- 11 أبريل 2008
- 3,981
- 153
- 63
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
من أفضل ما قيل في المصطفى صلى الله عليه وسلم قصيدة
لماذا نحبه
نُحبُّـك إنّ الحُـبَّ آيَتُـكَ الكُـبـرى
هَزمْتَ بهِ الطاغوتَ والبغي والكُفـرا
وأعليتـهُ شـأنـاً وزوّدتـنـا بــه
فصارَ لنا نهْجأ وصرْنـا بـه فخْـرا
ومن داجياتِ الشرْك ِ والجهل سيّـدي
طلعْتَ بـهِ للنـاس قاطبـة ً فَجْـرا
وأشَْرقتَ بـدراً قـد توَضّـأ بالسنـا
فلـمْ نَـرَ بـدراً قبلَـهُ نـوّرَ البَـدرا
نُحبُّك فالحُـبّ ُ الـذي أنْـت رمـزُهُ
يُوحّدُنـا فـكـرا ويرْفعُـنـا قــدْرا
ويجْعلُـنـا للتائـهـيـن مـنــارةً
بها يهْتدي من تاه عنْ درْبـه شِبْـرا
شددْنـا بـه أرواحـنـا وقُلوبَـنـا
وكـانَ لنـا فـي كـلّ ملْحَمَـةٍ أزرا
زحَفنا بهِ نغْزو القلـوبَ ،، سلاحُنـا
كـلامٌ مـن القُـرآن ِ نحْملُـهُ فِكْـرا
أَلِنّـا عصيّـاتِ العـقـولِ بـآيـه ِ
فما جحدتْ من بعـد إيمانهـا أمْـرا
وجادتْ ولم تحْفـلْ بدُنيـا غـرورة ٍ
ومنْ رُزق التوحيد لمْ يأبـه العُمْـرا
حمَلنـا بـه للنـاس منـك رسالـة ً
مددْنا بها للفتْـح أضلاعَنـا جسْـرا
وصلْنا حُدودَ الصينِ،، في كًلّ موطئ ٍ
يعانقُنـا نصـرٌ فنُتْبـعُـهُ نـصْـرا
وما تعِبَـتْ يومـاً سرايـا جهادِنـا
اذا اقٌتحَمَتْ بـرّاً وانْ ركِبَـتْ بحْـرا
فَسَلْ تونس الخضراء زيْتون أرضِهـا
وسلْ قيروانَ الفاتحينْ وسـلْ مِصـرا
أليْـس بحـدّ الحُـبِ رقّـتْ قلوبُهـا
فجاءتْ الى الاسلامِ أفواجٌهـا تتْـرى
وليْس بحد السيْـف فالسيْـفُ آلـة ٌ
اذا عافهـا الايمـانُ أدْمنـت الشّـرا
وكانـت وصايـاك الدليـلَ لزحْفنـا
فلا تهدمـوا دارا ولا تطْعنـوا غـدْرا
ولا تقطعوا زرعاً ولا تُسلبـوا فتـىً
ولا تقتلوا شيْخـا ولا أمَـة ً حيْـرى
اذا كان للأخلاق فـي الحـرب سيّـدٌ
فإنـك لـلأخـلاق سيّـدُهـا طُــرّا
عجيبٌ هو الحبُ الـذي جئتنـا بـه
وأعجبُ مـا فيـه سماحتُـهُ حصْـرا
فـأيُ نبـي ٍ فـي الديانـات كلِّهـا
مُقابل حرْف واحـدٍ أطلـق الاسـرى
نحبُّـك،، أيْ والله نبـضُ قلوبِـنـا
يُـرددُ طـه والعلـيـمُ بـهـا أدرى
فحُبـك فـي الاولـى ينيـرُ طريقنـا
وحُبُّك فـي الاُخـرى يُجنّبُنـا سقْـرا
وحُبك فـي الداريـن خيـرٌ ونعمـة ٌ
ونحنُ به اولى ونحْـنُ بهـا أحْـرى
اليكَ أبـا الزهـراء هاجـرَ خافقـي
فحُبُّك في الاحشـاء أوْقدهـا جمْـرا
يُحاصرُني أنّـى اتجهْـتُ يحوطُنـي
ويعْصرُني عصْـرا فأنظُمُـهُ شعْـرا
وأسكُبُهُ شهْداً وفي الشهـد حكْمـة ٌ
متى ذاقَهُ المعلول مـن دائـه يبـرا
أما والـذي أعْطـى فأرضـى نبيّـهُ
وعنْد اشتداد الخطْبِ ألْهمَـهُ الصبْـرا
جرى حُبّ طـه فـي القلـوب تدفقـاً
وما زال فيّاضا وما انقطـعَ المجـرى
فمـا كـان فظـاً او غليظـاً فـؤادهُ
ولا حامـلاً غِـلاّ ولا مانعـاً خيْـرا
ولا قابلا جارا يبيـتُ علـى الطِـوى
ولا طالبـا اذ ْ راح يُطعمُـهُ أجْــرا
ولا كانـزاً مـالاً ولا غائـلاً يــداً
ولا ناكثـا عهْـداً ولا فاضحـاً سـرّا
ولا سائـلاً الآّ الـذي فلـقَ النـوى
ولا طائـعـاً إلآ لخالـقـه أمـــرا
بنى دولة ً فـوق الحصيـر مهيبـة ً
ولمْ يعْتمرْ تاجا ً ولمْ يتخـذ ْ قصـرا
هُما الوحيُ والاسراء فيه خصاصـة ٌ
فسُبْحان من أوحى وسُبْحان منْ أسرى
نُحبّـكّ إن الحُـب آيتُـك الكُـبـرى
ومنْهاجُنا في الحقِ آياتُـك الاُخـرى
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصيدة عصماء و قد اعتبرها البعض احدى أمهات الشعر العربي الفصيح و قد قيلت في مدح النبي صلى الله عليه و سلم
القصيدة للدكتور عباس الجنابي العراقي الأصل المقيم في بريطانيا و قد قيلت في رمضان بعد احدى مناظرات المستقلة لهذا العام
هذه قصيدة عصماء و قد اعتبرها البعض احدى أمهات الشعر العربي الفصيح و قد قيلت في مدح النبي صلى الله عليه و سلم
القصيدة للدكتور عباس الجنابي العراقي الأصل المقيم في بريطانيا و قد قيلت في رمضان بعد احدى مناظرات المستقلة لهذا العام
للشاعر العراقي / عباس الجنابي

