- 14 أغسطس 2008
- 62
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الرحمن السديس
(بسم الل)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)(ص)
قال ابن إسحاق : قد كان عدو الله أبو جهل بن هشام مع عداوته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبغضه إياه وشدته عليه يذله الله له إذا رآه .
قال ابن إسحاق : حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان الثقفي وكان واعية قال قدم رجل من إراش - قال ابن هشام : ويقال إراشة - بإبل له بمكه ، فابتاعها منه أبو جهل فمطله بأثمانها . فأقبل الإراشي حتى وقف على ناد من قريش ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناحية المسجد جالس فقال يا معشر قريش من رجل يؤديني على أبي الحكم بن هشام فإني رجل غريب ابن سبيل وقد غلبني على حقي ؟ : فقال له أهل ذلك المجلس أترى ذلك الرجل الجالس - لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم يهزءون به لما يعلمون بينه وبين أبي جهل من العداوة - اذهب إليه فإنه يؤديك عليه فأقبل الإراشي حتى وقف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا عبد الله إن أبا الحكم بن هشام قد غلبني على حق لي قبله وأنا غريب ابن سبيل وقد سألت هؤلاء القوم عن رجل يؤديني عليه يأخذ لي حقي منه فأشاروا لي إليك ، فخذ لي حقي منه يرحمك الله ، قال انطلق إليه وقام معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأوه قام معه قالوا لرجل ممن معهم اتبعه فانظر ماذا يصنع . قال وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاءه فضرب عليه بابه فقال من هذا ؟ قال محمد فاخرج إلي فخرج إليه وما في وجهه بقية روح,
قد انتقع لونه فقال: أعط هذا الرجل حقه قال نعم لا تبرح حتى أعطيه الذي له قال فدخل فخرج إليه بحقه فدفعه إليه . قال ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال للإراشي الحق بشأنك ، فأقبل الإراشي حتى وقف على ذلك المجلس فقال جزاه الله خيرا ، فقد والله أخذ لي حقي . قال وجاء الرجل الذي بعثوا معه فقالوا : ويحك ماذا رأيت ؟ قال عجبا من العجب والله ما هو إلا أن ضرب عليه بابه فخرج إليه وما معه روحاً باقية فقال له أعط هذا حقه فقال نعم لا تبرح حتى أخرج إليه حقه فدخل فخرج إليه بحقه فأعطاه إياه . قال ثم لم يلبث أبو جهل أن جاء فقالوا له ويلك ما لك ؟ والله ما رأينا مثل ما صنعت قط قال:
( ويحكم والله ما هو إلا أن ضرب علي بابي ، وسمعت صوته فملئت رعبا ، ثم خرجت إليه وإن فوق رأسه لفحلا من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا قصرته ولا أنيابه لفحل قط ، والله لو أبيت لأكلني
)..

قال ابن إسحاق : قد كان عدو الله أبو جهل بن هشام مع عداوته لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبغضه إياه وشدته عليه يذله الله له إذا رآه .
أبو جهل والإراشي
قال ابن إسحاق : حدثني عبد الملك بن عبد الله بن أبي سفيان الثقفي وكان واعية قال قدم رجل من إراش - قال ابن هشام : ويقال إراشة - بإبل له بمكه ، فابتاعها منه أبو جهل فمطله بأثمانها . فأقبل الإراشي حتى وقف على ناد من قريش ، ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - في ناحية المسجد جالس فقال يا معشر قريش من رجل يؤديني على أبي الحكم بن هشام فإني رجل غريب ابن سبيل وقد غلبني على حقي ؟ : فقال له أهل ذلك المجلس أترى ذلك الرجل الجالس - لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهم يهزءون به لما يعلمون بينه وبين أبي جهل من العداوة - اذهب إليه فإنه يؤديك عليه فأقبل الإراشي حتى وقف على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا عبد الله إن أبا الحكم بن هشام قد غلبني على حق لي قبله وأنا غريب ابن سبيل وقد سألت هؤلاء القوم عن رجل يؤديني عليه يأخذ لي حقي منه فأشاروا لي إليك ، فخذ لي حقي منه يرحمك الله ، قال انطلق إليه وقام معه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رأوه قام معه قالوا لرجل ممن معهم اتبعه فانظر ماذا يصنع . قال وخرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى جاءه فضرب عليه بابه فقال من هذا ؟ قال محمد فاخرج إلي فخرج إليه وما في وجهه بقية روح,
قد انتقع لونه فقال: أعط هذا الرجل حقه قال نعم لا تبرح حتى أعطيه الذي له قال فدخل فخرج إليه بحقه فدفعه إليه . قال ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال للإراشي الحق بشأنك ، فأقبل الإراشي حتى وقف على ذلك المجلس فقال جزاه الله خيرا ، فقد والله أخذ لي حقي . قال وجاء الرجل الذي بعثوا معه فقالوا : ويحك ماذا رأيت ؟ قال عجبا من العجب والله ما هو إلا أن ضرب عليه بابه فخرج إليه وما معه روحاً باقية فقال له أعط هذا حقه فقال نعم لا تبرح حتى أخرج إليه حقه فدخل فخرج إليه بحقه فأعطاه إياه . قال ثم لم يلبث أبو جهل أن جاء فقالوا له ويلك ما لك ؟ والله ما رأينا مثل ما صنعت قط قال:
( ويحكم والله ما هو إلا أن ضرب علي بابي ، وسمعت صوته فملئت رعبا ، ثم خرجت إليه وإن فوق رأسه لفحلا من الإبل ما رأيت مثل هامته ولا قصرته ولا أنيابه لفحل قط ، والله لو أبيت لأكلني
(( اللهم اجعلنا من أهل صدق النيات,, وصفاء الطويات,,
وحسن المقابلات لرب البريات....
اللهم تب علينا توبة نصوحا,, طهرنا بها جسماً وقلباً وروحا ))

