إعلانات المنتدى


أحبك ياعيد وأفرح بك -للعشماوي

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

الحوض موعدنا

عضو كالشعلة
28 أغسطس 2008
422
0
0
الجنس
ذكر
أحبك يا عيد رمزاً لأمتنا الخالدة، أحبك أنشودة عذبة رائدة، أحبك يا عيد نافذة للصفاء، وباباً فسيحاً لحصن الإخاء، نرى فيه كيف تكون الحياة ربيعاً، وكيف يغرد طير الإخاء، أحبك يا عيد غصناً يظلل أزهارنا الحالمة، ونهراً يعلمنا كيف تستيقظ الوردة النائمة، أحبك يا عيد غيمة حُبٍّ تعانق تربتنا بالمطر، وتمسح راحتها ما تمر به من غصون الشجر، وترسم خارطة للندى فوق زَهْو الجبال، وحُسْن التِّلال، وفوق الشذا ناطقاً عن حنين الزهر.

أحبك يا عيدنا حب أحلامي الصافية، وآمالي الغالية، وحب حروف القصيدة والوزن والقافية، وحب عصافير دوحتنا الشادية، أحبك يا عيد، أفرح حين أراك تقابلنا في المصلى بأجمل ذكر وأصفى دعاء، تكبِّر لله تكبيرة الرسل والأنبياء، ونلقاك نحن بتكبيرنا فرحة باللقاء.

نعم أنت يا عيد خارطة للفرح، وبوابة للسعادة نافذة للمرح، وأنت الذي كلما شاهد القلب وجهك أعلن أشواقه وانشرح، وأنت الذي ترسم البدر والنجم، ترسم في أفق الحب ألوان قوس قزح.

أحبك يا عيد، تنقلنا من سكون المساء إلى الصخب العذب، تشدو به لهوات الصباح، وتحمله كالشذا العذب كفُّ الرياح، وحسبك يا عيد أنك تأتي بُعَيْدَ نداء المؤذن نحو الصلاة ونحو الفلاح.

أحبك يا عيد ذكرى لأحبابنا الراحلين، لزهر المحبة والياسمين، لأطيافهم حين تأتي طيوراً ملونة باشتياق المحب وعزف الحنين.

أحبك يا عيد بالرغم من جرح ليل طويل، وهمّ ثقيل، وبالرغم من كل ما تبصر العين من أدمع ودماء تسيل، وبالرغم مما يحاك لغزتنا والخليل، وللقدس تجتاح أعيادها عربدات الدخيل.

أحبك يا عيد بالرغم من جرحنا في العراق، ومما نشاهد في أرض أفغانستان من لهيب احتراق، ومما نشاهد في عصرنا من دعاوى النفاق، وحمى الصراع على قتل معنى الإخاء ومعنى الوفاق.

فرحنا؛ لأنك يا عيد يوم الجوائز للصائمين وللقائمين، وللواقفين على قمة الحب والخير في عرفات وللطائفين، فرحنا؛ لأنك تجمع شمل الأحبة، تنشر ظل الوئام، وتلقي على المسلمين السلام، وترفع لافتة الحب حتى يراها الأنام، وحتى يطير إليها ومنها الحَمَام.

فرحنا بطلعة وجهك يا عيد، بسمتك الساحرة، ونظرتك العذبة الآسرة، ألا أيها العيد حيَّاك نبض القلوب، وحيَّتك أزهار أشواقنا نُثِرَتْ في الدروب، وحيَّاك إشراق شمس الصباح، وحُمْرَةُ شمس الغروب.

أحبك يا عيد يا زائراً كل عام، أزفك تهنئة لأحبتنا في الخليل وغزتنا وبلاد الشام، وأرض العراق التي لم تزل تشتكي ولدار السلام.

أزفك تهنئة مثل نَدْف الغمام لأقصى الإباء ومسجد خير الأنام، لكعبتنا ولتلك الجموع تطوف بها ولباب السلام، وللساجدين وراء المقام.

إشارة:

مرحباً يا عيد ضيفاً لا يُرَدُّ
وجهه طلق وفي عينيه وُدّ
 

ماجــد

مزمار داوُدي
1 أكتوبر 2008
6,377
21
0
الجنس
ذكر
رد: أحبك ياعيد وأفرح بك -للعشماوي

بارك الله فيك..
 

بنت الجزري

مزمار فضي
15 نوفمبر 2008
510
0
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
رد: أحبك ياعيد وأفرح بك -للعشماوي

موضوع جميل
بارك الله فيك
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: أحبك ياعيد وأفرح بك -للعشماوي

بارك الله فيك أخي الكريم وكل عام وأنت بخير ولله أقرب
 

متيمة المساجد

مزمار ذهبي
17 يوليو 2008
1,063
0
0
رد: أحبك ياعيد وأفرح بك -للعشماوي

بارك الله فيكم
 

منار الهمم

مزمار ذهبي
22 نوفمبر 2008
1,035
4
0
الجنس
ذكر
رد: أحبك ياعيد وأفرح بك -للعشماوي

الشيخ الشاعر البليغ الفصيح عبدالرحمن العشماوي من نوادر هذا الزمن فكلماته تنحت من ذهب
الله يكرمك أخي على النقل
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: أحبك ياعيد وأفرح بك -للعشماوي


جزاكم الله خيرا وقد حاولت تنسيقها بعض الشيء


أحبك يا عيد رمزاً لأمتنا الخالدة،
أحبك أنشودة عذبة رائدة،
أحبك يا عيد نافذة للصفاء،
وباباً فسيحاً لحصن الإخاء،
نرى فيه كيف تكون الحياة ربيعاً،
وكيف يغرد طير الإخاء،
أحبك يا عيد غصناً يظلل أزهارنا الحالمة،
ونهراً يعلمنا كيف تستيقظ الوردة النائمة،
أحبك يا عيد غيمة حُبٍّ تعانق تربتنا بالمطر،
وتمسح راحتها ما تمر به من غصون الشجر،
وترسم خارطة للندى فوق زَهْو الجبال، وحُسْن التِّلال،
وفوق الشذا ناطقاً عن حنين الزهر.


أحبك يا عيدنا حب أحلامي الصافية،
وآمالي الغالية،
وحب حروف القصيدة والوزن والقافية،
وحب عصافير دوحتنا الشادية،
أحبك يا عيد، أفرح حين أراك تقابلنا
في المصلى بأجمل ذكر وأصفى دعاء،
تكبِّر لله تكبيرة الرسل والأنبياء،
ونلقاك نحن بتكبيرنا فرحة باللقاء.


نعم أنت يا عيد خارطة للفرح،
وبوابة للسعادة نافذة للمرح،
وأنت الذي كلما شاهد القلب وجهك
أعلن أشواقه وانشرح،
وأنت الذي ترسم البدر والنجم،
ترسم في أفق الحب ألوان قوس قزح.


أحبك يا عيد، تنقلنا من سكون المساء
إلى الصخب العذب،
تشدو به لهوات الصباح،
وتحمله كالشذا العذب كفُّ الرياح،
وحسبك يا عيد أنك تأتي بُعَيْدَ نداء المؤذن
نحو الصلاة ونحو الفلاح.


أحبك يا عيد ذكرى لأحبابنا الراحلين،
لزهر المحبة والياسمين،
لأطيافهم حين تأتي طيوراً ملونة
باشتياق المحب وعزف الحنين.


أحبك يا عيد بالرغم من جرح ليل طويل،
وهمّ ثقيل، وبالرغم من كل ما تبصر العين
من أدمع ودماء تسيل،
وبالرغم مما يحاك لغزتنا والخليل،
وللقدس تجتاح أعيادها عربدات الدخيل.


أحبك يا عيد بالرغم من جرحنا في العراق،
ومما نشاهد في أرض أفغانستان من لهيب احتراق،
ومما نشاهد في عصرنا من دعاوى النفاق،
وحمى الصراع على قتل معنى الإخاء ومعنى الوفاق.


فرحنا؛ لأنك يا عيد يوم الجوائز للصائمين وللقائمين
، وللواقفين على قمة الحب والخير في عرفات وللطائفين،
فرحنا؛ لأنك تجمع شمل الأحبة،
تنشر ظل الوئام،
وتلقي على المسلمين السلام،
وترفع لافتة الحب حتى يراها الأنام،
وحتى يطير إليها ومنها الحَمَام.


فرحنا بطلعة وجهك يا عيد،
بسمتك الساحرة، ونظرتك العذبة الآسرة،
ألا أيها العيد حيَّاك نبض القلوب،
وحيَّتك أزهار أشواقنا نُثِرَتْ في الدروب،
وحيَّاك إشراق شمس الصباح،
وحُمْرَةُ شمس الغروب.


أحبك يا عيد يا زائراً كل عام،
أزفك تهنئة لأحبتنا في الخليل وغزتنا وبلاد الشام،
وأرض العراق التي لم تزل تشتكي ولدار السلام.


أزفك تهنئة مثل نَدْف الغمام
لأقصى الإباء ومسجد خير الأنام،
لكعبتنا ولتلك الجموع
تطوف بها ولباب السلام،
وللساجدين وراء المقام.


إشارة:

مرحباً يا عيد ضيفاً لا يُرَدُّ
وجهه طلق وفي عينيه وُدّ


__________________

12o3f2mr.gif
1237w4lj.gif
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع