم لقاءنا
ونأتي حيث تسكنين
ويعود الجزء لأمه
ويكتمل ماءا وطين
يارب البرايا كلها
ارحم امهات المسلمين
وارحم امي فأننا
بك وحدك تستعين
ارفع يارب قدرها
أنت ارحم الراحمين
واسكنها الفردوس بصبرها
مع النبيين والصديقين
هي وأمهات المسلمين
آمين يارب العالمين
رضا الجنايني
والي كل أنسان ليعلم قدر الام
وما كانت تصنع من عطاء
وكانت السنوات الاولي لنا سنوات تكفي الام من عطاء لكنها ظلت تعطي حتي آخر رمق منها ، وتؤثر علي نفسها ، لتعطي ابنها او بنتها ، ولنعلم ان عطاء أمنا لنا فضل منها ، وعطائنا واجب علينا ، فقد رأي عبد الله بن عباس رجل يحمل امه علي ظهره ويطوف بها حول الكعبة ويحج بها ، فقال : يابن عباس أتري أني قد أوفيت حق أمي وجميلها علي ، قال ابن عباس : لا ولا بطلقة واحدة ...
لعلنا نتذكر أن الأم كانت تعد قذارتنا وغوطنا وبولنا عطر جميل يعطر ثوبها ، لكننا ننسي ولا نرد الجميل وعندما تكبر الام ، وتدور الدائرة يتمني الولد أو البنت أن تموت الأم بحجة أنها تريد أن تريح أمها ولا تتعذب ، وفي الحقيقة ، نحن الذين نريد ألا نتعذب بها ؟؟ اليس كذلك ، عجبت والله لقصة بنت زوجتها أمها ، وكان للأم بيتا كانت تسكن فيه ، فظل زوج البنت يضغط علي الأبنة حتي اقنعها بأن الام لا تحتاج للبيت واخرجت الام الكبيرة في السن من البيت واسكنتها غرفة مهجورة كانت مؤجرة لرجل عجوز ودفن بها؟؟ وكان مشهد يدمي له القلب والبنت تركب سيارة فاخرة ، وقد جائت بالام المسكينة العجوز الي غرفة المقبرة بعد أن اقنعتها أنها في ضائقة مالية وتحتاج الي مبلغ وطلبت منها ان تبيع البيت الذي تسكن فيه الام ، وانزلت البنت الام من السيارة والام تعلقت في يدها وأخذت تقبل يد ابنتها لا تتركيني هنا وحدي ، اموت ، قالت البنت لا ياامي كيف اتركك كل يوم وانا عندك لا تخافي ، وما أن دخلت الام الغرفة المقبرة ، حتي طارت البنت واطلقت ساقيها للريح ، وكان في انتظارها الزوج في بيت أمها الذي باعه ، وهو يضحك ويرقص والبنت سعيدة لانها ارضت واسعدت زوجها الطامع ، واغضبت امها وربها ، ومرضت الام مرضا شديدا ، وكان الجيران قليل منهم يزورها ، وقالوا لها اليس لك قريب ياتي يزورك ويعالجك ، وكانت تقول ابنتي قالت بتيجي وانا انتظرها وظلت تنتظرها ، وهي تصدق ابنتها ماهذا القلب الابيض الطيب؟؟؟ ، وانشغلت البنت مع زوجها ، وكان الجيران يحسنون اليها ويجعلون بنت صغيرة تذهب اليها كل وجبة تعطيعها طبقا فيه طعام ، وانفطعت البنت لصغيرة بنت الجيران ثلاثة ايام ولما جائت لها بالطعام وجدتها قد ماتت ؟؟؟صدقت يارب (وهل جزاء الاحسان الا الأحسان ).
أما هذا الرجل الذي ذهب الي رسول الله يشكو ابنه الذي كبر ورزقه الله بالمال ومنع عن ابيه العجوز المال : فقال رسول الله المعلم رسول الحق للأبن : انت ومالك لأبيك
اعل أخي ان الوالد اوسط ابواب الجنة وأن الأم الجنة تحت قدميها ، فانهض قبل أن يغلق بابا الي الرحمن .
وهذه القصيدة كتبتها بعد رحيل امي ومهداه الي كل انسان ليكثر في البر
أمي
لو تعلمين
اني احبك من سنين
وبقلبي ياقلبي تسكنين
ونهر حبك يسري
في عروقنا من سنين
وطلت الوجه البهي
كالشمس حين تنظرين
والليل يفتقد البدر
اذا ما انت ترحلين
والبيت يفتقد الدفأ
حتي تعودي وترجعين
وعيوننا ألفت نورك
متي تقولي وتأمرين
نشتاق اليك ياامي
فالحب انت والحنين
وقلبي طفل يأن
أن أنت يوما تبعدين
ولتعلمين
اني جزء لبعضك
وانت لجزئي تكملين
ولأني أحن اليك
وأحن لماء وطين
ها أنت قد صرتي
في الثري تسكنين
لكن حنانك شعاع
في البيت يسطع بالحنين
وأني لاحسد الثري
الذي فيه تتوسدين
لأنه استأثر حنانك
وحده باقي السنين
لأنه نال مكانا
ترعرع فيه الجنين
وشرب من نبع قلب
يمد بالخير الوتين
كم كنت تملأي الدنيا
ونلتف حولك مستبشرين
ونور عيني لم يري
مثل صفاءك الرزين
فقدنا وصلا غاليا
وبابا لرب العالمين
يرفع اكفه بالدعاء
فيعطي الله ما تطلبين
وتنام عيني وتسهري
حتي في نومي تشفقين
وأصحو علي نور وجهك
وانتي ياعمري تضحكين
وترعي صغارك بالعطاء
وعلي نفسك تؤثرين
وأن شكي ابن فزعتي
لله تدعي وتسجدين
|حتي بعد بلوغنا
شبابا أو في الأربعين
نهر تدفق بالسخاء
أشراق شمس بالحنين
ويظل قلبي معلق
برؤيا فيها تظهرين
حتي يتم لقاءنا
ونأتي حيث تسكنين
ويعود الجزء لأمه
ويكتمل ماءا وطين
يارب البرايا كلها
ارحم امهات المسلمين
وارحم امي فأننا
بك وحدك تستعين
ارفع يارب قدرها
أنت ارحم الراحمين
واسكنها الفردوس بصبرها
مع النبيين والصديقين
هي وأمهات المسلمين
آمين يارب العالمين
رضا الجنايني

