- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
من هدي الرسول في عيد الأضحى
أخي المسلم: الخير كل الخير في اتباع هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في كل أمور حياتنا، والشر كل الشر في مخالفة هدي نبينا صلى الله عليه وسلم؛ لذا أحببنا أن نذكرك ببعض الأمور التي يستحب فعلها أو قولها في ليلة عيد الأضحى المبارك ويوم النحر وأيام التشريق الثلاثة، وقد أوجزناها لك في نقاط هي:
التكبير:
يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَات} [البقرة:203]. وصفته أن تقول: ((الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)) و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.
ذبح الأضحية:
ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم: «من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح» [رواه البخاري ومسلم].
المصدر: موقع طريق الإسلام .
ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل أيام التشريق ذبح». انظر (السلسلة الصحيحة برقم 2476).
الاغتسال والتطيب للرجال:
ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال، ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرّج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.
الأكل من الأضحية:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته. (زاد المعاد 1/ 441).
الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً أن تيسر :
والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر، مثلاً، فيصلى في المسجد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم.
الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة :
والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة لقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر} [الكوثر:2]، ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحيَّض والعواتق، وتعتزل الحيَّض المصلى.
مخالفة الطريق :
يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
التهنئة بالعيد :
لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:
- التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.
- اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.
- أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
- الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى {وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأنعام:141].
وختاماً: لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.
نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام، أيام عشر ذي الحجة، عملا ًصالحاً خالصاً لوجهه الكريم.
ومن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في العيد
وهناك سنن سنها لنا الرسول الكريم كان صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم المبارك ، منها:
• الإفطار قبل صلاة العيد : من السنة أن يسرع المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة.
فعن أنس رضي الله قال: (كان النبي كان صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً).
• التجميل: كذلك يحسن بالمسلم أن يلبس للعيد أحسن الثياب مع التطيب.
عن جابر بن عبد الله رضي الله: (أن النبي كان صلى الله عليه وسلم كان يلبس بردة الأحمر في العيدين وفي الجمعة).
• التكبير: على المسلم أن يكبر صبيحة العيد.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا غدا إلى المصلى كبر فرفع صوته بالتكبير وفي رواية كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتي المصلى، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير.
• الذهاب إلى الصلاة من طريق والرجوع من طريق آخر
عن جابر رضي الله قال (كان النبي كان صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق) أي أنه يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود إلى بيته من طريق آخر ، وذلك لتكثر الخطوات ، ويكثر من يشاهدة من الملائكة . وينبغي بالمؤمن ألا يفسد يوم عيده بالمعاصي والملاهي وألا يغفل عن الذكر والدعاء ، وعليه الإكثار من الطاعات في هذا اليوم المبارك ، وله ان يلهو لهواًمباحاً لا ينسيه فرائضه ، فهذا اليوم هو يوم الجائزة ، فمن أوفى بعمله في رمضان ، فإن الله يوفيه أجره كاملاً ويباهى به الملائكة .
عن أنس رضي الله قال : (قال رسول الله كان صلى الله عليه وسلم : إذا كان ليلة القدر نزل جبريل عليه السلام في كوكبة من الملائكة ، يصلون على عبد قائم أو قاعد يذكر الله عز وجل ، فإذا كان يوم عيدهم – يعني فطرهم – باهي بهم الملائكة ، فقال يا ملائكتي : عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ، ثم خرجوا يعجون إلى الدعاء ، وعزتي وجلالي وكرمي وعلوي وإرتفاع مكاني لإجيبنهم فيقول : ارجعو فقد غفرت لكم ، وبدلت سيئاتكم حسنات ، فقال : فيرجعون مغفوراً لهم ) .
وكما يتحقق معنى العيد عند المؤمن بنيل أجره يحب أن يحقق هذا المؤمن معنى العيد بين الفقراء والمساكين فيقدم لهم الهدايا ، ويحسن إليهم وإلى أولادهم ، حتى يدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم ، وهو ما يؤدي إلى تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء ، ويوجد التراحم والتعاون بين الأغنياء والفقراء، ويجمع القلوب على الألفة ويخلص النفوس من الضغائن ، فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة ، وفيه تتحقق الوحدة الإسلامية الكبرى ، فيشترك كل المسلمين في الفرحة الغبطة بحلول العيد عليهم .
وفي غمرة هذه الفرحة يجب ألا ننسى النساء الثكالى والشيوخ والأطفال وإخواننا المسلمين الذين يرزحون تحت وطأة الظلم والقهر في شتى بقاع الأرض، ولا ننسى المسجد الأقصى، وما هو فيه من وطأة الاحتلال والتدنيس اليهودي.
يجب ألا ننسى في هذا اليوم ، رجالاً جاهدوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله وفي سيبل مقدساتنا الإسلامية وفي سبيل رفع كلمة لا إله إلا الله . فمنهم من ترك أهله وماله، ومنهم من استشهد، ومنهم من وقع أسيراً في أيدي الصهاينة والظلمة، ولا ننسى أيضا نساء ترملن، وأطفالاً تيتموا دون ذنب جنوه.
يجب إلا ننسى حق كل هؤلاء وغيرهم من المجاهدين في أنحاء العالم ، حقهم علينا بالجهاد المتاح، الذي أمرنا به الله ورسوله كان صلى الله عليه وسلم ولا ننسى أسرهم وأهلهم ، فنحسن إليهم ونواسيهم ، ونمسح اليُتم عنهم ، وذلك بتقديم أي نوع من المساعدات إليهم أياً كان حجهما.
قال رسول الله كان صلى الله عليه وسلم: (اتق النار ولو بشق تمرة).
والصلاة والسلام على من اعلا منار الهدا سيدنا محمد وعلى اله الاطهار وارضى اللهم عن اصحابه الاخيار ابوبكر وعمر وعثمان وعلى وعن سائر اصحاب نبيك وعنا معهم برحمتك ياأرحم الراحمين
ارتبطت الأعياد في الإسلام بمواقف مشهورة وعبادات جليلة، فهناك عيدان سنويان هما: عيد الفطر ويرتبط بشهر رمضان المبارك، وعيد الأضحى ويرتبط بمناسك الحج المقدسة… وهناك يوم أسبوعي يشبه العيد يلتقي فيه المسلمون على صلاة جامعة وتوجيه راشد هو يوم الجمعة.. وأخرج أبو داود والنسائي بإسناد صحيح عن أنس قال: قدم رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: (قد أبدلكم الله بهما خيرًا منهما: يوم الأضحى ويوم الفطر).
وهكذا يتسامى المسلمون بالأعياد، ويربطونها بأمجاد، ويتحقق فيها البعد الروحي العميق، ويكون لها من العموم والشمول ما يجعل الناس جميعًا يشاركون في تحقيقها، ويستشعرون آثارها المباركة، ويعيشون أحداثها كلما دار الزمن وتجدد العيد، فليست الأعياد في الإسلام ذكريات مضت أو مواقف خاصة لكبراء وزعماء، بل كل مسلم له بالعيد صلة وواقع متجدد على مدى الحياة.
وإظهار السرور في العيدين مندوب، وذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده، وترويج البدن وبسط النفس بما ليس محظورًا ولا شاغلاً عن الطاعة من أدب العيد..
وتحكي عائشة ـ رضي الله عنها ـ كما في صحيح مسلم ـ قالت:
جاء حبش يزفنون في يوم عيد في المسجد، فدعاني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فوضعت رأسي على منكبه؛ فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي انصرفت عن النظر إليهم.
أي أن الرسول الكريم دعا زوجه السيدة عائشة لمشاهدة لعب الحبشة بحرابهم في المسجد على قريب من هيئة الرقص، فمعني (يزفنون) يرقصون.. وكانت عائشة حريصة على هذه المشاهدة حتى قالت في رواية أخرى: رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن.
والمعنى أنها لحداثة سنها تحب اللعب والنظر إلى اللاعبين حبًّا بليغًا، وتحرص عليه ما أمكنها، ولا تمل منه إلا بعذر من تطويل.
ومما يؤكد هذا التقرير من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما ورد في رواية مسلم قال: بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها.. فقال له ـ عليه الصلاة والسلام: دعهم يا عمر..
التكبير:
يشرع التكبير من فجر يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التشريق وهو الثالث عشر من شهر ذي الحجة، قال تعالى: {وَاذْكُرُواْ اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَّعْدُودَات} [البقرة:203]. وصفته أن تقول: ((الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد)) و جهر الرجال به في المساجد والأسواق والبيوت وأدبار الصلوات، إعلاناً بتعظيم الله وإظهاراً لعبادته وشكره.
ذبح الأضحية:
ويكون ذلك بعد صلاة العيد لقول رسول الله صلى عليه وسلم: «من ذبح قبل أن يصلي فليعد مكانها أخرى، ومن لم يذبح فليذبح» [رواه البخاري ومسلم].
المصدر: موقع طريق الإسلام .
ووقت الذبح أربعة أيام، يوم النحر وثلاثة أيام التشريق، لما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «كل أيام التشريق ذبح». انظر (السلسلة الصحيحة برقم 2476).
الاغتسال والتطيب للرجال:
ولبس أحسن الثياب بدون إسراف ولا إسبال، ولا حلق لحية فهذا حرام، أما المرأة فيشرع لها الخروج إلى مصلى العيد بدون تبرّج ولا تطيب، فلا يصح أن تذهب لطاعة الله والصلاة ثم تعصي الله بالتبرج والسفور والتطيب أمام الرجال.
الأكل من الأضحية:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يطعم حتى يرجع من المصلى فيأكل من أضحيته. (زاد المعاد 1/ 441).
الذهاب إلى مصلى العيد ما شياً أن تيسر :
والسنة الصلاة في مصلى العيد إلا إذا كان هناك عذر من مطر، مثلاً، فيصلى في المسجد لفعل الرسول صلى الله عليه وسلم.
الصلاة مع المسلمين واستحباب حضور الخطبة :
والذي رجحه المحققون من العلماء مثل شيخ الإسلام ابن تيمية أن صلاة العيد واجبة لقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر} [الكوثر:2]، ولا تسقط إلا بعذر، والنساء يشهدن العيد مع المسلمين حتى الحيَّض والعواتق، وتعتزل الحيَّض المصلى.
مخالفة الطريق :
يستحب لك أن تذهب إلى مصلى العيد من طريق وترجع من طريق آخر لفعل النبي صلى الله عليه وسلم.
التهنئة بالعيد :
لثبوت ذلك عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
واحذر أخي المسلم من الوقوع في بعض الأخطاء التي يقع فيها الكثير من الناس والتي منها:
- التكبير الجماعي بصوت واحد، أو الترديد خلف شخص يقول التكبير.
- اللهو أيام العيد بالمحرمات كسماع الأغاني، ومشاهدة الأفلام، واختلاط الرجال بالنساء اللاتي لسن من المحارم، وغير ذلك من المنكرات.
- أخذ شيء من الشعر أو تقليم الأظافر قبل أن يضحي من أراد الأضحية لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك.
- الإسراف والتبذير بما لا طائل تحته، ولا مصلحة فيه، ولا فائدة منه لقول الله تعالى {وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ} [الأنعام:141].
وختاماً: لا تنس أخي المسلم أن تحرص على أعمال البر والخير من صلة الرحم، وزيارة الأقارب، وترك التباغض والحسد والكراهية، وتطهير القلب منها، والعطف على المساكين والفقراء والأيتام ومساعدتهم وإدخال السرور عليهم.
نسأل الله أن يوفقنا لما يحبه ويرضى، وأن يفقهنا في ديننا، وأن يجعلنا ممن عمل في هذه الأيام، أيام عشر ذي الحجة، عملا ًصالحاً خالصاً لوجهه الكريم.
ومن هدي الرسول صلى الله عليه وسلم في العيد
من الله على المسلمين بعيدين كل سنة، يفرحون فيها بالتوفيق للطاعة، ففي عيد الفطر يفرح المؤمنون بإكمال صومهم، وتوفيق الله لهم في قيام شهرهم.
وهناك سنن سنها لنا الرسول الكريم كان صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم المبارك ، منها:
• الإفطار قبل صلاة العيد : من السنة أن يسرع المسلم إلى الإفطار قبل الخروج إلى الصلاة.
فعن أنس رضي الله قال: (كان النبي كان صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات ويأكلهن وتراً).
• التجميل: كذلك يحسن بالمسلم أن يلبس للعيد أحسن الثياب مع التطيب.
عن جابر بن عبد الله رضي الله: (أن النبي كان صلى الله عليه وسلم كان يلبس بردة الأحمر في العيدين وفي الجمعة).
• التكبير: على المسلم أن يكبر صبيحة العيد.
فعن ابن عمر رضي الله عنهما: أنه كان إذا غدا إلى المصلى كبر فرفع صوته بالتكبير وفي رواية كان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس فيكبر حتى يأتي المصلى، ثم يكبر بالمصلى حتى إذا جلس الإمام ترك التكبير.
• الذهاب إلى الصلاة من طريق والرجوع من طريق آخر
عن جابر رضي الله قال (كان النبي كان صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق) أي أنه يذهب إلى صلاة العيد من طريق ويعود إلى بيته من طريق آخر ، وذلك لتكثر الخطوات ، ويكثر من يشاهدة من الملائكة . وينبغي بالمؤمن ألا يفسد يوم عيده بالمعاصي والملاهي وألا يغفل عن الذكر والدعاء ، وعليه الإكثار من الطاعات في هذا اليوم المبارك ، وله ان يلهو لهواًمباحاً لا ينسيه فرائضه ، فهذا اليوم هو يوم الجائزة ، فمن أوفى بعمله في رمضان ، فإن الله يوفيه أجره كاملاً ويباهى به الملائكة .
عن أنس رضي الله قال : (قال رسول الله كان صلى الله عليه وسلم : إذا كان ليلة القدر نزل جبريل عليه السلام في كوكبة من الملائكة ، يصلون على عبد قائم أو قاعد يذكر الله عز وجل ، فإذا كان يوم عيدهم – يعني فطرهم – باهي بهم الملائكة ، فقال يا ملائكتي : عبيدي وإمائي قضوا فريضتي عليهم ، ثم خرجوا يعجون إلى الدعاء ، وعزتي وجلالي وكرمي وعلوي وإرتفاع مكاني لإجيبنهم فيقول : ارجعو فقد غفرت لكم ، وبدلت سيئاتكم حسنات ، فقال : فيرجعون مغفوراً لهم ) .
وكما يتحقق معنى العيد عند المؤمن بنيل أجره يحب أن يحقق هذا المؤمن معنى العيد بين الفقراء والمساكين فيقدم لهم الهدايا ، ويحسن إليهم وإلى أولادهم ، حتى يدخل الفرحة والبهجة إلى قلوبهم ، وهو ما يؤدي إلى تجديد أواصر المحبة بين الأخلاء ، ويوجد التراحم والتعاون بين الأغنياء والفقراء، ويجمع القلوب على الألفة ويخلص النفوس من الضغائن ، فتشمل الفرحة كل بيت وتعم كل أسرة ، وفيه تتحقق الوحدة الإسلامية الكبرى ، فيشترك كل المسلمين في الفرحة الغبطة بحلول العيد عليهم .
وفي غمرة هذه الفرحة يجب ألا ننسى النساء الثكالى والشيوخ والأطفال وإخواننا المسلمين الذين يرزحون تحت وطأة الظلم والقهر في شتى بقاع الأرض، ولا ننسى المسجد الأقصى، وما هو فيه من وطأة الاحتلال والتدنيس اليهودي.
يجب ألا ننسى في هذا اليوم ، رجالاً جاهدوا بأنفسهم وأموالهم في سبيل الله وفي سيبل مقدساتنا الإسلامية وفي سبيل رفع كلمة لا إله إلا الله . فمنهم من ترك أهله وماله، ومنهم من استشهد، ومنهم من وقع أسيراً في أيدي الصهاينة والظلمة، ولا ننسى أيضا نساء ترملن، وأطفالاً تيتموا دون ذنب جنوه.
يجب إلا ننسى حق كل هؤلاء وغيرهم من المجاهدين في أنحاء العالم ، حقهم علينا بالجهاد المتاح، الذي أمرنا به الله ورسوله كان صلى الله عليه وسلم ولا ننسى أسرهم وأهلهم ، فنحسن إليهم ونواسيهم ، ونمسح اليُتم عنهم ، وذلك بتقديم أي نوع من المساعدات إليهم أياً كان حجهما.
قال رسول الله كان صلى الله عليه وسلم: (اتق النار ولو بشق تمرة).
والصلاة والسلام على من اعلا منار الهدا سيدنا محمد وعلى اله الاطهار وارضى اللهم عن اصحابه الاخيار ابوبكر وعمر وعثمان وعلى وعن سائر اصحاب نبيك وعنا معهم برحمتك ياأرحم الراحمين
كان لأهل المدينة يومان في الجاهلية يحتفلون فيهما فأبدلهم الله تعالى بهما عيدا الإسلام: الفطر والأضحى، فليس للمسلمين عيدان سواهما.
فعن أنس رضي الله عنه أن قال: كان لأهل المدينة في الجاهلية يومان يلعبون فيهما ، فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم قال:" كان لكم يومنا تلعبون فيهما وقد أبدلكم الله بهما خيرا منهما: يوم الفطر ويوم النحر:". رواه أبو داود والحاكم والبيهقي بسند صحيح.
استحباب الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب:
قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم يلبس لهما أجمل ثيابه وكان له حلية يلبسها للعيدين والجمعة.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يغتسل للعيدين.
أخرجه اب أبي شيبة وعبدالرزاق (3\309) بأسانيد صحيحة.
الأكل قبل الخروج الى الصلاة:
قال أنس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل ثمرات وياكلهن وترا.. ( رواه البخاري).
الخروج الى المصلى:
عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى الى المصلى.. ( رواه البخاري).
خروج النساء والصبيان والحيض:
عن أم عطية قالت: أمرنا أن نخرج العواتق والحيض في العيدين يشهدان الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى. ( متفق عليه).
ولقوله صلى الله عليه وسلم:" وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين". رواه أحمد بسند صحيح.
مخالفة الطريق:
عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق. ( رواه البخاري ) أي يخرج عن طريق ويرجع عن طريق آخر.
لا أذان ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة:
عن جمرة بن سمرة رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة ( رواه مسلم).
قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى الى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة لا قول: الصلاة جامعة، والسنة أن لا يفعل شي من ذلك.
لا صلاة قبل العيد ولا بعدها:
استحباب الغسل والتطيب ولبس أجمل الثياب:
قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم يلبس لهما أجمل ثيابه وكان له حلية يلبسها للعيدين والجمعة.
وكان ابن عمر رضي الله عنهما يغتسل للعيدين.
أخرجه اب أبي شيبة وعبدالرزاق (3\309) بأسانيد صحيحة.
الأكل قبل الخروج الى الصلاة:
قال أنس رضي الله عنه: كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل ثمرات وياكلهن وترا.. ( رواه البخاري).
الخروج الى المصلى:
عن أبي سعيد الخدري قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخرج يوم الفطر والأضحى الى المصلى.. ( رواه البخاري).
خروج النساء والصبيان والحيض:
عن أم عطية قالت: أمرنا أن نخرج العواتق والحيض في العيدين يشهدان الخير ودعوة المسلمين، ويعتزل الحيض المصلى. ( متفق عليه).
ولقوله صلى الله عليه وسلم:" وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين". رواه أحمد بسند صحيح.
مخالفة الطريق:
عن جابر قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم عيد خالف الطريق. ( رواه البخاري ) أي يخرج عن طريق ويرجع عن طريق آخر.
لا أذان ولا إقامة ولا قول الصلاة جامعة:
عن جمرة بن سمرة رضي الله عنه قال: صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العيدين غير مرة ولا مرتين بغير أذان ولا إقامة ( رواه مسلم).
قال ابن القيم: كان صلى الله عليه وسلم إذا انتهى الى المصلى أخذ في الصلاة من غير أذان ولا إقامة لا قول: الصلاة جامعة، والسنة أن لا يفعل شي من ذلك.
لا صلاة قبل العيد ولا بعدها:
قال ابن عباس: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عيد فصلى ركعتين لم يصل قبلهما ولا بعدهما. ( رواه الجماعة).
التكبير عند الصلاة:
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة.. ( رواه أحمد وابن ماجه)
ما يقرأ في صلاة العيد:
عن عبيدالله بن عبدالله: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يثرأ فيهما بـ ( ق والقرآن المجيد) و( اقتربت الساعة وانشق القمر). رواه مسلم.
وعن النعمان بن بشير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بـ ( سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية) وربما اجتمعا في يوم واحد فيقرأ بهما رواه النسائي وابن ماجه وعبدالرزاق وهو صحيح.
الخطبة بعد الصلاة:
عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة. ( رواه البخاري).
التهنئة بالعيدين:
عن جبير بن نفير قال:" كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا في يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك) قال الحافظ، إسناد حسن.
اللعب واللهو المباح في الأعياد:
قالت عائشة: إن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا في يوم عيد فاطلعت من فوق عاتقه فطأطأ لي منكبيه فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت ثم انصرفت. ( رواه الشيخان وأحمد).
الإكثار من التكبير في العيد:
قال تعالى:{ ولتكملوا العدّة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} [ البقرة: 185].
وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه:" أنه كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد" رواه ابن أبي شيبة (2\167) بسند صحيح.
وعن الأسود قال: كان عبدالله يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة الى صلاة العصر من النحر يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. ( المصدر السابق بسند صحيح).
وعن عمر رضي الله عنه: ( انه كان يكبر من صلاة الغداة يوم عرفة الى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق) المصدر السابق بسند حسن.
وعن إبراهيم النخعي قال: ( كانوا يكبرون يوم عرفة واحدهم مستقبل القبلة في دبر كل صلاة: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) المصدر السابق بسند صحيح.
من فاته صلاة العيد:
من لم يدرك صلاة العيد صلى أرعا كما ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.
وهو مذهب الشعبي والثوري وأحمد واسحاق.
* تذكير :
احرص أخي المسلم على أن لا تفوتك فرصة صيام ستة أيام من شوال لما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:" من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله". أخرجه أحمد ومسلم والترمذي.
التكبير عند الصلاة:
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم كبر في عيد اثنتي عشرة تكبيرة سبعا في الأولى وخمسا في الآخرة.. ( رواه أحمد وابن ماجه)
ما يقرأ في صلاة العيد:
عن عبيدالله بن عبدالله: أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه سأل أبا واقد الليثي: ما كان يقرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم في الأضحى والفطر؟ فقال: كان يثرأ فيهما بـ ( ق والقرآن المجيد) و( اقتربت الساعة وانشق القمر). رواه مسلم.
وعن النعمان بن بشير: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العيدين ويوم الجمعة بـ ( سبح اسم ربك الأعلى ) و ( هل أتاك حديث الغاشية) وربما اجتمعا في يوم واحد فيقرأ بهما رواه النسائي وابن ماجه وعبدالرزاق وهو صحيح.
الخطبة بعد الصلاة:
عن ابن عمر قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما يصلون العيدين قبل الخطبة. ( رواه البخاري).
التهنئة بالعيدين:
عن جبير بن نفير قال:" كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا في يوم العيد يقول بعضهم لبعض: تقبل الله منا ومنك) قال الحافظ، إسناد حسن.
اللعب واللهو المباح في الأعياد:
قالت عائشة: إن الحبشة كانوا يلعبون عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا التقوا في يوم عيد فاطلعت من فوق عاتقه فطأطأ لي منكبيه فجعلت أنظر إليهم من فوق عاتقه حتى شبعت ثم انصرفت. ( رواه الشيخان وأحمد).
الإكثار من التكبير في العيد:
قال تعالى:{ ولتكملوا العدّة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون} [ البقرة: 185].
وجاء عن ابن مسعود رضي الله عنه:" أنه كان يكبر أيام التشريق: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد" رواه ابن أبي شيبة (2\167) بسند صحيح.
وعن الأسود قال: كان عبدالله يكبر من صلاة الفجر يوم عرفة الى صلاة العصر من النحر يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. ( المصدر السابق بسند صحيح).
وعن عمر رضي الله عنه: ( انه كان يكبر من صلاة الغداة يوم عرفة الى صلاة الظهر من آخر أيام التشريق) المصدر السابق بسند حسن.
وعن إبراهيم النخعي قال: ( كانوا يكبرون يوم عرفة واحدهم مستقبل القبلة في دبر كل صلاة: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد) المصدر السابق بسند صحيح.
من فاته صلاة العيد:
من لم يدرك صلاة العيد صلى أرعا كما ثبت عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه.
وهو مذهب الشعبي والثوري وأحمد واسحاق.
* تذكير :
احرص أخي المسلم على أن لا تفوتك فرصة صيام ستة أيام من شوال لما ثبت أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:" من صام رمضان ثم أتبعه ستا من شوال فكأنما صام الدهر كله". أخرجه أحمد ومسلم والترمذي.
حكمة الأعياد
وهكذا يتسامى المسلمون بالأعياد، ويربطونها بأمجاد، ويتحقق فيها البعد الروحي العميق، ويكون لها من العموم والشمول ما يجعل الناس جميعًا يشاركون في تحقيقها، ويستشعرون آثارها المباركة، ويعيشون أحداثها كلما دار الزمن وتجدد العيد، فليست الأعياد في الإسلام ذكريات مضت أو مواقف خاصة لكبراء وزعماء، بل كل مسلم له بالعيد صلة وواقع متجدد على مدى الحياة.
وإظهار السرور في العيدين مندوب، وذلك من الشريعة التي شرعها الله لعباده، وترويج البدن وبسط النفس بما ليس محظورًا ولا شاغلاً عن الطاعة من أدب العيد..
وتحكي عائشة ـ رضي الله عنها ـ كما في صحيح مسلم ـ قالت:
جاء حبش يزفنون في يوم عيد في المسجد، فدعاني النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ فوضعت رأسي على منكبه؛ فجعلت أنظر إلى لعبهم حتى كنت أنا التي انصرفت عن النظر إليهم.
أي أن الرسول الكريم دعا زوجه السيدة عائشة لمشاهدة لعب الحبشة بحرابهم في المسجد على قريب من هيئة الرقص، فمعني (يزفنون) يرقصون.. وكانت عائشة حريصة على هذه المشاهدة حتى قالت في رواية أخرى: رأيت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يسترني بردائه وأنا أنظر إلى الحبشة وهم يلعبون وأنا جارية، فاقدروا قدر الجارية العربة الحديثة السن.
والمعنى أنها لحداثة سنها تحب اللعب والنظر إلى اللاعبين حبًّا بليغًا، وتحرص عليه ما أمكنها، ولا تمل منه إلا بعذر من تطويل.
ومما يؤكد هذا التقرير من رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ ما ورد في رواية مسلم قال: بينما الحبشة يلعبون عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بحرابهم إذ دخل عمر بن الخطاب فأهوى إلى الحصباء يحصبهم بها.. فقال له ـ عليه الصلاة والسلام: دعهم يا عمر..
تكبيرات العيد
هذا ويختص العيد في الإسلام بالتكبير من كل المسلمين رجالاً ونساء وأطفالاً من ليلة العيد إلى أن يدخل الإمام في صلاة العيد، وسواء في ذلك المساجد والمنازل والأسواق وغيرها، وإليه الإشارة بقوله تعالى في آيات الصيام: (ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم) (سورة البقرة: الآية 185) وقال سبحانه في آيات الحج: (كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هداكم)( سورة الحج: الآية 37 ) لأن العبادة العامة يستحب الإعلان عنها وشكر الله عقب أدائها.. حتى الصلاة اليومية قال الله تعال عنها: (فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الأرض وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون) ( سورة الجمعة: الآية 10) وقال جل شأنه: (ومن الليل فسبحه وأدبار السجود) ( سورة ق: الآية 40).
ولهذا جاءت السنة باستحباب التسبيح والتحميد والتكبير بعد الصلوات المكتوبات، قال ابن عباس ـ كما في صحيح البخاري: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالتكبير، وفي رواية: إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم. وذهب بعض الفقهاء إلى أن تكبيرات عيد الأضحى تستمر عقب الصلوات الفرائض إلى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق.
ولأهمية هذا التكبير كان من هدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يذهب لصلاة العيد من طريق ويرجع من آخر؛ حتى تتردد بين جنبات الكون تكبيرات المسلمين، والأفضل أن يتناول المسلم شيئًا قبل خروجه لعيد الفطر ليقطع أثر الصوم، وفي الحديث المتفق عليه: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات.. والأمر يختلف في عيد الأضحى، فلا يأكل شيئًا قبل الصلاة حتى يعود منها ويأكل من أضحيته التي يذبحها بعد عودته، احتفالاً بهذا اليوم المشهود وتوسعة على المسلمين.
ولهذا جاءت السنة باستحباب التسبيح والتحميد والتكبير بعد الصلوات المكتوبات، قال ابن عباس ـ كما في صحيح البخاري: كنت أعرف انقضاء صلاة النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ بالتكبير، وفي رواية: إن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي ـ صلى الله عليه وسلم. وذهب بعض الفقهاء إلى أن تكبيرات عيد الأضحى تستمر عقب الصلوات الفرائض إلى عصر اليوم الثالث من أيام التشريق.
ولأهمية هذا التكبير كان من هدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يذهب لصلاة العيد من طريق ويرجع من آخر؛ حتى تتردد بين جنبات الكون تكبيرات المسلمين، والأفضل أن يتناول المسلم شيئًا قبل خروجه لعيد الفطر ليقطع أثر الصوم، وفي الحديث المتفق عليه: كان النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ لا يغدو يوم الفطر حتى يأكل تمرات.. والأمر يختلف في عيد الأضحى، فلا يأكل شيئًا قبل الصلاة حتى يعود منها ويأكل من أضحيته التي يذبحها بعد عودته، احتفالاً بهذا اليوم المشهود وتوسعة على المسلمين.
صـــلاة العيد
ومن هدي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن يشارك المسلمون جميعًا في حضور صلاة العيد حتى ولو لم يؤد البعض الصلاة لعذر شرعي، وتحدثنا أم عطية كما في الصحيح قالت: أمرنا رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن نخرج في الفطر والأضحى العواتق والحيّض وذوات الخدور، فأما الحيض فيعتزلن الصلاة ويشهدن الخير، ودعوة المسلمين.
والعواتق: جمع عاتق وهي الفتاة التي لم تتزوج، وذوات الخدور: هن السيدات المتزوجات.
ويصف لنا جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ صلاة العيد مع الرسول الكريم فيقول ـ كما في صحيح مسلم: شهدت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن، وذكرهن فقال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من واسطة النساء سفعاء الخدين (واسطة النساء: أي من خيارهن أو جالسة في وسطهن، وسفعاء أي فيها تغير وسواد) فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير، فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.
وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، وتجوز جماعة، وعلى انفراد، ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها.
ويخطب الإمام بعدهما خطبتين، يكبر ندبًا في افتتاح الخطبة الأولى تسعًا، ويكبر في افتتاح الثانية سبعًا.. وليس لصلاة العيد أذان ولا إقامة.
والعواتق: جمع عاتق وهي الفتاة التي لم تتزوج، وذوات الخدور: هن السيدات المتزوجات.
ويصف لنا جابر بن عبد الله ـ رضي الله عنه ـ صلاة العيد مع الرسول الكريم فيقول ـ كما في صحيح مسلم: شهدت مع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الصلاة يوم العيد، فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير آذان ولا إقامة ثم قام متوكئًا على بلال، فأمر بتقوى الله وحث على طاعته، ووعظ الناس وذكرهم، ثم مضى حتى أتى النساء فوعظهن، وذكرهن فقال: تصدقن فإن أكثركن حطب جهنم، فقامت امرأة من واسطة النساء سفعاء الخدين (واسطة النساء: أي من خيارهن أو جالسة في وسطهن، وسفعاء أي فيها تغير وسواد) فقالت: لم يا رسول الله؟ قال: لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير، فجعلن يتصدقن من حليهن، يلقين في ثوب بلال من أقرطتهن وخواتمهن.
وصلاة العيد ركعتان، يكبر في الأولى سبعًا سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمسًا سوى تكبيرة القيام، وتجوز جماعة، وعلى انفراد، ووقتها ما بين طلوع الشمس وزوالها.
ويخطب الإمام بعدهما خطبتين، يكبر ندبًا في افتتاح الخطبة الأولى تسعًا، ويكبر في افتتاح الثانية سبعًا.. وليس لصلاة العيد أذان ولا إقامة.
بهجة العيد
في صحيح البخاري عن عائشة ـ رضي الله عنها ـ قالت: دخل علي رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وعندي جاريتان تغنيان بغناء بعاث، فاضطجع على الفراش وحول وجهه، ودخل أبو بكر ـ رضي الله عنه ـ فانتهرني وقال: مزمارة الشيطان عند رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ، فأقبل عليه رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم فقال: دعهما، ولما غفل غمزتهما فخرجتا..
نحن هنا أمام موقف من مواقف بيت النبوة: لقد دخل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيته يوم العيد فوجد زوجه أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ تستمع لغناء جاريتين تغنيان بإنشاد شعر قيل يوم بعاث، وهو اسم حصن للأوس وقعت الحرب عنده بينهم وبين الخزرج، واستمرت المعركة مائة وعشرين سنة حتى جاء الإسلام فألف الله بينهم ببركة النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
وفي بعض الروايات للحديث أنه كان مع الجاريتين دف كما في مسلم أو دفان كما في النسائي.
فلما رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك لم ينكره على عائشة، بل اضطجع وحول وجهه، لأن مقامه يجل عن الإصغاء لذلك.. وبعد فترة دخل الصديق فانتهر ابنته لتقريرها الغناء في حضرة الرسول الكريم، وظن أنه ـ صلى الله عليه وسلم نائم فقال: أمزمارة الشيطان عند رسول الله؟!
والمزمارة والمزمار مشتق من الزمير وهو الصوت الذي له صفير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وأضافها للشيطان؛ لأنها تلهي القلب عن ذكر الله تعالى.
هنا أقبل عليه رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ فقال له: دعهما، أي الجاريتين، وفي رواية، "دعها) أي عائشة، ثم بين له الحكمة فقال: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا، أي أنه يوم سرور شرعي فلا ينكر فيه مثل هذا القدر من اللهو المباح.
وقريب من هذا المعنى ما جاء في الصحيح أيضًا أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، ما كان معكم من لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو؟
وفي رواية: فهلا بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني؟ قالت عائشة: ماذا تقول؟ قال عليه الصلاة والسلام، تقول:
نحن هنا أمام موقف من مواقف بيت النبوة: لقد دخل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيته يوم العيد فوجد زوجه أم المؤمنين عائشة ـ رضي الله عنها ـ تستمع لغناء جاريتين تغنيان بإنشاد شعر قيل يوم بعاث، وهو اسم حصن للأوس وقعت الحرب عنده بينهم وبين الخزرج، واستمرت المعركة مائة وعشرين سنة حتى جاء الإسلام فألف الله بينهم ببركة النبي ـ صلى الله عليه وسلم.
وفي بعض الروايات للحديث أنه كان مع الجاريتين دف كما في مسلم أو دفان كما في النسائي.
فلما رأى النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ ذلك لم ينكره على عائشة، بل اضطجع وحول وجهه، لأن مقامه يجل عن الإصغاء لذلك.. وبعد فترة دخل الصديق فانتهر ابنته لتقريرها الغناء في حضرة الرسول الكريم، وظن أنه ـ صلى الله عليه وسلم نائم فقال: أمزمارة الشيطان عند رسول الله؟!
والمزمارة والمزمار مشتق من الزمير وهو الصوت الذي له صفير، ويطلق على الصوت الحسن وعلى الغناء، وأضافها للشيطان؛ لأنها تلهي القلب عن ذكر الله تعالى.
هنا أقبل عليه رسول الله ـ عليه الصلاة والسلام ـ فقال له: دعهما، أي الجاريتين، وفي رواية، "دعها) أي عائشة، ثم بين له الحكمة فقال: يا أبا بكر، إن لكل قوم عيدًا وهذا عيدنا، أي أنه يوم سرور شرعي فلا ينكر فيه مثل هذا القدر من اللهو المباح.
وقريب من هذا المعنى ما جاء في الصحيح أيضًا أن عائشة ـ رضي الله عنها ـ زفت امرأة إلى رجل من الأنصار، فقال نبي الله ـ صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، ما كان معكم من لهو، فإن الأنصار يعجبهم اللهو؟
وفي رواية: فهلا بعثتم معها جارية تضرب بالدف وتغني؟ قالت عائشة: ماذا تقول؟ قال عليه الصلاة والسلام، تقول:
أتينــــاكم أتيناكم
فحيــانا وحياكم
وفي رواية أخرى:
ولولا الحنطة السمرا
ما سمنت فتاياكم
ما سمنت فتاياكم
وفي رواية أخرى:
لولا الذهـب الأحمر
ما حلـت بواديكم
ولولا الحنطة السمرا
ما سمنت عذاريكم
ما سمنت عذاريكم
ومن الأمثلة التي يسوقها المحدثون على رفق رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وحسن عشرته ما جاء في الصحيح أنه كان للرسول الكريم حاد حسن الصوت يقال له (أنجشة) وكان يسوق إبلاً عليها نسوة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ وهو يحدو وينشد من القريض والرجز وما فيه تشبيب، فقال ـ عليه الصلاة والسلام ـ يا أنشجة، رويدك سوقًا بالقوارير) رواه البخاري ومسلم والنسائي.
فسمى النساء (قوارير) لضعف عزائمهن، تشبيهًا بقارورة الزجاج لضعفها وسرعة انكسارها، والمعنى: أنه عليه الصلاة والسلام لم يأمن أن يفتنهن ويقع في قلوبهن حداؤة، فأمر بالكف عن ذلك.
وقد اختلف العلماء في حكم الغناء ما بين محل ومحرم، وخلاصة القول في هذا المجال أن الغناء بمعنى الصوت الحسن لرجل أو امرأة من المباحات في الأصل، ومن اللهو البريء، وبحيث يظل في حدود القدر المعقول، ولكن الحرمة تكمن في فحش القول أو إثارة الغرائز أو إظهار المفاتن أو مصاحبة خمر ومجون.. أو إسراف بحيث يتخذه ديدنه ويقصر عليه أكثر أوقاته.
ويسوق الإمام الغزالي في إيحائه تشبيهًا على إباحة القليل من الغناء دون الكثير، فيقول: (واستحسان ذلك فيما بين تضاعيف الجد كاستحسان الخال على الخد (الخال: هو النقطة السوداء على صفحة الخد)، ولو استوعبت الخيلان الوجه لشوهته، فما أقبح ذلك، فيعود الحسن قبحًا بسبب الكثرة، فما كل حسن يحسن كثيرة، ولا كل مباح يباح كثيرة).
هذا، وليكن معلومًا أن واقع الغناء المعاصر أغلبه قائم على الدنس والابتذال، وهو معول هدم للقيم، وتفتيت لبناء المجتمع بوسائل الرقص الفاضح، والغناء الماجن، والصور العارية، والتمثيل المحموم.. وهذا ما لا يمكن أن يقره العقل الراشد، فضلاً عن الدين الخالد.
فسمى النساء (قوارير) لضعف عزائمهن، تشبيهًا بقارورة الزجاج لضعفها وسرعة انكسارها، والمعنى: أنه عليه الصلاة والسلام لم يأمن أن يفتنهن ويقع في قلوبهن حداؤة، فأمر بالكف عن ذلك.
وقد اختلف العلماء في حكم الغناء ما بين محل ومحرم، وخلاصة القول في هذا المجال أن الغناء بمعنى الصوت الحسن لرجل أو امرأة من المباحات في الأصل، ومن اللهو البريء، وبحيث يظل في حدود القدر المعقول، ولكن الحرمة تكمن في فحش القول أو إثارة الغرائز أو إظهار المفاتن أو مصاحبة خمر ومجون.. أو إسراف بحيث يتخذه ديدنه ويقصر عليه أكثر أوقاته.
ويسوق الإمام الغزالي في إيحائه تشبيهًا على إباحة القليل من الغناء دون الكثير، فيقول: (واستحسان ذلك فيما بين تضاعيف الجد كاستحسان الخال على الخد (الخال: هو النقطة السوداء على صفحة الخد)، ولو استوعبت الخيلان الوجه لشوهته، فما أقبح ذلك، فيعود الحسن قبحًا بسبب الكثرة، فما كل حسن يحسن كثيرة، ولا كل مباح يباح كثيرة).
هذا، وليكن معلومًا أن واقع الغناء المعاصر أغلبه قائم على الدنس والابتذال، وهو معول هدم للقيم، وتفتيت لبناء المجتمع بوسائل الرقص الفاضح، والغناء الماجن، والصور العارية، والتمثيل المحموم.. وهذا ما لا يمكن أن يقره العقل الراشد، فضلاً عن الدين الخالد.

