- 6 يونيو 2008
- 2,850
- 27
- 0
- الجنس
- ذكر
بعد أن شاركت بموضوع عن الأم وبينت بعض العقوق من الأبناء ، حدثني صديقي الأخ علي محمد متولي (أبو عمر ) قائلا : سأحدثك عما هو أعجب من ذلك ، فقلت هات ما عندك فقال :
سمعت شيخا في محاضرة عن عقوق الوالدين قال : أن ستة أولاد كانت لهم أم عجوز وكانوا قد تزوجوا جميعا ، وأصبح لكل واحد منهم بيتا ألا الأم كانت تقضي مع كل أبن من أبنائها اسبوعا ، أرأيتم كم الأم والأب يكونا ثقيلين علي الأبناء عند كبرهما ، بينما يكون الابن عند الوالدين في صغره الموازي لكبر الوالدين يكون الأبن أو البنت عند الوالدين نعمة كبيرة ولا ويوفران له سبل السعادة ، أرأيتم كيف يكون الوالدين حماية وبيت وسكن للأبناء ، ونكمل القصة حيث كانت الأم تقضي اسبوعا مريرا عند أحد أبنائها الذي سيطرت عليه زوجته ، وجعلت منه شيطانا مريدا ، وقلبت الأبن علي أمه ، حتي اتصل علي أخيه في منتصف الليل قائلا : تعال الآن خذ أمك ... أن لم تأتي سأجعلها في كيس النفايات وأرميها في صندوق الزبالة وأغلق الخط ، وكان أخوة يعتقد أنه يقول كلاما فقط دون فعل ، فقال في نفسه الصباح
سأذهب له في الصباح وأري ما المشكلة ، الي هذا الحد باتت الأم ثقيلة علي الأبن وهي التي حملته تسعة أشهر وأرضعته حتي فطمته علي سنتين ، وهو قطعة منها لا تستطيع أن تأخذه منها ، وتطاوع الابن يده أمام كيد زوجته وصراخها ، فيقيد أمه ، وتأتي الزوجة بكيس القمامة ، ويحمل أمه ويجعلها بداخل كيس الزبالة وتدخل الأم المسكينة كيس الزبالة بيد أبنها أرضاءا لزوجته ، ويحمل الأبن أمه ويذهب فيضعها بجوار حاوية القمامة ؟؟؟؟؟ ربااااااااااه
اللهم سلم سلم .... وتقض الام ساعات في الكيس المربوط ، وهي تتحرك داخل الكيس حتي
خرج الناس لصلاة الفجر ، فسلط الله عين أحد المصلين نحو الكيس لينادي من بداخل الكيس ، فلا يسمع صوتا ، ألا أنينا ، فيقرر هو وبعض الرجال فتح الكيس ، فيجد فيه الأم المسكينة تبكي وتلقي بجسمها علي الأرض وهي تحتسب الي الله : ( أنما أشكو بثي وحزني الي الله ) .... رباااااااااه اللهم سلم سلم ...هل يرضي ذلك الله ورسوله ؟؟؟؟
وأعرج الي قصة أخري غاية في الغرابة ... حيث الأبن قرر قرارا عجيبا ، لقد قرر هو وزوجته قتل أبيه ، يريد أن يرثه بسرعه ، فقرر هو وزوجته قرارا يشبه القرار الذي أجمعت عليه قريشا حينما أرادوا قتل رسول الله صلي الله عليه وسلم ، نعم قرر الأبن أن يقتل أبيه هو وزوجته بأن يضربه بالفأس ضربة ثم تكمل الزوجة الضربة الثانية ، حتي تغيب عن الأدلة الجنائية الحقيقة ، لكن الله لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ونفذ الأبن الخطة ، و ضرب أبية الضربة الاولي ، ثم تبعته الزوجة بالضربة الثانية ، ثم الأبن الثالثة ، ثم الزوجة الرابعة ، حتي تهشم الاب ومات وهو يصرخ ويستغيث ، فأسمع الله صوته للجيران ، فأبلغوا الشرطة ، وجائت ودم الأب المسكين يملأ صدر الأبن وزوجتة ، فخار الي الارض وقال قتلت أبي أنا وزوجتي ............ رباااااااااه اللهم سلم سلم
أخوتي أهيب بكل أبن أن يتقي الله في والديه
واهيب كذلك بكل بنت
وأهيب بكل متزوجة أن تتقي الله في أب زوجها وأم زوجها حتي وأن كان الأبن عاق ، فالي الله المساق ، يوم تلتف الساق بالساق ، الحياة قصيرة ، فاغنموا الحسنات بالبر الي الوالدين
للزوج ، وكذلك الزوج عليه أن يبر والدي زوجته ، وألا يمنع زوجته من بر والديها .... حتي نرضي الله ورسوله .... أن بيوتنا تختلف اختلافا كبيرا عن بيوت غير المسلمين ... لأن الله أعد للمحسنين والمحسنات أجرا عظيما ، وآسف للأزعاج أخوكم رضا الجنايني
سمعت شيخا في محاضرة عن عقوق الوالدين قال : أن ستة أولاد كانت لهم أم عجوز وكانوا قد تزوجوا جميعا ، وأصبح لكل واحد منهم بيتا ألا الأم كانت تقضي مع كل أبن من أبنائها اسبوعا ، أرأيتم كم الأم والأب يكونا ثقيلين علي الأبناء عند كبرهما ، بينما يكون الابن عند الوالدين في صغره الموازي لكبر الوالدين يكون الأبن أو البنت عند الوالدين نعمة كبيرة ولا ويوفران له سبل السعادة ، أرأيتم كيف يكون الوالدين حماية وبيت وسكن للأبناء ، ونكمل القصة حيث كانت الأم تقضي اسبوعا مريرا عند أحد أبنائها الذي سيطرت عليه زوجته ، وجعلت منه شيطانا مريدا ، وقلبت الأبن علي أمه ، حتي اتصل علي أخيه في منتصف الليل قائلا : تعال الآن خذ أمك ... أن لم تأتي سأجعلها في كيس النفايات وأرميها في صندوق الزبالة وأغلق الخط ، وكان أخوة يعتقد أنه يقول كلاما فقط دون فعل ، فقال في نفسه الصباح
سأذهب له في الصباح وأري ما المشكلة ، الي هذا الحد باتت الأم ثقيلة علي الأبن وهي التي حملته تسعة أشهر وأرضعته حتي فطمته علي سنتين ، وهو قطعة منها لا تستطيع أن تأخذه منها ، وتطاوع الابن يده أمام كيد زوجته وصراخها ، فيقيد أمه ، وتأتي الزوجة بكيس القمامة ، ويحمل أمه ويجعلها بداخل كيس الزبالة وتدخل الأم المسكينة كيس الزبالة بيد أبنها أرضاءا لزوجته ، ويحمل الأبن أمه ويذهب فيضعها بجوار حاوية القمامة ؟؟؟؟؟ ربااااااااااه
اللهم سلم سلم .... وتقض الام ساعات في الكيس المربوط ، وهي تتحرك داخل الكيس حتي
خرج الناس لصلاة الفجر ، فسلط الله عين أحد المصلين نحو الكيس لينادي من بداخل الكيس ، فلا يسمع صوتا ، ألا أنينا ، فيقرر هو وبعض الرجال فتح الكيس ، فيجد فيه الأم المسكينة تبكي وتلقي بجسمها علي الأرض وهي تحتسب الي الله : ( أنما أشكو بثي وحزني الي الله ) .... رباااااااااه اللهم سلم سلم ...هل يرضي ذلك الله ورسوله ؟؟؟؟
وأعرج الي قصة أخري غاية في الغرابة ... حيث الأبن قرر قرارا عجيبا ، لقد قرر هو وزوجته قتل أبيه ، يريد أن يرثه بسرعه ، فقرر هو وزوجته قرارا يشبه القرار الذي أجمعت عليه قريشا حينما أرادوا قتل رسول الله صلي الله عليه وسلم ، نعم قرر الأبن أن يقتل أبيه هو وزوجته بأن يضربه بالفأس ضربة ثم تكمل الزوجة الضربة الثانية ، حتي تغيب عن الأدلة الجنائية الحقيقة ، لكن الله لا يخفي عليه شيء في الأرض ولا في السماء ، ونفذ الأبن الخطة ، و ضرب أبية الضربة الاولي ، ثم تبعته الزوجة بالضربة الثانية ، ثم الأبن الثالثة ، ثم الزوجة الرابعة ، حتي تهشم الاب ومات وهو يصرخ ويستغيث ، فأسمع الله صوته للجيران ، فأبلغوا الشرطة ، وجائت ودم الأب المسكين يملأ صدر الأبن وزوجتة ، فخار الي الارض وقال قتلت أبي أنا وزوجتي ............ رباااااااااه اللهم سلم سلم
أخوتي أهيب بكل أبن أن يتقي الله في والديه
واهيب كذلك بكل بنت
وأهيب بكل متزوجة أن تتقي الله في أب زوجها وأم زوجها حتي وأن كان الأبن عاق ، فالي الله المساق ، يوم تلتف الساق بالساق ، الحياة قصيرة ، فاغنموا الحسنات بالبر الي الوالدين
للزوج ، وكذلك الزوج عليه أن يبر والدي زوجته ، وألا يمنع زوجته من بر والديها .... حتي نرضي الله ورسوله .... أن بيوتنا تختلف اختلافا كبيرا عن بيوت غير المسلمين ... لأن الله أعد للمحسنين والمحسنات أجرا عظيما ، وآسف للأزعاج أخوكم رضا الجنايني

